على وَتَرِ النّضوج / شعر : صالح أحمد (كناعنه) - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 168 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

على وَتَرِ النّضوج / شعر : صالح أحمد (كناعنه)

لنا أفُقٌ من الكلماتِ
وبينَ الأحرُفِ الثكلى شُعاعُ الشّمسِ خَجلانا
يحاوِلُ أن يُطِلَّ على مداخِلِ صمتِنا الهَشَّة
ويكسِرَ ظِلَّ سُنبُلَةٍ، وغُصنٍ لا يَكادُ يُرى، وريشَةِ طائِرٍ هاجَر..
ولمعَةِ عينِ عاشِقَةٍ.. تُنادينا..
فأقبِلُ مثلَ أمنيَةٍ بلا لُغَةٍ،
وثَوبُ براءَتي الفضفاضْ،
يُجَلِّلُ بَهجَتي خَوفا...
فبينَ العينِ والعينِ..
تَدَلَّت وَمضَةٌ خجلى،
ولونُ سحابَةٍ تَرثي تَشَتُّتَها،
واغنِيَةٌ بنا خَلَعَت مَزاياها،
تَسَربَلَ لحنُها غَضَبًا بلا شَهقَةْ؛
فَغَنّاها تَرَدُّدَنا على هامِ الرّصيفِ تَلَوُّعًا...
وبلا وَتَرٍ...
فأصبَحنا كَبُرعُمِ تينَةٍ نَخِرَةْ ؛
نُسايِرُ مَوتَنا الهادِئ،
وتنعانا نَوافِذُنا،
مَواسِمُ حُبِّنا التائِه،
أغانينا،
وليلُ جنونِنا الضَّجِرُ،
وصَيفٌ رُبَّما يأتي ليُنضِجَنا؛
لنَكسِرَ كلَّ قوقَعَةٍ لأسرارِ السُّدى فينا،
ونَهجُرَ مُرَّ عادَتِنا..
فلا ألقاكِ بعدَ اليومِ يا مَحبوبَتي وَجلا...
يُصارِعُني حَنينٌ خِلتُهُ أجلا..
وكلُّ جمال هذا الكونِ دونَ لقائنا جَفَّ...
فلا غُصنٌ، ولا عُشٌّ،
وحتى النّورُ-نورُ الشّمسِ- عَن إحساسِنا يَخفى!
ويكفي أنني لمّا أراكِ تُصيبُني رَجفَة..
وأسألُ: مَن يُزَوِّدُني بأسلِحَةِ الوصولِ اليكِ؛
رَغمَ تَعَملُقِ المنفى!
وأذكُرُ أنَّ أشواقي هي الأخرى غَدَت حَيرى؛
فلا تَشتَدُّ كي أشقى...
ولا تَنسَلُّ كَي أُشفى...
فلا أدري...
أأدعوكِ؟
ليولَدَ بيننا صوتٌ يتَرجِمُنا؛
بشائِرُ تنتَشي مِنّا،
شعاعٌ قَرَّ في وجداننا يَذكو؛ فيُشعِلَنا،
وغصنٌ شَقَّ صمتَ الفَجرِ وثّابًا كَلَهفَتِنا،
وعشٌّ ضَمَّ دِفءَ الوَعدِ؛
لونُ ربيعِ عَودَتِنا...
وأنتِ يلوحُ وجهُكِ لي كأغنِيَةٍ...
لكم آمَنتُ أنّا الصّوتَ والوَتَرا...
وأنّ عناصِرَ الأزمانِ والأبعادِ والأسبابِ... يا قُدسي..
بلا مَعنى!
إذا ما النبضُ –ذاتُ النّبضِ- جَمّعَنا...

 

التسول عالم مخيف يجتاح شوارع بغداد / الاعلامي احمد
كارلو هاريتيون: بين رحيلهم.. وبقائنا..! / صباح عطو
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 29 كانون2 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 نيسان 2016
  4063 زيارة

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

تُجمع كلمة (قشمر) على (قشامر). وهي من المفردات الشائعة في العراق وبعض المدن الخليجية، وتعن
حسن العاصي
30 أيلول 2017
كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمركوطن من حطبترجمها إلى الانجليزية نزار سرطاويالقصيدة سوف
زكي رضا
27 أيلول 2017
لازلت اشم رائحة التفاح الفاسد في حلبجة وشيخ وسان وباليسان و سركلو وبركلو وسيوسينان وزيوه و
ان العمل السياسي تعتمد على ظروف الزمان والمكان وطبيعة الحدث السياسي الذي يتم التحدث عنه وه
على عادتي ان التزم الصمت طوال الوقت تقريبا وانا في الباص, فأحيانا اغرق في كتاب اجعل من الط
مهند ال كزار
14 كانون2 2017
الإعلام; هو مصطلح يطلق على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة أو مؤسسة تجارية عامة أو خاصة، رسمية
د. هاشم حسن
04 آب 2016
تَحولت جلسة استجواب وزير الدفاع العراقي في مجلس النواب أمس الأول لفضيحة من العيار الثقيل ك
عبد الباري عطوان
17 كانون1 2016
 من حق بعض السوريين ان يوجه غضبه نحو الرئيس بشار الأسد وحكومته، ولكن الغضب الأكبر في رأينا
 بسبب عدم تسلم الكثير من البيشمركة لمستحقاتهم المالية للشهر الماضي وعدم صرف الميزانية الخا
الحياة الكريمة لابد أن تفتح أبوابها لأولئك اللذين صبروا وصابروا وهم لم يملكوا من حطام الدن

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال