الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا - شبكة الاعلام في الدنمارك

- اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

الزمان رجال .. وليس الزمان أيام / حسن مصطفى جمال الدين

ها هو ذا الزمان يؤكد ..
أن الرجال تفُتُهُم فتوى عالم ، وتشحذ الهمم منهم فتوى عالم يرى الله بقلبه ..
ورب أشباهٍ من العلماء ، يفتي بقتل الناس وذبح الناس ، فيهب له الرعاع ملبين

هو ذا العراق يدفن الخوف بعيداً ، بأرضٍ غير الأرض
ويستل أبنائه من السماء مجداً قد ظل فيها حبيس
وما حبس المجد عنهم ، إلا رجالٌ كانوا (علماء) وها يعيده اليهم رجالٌ علماء ..!

رحم الله الذي قال :
أفأنتم يا سادة النجف الأشرف
أهدى .. أم رهط عاشوراءِ ..؟
أسرجوا الليل بالدماء ، وأنتم
تطفئون الضحى بليل البكاءِ !
فمتى يا دم الشهيد – تباريك
مداداً محابر العلماء ؟!

أرماحُ الحسينِ صَرعى
وأقلامُ بنيه تضَنُ بالإفتاء ..؟!
وخيامُ الحسين نهبٌ
وحراسُ حماها يبكونها كالنساء ..؟؟
.................................................

انه زمان أفقر الرجال عزمهم حتى غدا أبناء الخنا رجالاً والرجال أشباه
زمانٌ سادته عبيد .. وعبيده (سادة)
كان ذاك الزمان .. أيامُ زمان
لكنه والحمد لله مضى والحمد لله ولى ..

شكراً لتلك العمامة البيضاء رغم سوادها
شكراً للسيد الذي ساوى بين الأجساد والنفوس
لكنه أبى أن يساوي بين عزة النفس وبين ذلتها
أبى أن يساوي بين الذل وبين الوحدة والإخاء
شكراً لذلك السيد الذي رفض أن يكون حبر فتواه أغلى من دماء أبي الشهداء وهي تروي بالنجيع القاني رمضاء كربلاء
شكراً له أنه قد كان إمامه الحسين (ع) ولم يكن هو على الحسين إماما

كنتُ حين اسأل نفسي لماذا ..
لماذا في فترة حكم ابن أم الشباب (صبحة) لماذا خنا الشعب ولماذا استكان للعميل الوضيع وهو شعب ثورة العشرين .

في العشرين كان العالِمُ يرى الله بقلبه ..
وما بعد العشرين قد أُسدِلَ الحجاب .. بين العالم وبين ربه

واليوم يا سادتي .. رفع العبد الحجاب ما بينه وما بين ربه
رفعه باجتهاده وتقواه ، رفعه بصدقه ، رفعه مع اليدين في قنوته ، حتى سجد الغيمُ يبكي إلى دعوة عبد ..

أنا يا سادتي أنحني لتلك السماحة التي أزالت غضب السماء عن أمة
أنحني لها خجولاً
وأنحني لها كبيراً أنني لها أنتمي
شكراً لك سيدي .. سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني
لقد جعلت منا أمة من جديد ..!!

حقاً لقد عطشت كربلاء من كثرة الملح تبكيه عيونٌ ولا دماء ..
وغصّت جراحُها بالرثاءِ .. رويت كربلاءُ زماناً .. من دم الطهر
وعادت من جديدٍ إلى عطش ..
وها أنت يا أيها السيد ، مداد حبرك واجتهاد فتواك ، قد أمطر طهراً من السماء على عزم الرجال

أعادت فتواك سيدي للرجال أنهم ..
علويون ..
علويون .. ما ترنح يوماً جذع زيدٍ إلا بوجهٍ مضاءِ
خضبوا مفرق الصباح بما
يسوَدُ خِزياً به جبينُ المساء ..
ظلت الأرض عطشى إليه
يتلوى بها خضيلُ الرجاءِ ..
وقد استفاقت .. ثاراتُ شعبٍ
مرنت عينه على الإغفاءِ ..
ولقد أدرك السراة بأنَّ اللّــيل
لا ينجلي لفرطِ الدعاءِ ..
تولدُ الشمسُ حيثُ يحتدمُ
الأفق ، ويحمى بالغيضِ وجهُ السماءِ ..
....................................................

شكراً لعمامة زُحل التي تعتلي يا سيدي
شكراً لفتواك الكريمة
شكراً لدينك

شكراً جزيلاً خجولاً يتعثر ..
لرجال أطاعوا الشمس وصلوا إلى ربها قبل الشروق
شكراً لرجال الحشود الشعبية التي تمرُغ الأرض أنوف أبناء الزنى
شكراً للقادة الذين لا ينامون
ويحرمون النوم أبناء سلول وأبناء مرحب

ها هو ذا زمانٌ قد تغير ..
تغير فيه كل شيء
عمائمه والرجال .. تغيرت في زماننا حتى الهمم ..
والنصر ..
قد صار النصر فرحاناً وهو يعتلي أكتاف أهله

نينوى .. في مزاد سوق هرج العربي / حسن مصطفى جمال ا
الله الله يا مصر في عروبتنا / حسن مصطفى جمال الدين
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الثلاثاء، 31 آذار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال