ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ / شعر: صالح أحمد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 379 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ / شعر: صالح أحمد

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ
الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ
هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ
ويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُ
هو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذا النُّهى = وغَدٌ على ضوءِ الوقائِعِ غَيهَبُ
ويطلُّ ماضينا شَموخًا زاهرًا = بهوانِنا يُنسى يُساءُ يُغَيَّبُ
أقصى حدودِ عقولِنا أن تَذكُرُ = والذكرُ لا يُغني.. وليسَ يُطيِّبُ
إنّ التّذَكُّرَ لا يُعيدُ كَرامَةً = طُعِنَت.. وأوطانًا تُهانُ وتُنهَبُ
يا أيُّها الشّعبُ الذي نَكَباتُهُ = فوقَ الذي يُحصى وما قَد يُكتَبُ
كم عُروَةً نَقضَت يَداكَ ولم تَنَل = إلا التّقَهقُرَ يَعتَريكَ ويَضرِبُ
كم رُحْتَ ترجو من سواكَ تضامُنًا = لم تَلقَ إلا ما رَجاكَ يُخَيِّبُ
لن يمنحوكَ حصانَةً ومناعةً = لن يُرجعوا أرضا ودارًا تُغصَبُ
لم يردعوا ظُلمًا أحاقَ بأهلنا = لم يمنحوكَ سوى الكلامِ وأطنَبوا
زمنًا رأيتَ شعاعَ مجدِك يَنطَفي = وربيعُ روحِكَ يا صديقي يَغرُبُ
ما فازَ باللّذاتِ غيرُ مُغامِرٍ = أقدِم بِنِفسِكَ يَدنُ منكَ المطلَبُ
ضاقَت وما رَحُبَت أخي بِوُعودِهم = فاعلَم بجهدِكَ أنتَ وحدَكَ تَرحُبُ
للغربِ قصدٌ واحدٌ يا أمّتي = أن يجعلونا بأسَهُم نَتَهَيَّبُ
أن يجعلونا أمةً مقموعَةً = لا يُرتَجى منها مَواقفُ تُعجِبُ
تَبَعًا لإحدى الكُتلتينِ وكلّهم = يتسابقون كُنوزَنا أن يَنهبوا
لا فرقَ بين الكتلتين كِليهِما = يرجوننا لهُمُو ظلالًا تُسحَبُ
ميثاقُهُم ما بينهم إذلالُنا = حتى نظلَّ بفكرهِم نتمَذهَبُ
يتقاسمون بلادَنا لنُفوذِهِم = قُطبَين بينَهما دَمي يُستَنهَبُ
كلُّ الشُّعوبِ قرارُها بِيَمينِها = ويسودُ فيهم من بجَمعٍ ينخَبُ
أما قراري يرفضونَ بجمعِهم = فالعدلُ فينا لا يُرادُ، ويُشجَبُ
غّدَت الشّعوبُ بشرقِنا مَقهورَةً = الكلُّ يقضي خائِفًا يَتَرَقَّبُ
نارُ العدوَّ على المدى تجتاحُنا = في القلبِ نارُ القهرِ منّا تَنشُبُ
مزقٌ نعيشُ، الكلُّ يطلُبُ قَهرَنا = تجويعَنا تَرويعَنا كي يَكسبوا
حتى العقولُ؛ عقولنا دانَت لهم = ذو الفكرِ من بطشِ المُناصِبِ يَهرُبُ
حِرنا فَرُحنا للمَهاجِرِ نَلتَجي = حِفظًا لأرواحٍ فعزَّت يَثرِبُ
لا عهدَ في هذي الدّنا لا بيعةً = تُرجى وقد ذَلَّت وهانَت يَعرُبُ
ليقودَها أنذالُها وعَبيدُها = ورَصيدُهُم نسَبٌ وأصلٌ يُكذَبُ
القَهرُ عُدّتُهم ويَرضى عَنهُمُ = غربٌ يُحابي مَن غِناهُم يُكسِبُ
ويديرُ ظهرًا للشّعوبِ وحقِّها = ويُمالِئُ الطّاغوتَ أو يتذبذّبُ
لا يُرتَجى عونُ المذبذَبِ أمّتي = دهرًا خبرتِ مزاجَهُ يتقَلَّبُ
ما ثورُ أمريكا يريدُ خَيارَنا = ولكم أتانا بالعداوةِ يضرِبُ
ونظيرُهُ الرّوسيُّ دبٌّ حاقِدٌ = للمسلمينَ الشّرُّ منهُ المأرَبُ
الحربُ بارِدَةٌ أخي ما بينهم = لكن علينا نارُها تتلَهَّبُ
كم أيّدوا جلّادنا في غيّهِ = ولقهرنا كم أرشدوهُ ودَرّبوا
لكننا شعبٌ أبى أن ينحني = من ينحَني لا بُدَّ يومًا يُركَبُ
ثُرنا ليعلَمَ من يريدُ هَوانَنا = بدمائِنا سَنقولُ ما يَتَوَجّبُ
:::::::::::: صالح أحمد (كناعنة) ::::::::::::::

تهنئة هيئة المتابعة لتنسيقيات قوى التيار الديمقراط
شر الدعاية ما يُضحك / واثق الجابري

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 29 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

27 كانون2 2020
كان الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي جالسًا في دكان صديقه محمد علي، الكائن أم
29 زيارة 0 تعليقات
27 كانون2 2020
ذي قار ، وما أدراك بذي قار ، هي معقل الثورة وموطن الثوار..هي من بقيت على مر تاريخ العراق ،
20 زيارة 0 تعليقات
27 كانون2 2020
من ضمن فعاليات معارض الكتب ،اقامةحفل توقيع لهذا الكتاب او ذاك . وعادةيتم اجراء مثل هذه الف
39 زيارة 0 تعليقات
25 كانون2 2020
  لولا الخيانةُ ما داسَالبغالُ أرضكَ يا عراقولا استبيحَ دمُ الشرفاءعلى أرضكَ يا
50 زيارة 0 تعليقات
24 كانون2 2020
الاعلام هو صوت من لا صوت له بل الضمير الذي يقوده نحو المهنية .....المقدم لايجب أن يكون قاض
68 زيارة 0 تعليقات
24 كانون2 2020
فى عامه الثانى والسبعين (إبراهيم).. (٤٢) عامًا مِنْ الحُبّ.. وبجواره تجلس شريكة حَيْاته وز
83 زيارة 0 تعليقات
24 كانون2 2020
آسف سيدتينزل الدمع مدرارُفي غربتي لم يبقى خل ولا دارُوحيد اجر خيالاتي ولا يجمعني حرف ولا س
58 زيارة 0 تعليقات
24 كانون2 2020
لا يمكن ان يعتبر اي برنامج حكومي ناجحاً ما لم يوفر للمواطن القدرة على مراقبة الاداء الحكوم
58 زيارة 0 تعليقات
24 كانون2 2020
في الخامس من يناير 2020 أصدر البرلمان العراقي قرارهُ التأريخي في ألغاء الأتفاقية الأمنية ب
68 زيارة 0 تعليقات
العراق الذي  ابتدع للإنسان الكتابة في بلاد الرافدين مع التوسع في الزراعة وبداية ظهور
49 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

نزار حيدر
07 تموز 2011
 لَمْ يجرُؤْ احدٌ منهم ان يصفَ ضحايا العمل الإرهابي الذي نفّذته دوابّهم في حسينيّة المصطفى
د. ماجد اسد
07 آذار 2017
  ليس وفق حرية التعبير، أو لأن الإنسان ولد حرا ً، أو لأن الديمقراطية تسمح بعدم مصادرة
د. زهير الخويلدي
10 تشرين2 2018
وجّهت حنة أرندت 1926-1975 بحوثها نحو دراسة الوقائع السياسية بعد قيامها بوصف فنومينولوجي لل
بدأت الحرب معلنة على محور الممانعة في المنطقة،والتي أستطاعت من إفشال جميع المخططات والمشار
محمد حسب
09 شباط 2018
 احد الامثال العراقية الشعبية يقول (اطعم الفم تستحي العين) وبما ان عيوننا تشاهد سوء الحالة
المجتمع هو الاناء الذي يستوعب المدد الثقافي، وهو الوعاء الذي يحتوي العصارة الثقافية لأبنائ
زكي رضا
23 حزيران 2016
 أتذكر جيدا ونحن صبية صغار وقبل أن نعي معنى الوطن والناس ونفهم كنه التاريخ من إننا وف
نزار حيدر
21 تشرين1 2010
وانطلقت مسيرة الاربعين الحسينيّة المليونيّة مرة اخرى هذا العام (١٤٣٦ للهجرة) قاصدةً مثوى ا
د.طالب الصراف
09 كانون1 2016
وبعد ان عجز وفشل النظام السعودي الذي يمثل احد اضلاع مثلث الموت المتكون من اسرائيل والسعودي
د. سمية سعد الدين
01 حزيران 2017
ما أجملها قصة.. قصة الحب الرومانسية.. لا قصة العشق السياسية..هو وهي.. وبريق النصر يُكلل مس

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال