التغيير ... التغيير ... التغيير ... انتخبوا العراق ياعراقيين / سمير ناصر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

التغيير ... التغيير ... التغيير ... انتخبوا العراق ياعراقيين / سمير ناصر

أسابيع قليلة تفصلنا عن يوم الانتخابات العراقية ، وشهر نيسان المقبل سيكون يوم الامتحان  ، ويوم تحديد المصير لكافة العراقيين دون استثناء ، وانت عزيزي القارىء العراقي سيكون لك الدور الكبير في عملية التغيير الذي ينتظره الشعب ، وبأمكانك أختيار الشخصيات والوجوه التي تراها مناسبة لقيادة هذا البلد الجريح ، وأنت من سيقرر من هو الافضل والانسب والآصلح لخدمة العراق والعبور به الى شاطىء الآمان ، فلا تجعل هذه الفرصة الكبيرة تذهب هباء الريح كما ذهبت فرصتك خلال الدورة الانتخابية الماضية ، والتي من خلالها تكشفت لدينا من خان الامانة ومن باع العراق ، ومن حافظ  نوعا ما على مقدرات الشعب المسكين ، الذي لم يجد من ينقذه من محنته ويجعل منه انسانا كريما كبقية شعوب العالم .
في هذه الوقفة أدعو جميع العراقيين دون أستثناء وخصوصا الجالية العراقية المقيمة في العاصمة السويدية ستوكهولم ومدينتي يوتبوري ومالمو السويديتين ،  وفي الدول الاسكندنافية الاخرى كالدنمارك والنرويج وفلندا الى التوجه لصناديق الاقتراع ، وأختيار من هم الافضل وعدم ترك الموضوع جانبا ، وان الشعور بالمسؤولية تحتم على المخلصين من ابناء الشعب الغيارى الى حسم اسماء مرشحيهم ، كما ان هذه المشاركة هي  أنبل وأخلص المشاعر تجاه الوطن  ، فلا تجعل اللا مبالاة تسيطر عليك ،  وتفويت هذه الفرصة الكبيرة عنك ، فكن السباق في ذهابك الى صناديق الاقتراع ولا تبقى  بدون مشاركة حقيقية ، كون هذه المشاركة تضمن حقك الانتخابي ولا يستطيع أحد ان يسرق صوتك ويمنحه الى شخص أخر ،  فأنت الذي سيحدد من سيكون  ممثل لهذا الشعب في الدورة المقبلة  ، كما  ان هذه المشاركة سوف تسجل لك في تاريخك المشرف  ، و بأستطاعتك ان تخلي ضميرك امام الله من خلال هذه المشاركة وهذا العرس الانتخابي ، وحتى  في اسوء الاحتمالات لاسامح الله لو لم ترغب التصويت على احد  الاشخاص ، عليك ترك استمارة الانتخابات فارغة وتشطب عليها علامة ( الاكس ) على كافة اسماء المرشحين ،  افضل من ان يسرق صوتك احد دون ان تدري ، وبهذه الطريقة فقد حققت الواجب الذي بذمتك تجاه وطنك الغالي العراق .
ان البرلمان العراقي في الدورة الحالية لم يقدم شيئا ملموسا للشعب العراقي وللطبقات الاجتماعية الضعيفة والمتوسطة واخرها حينما اقرو لأنفسهم أدخال الامتيازات للرئاسات الثلاثة وعدم الاهتمام بالمتقاعدين الذين ينتظرون من يسعفهم منذ عام 2006 ، وكذلك عدم اقرار الموازنة لحد الان ، مما سيتسبب في ايقاف عجلة البناء والتقدم في البلد ،  وغيرها من القوانين المهمة والمعطلة .
ان العراق يمتلك ثروات كبيرة بتصديره للنفط ، ويعتبر من الدول المتقدمة في هذا المجال ، ولكنه الاخير في تقديم الخدمات الانسانية والصحية والتربوية والصناعية وغيرها ، وهنا اشير الى ان مملكة السويد التي لا تمتلك النفط ولم يكن لديها موردا اخرا سوى  بيع الاخشاب وفرض الضرائب وصناعة السيارات والطائرات الحربية ، ولكنها تتمتع باقتصاد قوي ، مما يجعل من المواطن السويدي ان ينعم بخيرات بلده والعيش الرغيد جراء صرف الرواتب العالية جدا الى المواطنين ، وان الدولة تصرف الى الاطفال حديثي الولادة وهو بعمر يوم واحد راتبا يقدر 1050  كرون سويدي ويعادل ( 150 ) دولار شهريا ، اضافة الى الاستمرار في تقديم الخدمات ليلا ونهارا دون توقف ومنها تبليط الشوارع وبناء المدارس والمستشفيات وغيرها ، اضافة الى بناء المساكن للمواطنين وقد لا تتجاوز فترة بناء عمارة من ستة طوابق مثلا وتضم العديد من الشقق السكنية من السنة الى السنتين ، اضافة الى فرض القانون على الجميع دون استثناء ، والبلد يسير بانتظام ويتقدم خطوات حثيثة الى الامام  ، عكس ما موجود في بلدنا العراق الذي تأخر كثيرا ولم يلتحق بالدول المتقدمة بسبب حالات الفساد وسرقة المال العام ، وان العراق افضل بكثير من هذه الدول الاوروبية المستقرة والتي لم تدخل الحروب ، وان العراق لو احتضنته قيادة قوية وشجاعة وامينة  وحكيمة وتعمل بأخلاص وتحافظ على مقدرات الشعب ، فنحن نجزم  لو توفرت هذه الصفات على من سيقود العراق مستقبلا ، فأن العراق  سيشهد استقرارا أمنيا واقتصاديا متينا خلال اشهر قليلة ، ومن الذي سيأتي بهذه القيادة الجديدة هو انت يا عزيزي المواطن العراقي  ، ومن خلال مشاركتك واختيارك الصحيح ، فأذهب للتغيير .
ان العراق في فترة السبعينيات من القرن الماضي ، ومدينة بغداد بالتحديد كانت اشبه بمدينة باريس بأنوارها واشجارها ومحيطها الاخضر وشوارعها وابنيتها الكبيرة الشاهقة ، الا انها الان نراها بائسة حزينة وقد عادت الى الوراء خطوات كبيرة ومهملة لاتسر الناظر ، من جانب  ورغم تطور وتقدم مملكة السويد ، الا ان السويد تعتمد على العراق في الكثير من الامور ومنها وحسب قول وزير الصحة السويدي ان السويد تعتمد على ( 300 ) طبيب  عراقي  كونهم يمتلكون الخبرة الطبية العالية التي تفوق الخبرات الطبية السويدية ، وكذلك قول وزيرة التجارة السويدية ان السويد اذا (  جاعت )  فأنها تتجه الى خيرات العراق كونه البلد الغني الذي يمتلك امكانيات اقتصادية عالية جدا ويمكن الاستمثار في العراق ...  هكذا تنظر السويد وغيرها من الدول الاوروبية المتطورة الى العراق والى اقتصاده المتين الذي يذهب يوما بعد الاخر مع الريح بسبب التجاذبات السياسية التي تعصف بالبلد وضياع هذه الاموال واضعاف الميزانية وبالتالي فان المواطن هو الضحية من كل هذا .
لذا فان التغيير واختيار المناسب من المرشحين هو الواجب الوطني تجاه جميع المواطنين العراقيين لكي نلحق بالذي سبقنا من الدول والبلدان المتطورة ، وعدم ترك بلدنا في حالة الركود والعودة الى الوراء لا سامح الله ، فالعراق امانة بيد الجميع وحصانته والاهتمام به هو شرف لكل العراقيين ،  فلا تدع هذه الفرصة تفوتك وانت بحاجة اليها ، والتغييرأت وهو الذي سيأتي بالمخلصين الذين يهتمون بالعراق ، ويجب ان تشهد المرحلة المقبلة صحوة ضمير للناخب العراقي ويمتلك الشجاعة والقدرة على قول الحق ، ولا يعير الاهمية للضغوط الطائفية او الاحزاب المشاركة بالانتخابات ، وبهذا سيخرج العراق الى صوب الامان ، وهنا اشيرالى ان اعداد كبيرة جدا من ابناء العراق في المهجر يرغبون بل ويتمنون العودة لخدمة بلدهم العزيز ، في حالة وجود الاستقرار الامني وتوفير الخدمات البسيطة للعيش الكريم ، وذلك من اجل انهاء معاناتهم في الغربة الصعبة والمرة ، و من اجل لم شملهم مع عوائلهم واهلهم واصدقائهم وجيرانهم ، وبالتالي سينعمون بخيرات العراق الوفيرة ، ويضعون جل اهتمامهم وخبراتهم في بناء البلد واعماره وانتشاله من جديد .

 سمير ناصر ديبس
  السويد

اعتزال متسرّع وتراجع أسرع / أياد السماوي
مشكلة السيطرة على النسل / خالد القشطيني

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 09 كانون1 2019

مقالات ذات علاقة

خاص : حيدر حسين الجنابي يعتبر الدكتور ياسر لفته حسون المنصوري من علماء العراق واساتذته في
349 زيارة 0 تعليقات
27 تشرين1 2019
شبكة الاعلام في الدنمارك#  رعد اليوسفوإذ تكتنفك الهموم ، ويعتصر قلبك الالم ، تفقد الس
164 زيارة 0 تعليقات
25 تشرين1 2019
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - نقل مراسلنا عن مصادر محلية في محافظة الديوانية، جنوبي
164 زيارة 0 تعليقات
06 تشرين1 2019
#  رعد اليوسف / شبكة الاعلامكان يقف على المسرح تارة يتصفح الوجوه .. واُخرى يتجول في صفوف ا
273 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين1 2019
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت وزارة الثقافة في العراق، عن وصول نسخة "طبق الأصل"
135 زيارة 0 تعليقات
27 أيلول 2019
التهاني القلبية والمباركة الجميلة بإسم هيئة التحرير  مع باقة ورد عطرة ، نقدمها الى ال
248 زيارة 0 تعليقات
25 أيلول 2019
رعد اليوسف / شبكة الاعلام في الدنمارك #  بعد النجاح والتألق الذي حققتهما على مدار سنين خلت
182 زيارة 0 تعليقات
19 أيلول 2019
أمراة بلا حياة خاصة وكل ما يشغل بالها ان تكون قريبة والجرح لازال طرياامرأة امتلأت حنانا وف
154 زيارة 0 تعليقات
رفاه علي المعموري الفن بصمة الحضارة والتماهي عبر الالوان يخرج بأعمال تؤطر تجربة الفنان من
269 زيارة 0 تعليقات
سفر جميل... ثمانين سنة.. لذكريات.. محببة.. ذكريات.. أليمة.. ذكريات.. خطيرة.. إعدام بلا إعد
246 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 15 آذار 2014
  4117 زيارة

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

واثق الجابري
24 أيلول 2019
يشهد الإقتصاد العالمي، حرباً صامتة ومعلنة، ونقاط الخلاف يصعب إخفاؤها، ويلعب التاريخ دوراً
شامل عبدالقادر
24 أيلول 2018
مسلسلُ الفضائح ما زال مستمراً قبل أن نتعرف على الانترنت ودخول الحواسيب في حياتنا، بل كنا ن
الدولة الوحدة الأساسية في السياسية الدولية العراق دولة ممزقة تفتقر للإرادة الوطنية التهديد
حيدر الصراف
02 تشرين2 2019
من مظاهرات مطلبية الى ثورة تحررية اثبتت التظاهرات و الأحتجاجات ان الشعب لم يعد بأستطاعته ا
ادهم النعماني
08 تشرين2 2018
إن الذي يعطي القيمة الكبرى للدولار الامريكي ليس هو كيانه الذاتي كعملة نقدية وأنما العقل ال
شامل عبدالقادر
07 كانون2 2017
الاطفالُ هذه الكائنات البريئة هي التي تدفع كل يوم ثمنا باهظا لحروب الكبار ومنازعاتهم وفي ا
محتاج مثلك (عَلـّي)  مااريدن اهل الفيلومحتاج تمطر علم  مو تمطر ابسجيلومن فكرت يا شعبمستقبل
دخلت للعيادة وجلة  خائفة بصحبة عمتها (والدة زوجها)  وهي تجر الخطى ترتجف متسارعة
عشرة سنوات قد مرّت وحكومة إقليم كردستان وبصفقة سياسية مشبوهة تأخذ نسبة 17% من موازنة الدول
<3 ياناس أحبووووا الناس ... <3 ...  أحبووووا انفسكم ... <3 ... أحبووووا زوجاتكم

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال