شبكة الاعلام في الدانمارك ملامِحُ الفجرِ الحَميم / صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 208 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ملامِحُ الفجرِ الحَميم / صالح أحمد كناعنة

كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم.
عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛
غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا.

قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي مَلجَاً للصَّمتِ،
أغنيَةً لعينِ الرّوحِ، عُشًا للسَّواقي،
خيمَةً في قلبِها مأوى لأحلام الفَراش.

البحرُ يغرِسُ صَمتَهُ فينا؛
ليَنطَلِقَ الهَجيعُ إلى لِقاءٍ عَزَّ أن يُنسى...
وما كُنّا سوى أصدائِهِ فينا،
وقارِعَةٍ على أوتارِ وقت.

الرّيحُ أشرِعَةٌ بلونِ الأغنياتِ النّاهِضاتِ مِنَ الوَجَع.
فقدَت بكارَتَها المَواني كُلُّها!
وأوَت إلى لَيلٍ تَمَطّى خَلفَ وَحشَتِها...
وساكَنَها، ليقذِفَ عُمقَهُ فيها...
فَلَيتَ عُيونَها قَبَسَت مِنَ الألوانِ لَون.
فانحَزتُ للقَلبِ المُضَمَّخِ بالمَدى؛
فخَسِرتُ بَحرًا كانَ بي،
ورِبِحتُ قارِعَةً وَغَد...
ونَشَقتُ أبعادَ المَدى زادًا لصَدري،
وانطَلَقتُ، أريدُ ذاتي؛ والمَحاوِرُ كُلُّها أفقي...
وما أفُقي سوى ما ابتَلَّ مِن عَرَقي...
وكانَ ندى يَدَي.

ليلي ككلِّ العاشقينَ سحابَةٌ  
ستلوذُ مِن فَرَقي لدِفءِ أصابِعي

وجَعي ارتِحالي في تَضاريسِ الظُّنونِ
جُنوحُ أمنِيَتي شِفاهُ مَصارِعي

فجري انتصابي فَوقَ عُشبِ مَخاوِفي
وغَدي انبِثاقي مِن ضُلوعِ مَواجِعي
ويقينُ نَفسي أنَّ بأسي صانِعي،
أو زارِعي،
شَرقًا على كُلِّ الجِهاتِ...
أُضيءُ مَنزِلَةً لطلّابِ السّكينَةِ،
أَغزِلُ الهَمَساتِ مُعصِرَةً تَمُرُّ،
تُرَصِّعُ الأبعادَ بالخطواتِ،
تَرسِمُ كلَّ آثارِ الوُصولِ على المُهَج.
هذا انتِصابُ الشّرقِ في سِمتِ النّخيل؛
عصرٌ يحينُ إذا تَجاذّبَهُ الصّهيل.
في حُلمِهِم شَمسٌ، وفي آفاقِهِم قُبَلٌ...
يُسابِقها الحنينُ إلى براءات الحَنين.
يا شوقُ كُن وَتَري لأحمِلَ مِن نَدى لُغَتي
مَرايا للأُلى جَعلوا تَصَبُّرَهُم مواسِمَ للعِناقْ؛
كي تَغسِلَ الأشواقُ مَن أهوى بما أهوى،
وتصبُغُ ريشَها شَحرورةٌ بعطورِ لَهفَتِنا،
وآثارِ انطلاق.
ليلي ككل الرّاحلينِ مسافَةٌ
من لونِ أحزاني.. وعمقِ الاِشتياق

لبّيتُ صوتًا عاشَ يُشعِلُ خُطوَتي
ومَضَيتُ.. أنفاسي مَواويلَ انعِتاق

أشرِق ربيعَ مشاعِلي وتَجَلَّ بي
قبسًا، لعلّي أستمِدُّ مِن الضِّيا..
وَهَجَ السِّباق.


لوكوموتيف يفرض التعادل على سبارتاك في الدوري الروس
الواقع ينتصر على علي بن أبي طالب / هادي جلو مرعي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 21 شباط 2020

مقالات ذات علاقة

20 شباط 2020
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
36 زيارة 0 تعليقات
يداولها الله بيننا أياماً تتدهرج وتدور تلك هي الدنياترفع هذا وتخفق ذاك كأنهم يمتطون في دو
45 زيارة 0 تعليقات
* هل هناك من يتابع يا سادة يا كرام ..؟؟!!* ألا يمكن أن نكرم المبدعين اجتماعيا وهم أحياء ..
61 زيارة 0 تعليقات
18 شباط 2020
هي الحياة يا سيديتأبى برحيلك أن تنتهي طويلة ًبدونك كانتليالي وحدتيوانتظارك أقض مضجعي فكان
83 زيارة 0 تعليقات
من ومن اباح لك ذكريواني راحل عن بعداستمد طاقتي من عدمازلل الارض بها دون مللاعشقها كعشق الح
65 زيارة 0 تعليقات
16 شباط 2020
النوم حصان طروادة كلما أمنت له أمطرني بسهامكوابيسهالأول:صدر أمي غربال عندما اعتصرنيسقطت جز
101 زيارة 0 تعليقات
15 شباط 2020
كانت النساء يطلقن الرجال في الجاهلية ، وهنَّ يسكنَّ بيوت من الشَّعَر ..وكان طلاقهن ؛ فإن ك
73 زيارة 0 تعليقات
   ( 1 )                بطاقة دعوة ملونة جميلة..ازدادت جمالاً بصورحزمة من سيدات ملتقى اينا
94 زيارة 0 تعليقات
 قلق بدا صوته مرتبكا هكذا أوحى لي بعد ان تبرج العرق وجهه، لم أعهده يرتجف عندما يتحدث
85 زيارة 0 تعليقات
ربما بات الحديث عن الاخلاق او القيم العليا والذوق العام  في نظر البعض او الكثيرين في بلدنا
90 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

الأزمات المتتالية التي يعيشها الانسان في منطقة الشرق الاوسط تولّد العديد من عوامل القهر ال
لن يكون هذا الموضوع حلواً كما هي المربى ! بلو سيكون مراً قاسي الطعم لهُ مرارة السمع كمرارة
مهما قرأ الإنسان الأدب العربي بشقَّيه النثري والنظمي وقلب في سجلات التاريخ وتنقل بين صفحات
رائد الهاشمي
20 حزيران 2017
انتقال الادارة التشغيلية الى القطاع الخاص  الخصخصة من المفاهيم الاقتصادية الحديثة التي ظهر
 بعيداً عن الأحاديث ألانشائية خلال تقيم العملية الانتخابية وحكام العرب ،الذين خدعوا ش
وفاء دلا
27 أيلول 2017
كنت بعيدة...كطفولة نضجت سريعاوتناثرت على درج الحياةجفت ثمار رغبتي...وضاعت نظرات العشاقوقوف
شامل عبدالقادر
25 أيلول 2014
رحلَ الفريق الاول الركن عبدالجبار شنشل اقدم ضابط عراقي تبقى من الجيش العراقي الوطني الى رح
د. ضياء خضير
06 شباط 2019
لا يوجد لدينا تاريخ دقيق لوصول سيبويه إلى بغداد ومناظرته لنحاتها وفي مقدمتهم رأس المدرسة ا
ينقل عن موشي دايان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق قوله: "أن العرب لا يقرأون، وإن قرأوا لا
هاشم الهاشمي
18 كانون2 2017
انه لمما يؤسف له ان تكون الفتن والنعرات التي ينتجها الاختلاف الثقافي هي الوسيلة التي تلجأ

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال