الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 291 كلمة )

جولة رمضانية بصحبة نجيب محفوظ / زيد الحلي

حل رمضان ، ومعه تحل الحكايات والذكريات ، فمكانته عميقة في الوجدان، وله عبق خاص، وحضور مميز في حياة المجتمع ، لاسيما في قطاعات الادب والفنون .. وفي البلاد الاسلامية ، نشاهد الكثير من العادات الروحانية ، والتقاليد الاجتماعية الجميلة، التي تعكس مكانة الشهر الفضيل في نفوس المسلمين ..

ومن زار مصر في رمضان ، او عاش ردحا من عمره فيها ، فانه يلمس انبهارا في كيفية الاحتفاء بهذا الشهر ، حيث يتحول الليل الى نهار بكل ما تحمله هذه الكلمة من وصف وصدقية .

شخصيا ، سنحت لي الفرصة ، ان اقضي مرات عديدة ، ايام شهر رمضان بأكملها ، في القاهرة ، واتذكر انني في احدى السنين ، رافقت الروائي  الكبير الراحل نجيب محفوظ يوما رمضانيا  كاملا ، ومما قاله في تلك الرفقة ، ان شهر رمضان يحرك في نفسه ذكريات تجعله سعيدا ، حيث بدأ الصيام  بعمر سبع سنوات ، وفي يفاعته كان حريصاً على التوجه  سيرا ، مع مجموعة من معارفه ، من ميدان العباسية إلى مقهى الفيشاوي الشهير في ميدان مسجد الحسين، يتسامرون حتى السحور، وذكر انه كتب في روايته (المرايا) أن ليالي رمضان كانت فرصة جميلة للصغار من الجنسين يجتمعون في الشارع بلا اختلاط ويتراءون على ضوء الشموع  وهم يلوحون بها في أيديهم ويترنمون بأناشيد رمضان ، ويلوحون بالفوانيس الصغيرة ، يناشدون  المارة وأصحاب البيوت والدكاكين مرددين  أغنية (رحت يا شعبان .. جيت يا رمضان).

وفي رفقته  تلك، تجولنا في خان الخليلي، وكانت مظاهرة كبرى، حيث تجمع حوله مئات من المعجبين، فهذا المكان من أهم الأحياء السياحية في القاهرة، له طابع خاص شديد الاختلاف، وهو المعلم الأوحد الذي يحمل التاريخ بين طياته، يحتفظ بالقاهرة في شكلها التاريخي دون أن يتأثر بالعصر الحالي، وأعلمني  الكاتب الكبير، أن روايته الشهيرة  “خان الخليلي” كتبها خلال أحد الاشهر الرمضانية ، وانهاها في اليوم الثاني لعيد الفطر.. 

كل رمضان وانتم بخير.

صورة الناقة في الشعر الجاهلي / مصطفى حمزة
قصة قصيرة : مواجهة / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 نيسان 2021
  131 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2961 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2090 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1309 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1581 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6149 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1398 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
390 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1674 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
995 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1201 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال