هل أنتصر الشعب أم المحاصصة.! / مهند ال كزار - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 337 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

هل أنتصر الشعب أم المحاصصة.! / مهند ال كزار

البيضة قبل الدجاجة، أم الدجاجة قبل البيضة.!

منذ نعومة أظافرنا وحتى اليوم، ونحن نسمع هذا السؤال الذي لا يزال مطروحآ وبقوة، كذلك هو حالنا; منذ عام ٢٠٠٣ وحتي يومنا هذا ونحن نتسائل;

ثلاثة عشر عاماً من تجربة النظام السياسي الجديد هل أنتصر فيها الشعب أم المحاصصة.؟

أعتمدت الدولة منذ قيام النظام السياسي الجديد، على المحاصصة الطائفية والاثنية في الادارة، وبناء مؤسسات الدولة المدنية، والعسكرية، وتغليب الهويات الفرعية على المواطنة، وبعيداً عن الكفاءة، والتسلسل الوظيفي، هذا الامر الذي جعل من هذه المؤسسات عبارة عن مملكات حزبية، وعائلية لشخصيات معينة، تتحكم فيها كيفما تشاء.

عندما تراجع ارشيف السياسة العالمية، تجد ان المحاصصة هي أفضل طريقة للتهرب من المسؤولية والاحتفاظ بالمغانم، وتجد أن الطائفية هي افضل طريقة لضمان الفوز في الانتخابات مهما كان أداؤك فيها، فالكردي لا ينتخب الا الكردي، والسني كذلك، ولاننسى الشيعي وبقية المكونات الاخرى، بغض النظر عن النجاح أو الفشل في التجارب السابقة.

منذ التشكيلات والتكتلات الحزبية الاولى وحتى اليوم الاول من عام ٢٠١٧، والكلام الجميل يتلون، بالوان متطلبات الالتصاق بالسلطة، ينتقدون أنفسهم بالكلام، وفي الافعال لا يسمعون ما يقولوه عن أنفسهم، فمنذ أقرار الدستور العراقي عام ٢٠٠٥، والطبقة السياسية المتصدية لا زالت تتجاهل القسم واليمين الدستوري حيث الفوضى واللاقانون، حتى وصل البلد الى مرحلة لا يحسد عليها.

لا ننسى أن هذا المرض سبب مرض معديآ لا يقل عنه بالخطورة، وهو الفساد المالي والاداري ، هذا الداء الذي تغلغل بكل مفاصل حياتنا اليومية، وفرضوه علينا بالقوة، لكن كما يقال; لكل داء دواء ، فمثلما العملية السياسية أعتمدت على الانتخابات، والاختيارات الشعبية، فالدواء يبدء بالرفض وعدم السكوت، من قبل المظلومين ومن تبددت أحلامهم من التغيير المنشود.

احترام الحقوق والحريات لا تكون بخرق الدستور، ولا تكون بنظام المحاصصة، الفاسد والمفسد، ولا تكون بالتوافقات السياسية، ولا تكون بتقسيم الشارع الى مكونات مذهبية، وعرقية، وأثنية، بل تكون بالصدق والاتزام بالعهود والمواثيق التي قطعتها الكتل السياسية لناخبيها، وأنقاذ البلد من المشاكل، والدماء التي تسيل في الازقة والشوارع.

خلاصة الحديث; لم ينتصر الشعب على المحاصصة بدون تغيير جذري للمفاهيم، والعقليات السائدة، والمتحكمة بالعملية السياسية، وتخليها عن المصالح الضيقة، وطرح مشروع وطني جامع للقوميات و الطوائف، يتنازل فيه القوي عن بعض من حقوقه، ويقبل الضعيف بواقع الاغلبية، التي أنتجتها صناديق الاقتراع.

عالمية النجف الأشرف...ندوة نقاشية" في اتحاد الادبا
الحياء قطرة وليس سطلة! / د. كاظم حبيب

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 21 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

11 نيسان 2010
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
10224 زيارة 0 تعليقات
05 تشرين2 2010
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
5646 زيارة 0 تعليقات
28 تشرين2 2010
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
6472 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
5582 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2010
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
5602 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2011
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
5569 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
7940 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
6979 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7072 زيارة 0 تعليقات
23 نيسان 2011
للعراق تاريخ طويل مع القنادر حتى ان احد العراقيين اصدر مجلة في لندن قبل سنوات بأسم " الحذا
5457 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 10 كانون2 2017
  3855 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

عبدعلي حسن
13 شباط 2017
منذ يومين وأنا أتابع منشورات لبعض الأصدقاء من الشعراء العراقيين المعروفين ..وكذلك التعليق
هادي حسن عليوي
15 أيار 2019
انعكاسات النظام الإيراني الإسلامي واحتلال العراقإن إسقاط نظام الشاه.. وانتصار الثورة الإسل
سعد محسن خليل
16 أيار 2015
سألت صديق يعتزم السفر لاجيء  الى  بلاد الغربة ٠ ٠ سألته عن اسباب اصراره على الهجرة الى  ام
د. وجدان الخشاب
14 كانون1 2017
1}سيشرق السرد إن صهلت أحزاننا بوجه أحقادهم2}إنسلَّ مثل ليلٍ ظلامي وحيداً لكنَّ أجراس خيبات
خيانة الوطن آفة من الآفات وكارثة من الكوارث ، هي  من نتائج فقدان المروءة و من ليست له
منذ انطلاق فكرة إقامة استفتاء في كردستان العراق حول الانفصال والاستقلال وتأسيس الدولة الكر
فهمي شراب
01 تموز 2011
إن "المصالح" التي كان يأمل في تحقيقها كل من أطراف الخلاف الفلسطيني الفلسطيني من فتح وحماس
كثر الحديث عن الفساد ومواجهة الفساد في العراق وبات منذ سنوات حديث العامة والخاصة، فضلا عن
كنت أشاهد بالإعلام والتواصل الإجتماعي المياة الغامرة للبيوت والشوارع في بغداد ،لكن لم تصل
هو شاء.. فله ما يشاء.لا تؤرق الاحلام مجدداً بلقاء,مُفززاً النوم العميق بلحنِ البقاء.فالهجر

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق