الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 478 كلمة )

أرفض أرجع لك... / عبد الجبار الحمدي

لا أستطيع أن أنسى، يكفي أرجوك لا تطلب مني أن أراك، أحدثك، او أقترب منك... لا تحاسبني على ذنب كان سببه انت، ,انت تنسى أنانيتك ترفض الأعتراف بأنك سبب وجعي، ألمِ كل سهري وكل حكاياتي... رغم أني كنت لا أستطيع أن ابتعد عنك لمسافات أبعد من أنفاسي، قلبي يئن ونصل هجرك كان مغروزا عنوة بطيشك ظننت أني أسامح، أغفر، ونسيت كم مرة غفرت وسامحت وفي كل مرة تأتيني بقصة ظنك أنها تقربني إليك والحقيقة أراها في عينيك تبعدني مسافات ومسافات... فضلتك بكل عيوبك حسبت أنك وبحبي ودفيء روحي ستتغير لكنك لم تفعل، تماديت استمريت بأذيتي بإقحامي بنعوتك وهوس شكك صرت شماعة أخطائك... تخيل لحظة انك كما اليوم عندما صحوت لم تجدني بجانبك وحتى المرايا التي كنت تنظر إليها بغرورك أضاعت صورتي التي تخيلتها بمشارعرك التي لملمتها بعد ان شظيتها أنت في تلك المرة التي حطمت مرايا البيت.. صَوَرَت لك نفسك أن هناك من يراقبني يحسب خطواتي يكشف لك وهم عشعش في داخلك راح يكيل غيرتك الى أن صرت لا تطاق.. لا تطاق، جنوني قد ملأ مساحات السوداء التي رحت تحيطها بي حتى ضاقت أنفاسيدون ان أشعرك، حتى في يوم قلت لك لا تظلمني أرجوك صعب علي أن اهجرك فلا تجعل اخطاء غيرتك وشكوكك سببا لتركك، إني أحبك بشراهة، هذه نهاية كل الحكاية، لا تجبرني على العيش بعذاب خوفا من عذاب البعد عنك.. جعلتني أخاف على حبي لك اكثر من خوفي منك... تركتني اتحسس الألم كي اقترب إليك مرات كثرة قلت لك خذني حبيبي خذني بين يديك إكسر شكوكك على جدار الوهم الذي كان شركا بيني وبينك... بح لي بحقيقة أحلامك ما الذي يقلقك؟ من زرع شيطان الشك في حياتك؟ أغمض عينيك لِلحظة ضمني الى حضنك يا حبيبي بالتأكيد سيشرح لك نبض قلبي أني كلِ بكياني بمشاعري وأحاسيسي لديك .. أتذكُر عندما تتعب بدلا عني فقط عندما اقول لك إنني مرهقة قليلا تسارع كالمجنون تحيطني بعاطفتك كمن يهز شجرة الدف لتغطيني بأوراقها التي عنونتها لي.. اتتذكر يا حبيبي...

تحملتك طويلا لم استطع بعد اليوم أن اكون بين يديك.. إرفق بي وبنفسك فعالمك لم يعد الذي احب، إحساس بداخلني بدأ يتحول الى فراق أتمنى أن يكون يمسك بممحاة خشنة تمحو كل صورك من جدران قلبي.. تصور أن فراقك وهجرك سم أود تناوله حتى أخلص من قيودك... نار باتت أنفاسك تحرقني تذيب شمعة أملي الذي حاولت أن لا تمسه غيرتك... لكني ارفض رجوعك لي... أرفض كل قرابين دموعك، ألمك، وجعك، كل ما وضعت لقد فات زمنك لقد ماتت في قلبي وقلبك كل الامنيات بل الحياة... هيا أرجوك لا تجعلني أتذكرك بهذا الذل فأنا لا أطيق دموعك... برغم أنها تؤلمني إلا أني لن أنساك لكني بالتأكيد ارفض أن تعود الى حياتي خذ كل ذكرياتك.. أنفاسك، حنانك شكوكك وغيرتك خذها كلها ضمها الى صدرك أنا متأكدة بأنها ستكون وسادتك التي ستبيت عليها لكني سأترك لك خيطا رفيعا يذكرك بما خسرته... سأتناول كل عبارات الحب ولحظات العاطفة أضمها في ظروف مغلقة ثم ارمي بها الى نار المدفأة كي يذكرني دخانها والحروف التي تخرج هلعة من لهيب النار حيث اللاعودة.

القاص والكاتب

عبد الجبار الحمدي

موقف وشجاعة الامام علي(ع) من القتال / الشيخ عبد ال
العراق وازمة الديون الداخلية والخارجية / اسعد عبد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3878 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6299 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6212 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7185 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5947 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2616 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7748 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5580 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5850 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5594 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال