أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ نثرية / صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 296 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ نثرية / صالح أحمد كناعنة

كَهَمسِ قلبي لكم..

كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط!

لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن...

لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم.

كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق.

كلُّ الوَشوَشاتِ تبدو حكاياتٍ لمن عَشِقَ السُّدى...

أو سكَنهُ الهوى بُرهةً من تَعالٍ آدَمي الجنون.

غُرابِيّون أنتم يا نسلَ الضّباب..

يُجَرجِرُكُم الصّدى إلى مساحاتٍ من خَوائكم..

حيثُ الزّمانُ والمكانُ هياكلَ غادَرَتها القَشعريرة.

للخَيالات مَزايا..

لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها.

وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛

بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق...

اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال.

لا تملِكُ الخَيبَةُ سوى أن تَرتاعَ مِن صَوتِها،

ومِنَ البَقاءِ حينَ يتقزّمُ أمنِيَةً!

ألا تغرُبُ الشّمسُ إذا أنكَرْنا الآخَرَ فينا؟

ألا يطلُعُ النّهارُ إذا جَهِلنا مَنِ القاتلُ والمقتولُ فينا؟

في صَحوَةٍ ما...

صوَّرَتْنا سَكْرةُ الميعادِ مَكانًا؛

عَلّنا نُدرِكُ أنّنا عِشنا يقينًا..

هل أصبَحَ العقلُ أن نَهوى الجُنونا؟!

قالت موجَةٌ لطائِرٍ تَجاوَزَتهُ...

وعاشَ يَظُنُّ أنها عائِدَة!

أكبَرُ من البَحرِ رأيتُ الرّحمَ وهو يُهدي ثِمارَهُ للحياة.

وطني يَضيقُ بأحرفي العاصِفَة...

فأينَ سيعثُرُ الغاضِبونَ على جُثَّتي؟

خارِجَ وَعيِنا يَصرُخُ المَجهول:

كنتُ سأحبُّكم...

لولا أنّ هياكِلي خاوِيَة!

دائِما كانَ أطفالُ الحلمِ يلبسونَ قاماتِنا!

ودائِما كانوا روحَ أحلامِنا!

هذا ما كَتَبتهُ الشّمسُ حينَ صارَت عينُها كَهفي،

وزادَ احتياجي لصوتٍ يعيدُ إليَّ النّهار.

يترسَّبُ الوقتُ في دَمي..

يتقزَّمُ هذا المارِدُ فيَّ؛

ظِلالَ اكتئابٍ، ودنيا غُروب.

لماذا كلّما ارتَوَيتُ اغتِرابًا؛

تُدَندِنُ روحي نغمَةً أندلُسِيَّة؛

وينأى الغفاريُّ، ينأى...

تنأى الرّياحُ والأرواحُ، تنأى؟!!....

تنامُ الطفولَةُ نومَها الوَجَعِيّ؛

حينَ تَنساها الشّمسُ في كهفِ الصّيرورَة،

وتسكُنُها الروحُ كثيفَةُ الأحزان،

يصبِحُ اللّيلُ صديقًا لكلِّ أشلائِنا القائِمة.

تتفلَّتُ الأشباحُ من هَمسِ الفُحولَة.

أبحَثُ عن شيءٍ يُشبِهُني...

في الوهمِ المفتوحِ على لا شيء.

ينكَمِشُ المَشهَدُ ... يتقزَّم!

تلفَحُني ألوانُ شُعوري؛

والنّفسُ تُمارِسُ غُربَتَها في أشلائي،

والروحُ تُمارِسُ طقسَ الوحدَةِ في أفقِ الحلم القسري..

يستلهِمُنا الضّجَرُ الغارِقُ بمَخاوِفِنا.

كغيمَةٍ تائِهَةٍ تتسَلّلُ السّكرةُ إلى أرواحنا،

تحتَلُّنا...

تَصيرُنا!

تتوالَدُ احلامٌ فينا لا تُشبِهُنا...

والرّعشَةُ تَطرُدُها لخريفٍ يجتاحُ رؤانا؛

من دونِ عناء!

الحكومة العراقية تدعوا العالم للوقوف بوجه محاولات
الاحتراق ... / عبد صبري أبو ربيع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 22 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

11 شباط 2017
يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
4223 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2016
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
4349 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
2061 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
954 زيارة 0 تعليقات
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة
3510 زيارة 0 تعليقات
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأس
1341 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2018
لاشيء يشبه الحلم بكمنتشية هي الأحلام حين ترأف بهاتناظرك عن بُعدتراقص صوتك المختال في تقاسي
1770 زيارة 0 تعليقات
12 شباط 2018
أغنية المطر راقصت أحلامي  عانقت السماء أشعلت جذوة عشق  قيثارة نبتت في قلبي  كانت حكاية صمت
2015 زيارة 0 تعليقات
15 كانون1 2017
أنا والتوليب نعشق اسمه حد الهذيان إن غفوت أنا لحظة اشتعل التوليب عشقاً فأغار ويروقني ال
2543 زيارة 0 تعليقات
20 أيلول 2018
أيا قتامة الشروقصباح عابسصوت النور على صواري الفجر ينوحاسترق النظر إليك ياعرس الأعراس في د
757 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 24 كانون1 2017
  1947 زيارة

اخر التعليقات

: - ياس العلي بغداد موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون1 2019
الحل الافضل تجارة المقايضة النفط مقابل الاعمار و المقايضة و لو بنسبة5...
: - Manal H. Al taee موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
21 كانون1 2019
العراق يغرق يوماً بعد يوم.. ولكن اين هو طوق النجاة ياترى!!!
: - علي العراقي ولكن لتكن الانوثة نعمة .. / اسراء الدهوي
18 كانون1 2019
مقال مهم ولم ينتهِ عنوان الموضوع عند هذا الحد بل هناك الكثير يمكن إضاف...
: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
16 أيار 2019
فوضى لا يعرف منها نوع الطبخة التي تطهى ولا طعمها ولا رائحتها. ربما تكون وجبة جديدة في عالم
عزيز الحافظ
02 شباط 2017
أطبقت شهرتها الآفاق، مرابية في كرخ بغداد ترهن المصوغات الذهبية وتعطي الأموال بفوائد يحسدها
مشهدية جديدة ترخي بظلالها على مسارات الحرب في سوريا ، ادلب التي تبدأ معها مرحلة العد العكس
وفيق السامرائي
18 تشرين1 2017
لماذا انسحبت ميليشيا مسعود بشكل واسع من (حدود الدم) والى أين؟ وما أثر الحرب النفسية؟ وهبة
لا أدري هل التاريخ يعيد نفسه...نظمت عام 1970كطع بينه الوكت خطواته تتعثر..على دروب المشيناه
علي الكاش
18 تشرين1 2019
لابد ان تحدد الحكومة موقفها من كون العراق دولة مدنية او دولة دينية؟ صحيح ان الدستور يعتبر
سامي جواد كاظم
21 أيار 2017
بالرغم من سلبيات تعدد الفضائيات التي لا يتناسب عددها وحجم السكان الموجه له الا انها في بعض
قصي النسور
12 نيسان 2017
في العادة عندما تريد أن تحفّز أحد أبنائك للدراسة تقوم بعقد مقارنة بينه وبين أحد الطلبة الم
قابل الجبوري
16 تموز 2018
نشوةعاشها؛ سكنت غرائزه،،،حسناءاهتمت بمظهرها؛ جذبته،،،لؤمادله الطريق ؛ نهره،،،بخيلكنز مالا؛
عباس البخاتي
14 كانون1 2019
حَيرتي كحيرة العراق، ذلك الذي أبى الا ان يكونَ اسم ُعلمٍ مذكرٍَ ليقف شامخاً برغم جراحاته ب

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال