الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار العالم
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار العالم

3 دقيقة وقت القراءة ( 541 كلمة )

الأسد يوجه رسالة بخط يده الى الداخل والخارج السوري / الدكتور خيام الزعبي

وجه الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه رسائل قوية في غاية الأهمية, و تحمل فى طياتها الكثير من المعطيات والمعلومات إلى الداخل والخارج السوري، حيث أنه قام بدق ناقوس الخطر فيها و أدلى بالتصريح على أن المنطقة بشكل عام، والحالة السورية بشكل خاص تعتبر من المناطق الأكثر عرضة لمخاطر الإرهاب، إذ أكد أن الإرهاب فكر مريض وعقيدة منحرفة نشأت وكبرت في بيئات أساسها الجهل والتخلف ولا يخفى على أحد أن الإستعمار هو من أسس لكل هذه العوامل ورسخها وما زال، ومن هنا إن رفع وتيرة الإرهاب يهدف إلى وضع الشعب السوري أمام خيارين إما خيار القَبول أو القتل، معتبراً أن الدول الغربية دفعت ثمن دعمها للمجموعات الإرهابية، مستغرباً في نفس الوقت كيف لتلك الدول التي دعمت الإرهاب أن تكافحه، وإتهم الرئيس الأسد تعامل الغرب مع الإرهاب بأنه مازال يتسم بالنفاق من خلال مواصلة الغرب إزدواجيته في المعايير، لناحية تعريف الإرهاب الذي يُسمى كذلك عندما يضرب الغرب، أو يسمى ثورة وثوار عندما يضرب بلادنا، كما رأى إن الإرهاب لا يعرف حدوداً ولا تردعه الإستنكارات ولا تنهيه حروب أو طائرات التحالف، وكل ما يفعله الغرب يزيد من إتساع رقعة الارهاب في المنطقة.
وفيما يخص مبادرات التسوية أكد الأسد أنه "كان نهجنا وما زال هو التجاوب مع كل مبادرة تأتينا بغض النظر عن النوايا، فدماء السوريين فوق أي اعتبار ووقف الحرب له الأولوية"، كما إستطرد عدد المبادرات التي قدمتها الحكومة السورية وهي موجهة للداخل السوري وحققت بعض التأثير في الداخل، ولفت الى إن المبادرة الوحيدة التي يقبلها الغرب هي تقديم الوطن السوري كاملاً وتحويل الشعب السوري إلى تابع.
وفي سياق متصل أكد إن إيران قدمت الخبرات العسكرية، أما بالنسبة للمقاومة اللبنانية فقد قدمت أقصى ما يمكن أن تقدمه، اما بالنسبة إلى الاتفاق النووي الإيراني فقال الاسد إن "إيران حققت انتصاراً بسبب صمودها ووحدة شعبها" ، كما أعتبر أن روسيا شكلت مع الصين صمام الأمان الذي منع تحويل مجلس الأمن إلى أداة تهديد للشعوب ومنصة للعدوان على الدول وخاصة سورية، كما أيقن بأن إلى جانب الحرب العسكرية والنفسية يُمارس على سوريا أيضاً حرب إعلامية عن طريق الحديث عن حرب أهلية وتقسيم، والتقسيم لا يحصل الا عندما يقبل الشعب السوري به، وهذا غير وارد والدليل نزوح السوريين الى مناطق بعضهم البعض.

وفي الإتجاه الآخر رأى أن "الشعب السوري بعد هذه السنوات من حرب الوجود ما زال صامدا يضحي بأغلى ما عنده في سبيل وطنه ولو كان يريد أن يتنازل لما انتظر كل هذا الوقت ودفع كل ذلك"، وفي الوقت نفسه شدد على أن "الحرب ليست حرب القوات المسلحة فقط بل حرب كل الوطن"، مؤكداً في نفس الوقت أن "القوات المسلحة قادرة على حماية الوطن وهي حققت إنجازات وكسرت المعايير المتعلقة بالتوازن.
وأختتم الأسد كلمته مؤكداًأن إنتصار سوريا على الإرهاب وآفاته سيعيد الاستقرار للمنطقة وأعلن أن "انتصار سوريا في حربها لن يعني فقط دحر الإرهاب بل يعني أن المنطقة ستستعيد استقرارها فمستقبل منطقتنا سوف يحدد وترسم ملامحه إستناداً إلى مستقبل سوريا.
وأخيراً يمكنني القول... لقد دفعت سوريا الثمن غاليا، وقدمت تضحيات كبيرة وعظيمة، بعد أن قاومت وصمدت ولا تزال في مواجهة المؤامرة التي إستهدفت الوطن السوري والسعي إلى تمزيقه وتفتيته، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا: كم من الشهداء يتوجب على سوريا تقديمهم لإستعادة وحدتها ودحر المتآمرين عليها؟!! ومن هذا المنطلق يجب أن نكون على دراية ووعي تام بمخططات الغرب وحلفاؤه الذي يريد السيطرة على بلادنا والتحكم بمقدراتها، وبإختصار شديد إذا كانت المصالحات الوطنية في بلدنا عاملاً بارزاً للنجاح فإن النصر على الإرهاب ودحره وإجتثاثه وإحباط مخططات داعميه باتت قريبة من المنال

لا غرابة في أن أكون مغتربة / مروى ذياب
لن نصدقهم بعد الآن / كاظم فنجان الحمامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 02 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

مقالات ذات علاقة

احلام التوسع وأوهام القوة التي اكتنفت تفكير رئيس وزراء تركيا  اوردغان حيث  كان  يسعى في ال
28 زيارة 0 تعليقات
إذا وضع المرء ، وباء " كورونا " خلف ظهره للحظات ، وتمعن بسيل الصدمات التي يتلقاها المجتمع
30 زيارة 0 تعليقات
الأحداث الدائرة الآن على الأراضي الليبية مرعبة، فهي عبارة عن صراع دولي على هذه الأرض من اج
32 زيارة 0 تعليقات
من المفارقات الحادة في المشهد السياسي في العراق ما بعد 2003 هو النفاق السياسي وغياب المشرو
27 زيارة 0 تعليقات
المنطقة العربية مهدّدةٌ الآن بمشروعين يُكمّلان بعضهما البعض: مشروع التدويل الأميركي والغرب
35 زيارة 0 تعليقات
المليشيات التابعة الى ايران اختارت اسلوب المجابهة والصدام مع السيد الكاظمي . على اثر اعتقا
48 زيارة 0 تعليقات
نبذة عن السيرة والتكوين:ـ عادل عبد المهدي حسن عيسى ألمنتفكي.. وأمه
34 زيارة 0 تعليقات
في العراق بعد السقوط ظهرت وزارات ترضية الغاية منها استنزاف اموال وتشريع فساد وعقد صفقات مع
42 زيارة 0 تعليقات
ما حصل ليلة 25/26 حزيران من قيام قوة من جهاز مكافحة الإرهاب باعتقال خلية متهمة بإطلاق الصو
54 زيارة 0 تعليقات
بين الحشد الشعبي والقوّات الحُكوميّة.. هل تُريد أمريكا تحويل العِراق إلى سورية أم يمَن آخ
49 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال