نمنا.. فقومي شهرزاد../ صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 202 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

نمنا.. فقومي شهرزاد../ صالح أحمد كناعنة

لا بابَ للمَنفى سوى عَطَشي ...
وهذا الملحُ أصغرُ من سُداي..

وبَحَثتُ عَن صَمتي، أجابَتني عُيونٌ صارَها
بَحرٌ تَجَرَّدَ من عَناصِرِهِ  لِتَختَلِطَ الجِهات.

ليسافِرِ العَطشى إلى لُغَةٍ تُعيدُ للَونِهِم..
مِلحَ الشِّفاءِ من اختِصارات اللُّغَة.

سأعودُ مِن سِحري أضيئُ لخطوتي شفَقًا يُعيدُ لِرحلَتي أثَرًا..
سئِمتُ مِنَ الرّمالِ الزّاحِفاتِ على مَنامي.
أنَذا أموتُ ولا أموتُ..
يظَلُّ زحفُ البيدِ يَنشَأُ مِن مَقامي..
يا بحرُ سلّم لي على من "طَرَّزوا" تلكَ العمائِمَ مِن عِظامي.
وانثُر بَقايا شَهقَتي مِلحًا على شَرَفِ التّراشُقِ بالحُطامِ.
ربّي السّلامُ...
أنا أخافُ على مقامِ الآمِنينَ من الغَرامِ!
يا بَحرُ أخبِر مَن تَباكوني...
سأولّدُ  مِن مَناقيرِ الغَمامِ...
حِجارَةً تُهدي حُطامَكُمُ نَشيدًا مِن مَزاميرِ التّعامي.
لا تَركَبوا مَعَنا ...
سنولَدُ فوقَ جودِيٍّ بَعيد.
ونعيدُ للرّملِ ارتِعاشَتَهُ..
وللجُدرانِ أركانَ القَصيد.
يا نَملُ سيري في أمانْ..
لا خيلَ في أرضِ الملوكِ ولا دُخان..
وانا نَزَلتُ البَحرَ؛ علَّ المَوجَ يَمنَحُني براءَتَهُ...
وتَقبَلُني القِيامَة.
قُل: يا ذّوي القربى سلاما
لوَدَدتُ لو صارَت عَباءَةُ شيخِكُم يومًا غَماما.
وعَمائِمُ  الدّاعينَ للسُّلطانِ أعشاشًا.. حَناجِرُهُم يَماما
ليَمُرَّ جيشُ الغارقينَ لقدسِنا بردًا .. سَلاما..
سيُؤَلِّفُ التّاريخُ بينَ كَذا وذا قَصَصًا سَتَشغَلُ شهرَزادًا ألفَ عامْ
وأبوحُ للبَحرِ المُتَوَّجِ بالمَخاطِرِ والعِظامْ:
أنا ما انكَسَرتُ، تَكَسَّرَ الموجُ الذي فَوقي..
ورَملُ حِصارِكُم تَحتي ...
وألوانُ الوُجوهِ ...
وكلُُّّ ما ورِثَ النَّعامُ عَنِ النّعامْ
البحرُ لا يَغفو... وصوتي لا يَنام..
صارَ المَجالُ بنا تَضاريسُ التّوَقُّعِ ... والشِّفاهُ بلا لُغَة..
قَومي أبَوا أن يفهَموا مأساةَ هابيلٍ..
وعاشوا خائفينَ على مَدائِحِهِم ...
لأنّ غُزاتَهُم عَشِقوا جُنونَ الرّيحِ كي يَغدو المَكانُ سِلاحَهُم ..
ورؤى الزّمانِ مُراوَغَة...

السلفيون يحكمون بشرك 95% من المسلمين وباباحة دمائه
تعبير لمرارة سياسة عابر/ مصطفى منيغ
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 29 كانون2 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 30 تشرين2 2016
  3680 زيارة

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

أجريت الانتخابات ويا ليتها لم تُجرى لأنّها لم تكن شرعيّة و لم تمثل الأكثرية لنسبة المشاركي
وجودنا على هذه الارض قدر وليس اختيار، نحن لم نختر هويتنا ولا وطننا بل كتب علينا ذلك ومن وا
د. طه جزاع
02 شباط 2014
صارَ بإمكانك أيها المواطن العراقي الكريم - ولكونك مواطناً (بترو دولارياً) يطفو بلده فوق بح
العرب أمة يحبون الاطلال والديار،والتراث والآثار، والبكاء على الاطلال ، وهم أصحاب ذوق وإحسا
داعش ستصل قريباً الى مكة والمدينة مالم نستعد لهاإننا لانستبعد قيام عصابات داعش الإرهابية ب
تاج العاملي
05 حزيران 2016
حللتُ في منطقة والدتي ألقديمه و قلبي كأنما احدهم يمسك به و يعصر بكل قوته و يقول لي . تتألم
إنعام كجه جي
16 أيار 2019
قبل ربيعين، كان المرشح الفرنسي فرنسوا فيّون قاب قوسين أو أدنى من دخول «الإليزيه». لكنه تعث
كان البعد المادي هو محور حياة ووجود الناس في أوربا قبل مجيء المسيح عليه السلام ، والذي دعا
محسن حسين
12 كانون1 2019
كتب لي احد الاصدقاء يقول عشت في كل العهود منذ العهد الملكي لكنك لم تذكر لقاءاتك مع رجال ال
كلما ارتفع العلم العراقي في منطقة كانت مدنّسة من قبل داعش وأخواتها ، ترتفع معه رؤوس العراق

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال