الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

ثورة في النعيم ../ حيدر عبد علاوي الزيدي

مازلت صغيراً على ظلمة القبر ، وفراق والديك ، ستحرج منكراً ونكيرا ، ماذا سيقولون لك وبأي لغة سيتحدثون معك ، اكبر ظني انهم سيتمردون على لائحة التعليمات التي درجوا عليها ، هذا ان استطاعوا الصمود امام طزاجة لحمك ونزف جرحك وابتسامتك التي رافقتك حيث العالم الجديد ...
هل سيقولون لك من ربك ؟ !
من نبيك ؟ !
ماكتابك ؟!
قد يختصرون الاسئلة ، ايها الفتى الصغير ، او يتجاوزونها ويدلفون الى حزن عميق يدهمُ روحهم ، همُ الذين مرسوا الموت والموتى ، وتماهت ارواحهم باجساد الفقراء والمحرومين ، سيغرقون كفنكَ الابيض الجميل بسيل دموعهم ، صدقاً اقول لك ، ان الرحمة والشفقة التي غادرتنا ستفعل فعلها في تلك الارواح المخلدة المجردة من العاطفة ، سيكون لموتك ثورة ، واي ثورة تنفجر داخل قبر، يقودها ملائكة ويخطب فيها شبان يُظلمون ...
لك ان تعلم انهم سيعمدون لتضميد جراحك ، سينزعون الرصاصة التي قطعت اوداجك ، قد يفعلوها ايها الصغير لينفخوا بجسدك من جديد روحاً تتمرد على الموت لتعود لالتنتقم بل لتخبرنا ان الجميع هناك في العالم الاخر يرفضون مايحدث ، انك ستكون فتنة وموتك سيكون وبالاً ليس على قاتليك بل علينا نحن المجردون من الرفض والسادرين في غيّنا بلا حراك ...
اكبر ظني ان ليلتك الاولى هناك ستكون فضيحة عليهم ، سيتمرد كثيرون ، قديسون وصالحون ، اخشى مااخشاه ان ينتفض العالم الاخر ، حتماً سيطلبون من الله ان يوقف المهزلة التي تجري في العراق ، من سنين وسيول الدم الطازج تتوافد عليهم ، وعويل الارامل يقض مضاجعهم ، يمنعهم النوم واعداد العدة للجنة ، اخشى ايها الفتى ان شهادتك ستكون من الخطورة بمكان ان القبور ستعلن العصيان المسلح ، ستقتل خزانها ، وتطرد سدنتها ، ستعلنك انت وشهداء العراق سدنة ولكم ماتشاؤون ، هكذا هو الدم عندما يكون ساخناً بريئاً احمر قانياً كنبيذ الملائكة ...
سنشهد ثورة ، نعم ثورة ، ليس كما رسمها (دانتي ) ولكنها ستكون ثورة عراقية ولكنها هناك في النعيم ...
-------
صورة لأصغر شهيد عراقي

لا بد من الحسين وان طال الطريق / حيدر عبد علاوي ال
بلغني ايها الشعب العراقي السعيد / حيدر عبد علاوي ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 آب 2017
  2884 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

في صيف عام 1977م اجتمعنا ثلة من الشباب اليافع مع الأستاذ التربوي ال
56 زيارة 0 تعليقات
نشرت الوطن الكويتية رسما كاريكاتيريا يعوض عن الف مقال ومقال يتكلم عن ما وصل له حالنا منذ ا
59 زيارة 0 تعليقات
يقول شاعر الأبوذية:عفا روحي لمشاكلها لها حيلأون ويضحك الشامت لها حيلتگول الناس كل عقدة لها
68 زيارة 0 تعليقات
زمن في خضم فوضى عارمه، استاسد الفأر، بعد خلو الديار، ولعب المنبثق توا من الرمال لعب الكبا
61 زيارة 0 تعليقات
اثناء الكوارث الطبيعية والمحن والازمات والمصاعب البشرية تظهرالحاجة للتعاون والتعاضد البشر
110 زيارة 0 تعليقات
هل من عالم منجد لشعوب العالم من هذا الجائحة والوباء الخطير؟ الذي شل حركة العالم وقضى على ف
70 زيارة 0 تعليقات
على ضوء رفع بعثة الاتحاد الأوربي في العراق علم المثلية الجنسية في بغداد ـ الجزء الثاني في
83 زيارة 0 تعليقات
ذات مساء من أمسيات لندن وفي إحدى المراكز الدينية رأيت حركة غير طبيعية على وجوه متجهمة، سأ
89 زيارة 0 تعليقات
في عيد الفطر المبارك حري بنا اليوم أن نعرج بالحديث عن شريحة هي الأكثر مظلومية من بين مختلف
76 زيارة 0 تعليقات
لما يزل الجدال بين الكتل والاحزاب المتنافسة على اشدّه بغرض الحصول على المناصب والوزارات وغ
74 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال