حقيقة داعش / د.كاظم العامري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مميز 

حقيقة داعش / د.كاظم العامري

بكامل وعيي ومتابعاتي لم افهم حقيقة داعش أبدا الا بعد اطلاق الوثائق الخاصة بهذا التنظيم المرتزق المغفل ، فجأ ة يهرب عدد من الارهابيين كانوا في قبضة السجون الامريكية بالعراق يقطعوا طريق الرطبة وفي الطريق تنتظرهم ٢٤ الف سيارة بيك اب ، استوردها تاجر عراقي لجهة رسمية عراقية ، ويبدأ قطع الرؤوس ، وحرق الجثث ، والاستيلاء على الاموال ،والدعم اللوجستي المحلي والاقليمي والدولي ، وجاء الاعصار الداعشي ليقف على ابواب بغداد واستمرت الجرائم وسبي النساء وتدمير الاثار والبنية التحتية ، توافق معه نهب السياسيين للمال العام
وفجأة انتهت اللعبة ، وتحول داعش من سابي الى سبي ، واليوم :
وضع الاف منهم في غيتو دير الزور
وعاد منهم تسعة الاف الى امريكا ودول الغرب
والقسم الاخر عاد الى اهله في تركيا والشيشان وليبيا وتونس والدول العربية الاخرى ،
ومازالت نهاية داعش غير معروفة ، هل انتهت الورقة ام مازالت بالخدمة لتفكيك دول المنطقة
القضية غير واضحة ذلك ان اكثر الجهات القلقة على مصير داعش هي اسرائيل .

النظام الفدرالي الفاشل بالعراق / د.كاظم العامري
في قضيتي الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا وكاظم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

15 أيلول 2018
أظلل عالصديج وعلي ماظلوينه العن طريجه اليوم ماضلأغربل بالربع ظليت ماظلسوى الغربال ثابت بين
1 زيارة 0 تعليقات
30 أيار 2017
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
منذ عام 2014 والزلزال المالي يهدد العراق, نتيجة سوء ادارة الدولة من قبل الطبقة الحاكمة وحل
12 زيارة 0 تعليقات
ابو تقى مجرد مواطن بسيط يسكن في مدينة الصدر, كل رزقه من عمله كعامل بناء, وله جيش من الاطفا
19 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
بما أن الأحزاب المتنفذة تفرض سطوتها على المؤسسات, وتعيد الى الأذهان مشهد قبل عام 2003, الا
19 زيارة 0 تعليقات
20 كانون2 2019
كثيرة هي الأساطير التي قيلت عن سقوط آخر قلاع الاندلس وهي مدينة غرناطة، التي تعد المعقل الأ
20 زيارة 0 تعليقات
ما تسمى بالمعارضه العرافيه من الاحزاب المواليه لايران ..طلبت من امريكيا ان تخلصهم من نطام
20 زيارة 0 تعليقات
20 كانون2 2019
حادثة إحتجاز 28 طالبا عراقيا في جمهورية اذربيجان ومن ثم إطلاق سراحهم تمثل لما نتج عنها واث
21 زيارة 0 تعليقات
16 كانون2 2019
في حوار تلفزيوني ساخن ، قال أحد ضيوف برنامج سياسي معروف تعليقا منه على قضية الاحتقان السيا
22 زيارة 0 تعليقات
14 كانون2 2019
إن الحديث عن مؤسسات الـ (56) هو إختصاراً لموضوع جريمة النصب والإحتيال المنصوص عليها في الم
23 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 05 أيلول 2017
  2296 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

كمبيوتر وانترنيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال