الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

1 دقيقة وقت القراءة ( 239 كلمة )

حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى / شعر : صالح أحمد كناعنة

أمطرينا سُندُسَ الأبعادِ يا زَفرَةَ حُبِ
ماتَ في أفقِ التَّناهي في حدودِ المُبهَمِ الموروثِ قسرأً
في عُيونٍ صُبحُها صَمتُ الإرادة..

أمسَكَ اللّيلُ بصَوتٍ خافِتٍ يَمضي حَييًّا
يكتَسي بَردَ الأماني، وارتِعاشَ الحظَةِ الخَجلى
وكانَ الأفقُ أفكارًا مُعادة.

مثلَما يَسقُطُ ظلُّ الشَّمسِ عَن كَفي انطَلَقنا
نَحوَ ما لا نَستَبين.
والأماني غادَرَت ألوانَها
ها وَجهُها يصغُرُ كالأفكارِ إذ تُنسى،
وكالأيامِ إذ تَغفو،
وكالذِّكرى متى ماتَ الحنين..

شاحِبًا يَبحَثُ عَن عُنوانِهِ في لحظَةِ الصَّفوِ مصيرٌ
موجُهُ ذِكرى مُسافِر
رَمُلُهُ أقدامُ عاثِر
صوتُهُ ليلُ المُقامِر
عُمرُهُ فجرُ المآذِنْ
والدّيوكْ..
وكِتابٌ فيهِ ذِكرٌ لشُعوبٍ في رِياحٍ
عانَقَت موتًا... تَراخَوا
والجَسَدْ
صارَ كالسِّرِّ ضَبابا

كَم بَقينا نُشبِعُ البَلوى عِتابا
والنّوى يُهدي مآقينا سَرابا

كَم مَضينا دونَما وَعيٍ شمالًا
أو يَمينًا.. والصّدى كانَ اغتِرابا

يهمِسُ التّرحالُ للتّرحالِ أقصِر
غيرُ ريحِ الله لا تُجري سَحابا
***
قالَ صوتي للصّدى في لحظَةِ الاحساسِ، والإحساسُ يُرجى:
حينَ كُنّا في حِصارِ البَحرِ كانَ الرّملُ ينمو مِن مآقينا،
وكانَ المَوجُ يُهدي لَحمَنا للبيدِ،
والأقمارُ تَحكي للعُيونِ السّودِ أحلامَ المَدينَة..
يا لُغاتِ الصّمتِ مَنذا يُخبِرُ الأقوامَ عَنّا،
عَن رُؤانا تَكتَسي اللَّحمَ المُشَظّى،
عَن مَتاهاتٍ تُغَذّيها دِمانا،
عَن صُعودِ الرّعدِ مِنّا،
واختِناقِ البحرِ فينا...
إنّنا كُنا.. وما زُلنا.. وبتنا..
ينهضُ القَتلى مِنَ القَتلى لدَينا
كَتَبَتنا رَعدَةٌ صارَت دِمانا... وارتَجَلنا
رَعدَةً أخرى... وكانَت ما وَعَينا...
هَل وَعَينا..
جُرحَ مَن كانَت عُيوني... وغَدَت رَملا بِعَيني؟
نَجمَةً كانَت بِكَفي.. أصبَحَت عَتمَ الظّهيرَة!
هل وَعَينا جُرحَها الرّوحِ الأسيرة؟
أمطريني.. عَلَّني أدرِكُ هل نُدرِكُ كَم أوغَلَ فينا...
جُرحُ بَغدادَ ويافا..
جرحَ بيروتَ وصَنعا..
جرحَ صحراءَ تَفَشّت، أنشَبَت فينا صَداها
فتعرّى الفَجرُ والنّهرُ تَعَرّى... والتّراب!
كلُّنا نَحمِلُ للدُّنيا عِتابا
مُذْ خَلَعنا جِلدَنا والطُّهرُ غابا

مُذ نَهَضنا نرتَجي ما ضاعَ مِنا
عندَ مَن لم يُهدِنا إلا اغتِرابا

تَلفُظُ الأحداثُ من قد غابَ عَنها
يا سرابًا ما جنى إلا سَرابا

اليمن تشيع جنائزي مهيب لشهيد الرئيس الصماد وسط غا
الصّغارُ يكتبون . ./ الشاعرعبد الجبار الفياض

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 24 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 28 نيسان 2018
  1464 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3003 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5653 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5569 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6539 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5272 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1900 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7097 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4932 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5191 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4896 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال