أحدث التدوينات - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ماذا حدث عندما تم اعتبار الوحي المنزل نصا مكتوبا؟/ د. زهير الخويلدي

" كل نص هو في موقع انجاز الكلام" بول ريكور، من النص إلى الفعل، الوحي هو كلام الله المطلق المتعالي وقد تم إرساله إلى البشر تنزيلا وينتظر التبليغ والتفصيل والتطبيق، ولم يتم تدوينه والانتقال به من المستوى المقروء الشفوي إلى المستوى المكتوب والسجل المرقون إلا بعد الحفظ في القلوب والذكر بالأبصار والترتيل بالألسن والتجويد بالأنفس والتدبير بالأفهام والتفسير بالوقائع. يوجد فرق كبير بين الوحي والنص، فليس كل وحي تم حفظه في نص وليس كل نص هو وحي منزل، بل هناك وحي تحطمت ألواحه التكوينية وهناك نصوص بشرية تضمنت أشياء طبيعية وعدة معطيات دنيوية. لكن النص هو حكاية مترابطة وقصة مهيكلة تتكون
متابعة القراءة
  9 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
9 زيارة
0 تعليقات

حياة الناس بين مفهوم المنطق الشرعي وحقيقة الواقع المتردي / فاروق العجاج

كثيرا من المواقف والقضايا المهمة رافقة حياة الناس في حياتهم من خلال طبيعة وحجم القضايا واثارها وتداعياتها وملابساتها ان كانت معقدة او سهلة بسيطة ام صعبة ومدى الامكانات الخاصة لمواجهتها من المعرفة والخبرة والامكانيات الشخصية في امور الحياة المتغيرة في كل الاوقات وحينئذ لما تكون مخالفة في حقيقة واقعيتها مع المنطق القانوني والشرعي-- تبقى المسالة محيرة وقلقة في كثير من الاحيان - – والناس اليوم حيارى في حياتهم المعشية بضلال الكذب والنفاق والتناقض بين مفاهيم المنطق المعلنة على لسان السياسيين والمسؤولين في كل مسالة والحقيقة الواقعية المتردية التي يعيشونها في كل لحظات حياتهم منذ عام 2003م حتى اليوم المتناقضة مع اقوالهم
متابعة القراءة
  19 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
19 زيارة
0 تعليقات

وحدة الهدف .. / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الإمام الصادق،(ع) أراد الخروج معه من المدينة إلى الكوفة، وقال له: « أنا معك يا عم» . فقال له الإمام زيد: « أما علمت يا ابن أخي أن قائمنا لقاعدنا، وأن قاعدنا لقائمنا، فإذا خرجتُ أنا وأنت فمن يخلفنا في حرمنا؟ ». فتخلف جعفر بأمر عمه زيد، ودفع بولديه عبد اللّه ومحمد معه . وقال: « من قُتِل مع عمي زيد كمَنْ قتل مع الحسين، ومن قتل مع الحسين كمن قتل مع علي بن أبي طالب، ومن قتل مع علي كمن قتل مع النبي محمد (ص) ..!!! ــــ" هذا يبين انهم منظومة واعدة . لا يختلف بينهم وبين من سبقهم الا
متابعة القراءة
  14 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
14 زيارة
0 تعليقات

يا أهل الفضل لا تحتكروا الفضل/ معمر حبار

أقرأ وأسمع باستمرار أنّ سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم، رفض الصلاة على من مات على عادة سيّئة مشينة، وطلب من أسيادنا الصحابةرضوان الله عليهم، أن يصلوا عليه، والقصّة كاملة في كتب الحديث لمن أراد أن يعود إليها. واستخرج البعض من هذه القصّة، أنّ "أهل الفضل " لا يجوز لهم الصلاة على شارب الخمر، وتارك الصلاة، ومرتكب الفاحشة، وغير ذلك من المنكرات والفواحش، وفي المقابل يصلي عليه من يشاء ممن لم تتوفّر فيه صفة " أهل الفضل " . وعليه، يعقّب صاحب الأسطر ويوضّح قائلا: 1. عدم الصلاة على شارب الخمر، وصاحب الفاحشة، وتارك الصلاة ، هي سنة تتعلّق بسيّدنا
متابعة القراءة
  28 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
28 زيارة
0 تعليقات

العبودية في القرآن الكريم / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ *َوما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ *) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) ( 57 - سورة الذاريات ) مقدمة لتوضح الآية : لماذا قدم الله تعالى (الجن على الأنس)"وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون" ؟ قدم الله تعالى ذكر الإنس على الجن .. لأن الجن مخلوقون قبل الإنس قال تعالى :(والجان خلقناه من قبل من نار السموم) .. (والجان) أبا الجن وهو إبليس (خلقناه من قبل) (من نار السموم) هي نار لا دخان لها تنفذ من المسامات .. يقول تعالى "والجان" اسم عبري الأصل هو (يوحَنان)
متابعة القراءة
  23 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
23 زيارة
0 تعليقات

فاطمة خريجة بيت الوحي / عباس عطيه البو غنيم

الأمة الإسلامية بأجمعها عرفت فاطمة الزهراء (عليها السلام ) في عدة جوانب منها أبنة النبي المختار محمد (ص) وهي زوجة الأمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام ) وهي أم الحسنين (ع) ويبقى الحديث قائم على شاكلته فهي أم أبيها هذه الكلمة تبقى نبراسا لوعي للآمة وجهلها في كثير من المواقع فهي نبراس الوعي ونبراس المعرفة ونبراس الثقافة الإسلامية خلفت النبي المختار (ص) بأحكامه وأخلاقه ومفاهيمه لتبقى سيدة نساء الأمة وسيدة نساء العالمين دون منازع . عرفت سيدة نساء العالمين بغزارة علمها وبصيرة ثاقبة تدحض بها كل مجادل أراد تغيير الواقع عن مناصرة الحق فهي سعت تريد إرجاع الأمة إلى جادة
متابعة القراءة
  34 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
34 زيارة
0 تعليقات

الهوية العربية والاسلامية للقدس / الدكتور عادل عامر

يتعرض القدس الشريف اليوم لمحاولات مستديمة من الصهاينة لتغيير معالم هذه المدينة المقدسة، والبدء بتقسيمها زمنيا ومكانيا للتمهيد على السيطرة الكاملة، بالإضافة الى حفر انفاق تحتها لهدمها في الوقت المناسب لبناء الهيكل المزعوم عليها. إن الدول العربية ومنظمة التحرير قد بذلت جهودها السلمية خلال اكثر من ثلاثين سنة لإعادة الارض المسلوبة في فلسطين بما فيها القدس الشريف فلم تتحقق أي نتائج ايجابية بل على العكس من ذلك استطاعت اسرائيل خلال هذه الفترة ان تتجه اتجاها معاكسا للسلام تماما وتستولي على 16 منطقة من المحور الشرقي لتبني فيها عشرات الالاف من البيوت والشقق، بالإضافة الى استيلائها على 35 منطقة في المحور الغربي
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

رؤيتي الشخصية في مشاركة ( غير المسلمين ) أفراحهم و أحزانهم / اثير أبراهيم سلمان

الشؤون الانسانية التي تحياها البشرية في كل بقاع العالم و بكل اختلافاتها و خلافاتها حيث لا يجمعها اي دين او معتقد و اى عرق او انتماء واحد موحد ( حيث لكل مجتمع ثقافته و عقيدته المستقلة ) سوى ( الخلق ) الالاهي و هذا الخلق متواصل مترابط مع بعضه البعض في حياة مشتركة تعيشها على ارض واحدة و هو امر لابد منه فلا يستطيع اي مجتمع ان يعيش بمعزل عن الاخر و ان اختلف معه بنهجه الذي يتبناه في الحياة ! و هي الحكمة الالاهية التي دعا اليها الله سبحانه و تعالى بقوله : ( و جعلناكم شعوباً و قبائلاً لتعارفوا
متابعة القراءة
  66 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
66 زيارة
0 تعليقات

البهتان رذيلة الرذائل / د.حسن جودي

توقفت طويلا وانا أتأمل هاتين الآيتين من سورة الأحزاب فوجدت فيها شيئا عجبا (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا. وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا.). حيث إن الله سبحانه وتعالى قد ساوى بالعقاب من يؤذي الله ورسوله بمن يؤذي المؤمنين والمؤمنات فان أعلى درجه من الأيذاء التي أشار لها القران الكريم تمثلت بالبهتان وقد تَصَفَحتُ جميع الآيات التي تتحدث عن البهتان فوجدتها جميعا أين ما وجدت كلمة البهتان يلحقها كلمة إثماً مبينا : وقد قادني ذلك التأمل لحجم صبر السماء على قارون رغم كل تكبره وغطرسته وفساده
متابعة القراءة
  74 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
74 زيارة
0 تعليقات

بعيدا عن غول التطرف .. حضارتنا في سماحة الاسرة الانسانية !!/ ايمان سميح عبد الملك

لا يعرف المرء قيمة الملح الا حين يفقده ،فكيف لانسان باستطاعته أن يفرط بنعم الخالق من عائلة تحيطه ومجتمع يحتضنه ووطن يحميه وهو بطبيعته كائن إجتماعي يسعى لخلق وبناء علاقات على مدار الساعة في حياته فالانتماء للعائلة والوطن هو الملاذ الجميل في عالم بات يفتقد للمحبة والحنان والسلام .  الانتماء للعائلة كالإنتماء للوطن عندما نفقده نفقد هويتنا ويحدث خلل في نفوسنا ،فمنذ ولادة الإنسان تولد معه نزعة الانتماء للأسرة التي من خلالها يكتسب الثقة بالنفس والخبرات والقيم وتعتبر العمود الفقري للانتماء المجتمعي والولاء للوطن  وأكثرها تأثيرا في حياة الفرد المستقبلية. .كم نحن بحاجة للإنتماء الوطني الذي يعزز بداخلنا شعور الفخر والإعتزاز
متابعة القراءة
  54 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
54 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

كمبيوتر وانترنيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال