الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 227 كلمة )

باش مهندس ويليام و.. القس ميساك / عكاب سالم الطاهر

في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي ، حللتُ في دائرة

السياحة ، للعمل مهندساً.

وعلى هامش العمل تعرفتُ على

مجموعة من المهندسين المصريين.

وفي مقدمتهم المهندس المصري

ويليام ..

وكانت المصادفة ان الزميل وليام

قد سكن بجوار سكني ، في محلة

222 ، مجاور مبنى نقابة الصحفيين

الحالية ، قبل ان تزال الدور لكي

يبنى محلها دار الاوبرا !!!.

قامت بيننا علاقة احترام متبادل.

**                

تجدر الاشارة الى ان معظم المصريين الذين قدموا للعمل في

العراق آنذاك ، كانوا من المسيحيين.

وتقول المصادر ذات الصلة ، ان الكنيسة القبطية في مصر ، وامام

كثرة المصريين العاملين في العراق

من اتباع الديانة المسيحية ، قد

اهتمت بذلك . واوفدت كهنة وقسسا وآباءً لتلبية متطلبات هذا التواجد

، في جانبه الديني .

وهكذا حل الاب ميساك الانبا ابشوي في العراق ، موفداً من الكنيسة القبطية . واتخذ من كنيسة

مريم العذراء المطلة على شارع

الجمهورية ، قريباً من سوق الشورجة ، مقرا له.

  **               

واقترح الزميل والجار ويليام ، ان

نزور القس ميساك في مقر عمله.

وهو اقتراح تجاوبتُ معه.

وهكذا كنتُ مع الجار ابو اشرف

في الكنيسة نلتقي الاب ميساك.

كان  في الخامسة والاربعين من عمره ، كما اقدر.

انيق ومتحدث . وعلمتُ في حينها ،

انه يحمل شهادة الماجستير في

الهندسة المعمارية.

يومها اهديته بعض مؤلفاتي.

دار بيننا حديث ثقافي متنوع.

**         

قبل ايام كنت في الباص الاحمر

ذي الطابقين . وفي شارع الجمهورية ، كنت قبالة الكنيسة.

حينها تدفقت الذكريات 

محاكمة قاتل جورج فلويد وتداعياتها على تنامي العنصر
متى ستترك الحكومة دور المتفرج؟/ د.رائد الهاشمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 نيسان 2021
  114 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3891 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6306 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6216 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7190 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5955 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2623 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7760 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5585 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5857 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5600 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال