الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 282 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

كهفُ اللّغاتِ النائِيَة شعر: / صالح أحمد (كناعنة)

سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي...
عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها..
وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها،
تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي.
ضاقَ المَكانُ هناكَ، واتَّسَعَ الشَّفَق..
ورأيتُ رأيَ الصَّبرِ ناري تَستَقي مَرمى يَدي،
وتُحَرِّرُ الأشواقَ مِن زَمَنٍ تقاسَمَني الطُّغاةُ بِبابِهِ...
ما بَينَ شَرقٍ يَستَظِلُّ بِكَرمَتي، ويَبيعُني خَمرَ الكلامْ
ولهاثُ غَربٍ يقتَفي زَحفَ الرّمالِ ببيدِنا...
ويبيعُنا عَطَشًا على عَطَشٍ،
ويَصلُبُنا على أفُقِ السّراب.
لا الشَّرقُ يُسعِفُ مِن جُنونِ مَخاوِفي..
لا الغَربُ يُنجي مِن جَحيمِ تَذَبذُبي..
ويطولُ بينَهُما الأرَق..
ذاتَ اليمينِ أوِ الشِّمالِ تَقَلُّبي في الكَهفِ موتًا..
والرّصيدُ هوَ الرّصيد.
جوعٌ... ونرجو الخبزَ مِن كَفِّ الطُّغاة...
مَنِ استَباحوا حَقلَنا!
خَوفٌ.. ونَنتَظِرُ السّلامَ مِنَ الألى مِن جَهلنا
سادوا، ولا يرجونَ غيرَ شتاتِنا.
ضغفٌ... وهل في الكَهفِ غيرُ رقودِنا وظلامِهِم...
والعُمرُ يَزحَفُ مثلَ رَملِ قِفارِنا، وجنونِ مَوقِفِنا وقد
بِتنا نُؤَمِّلُ أن نَرى أفقَ التّحَرُّرِ في سلاحِ غُزاتِنا!
ضاقَ الزَّمانُ بِنا لأنّا لم نَعُد نُصغي لصوتِ ذَواتِنا.
رُحنا لكَهفِ ظُنونِنا..
لا الشَّرقُ يُدرِكُ لَونَنا...
لا الغَربُ يُبصِرُ ظِلَّنا..
أسطورةٌ بِتنا..
فهذا يومُنا خَمرٌ.. وهذا ليلُنا قَرٌّ...
وهذا فجرُنا سِرٌّ... وهذا لونُنا بَحرٌ...
وهذا عمرُنا قَفرٌ... وهذا موتُنا نَصرٌ...
وهذا نَصرُنا أسرٌ... وهذا جُرحُنا مَوّال:
مُذْ صارَ جِلدي ليسَ مِمّا يجتَبيهِ صدى يَدي
وترَكتُ أغنِيَتي تَروحُ إلى اللّغاتِ النّائِيَة
وعَبَرتُ أرضَ الحُبِّ كالغَيماتِ مالي مِن غَدي
إلا انتظارُ الصّمتِ يورِقُ بالأماني الفانِيَة
أستَنطِقُ الأحجارَ عَن صَوتي ومَنطِقِ هُدهُدي
والليلُ يَسكُنُني، ويَهمِسُ للمَدى: "كلُّ اللّيالي غانِيَة"
لم يَبقَ لي وأنا المسافِرُ عَبرَ أوجاعي سوى
سَفَرٍ يُخَلِّصُني مِنَ الأسفارِ كي
أتعَلَّمَ المَشيَ الأكيدَ إلى منافِذِ رَعشَتي..
لأطولَ ما مَلَكَت يَدايَ مِنَ الأثافي، والمَدى
لُغَتي، ولَستُ كبالِغِ السّدَّينِ، لكنّي أرى
في الشَّرقِ أمًّا لي، وفي كَهفِ المَغارِبِ ألفَ أمٍّ
كُلُّهُنَّ يَصِحنَ: يا ثَكِلَتكَ أمُّكَ، لا أبا لكَ فارتَحِل...
إنّا نقاتِلُ كَي تَقَرَّ عُيونُ مَن قالوا: "اذهَبوا..
إنا هُنا وهُناكَ نَبقى قاعِدينَ!"
الدّهرُ سَوطٌ لا يَلين..
وبَراءَةُ التاريخِ أغنِيَةُ الألى وَهَنوا، وعاشوا مُتعَبين..
الكُلُّ جَزَّ رؤوسَهُم جَهرًا وظَلّوا واقِفين!
لا شيءَ يشغَلُهُم سِوى:
"مِن مَشرِقٍ هَبَّت رِياحُ فتونِهِم؟ أم مَغرِبٍ؟"
ماتوا وهُم يتَخافتون:
حتمًا بحقلِ الموتِ تختَلِطُ الجِهاتْ!
حقًا رياحُ الموتِ يومًا قَد تَلينْ!

النصر / مصطفى عباس حمزة
عادت البغي حليمة إلى عادتها القديمة.. عادت والعود

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 25 شباط 2020

مقالات ذات علاقة

08 آذار 2018
ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
1852 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2018
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1008 زيارة 0 تعليقات
29 حزيران 2019
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
384 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2019
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
517 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4806 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
311 زيارة 0 تعليقات
03 أيار 2019
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
634 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2020
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
81 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2019
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
328 زيارة 0 تعليقات
08 تموز 2019
أشهَدُ ان الشمسَ والقمرَ الباجِلَبالنظراتِ انجَبتْ لنا كَواكبَوحين رأيتُكِ واللهِ قد خَجِل
332 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 تموز 2017
  2666 زيارة

اخر التعليقات

: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة
: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...

مدونات الكتاب

إن العالم المعاصر يئن اليوم من صراعات كثيرة وحروب عديدة بين قوى متنافسة وجماعات وأفراد متن
مكارم ابراهيم
14 أيار 2017
حكمت المحكمة السودانية امس على امراة شابة سودانية 27 عام مريم يحيى ابراهيم بالجلد مائة جلد
لا أنفي ولا أؤكّد أنّ العنوان اعلاه له علاقةً اقتباسية او إيحائية , وايضاً استلهامية بمقول
أن هناك تغييرا في تكتيك الجماعة الآن، بدأت استبدال الحشد والتظاهر باستخدام العنف، فلم نجد
لا يشير المظهر الخارجي لمعظم سكان مدينة الموصل إلى أية علامة على أصولهم البدوية. فالموظفون
كنا نمني النفس بأن من انتخبه واختاره الشعب المغلوب على امره مؤخرا ليمثله داخل قبة البرلمان
رائد الهاشمي
16 أيار 2017
الاستفادة من خبرات المتقاعدين في بناء البلد بلدنا يمرّ يظروف غير طبيعية وخاصة في الجا
رحاب حسين الصائغ
25 كانون1 2014
الثعلبة والديمقراطيةالأنانية تؤدي رسالتها في القصور الذهني، ورسالتها العنف الموجه لأشياء ا
قلما يمر يوم علينا كسوريين إلا ونُطعن بالسكين في ظهرنا  من قبل إخواننا وأحبابنا، بالأ
منتهى عمران
22 نيسان 2017
مواقع التواصل الاجتماعي من غير أن نشعر تقودنا نحو الكتابة فنحن اليوم نكتب أكثر مما نتكلم و

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال