فجري نشيد يدي / شعر: صالح أحمد (كناعنه) - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 196 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

فجري نشيد يدي / شعر: صالح أحمد (كناعنه)

الليلُ ملهاةُ من عاشوا بلا جِهَةٍ تحتاجُ نهضتَهُم،
أو تَستَفيقُ على أضواءِ خُطوَتَهِم.. واللّيلُ يرتَحِلُ..
ما في الصّدى خَلَلُ...
هذا نشيدُ يَدي...
الفَجرُ لم يَلِدِ..
آنَستُ نارًا، ولكن لم أجد قَبَسا
يا ليلُ ما للهوى ما رّقَّ إلا قَسى؟

كالرّوحِ ضاقَت وقد خَلّت مَعارِجَها..
حَنّت، ولكن أبى قاعٌ بِهِ هَبطَت..
لانت وَقَد أدرَكَت أنّ اتّباعَ الهوى بوّابَةُ الفِتَنِ...
مالَت لتَترُكَني..
عالَجتُ قَهري أنا أمثولَةُ الجَلَدِ
قَد باتَ صبري صَدى، ضَيَّعتُ مُلتَحَدي

هل في النّشيدِ نَشيدٌ لم يَكن وَطَنًا للأمنِياتِ،
يَدًا للحادِثاتِ، صدًى للروحِ، عمرًا لترحالٍ بلا أفُقٍ،
ريحًا بلا جِهَةٍ، ليلًا بلا شَجَنِ...
آوي، ويَحضُنُني...
لو عُدتُ يومًا إلى صوتي؛ سَيُنكِرُني
أو رُمتُ صَمتًا؛ نِدا جُرحي سَيَخذُلُني

لا عُمرَ للفَجرِ إلا ما وَقَفتُ على أعتابِهِ،
وسرى في مُهجَتي قَبَسٌ من روحِ نَسمَتِهِ،
سَمَوتُ أطلُبُهُ نورًا ومُنطَلَقًا، وحيًا لغاياتي...
بيدي بلا رئَةٍ...
ضاقت حكاياتي...
بحرٌ أمامي المَدى... موجٌ بلا شاطي
كيفَ امتَطيتُ دَمي... ولم أزل خاطي؟

هذا المَدى قُبلَةٌ جَفَّت لتَحبِسَني في ثَغرِ شارِدَةٍ
خَلفَ الصّدى سَكَنَت، وَهَبتُها ذاتي..
العشقُ مأساتي...
الصّبرُ مَلهاتي...
ضاقت بيَ المُدُنُ، استيأستُ من مُثُلي
الدّربُ أطوَلُ من صَبري، ومن أملي

يا روحُ فاتّحدي، صوغي خُطوطَ يَدي...
كوني صدى لُغَةِ الماضي إلى أبَدِ...
قَد أرعَشَتهُ رُؤًى تقوى على المَدَدِ..
راحَت تواصِلُني...
والنّورُ مُلتَحَدي..

راوَدتُ حُرحِيَ عن صوتي وعَن جَلَدي
صَرَّت رياحُ نَوى في قبضَةِ الرَشَدِ
آنَستُ نورًا، ولكن أنكَرَتهُ يَدي!
فالفَجرُ لم يَلِدِ...
وغصّت الرّوحُ حُزنًا حينَما لُغَتي
أوَت خَريفًا، فلم تُلقِح، ولم تَسُدِ..
يا روحُ فاتّقِدي..
فجري نَشيدُ يَدي.


بربكم...أيعقل هذا؟ / عصام العبيدي
الوقاحة الامريكية والبيت العنكبوتي / عبد الخالق ال
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 20 كانون2 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 19 أيار 2016
  4281 زيارة

اخر التعليقات

: - ياس العلي بغداد موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون1 2019
الحل الافضل تجارة المقايضة النفط مقابل الاعمار و المقايضة و لو بنسبة5...
: - Manal H. Al taee موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
21 كانون1 2019
العراق يغرق يوماً بعد يوم.. ولكن اين هو طوق النجاة ياترى!!!
: - علي العراقي ولكن لتكن الانوثة نعمة .. / اسراء الدهوي
18 كانون1 2019
مقال مهم ولم ينتهِ عنوان الموضوع عند هذا الحد بل هناك الكثير يمكن إضاف...
: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...

مدونات الكتاب

فلاح المشعل
01 أيلول 2011
أعطت الجريمة الارهابية التي استهدفت المصلين في مسجد ام القرى في بغداد امس الاول دلالة أكيد
مهما أحْبَبْتَ أن تكون ، سَلِِّم بالقَدَر واقْبَل بما جعلك تكون ، فمهما وصلتَ لن تغيِّر شي
حبيب محمد تقي
28 آذار 2012
فقر الدم علاجهُ ، تعاطي الحديد ...!نص بمناسبة ٨ أذار و١ آيارأذار و آياروميلاد القصيدأذار و
ها هي السنة الخامسة من دوامة الدمار الكبير, التي تجتاح المدن السورية, ولا حلول بالأفق, نتي
  لم تزل المناطق الجغرافية التي يقطنها الأكراد في أطراف عددا من الدول, تمثل صراعا وجو
 حسام هادي العقابي  :شبكة اعلام الدنماركصدر رواية لم يُصَلِّ عليهم أحد للكاتب السورى خالد
سامي جواد كاظم
23 كانون1 2016
احدى التفاهات التي كثيرا ما يتفوه بها طواغيت العرب هي اتهام المعارضة او كل من لا يتفق وراي
اختلف الفلاسفة والمتكلمون حول تعريف و مفهوم الحرية وهذا يحتاج الى بحث مستقل يترك لمحله لكن
عزيز الحافظ
20 تشرين2 2016
مليون موضوع في بلادنا العربية تستطيع ان تعرف عنها وتكتب او تتأثر أو يبدو عليك عدم الإهتمام
محسن حسين
12 كانون1 2019
كتب لي احد الاصدقاء يقول عشت في كل العهود منذ العهد الملكي لكنك لم تذكر لقاءاتك مع رجال ال

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال