فجر التُّقى / شعر: صالح احمد كناعنه - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 286 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

فجر التُّقى / شعر: صالح احمد كناعنه

محزونَةُ القلبِ في عينيكِ يغترِبُ = شوقٌ وَيَشقى على أعتابِكِ التّعَبُ
أضناكِ صدٌّ منَ الأهلينَ فارتَحَلت = عيونُ فجرِكِ، ما ضاقت بها الحِقَبُ!
قُدساهُ يا وَجَعَ التاريخِ يا لُغَةً = ما أنصَفَ الشِّعرُ رايَتَها ولا الخُطَبُ
أنتِ الشُّموخُ وفي عينيكِ لي أثَرٌ = أبقى انتظارَكِ للوجدانِ ينتَصِبُ
والرّيحُ تعزِفُ في اللّيلاتِ بعضَ صدى = صوتِ اصطِبارِكِ والأركانُ تُغتَصَبُ
قدساهُ صوتُكِ يُشعِلُني وقد سَكَتَت = عنكِ المواجِعُ، والأشواقُ تضطَرِبُ
أنتِ ازدِحامُ الرّؤى في الروحِ نابِضَةً = والوعدُ يَحيا بنا، ما شَفَّهُ الوَصَبُ
عيناكِ هذا المدى المسفوحِ في دَمِنا = نُسقاهُ، يصحو بنا الإحساسُ والغَضَبُ
يا ليلُ طالَ النّوى عن صَدرِها فَهَفَت = روحي لمَبسَمها، ودونَنا حُجَبُ
هل تَنطَوي الرّوحُ في آلامها جَزَعًا = ويخجَلُ الدّمعُ، والوجدانُ ينسَكِبُ؟
قُدساهُ يا صرخَةَ الإيمانِ تنزِفُنا = صبرًا على غَدِنا إذ باتَ يقتَرِبُ
قدسي على شَفَةِ الأزمانِ تَكتُبُنا = فجرَ اليَقينِ فلا رَسمٌ ولا لَقَبُ
يعودُ بالخيرِ أركانًا يَعُزُّ بها = الحقُّ بُنيَتُها والرّوحُ والعَصَبُ
فجرًا يتيهُ على الدّنيا بغُرَّتِهِ = لها يهونُ السُّرى، وينحني الأرَبُ
والرّوحُ مترَعَةُ الأشواقِ يَجذِبُها = وعدُ السّماءِ بشوقِ الوَصلِ يَختَضِبُ
ما راعها صَفوَةُ الأرواحِ ما شَهِدَت = من قاحِلِ الحالِ ما لجَّت بِهِ النُوَبُ
بغدادُ تُسقى زعافَ الحالِ إذ نَفَرَت = وهي الأصيلَةُ أن يَحظى بها الكَلِبُ
والشّامُ بنتُ العلا تشقى بساكنها = بكاذِبِ القولِ مَن أفعالُهُ رِيَبُ
صاحت وصوتُ الحنايا نبضُ عاشِقَةٍ = يغتالُني الصّمتُ، أهلي بأسُهُم لَعِبُ
يجتاحُ جرحُكِ يا أختاهُ خاصِرَتي = نزفي لروحِك بالأشواقِ ينتَسِبُ
يستقطِرُ الوجدُ أحزاني فينطِقُني = لن يبرُدَ الشوقُ في عينيكِ يا حلبُ
تبقينَ مترعَةَ الأمجادِ يا فرسًا = ما طالت الريحُ غُرَّتها ولا السُّحُبُ
ولا توارى بريقُ المجدِ عن لُغَةٍ = كم شعَّ من روحِها: الإبداعُ والأدَبُ
يا شامُ! ماذا يقولُ الجرحُ مُذ نُهِبَت = بغدادُ إذ غالَها التّدجيلُ والكَذِبُ؟
اللّيلُ أفقُ الألى أحلامُهم مَرَضٌ = وفي مناهِجِهِم يَستَفحِلُ العَطَبُ
يا شامَنا ارتقبي فالقدسُ مُرتَقِب = فجرَ التُّقاةِ فلا فُرسٌ ولا عَرَبُ

يافطة إعلان / منتهى عمران
خالد العبيدي . . لقد كنت متأخرا في هجومك / أحمد ال
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 28 كانون2 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 10 آب 2016
  4203 زيارة

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

مسألة ومعضلة اختفاء وإخفاء الصحفي المُغيّب جمال خاشقجي باتت حديث الصالونات والكوفي شوبات ,
د. زهير الخويلدي
16 نيسان 2018
ليس الإنسان هو الذي يبني العلوم الإنسانية ويعطيها ميدانا خاصا بها لكنها جاهزية الابستيمية
الهام زكي خابط
23 تشرين1 2019
  العمرُ مركبٌ بلا شراعفوقَ قافلةِ البحرِ في خطريستبشرُ الصبحَ الجميلَ ببسمةٍويغ
د. كاظم ناصر
11 تشرين2 2017
الاحداث الجارية في المملكة العربية السعودية سيتمخّض عنها استحقاقات هامّة يكون لها تأثيرها
هادي جلو مرعي
27 شباط 2015
تلقى المبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء قوة عربية لمواجهة الإرهاب والعنف
د. ماجد اسد
23 كانون2 2019
لم تأتي الديمقراطية في التجربة العراقية بالفساد كما انها بالوقت نفسه ، لم تعزز ظاهرة اعداد
تعمل الدول الديمقراطية دائماً على استقرار الحياة السياسية فيها بعدة طرق، من أهمها: القانون
سأقدم شكوى رسمية أمام المدعي العام # من سرق العراق وحق المواطن # (مقترح) استيفاء مبالغ تط
د.عامر صالح
19 أيلول 2019
تحت شعار " المشاركة " احتفل العالم يوم الأحد، باليوم العالمى للديمقراطية، حيث اعتمدت الجمع
وهذه كناية بغدادية يقولها من اضطر لاقرار امر، وهو مكره على اقراره، واصل الكناية: ان عبد ال

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال