أنتشار ظاهرة الأتجار والتعاطي والأدمان والترويج للمخدرات بين الشباب العراقي والعربي في السويد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أنتشار ظاهرة الأتجار والتعاطي والأدمان والترويج للمخدرات بين الشباب العراقي والعربي في السويد


السويد / سمير ناصر ديبس - شبكة الاعلام في الدنمارك

( شبكة الاعلام في الدنمارك ) أستطلعت آراء عدد من العراقيين المهتمين في الجانب الثقافي والأدبي المتواجدين في دولة السويد

 

في موضوع سابق تناولنا من خلاله الجوانب الأيجابية والمتميزة لشباب العراق المتواجدين في دولة السويد واقتناصهم العديد من الوظائف الحيوية والمهمة في الدوائر والمؤسسات الادارية والخدمية من خلال قوة شخصيتهم وتحصيلهم العلمي النادر وشهاداتهم الجامعية العليا ، ليتسنمو المهام الوظيفية الحساسة والخطيرة والتي لها تماس مباشر بحياة الناس كدوائر الكهرباء والمستشفيات والصيدليات والضرائب والنقل وغيرها ، ليكونوا قدوة الشباب العربي في السويد ، مما يزيدنا فخرا بهم وبعقولهم النيرة وبأمكانياتهم العلمية والعملية المبدعة ، وتغلبهم على كافة العقبات والصعوبات وتذليلها من أجل تثبيت وجودهم وكيانهم ورسم مستقبلهم المشرق ، الى حد أن تكون الحكومة السويدية تفتخر وتعتز بدورهم البناء في العمل المتثمل بالشرف والأمانة والأخلاص .

في هذا الأستطلاع نسلط الضوء على الجانب السلبي والمعاكس للموضوع السابق ، من خلال تصرف بعض الشباب العراقي والعربي الطائش والغير مسؤول في الأنحراف السيىء لسلوكهم الشخصي والذي سيؤثر بالدرجة الأولى على مستقبلهم المظلم ، وبالتالي التأثيرعلى سمعة عوائلهم .... حيث أنتشرت مؤخرا ظاهرة الأتجار والتعاطي والأدمان والترويج للمخدرات بين الشباب العراقي والعربي في عموم مناطق السويد ، أضافة الى تناول المنشطات والمهدئات والمسكرات المثيرة للنشوة والهلوسة ، وتعد هذه الظاهرة من أخطر الأمراض الفتاكة بين الشباب المنفلت أخلاقيا ووباءا سرطانيا مدمرا للطاقات البشرية وتنذر بمخاطر اجتماعية واقتصادية خطيرة ، مما يدفع هؤلاء الشباب الى الأنحراف وأرتكاب جرائم القتل والسرقة والأختلاس والتجاوز على ممتلكات الأخرين ، وقد يحدث هذا سرا أثناء فترة الليل وبعيدا عن حركة الناس وتواجد رجال الشرطة ، ونجد انه ليس هناك اي رادع تربوي او اخلاقي من قبل عوائلهم للحد من هذه الظاهرة التي اخذت ابعادا خطيرة وتكاد تصل الى الانتحارأحيانا ، فيما نجد بالتالي مطاردة هؤلاء الشباب أينما كانوا من قبل رجال الشرطة ومحاسبتهم قانونا على افعالهم وجرائهم المشينة .

( شبكة الاعلام في الدنمارك ) أستطلعت آراء عدد من العراقيين المهتمين في الجانب الثقافي والأدبي المتواجدين في دولة السويد للحديث عن أسباب هذه الظاهرة الخطرة التي خلقت العديد من المشاكل للشباب ، والتي أدت بهم الى الانزلاق في طريق التعاطي مع المخدرات والكحول والجريمة ، وكيفية أيجاد الحلول لأنتشال هؤلاء الشباب من كلا الجنسين وتخليصهم من الأنحدار أكثر في عالم الجريمة والمخدرات .

 

# العوائل لا تستطيع محاسبة الأبناء

 

يقول السيد سعد جليل صالح : حينما نبحث عن أسباب أنتشار ظاهرة المخدرات في السويد فأن السبب الرئيس هو التفكك الاسري من خلال المشاكل العائلية والطلاقات المستمرة التي انتشرت بشكل مخيف في الاونة الاخيرة وخصوصا بين العوائل المهاجرة من العراقيين والعرب والجنسيات الاخرى ، وقد تصل نسبة الطلاقات الى ( 50 ) بالمائة وهذا مؤشر حقيقي وكبير على التفكك المجتمعي وضياع الاسر وتشردها ، كما تترك ظاهرة الطلاق أثارها السلبية بين الاولاد والبنات وخصوصا في مرحلة الشباب ، وأن الكثير منهم يصاب بحالة الاحباط والكأبة وتدني المستوى العلمي ، كما يواجهون المشاكل النفسية والاجتماعية وبالتالي فأن هذه المشاكل تؤدي الى تناول الشباب المخدرات للهروب من الواقع المزري والسيىء الذي يعيشونه ، فيما نجد القسم الاخر من الشباب يلجأ الى بيع وتجارة وتوزيع هذه المواد السامة ومحاولة أيجاد سوقا لتصريف المخدرات من قبل المافيات المتخصصة بهذه المواد ، لاسيما وان المواطن السويدي لديه القدرة على شراء هذا السم القاتل ، وان عصابات المخدرات تركز نشاطها نحو الشباب من خلال طلبة المدارس الجامعية والاعدادية ، وقد انتشرت بشكل سريع ومخيف هذه الظاهرة الفتاكه بين الطلبة في السويد .


واكد صالح بحكم القوانين والانظمة السويدية التي تمنح الحرية الشخصية وحقوق الشباب ، فأن العائلة لا تستطيع ولا تمتلك السلطة على محاسبة ابناءها في منعهم من متناول المخدرات او حتى التفكير في النصيحة اوالكلام معهم في هذا الموضوع خشية من القوانين السويدية الصارمة التي لاتسمح للوالدين توجيه الاسئلة والاستفسارات للأبناء كون الشاب هو المسؤول الوحيد عن نفسه ، ولهذا نجد ان هناك فسحة كبيرة للشباب على التمرد كتعبيرعن الاستقلالية والحرية ، مشيرا الى ان السلطات السويدية ورجال شرطة مكافحة المخدرات يمنحون العصابات المخصصة بالمخدرات العديد من الفرص والتحرك في الشارع بحرية وبدون رادع او محاسبة رغم علم الشرطة بنشاط هذه العصابات التي تروج للمخدرات ، وكذلك في حالة محاسبة المتورطين في تعاطي وتوزيع المخدرات فأن القوانين السويدية تكون غير قاسية على مرتكبي هذه الجرائم واذا تم الحكم عليهم فتكون أحكاما مخففة لاتساوي حجم وخطورة الموضوع ، وهذا مما يدفع الشباب الى التورط في مستنقع الجريمة لعدم وجود رادعا قويا او خوفا من القانون ، واشار الى ان انتشار المخدرات والتعاطي والمتاجرة بها بين ابناء المهاجرين في السويد تعود اسبابها الى ان هؤلاء الشباب يعيشون حالة من الازدواجية في الشخصية ونجدهم مقطوعي الجذور وبعيدين كل البعد عن الثقافة والدين وعن اخلاقيات الوطن الام ، وبالتالي نجدهم في ضياع وتشرد من اجل كسب المال السريع .

 

# قلة الثقافة والوعي


اما الدكتور مهدي سعيد العزاوي له وجهة نظر اخرى حول موضوع انتشار ظاهرة المخدرات في السويد حيث قال : عندما تكون فئة الشباب خارجة عن منظومة القيم الاخلاقية وتتجاوز الحق العام بسلوك وافعال تهدد استقرار الامن المجتمعي تحديدا لابد من دراسة اسباب هذه السلوكيات التي اصبحت ظاهرة عامة وسريعة الانتشار في أماكن وافراد لهما خصوصية تختلف عن سائر السلوكيات المنضبطة ، واضاف ان ظاهرة الاتجار والتعاطي والادمان واستباحة الممتلكات العامة يمكن تشخيصها ببعضا مما نراه من وجهة نظرنا ، ومنها الاهمال العائلي والاختلافات الاسرية التي تنعكس عنفا داخل الاسرة وافرادها لأمتصاص الغضب او الفشل لأسباب اهمها المشاكل الاقتصادية التي لاتلبي طموحات افراد الاسرة ، وكذلك عدم الانسجام العائلي بسبب قلة الثقافة والوعي ، وايضا تشجيع اوغض النظر عن كيفية الكسب المادي المفاجىء لافراد العائلة .


واستطرد العزاوي قائلا : من جانب اخر هناك ضعف التدخل المدرسي في شؤون الشباب تربويا وفسح المجال المتسع لهم ، وهذا مما يؤدي الى انفلات البعض منهم كل حسب محيطه المعاشي ، وكذلك الهروب من الواقع الذي لا يلبي طموحات الشباب الحالم بحياة رومانسية ، والتعاطي السري والمباح احيانا من قبل فئة من تجار السوء الذين شكلوا سوقا يرتاده الشباب لتعاطي حبوب الهلوسة والمهدئة والتذوق ، ثم تتحول هذه العادات الى ادمان لايمكن التخلص منها ، وقد تصل الى الانحرافات المتعددة الاخرى ومنها الجنسي لسد رمق مبالغ المخدرات او المسكرات وحبوب الهلوسة ، وخلق بيئة شبابية لمجاميع تتوحد غايتها وتتناغم مع حاجاتها وسلوكها لتصبح فيما بينها ( مافيات ) ، وهذا يتطلب الى العديد من المنافذ مثل سرقة مايمكن سرقته والسطو المسلح للأستحواذ على مال الاخرين ، والبعض يمارس ذلك بسبب غفلة القانون وعدم تواجد رجال الشرطة الدائم ، معتبرين العقاب يحتاج الى شهود اثبات مما يصعب تثبيت الجريمة ، وكذلك خلق عالم فضائي مغري لأفلام الخيال العائم والحالم بحياة تنقل الشباب الى عالم مختلف تماما عن واقعهم المعاشي جوهريا ، وكذلك أغراءات الافلام والموسيقى والالوان والبهرجة الشبابية في تلك الافلام الافتراضية التي تشجع بكلمات اغانيها على مصطلحات مثل ، ( اريد ان اعيش حياتي الخاصة ) ، وتتكرر هذه الجمل وتختتم بسؤال للمغني كيف تريد ان تعيش ؟؟ فالاجابة تكون بلا دراسة وبلا عمل ، واريد ان اعيش حياتي ، مضيفا ان ماورد اعلاه يتسبب في تعطيل الشباب بمغريات الخيال والاستمتاع بلذة الاوهام المؤقته ويشكل قطيع يمكن اتساعه وجعله ان يكون في بطالة سلبية كعائقا اقتصاديا واجتماعيا وامنيا ، مشيرا الى انه في المجتمعات الاخرى تصبح هذه الشريحة احد اجندات خفية يحركها وينشطها من له مصلحة في تحجيم وتقزيم احد اهم شرائح قوى العمل المنتجة وهي الشباب ، موضحا وما ( داعش ) الا قناصا وراصدا لهذه المجاميع الشبابية التي يتم اعادة تأهيلها لخدمة تلك المصالح الاجرامية والعدوانية والارهابية ضد البشرية .

 

# السويد دولة مفتوحة الحدود

 

من جانبه قال الأديب والشاعر كريم السماوي : باتت مشكلة تعاطي المخدرات والتجارة العالـَمية بها ، مشكلة تورّق دول العالـَـم المتقدمة منها حضاريا والمتأخرة عن ركب الحضارة، وخصوصا ظاهرة انتشارها بين الشباب ، والسويد واحدة من هذه الدول التي بات تعاطي المخدرات والاتجار بها واصبحت مشكلة متفاقمة اليوم ، فهي دولة مفتوحة الحدود مع جيرانها لأنها مرتبطة بالاتحاد الأوروبي ، وهذه الظاهرة وجدت صداها في الأدب السويدي أيضا ، وكان من أبرز مَن تطرق لها الكاتب السويدي الراحل حديثا هنينغ مانكل ، كاتب أهم الروايات البوليسية السويدية.


واضاف السماوي مما يلفت النظر هنا في السويد أن الشباب العربي المهاجر والعراقي منه على وجه الخصوص ممَن أصيبوا بهذا الداء ، داء تعاطي المخدرات والإدمان عليها والاتجار بها، ناهيك عن تناول المنشطات والمهدئات والمسكرات المثيرة للنشوة والهلوسة ، حيث توجد أحياء كبيرة في المدن الرئيسة في السويد مثل ستوكهولم ويوتبوري ومالمو وغيرها ، غالبية سكانها من العرب ، ونظرا لأنتشار تعاطي المخدرات والاتجار بها، نشأت عصابات خطيرة تحاول جاهدة السيطرة على هذه الأحياء ، فتراها تستخدم العنف ، وحدثت جرائم قتل من ورائها ، وباتت بعض هذه الأحياء من المحذور السير فيها ليلا نظرا لوجود مدمنين على المخدرات خطيرين يتصيدون الفرص لسلب المارّة ، وهذه العصابات دائمة البحث عمَن يروج لها المخدرات بين الشباب ، وخصوصا في المدارس والجامعات والأحياء الفقيرة ، مما يجعلها مشكلة متفاقمة ، وصارت جرائم السرقة والسلب تتصدر صفحات الصحف اليومية في السويد ، والسبب هو النتائج الكارثية لتعاطي المخدرات والاتجار بها وما يتبع ذلك من سلوك إجرامي وانحرافي متزايد .


واستطرد قائلا : الشرطة السويدية وإن كانت تتابع ما يجري على الأرض من تجارة للمخدرات والقبض على تجارها ، أو متابعة متعاطيها والزج بهم في السجون ، إلا أنه من المؤكد أن المشكلة بحاجة إلى حلول جذرية تفوق قدرات الشرطة السويدية، وهو ما يتطلب من الجهات الرسمية وكل فئات المجتمع العمل على وضع حد لهذه الظاهرة المتزايدة ، وخصوصا الأسر التي على علم بواحد أو أكثر من أبنائها يتاجرون بالمخدرات أو يتعاطونها ، حيث تكون الأقرب لهؤلاء الأشخاص ، كما إن مراكز معالجة مدمني المخدرات بحاجة إلى تطوير قدراتها العلـمية والعملية للحد من هذه الظاهرة ، مؤكدا ان الحقيقة الصادمة للجميع هي أنه ليس من أحد منا هنا في السويد في منأى عن نتائج هذه الآفة حتى وإن كان منعزلا في بيته.

 

الاغتراب الديني والإرهاب / الدكتور عادل عامر
شعبة التبريد والميكانيك في العتبة العلوية تختتم دو
 

التعليقات 2

شبكة الاعلام في الدانمارك في السبت، 17 تشرين2 2018 06:52

قبل 7 سنوات كتبت مقال بهدا الصدد .. مجتمع فاشل

قبل 7 سنوات كتبت مقال بهدا الصدد .. مجتمع فاشل
شبكة الاعلام في الدانمارك في الخميس، 15 تشرين2 2018 23:06

مبدع أستاذ سمير ناصر ديبس

مبدع أستاذ سمير ناصر ديبس
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 22 أيار 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 تشرين2 2018
  495 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

كأن الناس في العراق الى وقت قريب ، اشبه بمن سمعوا عن كتاب قيّم يتحدث عن حقوق الشعوب وحريات
تفاقم ظاهرة التسول رائد الهاشمي رئيس تحرير مجلة نور الاقتصاديةظاهرة التسول في الشوارع ليست
ماجد عزيز الحبيب
02 كانون2 2017
القلبُ يَعشقُ كلَّ جميلْالقلبُ يَعشقُ كلَّ جميلْوأنا عَشقتكِ وحدَكِلأنَكِ هذا الجميلْومَلك
باحثاً أُحلق بجناح مرتعِش مختنقة ً أنفاسى تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح ٍ عبثا ً عينى تختبئ خلف
د.حسن الخزرجي
03 كانون2 2017
وكم هو عمر اﻷنسان بالقياس الى عمر هذا العالم والوجود ككل حتى يقضيه في الفرقة والكراهية وال
رائد الهاشمي
22 نيسان 2018
مايحدث في العراق لايمكن وصفه سوى فوضى ديمقراطية بكل ماتحمله الكلمة من معنى وهذا يعكس حجم ا
لجرائمه الكثيرة بحق الإنسانية، صار اسم صدام حسين شتيمة بذيئة بالنسبة لمعظم العراقيين، وبجم
د. مصطفى منيغ
14 أيار 2016
المفسدون مهما زينوا محيطهم بالمزيف من الألقاب ، وجعلوا بعض المسؤولين التنفيذيين إقليميين أ
اليوم زارني في عيادتي  مريض  شاب جميل المظهر انيق الملبس لطبف الطلة ذو عيون حائرة برفقة زو
د .عبدالخالق حسين
03 حزيران 2017
صدر في أوائل هذا العام، 2014، كتاب بعنوان: (آفاق العصر الأمريكي -السيادة والنفوذ في النظام

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق