الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 287 كلمة )

ذكرى انتحار العسكري المصري الذي قتل 7 إسرائيليات

تحل اليوم 7 يناير الذكرى الـ33 لانتحار العسكري المصري سليمان خاطر، حسب رواية الحكومة المصرية بعد قتله 7 سائحات إسرائيليات "عاريات" حسب وصفه.

والجندي المصري سليمان محمد عبد الحميد خاطر، كان ضمن جنود حراسة الحدود المصرية – الإسرائيلية في سيناء وهي فرق تابعة لقوات الأمن المركزي التابعة لجهاز الشرطة المصرية، حيث كانت اتفاقية السلام مع إسرائيل تمنع وجود قوات عسكرية في المنطقة الحدودية بينها وبين مصر.

وفي 5 أكتوبر عام 1985، كان الجندي المصري سليمان يقضي خدمته العسكرية بعد تخرجه في كلية الحقوق، وفي هذا اليوم تقدمت مجموعة من السائحات الإسرائيليات للمكان الذي كان يحرسه الجندي فأنذرهم وطلب منهم التوقف، فلم يستجيبوا فأطلق طلقات تحذيرية، واستمروا في سيرهم وتجاوزوا الحدود، فأطلق عليهم النيران وقتل سبعة منهم.

وأسرع الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقدم اعتذارا لإسرائيل، وأحيل سليمان خاطر للمحاكمة وصدر عليه حكم بالسجن 25 عاما، ورحل للسجن الحربي بتهمة القتل العمد، وحاولت الحكومة المصرية تبرير الموقف أمام نظيرتها الإسرائيلية فأعلنت أن سليمان خاطر مجنون وغير مسؤول عن أفعاله.

ومن أقوال العسكري ردا على سؤال حول سبب إطلاق النيران على الفوج الإسرائيلي قال: "كنت على نقطة مرتفعة من الأرض، ومسؤول عن الخدمة ومعي السلاح رأيت مجموعة من الأجانب، فقلت لهم "ستوب نو باسينج" بالإنجليزية، فلم يتوقفوا، وهم نساء ورجل ظهروا بزي بكيني، وبعضهم عراة.. ويمنع أي أحد صعود الجبل، سواء كان مصريا أو أجنبيا. وهذه منطقة ممنوعة، وهذا أمر".

ولم ترض إسرائيل عن العقوبة التي وقعتها الحكومة المصرية على العسكري سليمان، وأرسلت العديد من رسائل الاحتجاج، وفي 7 يناير عام 1986 أعلنت الحكومة المصرية انتحار سليمان خاطر شنقا داخل زنزانته، بينما أكدت شهادات من أشخاص ناظروا جثته أنه مات مخنوقا بسلك بعد سحله وضربه، وخرجت مظاهرات حاشدة غاضبة في كل أنحاء مصر تندد بقتل سليمان خاطر وتشيد به، فيما قالت أمه "ابني قتل حتى ترضى أمريكا وإسرائيل.

المصدر: القاهرة

الأمم المتحدة تبحث عن دولة تأوي رهف السعودية
فرصتكم ..لا تفقدوها / خالد شاكر الناهي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 15 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 كانون2 2019
  1020 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

من مواليد الرابع عشر من أيلول عام 1950 في قضاء (علي الغربي) التابع لمحافظة ميسان، نشأ يتيم
6668 زيارة 0 تعليقات
إن هناك رجالاً يتركون في النفوس أثراً ويحفرون في القلوب ذكرى طيبة تجعلهم نموذجاً يقتدى به
5034 زيارة 0 تعليقات
  في ذكرى مرور ربع قرن على وفاة رمزنا المقامي وسيد غناء المقام العراقي على مدى عصوره محمد
5228 زيارة 0 تعليقات
الاستاذ محمد عبدالرزاق القبانجي 1989/1902 مطرب العراق الاول، ولد في بغدد - محلة سوق الغزل.
5434 زيارة 0 تعليقات
  ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقاد
4987 زيارة 0 تعليقات
ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقادر
6060 زيارة 0 تعليقات
 ليس من السهل اختزال حياة الأستاذ الدكتور هاشم الخياط ببضعة كلمات، وليس من السهل تلخي
6020 زيارة 0 تعليقات
انتهتْ مهمة (كوكوش) عند هذا الحد، ورحلت إلى طهران بعد انقضاء المرحلة الأساسية، أما يعقوب،
5035 زيارة 0 تعليقات
د. مهند مبيضينكتبتْ أجمل قصائدها التي لم تنشر بعد لزوجها وهو في سجن الجفر، ودونت رسائلها ل
5526 زيارة 0 تعليقات
مَن منا لا يعرف الست لنده.. وانت تقرأ قصتها اتمنى ان نسأل أنفسنا هل ما زلنا نحمل طيبة اهل
5074 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال