الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 581 كلمة )

الحرب الفاترة " .من القاتل ؟ / محمد سعد عبد اللطیف

في ظل الأزمة المستجدة بين روسيا وأمريكا وتجدد الصراع، تراقصت طبول أشباح الحرب الباردة من جديد .وتبدو الساحة الدولية جاهزة لأستقبال نظام عالمي سيولد من رحم أوجاع وضربات وباء جائحة كورونا ،مع بداية التصعيد الأمريكي ضد روسيا وكذلك الحالة العدوانية ضد الصين أزمة "دبلوماسية" تشعل نيران مناطق من الصراعات في أوراسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية. من القاتل ؟ سؤال اشعل فتيل الأزمة الأمريكية الروسية ويعيد مناخ الحرب الباردة .وأعادة المنافس التقليدي الجيوبوليتيكي في الصراع الدولي بين القطبين .وبعيدا عن جيوسياسبة الصراع القاري والبحري .كانت اللهجة الشعبوية .في خطاب الأتهام عندما سئل" جوبايدن" هل تعتقد أن بوتين قاتل؟ قال :" نعم أعتقد ذلك " كان الرد من" جو بايدن" يحمل كراهية تتجاوز اللياقة في التخاطب الدبلوماسي والبرتوكولات المعهودة بين قادة الدول حتي ولو كان لا ترتبط بها بصداقة".مرحلة تشبة أجواء صعود النازية والفاشسيتية .بعد الحرب العالمية الأولي أسئلة مهمة حول معايير النضج السياسي بين قطبين مهمين في العالم، فهل يمكن أن تكون هذه المرحلة العالمية تسير بالإتجاه المعاكس للعقلانية والنضج السياسي، هناك منطقة انحدار ومستويات منخفضة في المناخ السياسي الدولي وهو امر مقلق في الحقيقة". ففي مستهل بداية القرن المنصرم شهد العالم صعود زعماء من الشعبويون كانت النتيجة قتل وتشريد حوالي 70 مليون نسمة، لقد فجرت أزمةتصريح بايدن ،، بالتحركات العسكرية الروسية علي الأقليم المتنازع علية في اوكرانيا عقب تصريح بايدن كرد فعل ، كذلك الوضع في سوريا وفي إيران وفي فنزويلا ، لقد فجرت تصريحات الرئيس الأمريكي" جو بايدن "احتمالات تصعيد غير مسبوق، لا يبدو أنه من الممكن حتى الآن ضبطه؛ لكنه في كل حال لن يصل إلى حدود المواجهة المباشرة" يبدو ساخن ولكن في الحقيقة بارد "فاتر " رغم عدم الاعتراف الأمريكي بالأتحاد السوفيتي بعد الثورة البلشفية عام 1917 ورغم التعاون الاقتصادي بينهم حتي عام 1931كان الأتحاد السوفيتي أكبر مستورد من أمريكا ،وبعد صعود النازية حدث تقارب ودعم أمريكي وتعاون بينهم في الحرب العالمية الثانية ومن رحم المعارك .ظهر نظام عالمي جديد ومعسكرين وتقسيم اوروبا ،حتي انهيار جدار برلين عام 1989م وانهيار الأتحاد السوفيتي عام 1991 وظهور القطب الأحادي والعولمة . عاشت البشرية أجواء حرب باردة وأزمات عالمية وتسابق للسلاح النووي ،وحروب في فيتنام وأزمة كوبا . وحرب أفغانستان الأهلية الأولي والصراع العربي الإسرائيلي .وفي بداية الألفية الثانية حاولت أمريكا بالتوسع في شرق ووسط أسيا بالقرب من جنوب القوقاز وجورجيا والتدخل في نظم الحكم في دول الأتحاد السوفيتي القديم البلطيق وتصفية النظم الاشتراكية في .يوغسلافيا سابقا . وكان حادث برجي التجارة العالمي .وبداية عصر القوة والهيمنة الأمريكية علي العالم وحرب الخليج وأفغانستان . كانت روسيا تعيد قومياتها مرة أخري وكانت الصين تصعد لتكون لاعب مهم في نظام عالمي جديد . ففي الشرق الأوسط كانت بوادر حرب باردة تظهر مع ثورات الربيع العربي . والتدخل الروسي في سوريا والأطماع الروسية في المياة الدافئة شرق المتوسط ،وصراع وتأمين الغاز الي أوروبا كورقة ضغط روسي في اللعبة الجديدة .لقد أصبحت المسألة السورية لما لها من خصوصية إقليمية ودولية محط حسابات مؤخرا بين القضبين حيث تحولت الي أزمة وصراع دولي من الطراز الرفيع يشبة الي حد صراع دولي بين الشرق والغرب وأجواء الحرب الباردة .ودخلت ازمة سوريا في التجاذبات والمساومات بين روسيا وأمريكا والمصالح السياسية والأقتصادية والاستراتيجية لقد صنع الرئيس السابق "ترامب" عدو في فترة حكمة من الصين بإعلان حرب تجارية.والأن اختار" بايدن "عدو له هو الرئيس الروسي .وتصعيد الأتهامات والعقوبات الاقتصادية وحتي علي بعض الشخصيات الروسية ليعيش العالم .ولادة نظام جديد لمدة فترة بايدن .ووباء جائحة كورونا علي حرب باردة جديدة . وانطلاقًا من الأزمة الحالية هل تدفع الشعوب العربية الثمن غاليًا من حساباتها بتدمير دولها والتدخل في الأزمة ، وتفتيت كياناتها وأنظمتها، وتشريد شعوبها وانتهاك سيادتها لتُدرك تمامًا حقيقة الأطماع الدوليّة، وأهدافها الإستراتيجيّة ومصالحها اللامحدودة في عالمنا العربي؟
"محمد سعد عبد اللطيف "كاتب مصري وباحث في الجغرافيا السياسية ""

أجمل ما قرأت / عمر عبدالله حسين
على هامش السيرة لطه حسين / معمر حبار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
914 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
968 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
490 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1969 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5283 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1500 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2156 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
382 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
753 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
569 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال