اخترتُ صوتي / شعر: صالح أحمد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 258 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

اخترتُ صوتي / شعر: صالح أحمد

ما زلتُ أبحَثُ عن جَوابٍ في الجَوابِ

والرّوحُ يُسلِمُها الغِيابُ إلى غِيابِ

.

يستَيقِظُ الزَّمَنُ المُقيمُ بِخاطِري

ويَصيرُني لُغَةً على شَفَةِ التّصابي

.

وأراكَ لونَ الرّوحِ ميلادَ الرُّؤى

عيناكَ صوتُ البَدءِ أركانُ الإيابِ

.

فأمدُّ كَفّي نحوَ خاصِرَةِ المَدى

عمّا تناثَرَ من غَدي تاهَت رِكابي

.

القَيدُ لونُ الصّمتِ في عُنُقِ الصّدى

أغرى النّخيلَ إذ ارتَضى لغةَ السّرابِ

.

مَن للحَنينِ إذا الدّروبُ تَقاطَعَت

واستَعمَرَ السِّرُّ الغريبُ نُهى الشِّعابِ

.

واللّيلُ ضَيَّعَ في الرّكونِ مَلامِحي

والبيدُ تَعدو بالعذابِ على عَذابي

.

الكُلُّ يَحمِلُني على ما لم أكُنْ

والأفقُ يحجُبُني ويألَفُني احتِجابي

.

يستَرشِدُ السّفَرُ العَقيمُ مَرارَتي

ويَباتُ يُمطِرُني الهباءُ مدى ارتِقابي

.

أنا ألفُ أمنِيَةٍ على هامِ الدّجى

أقفو رؤى قَبَسٍ بدا واللّيلُ بابي

.

هل عاصِمي جَبَلٌ وكُلُّ عَواصِمي

تَطفو على نَزفي ويَحكُمُها المُرابي

.

أنا لا أفَتِّشُ عن حريقٍ كانَني

لأرى: هل انتحَلَ الضَّبابُ بِهِ ضَبابي

.

ويَدي على قلبِ اللّهيبِ أمُدُّها

جهلًا أصافِحُ باليَبابِ يَدَ الخَرابِ

.

وإخالُ من فَرطِ التّثاؤُبِ غافِلا

أنّي على قلبِ الدُّجى كَشَّرتُ نابي

.

للتّيهِ يَجذِبُ كلُّ بَرقٍ خُطوَتي

وأظُنُّ كلَّ يدِ بهِ ترجو اصطِحابي

.

يا غربَةَ الأحرارِ في قَفرِ النِّدا

مَلَّت سَحاباتُ الدّروبِ عُرى اغتِرابي

.

هل ذاكَ لوني ما يلوحُ على المَدى

أم صارَ لونُ الرّيحِ ثوبي في المُصابِ

 

سلّمتُ للدُّنيا فما جادَت سوى

جرحي وأقوامٍ تَمادَوا في عِتابي

.

فمَعاذَ جُرحِيَ أن أقيمَ على الطّوى

والأرضُ أرضي والرّحابُ رِحابي

.

ومعاذَ مجدي أن أعيشَ مُحاذِرًا

وأنا عزيزُ القومِ ما لانت حِرابي

.

فتلَوَّني أسماءَهُم وحروفَهُم

وافي خِطابًا كانَ اُلقِحَ من خِطابي

.

وتلَوَّني وفقَ الهوى راياتِهِم

فالحقُّ صوتي.. والثَّباتُ جَوابي

::: صالح أحمد (كناعنه) :::

العراق ولعنة حرب المحاور الثلاثة / ماهر محيي الد
من الحَكْىّ الغِنْائي: (العَذْراء) و(العَقْرب)..!

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 29 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
3569 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
3751 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
4261 زيارة 1 تعليقات
22 نيسان 2017
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ا
3833 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
4127 زيارة 0 تعليقات
27 نيسان 2017
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
4189 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
3283 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
3395 زيارة 0 تعليقات
20 أيار 2017
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
3571 زيارة 0 تعليقات
09 حزيران 2017
ناءت روحي بثقل الاغترابمن نكون نحنتفوح رائحة العفن في كل مكاندم هابيل مازال ينزفقابيل أين
3263 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

د. ماجد اسد
05 كانون2 2017
يحق للمتابع ان يتساءل: هل هناك مسافات ـ بمعنى فجوات ـ بين ما تفكر به النخب السياسية، بوصفه
منذ كنت صغيرا كان حلمي ان اسكن بيتا واسعا, فيه حديقة بأشجار وورود, وغرف متعددة وسطح كبير,
تبكيك الصحف فتسقط من عين صفحاتها الحقيقة , أويعقل أن ترحل ولازال الفقراء يفترشهم الرصيف بم
همايون" لم يكن حاكما" او زعيما" ولا بطلا" قصصيا" او روائيا" ، بل كان طائر اسطوري يتنبأ بال
عبدالكريم لطيف
02 تشرين2 2016
الوطن ... ورجال الدولةينقسم الرجال بالمجتمع  لرجال عِلْم وأدب ورجال عمل إنتاجي أو تجا
جمالُكِ ثورة زلزلتنى أطلقتْ روحى سديماً تتأججُ فوق أسّرةِ جمالكِ البتول تترجم من وحيه آيات
جمال الطالقاني
14 تشرين1 2016
اسألك نيابة عن الملايين من ابناء شعبي الصابر المحتسب من وراء تصرفاتك واخرين يمثلون دول ودو
واثق الجابري
14 تموز 2016
دون شك أن الإرهاب كالذئب السائب في الأحياء المدنية، ويُحاول إستغلال الخلافات السياسية للرد
توطئة / على هذه الأرض ما سيحق الحياة / على هذه الأرض سيدةُ الأرض / أمُّ البدايات أُمَّ الن
نزار حيدر
05 أيار 2016
نصت المادة (٦) في الباب الاول من دستور جمهورية العراق، المبادئ الاساسية، على ما يلي:   [يت

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال