أثَرٌ لظلٍّ غَبَر / صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 338 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

أثَرٌ لظلٍّ غَبَر / صالح أحمد كناعنة

قَمَرٌ وأشباحٌ تَجاذَبَها السَّفَرْ = العُمرُ ظِلٌّ.. ما لِظِلٍّ مِن أَثَرْ
خُطُواتُنا في اللّيلِ يَكسِرُها الصّدى = أنفاسُنا لَونٌ، ورَعدَتُنا وَتَرْ
العَتمُ يَسكُنُنا ويَهبِطُ مِثلَنا = تيهًا، ويَستَجدي وُجودًا يُنتَظَرْ
ما بَينَ ما نَرجو وما يُرجى لَنا = عُمرٌ على هامِ التَّشَظّي يُحتَضَر
عَبَثًا نُزاوِجُ بينَ بَحرِ ظُنونِنا = وخُيولِ رَملٍ لا يُعاقِرُهُ المَطَر
نَمضي ولا يَمضي بِنا دَربٌ وَهى = مَن ذا يُحَرِّرُ غابِرًا ممّا غَبَر؟
طَقسانِ مُنفَصِلانِ نَحنُ وَعُمرُنا = ريحٌ وظِلٌ ليلُ غُربَتِهِ اندَحَر
غَيثٌ يُفَتِّشُ عَن زَمانِ هُطولِهِ = ويَدٌ على جَسَدي تُخَربِشُ ما اندَثَر
زَمَنًا جَرَيتُ وراءَ شَيءٍ كُنتُهُ = الدَّربُ أنكَرَني، وكَذَّبَني الضَّجَر
ألقَمتُ أعضائي رَبيعًا خانَني = هل في غُثاءٍ يا زَماني مِن ثَمَر؟
هذا الفَضا مَلَّت عُيوني صَمتَهُ = الصَّمتُ مَوتُ الحِسِّ في عُرفِ الخَطَر
في غابَةِ الأهواءِ تُفتَقَدُ الرّؤى = وَتَسودُ ريحٌ لا تُريحُ ولا تَذَر
لمّا اقتُلِعتُ مِنَ الفَضا لم تُهدِني = ريحُ الغَريبِ سِوى جَحيمٍ أو مَمَرّ
مَن نَحنُ يا قَلبًا تَسابَقَ طَعنَهُ = شَرقٌ يُماهي الغَربَ في خَلطِ الصّوَر
ما هَمَّني مَعَ أيٍّ ريحٍ جاءَني = نَعيي، وكُلُّ الرّيحِ في جُرحي تَقِر؟
ما هَمّني وعلى حِصاري تَلتَقي = كلُّ الجِهاتِ وريحُها بَحرًا وَبَر؟
مِن ألفِ أمنِيَةٍ وأبعَدَ لم أجِد = مِن عالَمي إلا رَمادًا أو شَرَر
عادَت إلينا مِن مَساعينا مَساعينا لتُحيينا على شَرَفِ الخَبَر
تَطفو ولا تَطفو مآثِرُنا على = طَرَفِ الأثيرِ، وتَستَكينُ بلا حَذَر
قَد نَستَعيرُ مِن الغُبارِ دَليلَنا = نَحوَ الخِيامِ، وما نُؤَمِّلُ مِن خَدَر
طالَت إلى النِّسيانِ رِحلَتُنا وها = عُدنا، بِقَتلِ الوَقتِ ضِقنا، وانكَسَر
صِرنا الشِّعارَ إذِ المَشاعِرُ أُبِّنَت = للرّيحِ أسلَمنا الفؤادَ وما أسَرّ
مَكسورَةٌ أسماؤُنا وصِفاتُنا = تَرَكَت لنا الأحوالُ إرثًا مِن سَقَر
لم تَبقَ ريحٌ ما تَعَلَّقنا بِها = وَيحَ الرُّجولَةِ! هل لريحٍ مُستَقَر؟
مالَت بِنا الأيامُ أم مِلنا بها؟ = مَنذا يُغيثُ المُستَهامَ إذا عَثَر؟
بَأسي على نَفسي، أتَقبَلُني الرُّؤى = مرسًى لموجٍ ما، وروحًا في حَجَر؟
حَولَ الجِهاتِ العَشرِ دُرتُ ولَم أجِد = إلا لَدودًا صَدَّ عَنّي، أو فَجَر
وحَفِظتُ هذا المَشهَدَ العاري كما = وحَفِظتُ أسفارَ الوَصايا والعِبَر
يا مَن يُحَدِّثُني عَن الأخلاقِ صَه = في دَمعِ أطفالي حَديثُكَ يُختَصَر
يا قاطِعَ الأشجارِ والأوتارِ، يا ابنَ سُداكَ أو مَنفاكَ... هل هذا قَدَر؟
سَكَنَ المَدى إنسانَهُ وسما رؤًى = والصَّبرُ مِن صَبرٍ تمَرَّدَ وانفَجَر
وَجَعُ الحَنينِ إلى جُذوري لَم يَمُت = يَحيا ويُحيي، والطّريقُ لمَن أصَرّ

الإبداع النسوي !! / عالية طالب
دخول سفينة حربية إسبانية للمياه الإقليمية لجبل طار

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 29 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

11 شباط 2017
يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
4236 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2016
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
4354 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
2065 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
963 زيارة 0 تعليقات
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة
3520 زيارة 0 تعليقات
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأس
1349 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2018
لاشيء يشبه الحلم بكمنتشية هي الأحلام حين ترأف بهاتناظرك عن بُعدتراقص صوتك المختال في تقاسي
1785 زيارة 0 تعليقات
12 شباط 2018
أغنية المطر راقصت أحلامي  عانقت السماء أشعلت جذوة عشق  قيثارة نبتت في قلبي  كانت حكاية صمت
2029 زيارة 0 تعليقات
15 كانون1 2017
أنا والتوليب نعشق اسمه حد الهذيان إن غفوت أنا لحظة اشتعل التوليب عشقاً فأغار ويروقني ال
2548 زيارة 0 تعليقات
20 أيلول 2018
أيا قتامة الشروقصباح عابسصوت النور على صواري الفجر ينوحاسترق النظر إليك ياعرس الأعراس في د
765 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 05 نيسان 2017
  3609 زيارة

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

جمانة غنيمات
18 كانون2 2017
في ظل اتساع مدى مشاكل المؤشرات المالية وتفاقم بعضها، وتحديدا العجز والدين العام نتيجة تزاي
شَكوتُ حَالى إلى الجبالِ صَارت رُكاماً وبَلَغت أنينىَ الصُّخورُ باتت تُعانىعَرَضتُ عَ
ينقل عن موشي دايان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق قوله: "أن العرب لا يقرأون، وإن قرأوا لا
خيرة مباركي
30 تشرين1 2016
اليوم.. وقبل غبش الحلمأعلنك رايتي الصفراءفهدنتي الأمّارة بالعشقالهاجسة بالتّمنيطريقي الطوي
حيدر الصراف
17 كانون1 2018
اساسآ وجدت الأستقالة او التنحي من المنصب للتخلص من تلك الوظيفة الثقيلة و الغير مرغوبة او ت
حامد الكيلاني
22 تموز 2016
يوم بعد آخر، تتوفر القناعات ثم تترسخ، إن المستفيد الأكبر، هو نظام الولي الفقيه الإيراني، م
هادي جلو مرعي
13 أيار 2017
ولم تكن تحت عباءة زعيم سياسي، وفضلت أن تتحول الى صوت ينادي بحزن الفقراء، والذين يعلمون منه
رشاد الشلاه
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
لطيف عبد سالم
12 نيسان 2018
يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة
يقول الإمام علي بن أبي طالب(ع)"حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل انهم على حق ".وت

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال