شبكة الاعلام تتضامن مع وداد فرحان.. وتقف الى جانب الحق - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

شبكة الاعلام تتضامن مع وداد فرحان.. وتقف الى جانب الحق


شبكة الاعلام في الدنمارك ، تعلن من موقع المسؤولية المهنية ، وقوفها الى جانب كل صحفي يتعرض لظلم ، أو حيف ، أو تجاوز أو إهانة .

زميلتنا القديرة الصحفية وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة (بانوراما) الأسترالية ، تعرضت لحملة ظالمة خالية من الحقائق ، وقائمة على معلومات ملفقة ، خادشة للحياء ، وبدوافع مليئة بالخسة والحقد على صحفية ، نذرت نفسها للدفاع عن الوطن والشعب والقيم الصحفية النبيلة .

وبعد ان تعرف الاستاذ عبد الرحيم هويدي الذي اعد ونشر الفديو المبني على معلومات مغرضة وردت اليه ، وتعرفه على حقيقة الزميلة وداد فرحان ودورها الوطني ودفاعها عن ابناء العراق ومهاجمتها للفساد ، كتب كلمات بقلم الرجولة والفروسية ، واعد فيديوا بثه على اليوتوب ، بعنوان (الرمية العمياء) ، عبر فيه عن حزنه لاصابة بريئة بنيران صديقة ، معتذرا للزميلة وداد فرحان ، ومهاجما الذين ضللوه بمعلومات اعترف بخطئها ، وداعيا الجميع الى إلغاء الفديو الاول ، والى توخي الدقة قبل النشر كي لا يقعوا في دائرة الخطأ كما حصل معه .

ونحن اذ نشكر جرأة الاستاذ عبد الرحيم وموقفه الجرئ والحكيم في احقاق الحق ، نعلن عن مساندتنا للزميلة وداد فرحان ، وكل من يتعرض للظلم .

ويبقى الحق شعلة تنير الدروب ، لتحرق كل انواع الظلم والعدوان.
شبكة الاعلام في الدنمارك

 

 

نص المقال

الرميةُ العمياء . ----

إعتذار للدكتور باقر الموسوي و زوجته الإعلامية الدكتورة السيدة ( وداد فرحان ) .

السلام عليكم جميعاً . عيدكم سعيدٌ و مبارك , و كل عامٍ و أنتم و كلَّ من تحبون بخير .

إلحاقاً بمنشوري السابق المعنون ( أنا حزين ) أقول التالي : أنا في قمة الحزن أيها الأحبة ... أشعر أنني أصبت وطنيين أحرارَ بـ (( نيران صديقة )) غير مقصودة , كنت أرمي بهما سبب مأساة العراق و العراقيين ... أصبتهما و قد لُبِّس أو اشتبه الأمرُ علي . رميت رميتي العمياء بليلةٍ ظلماءَ , فأصبت وطنيين أبرياء .. فبدى لي حزنٌ و ألمٌ أتلمسه في رسائل الجميع , و أحسه من خلال رسالة الدكتور ( باقر الموسوي ) المهذبة الرقيقة المعاتبة لي على الخاص .. و أراه كذلك في رسائل الأصدقاء الإعلاميين العراقيين الوطنيين , منهم صديقي الكاتب العراقي الكبير الحبيب أبو زينة ( سلام الشماع ) , و الكاتب العراقي ( ز . ش ) مدير مجموعة الحدث الإخبارية في المملكة المتحدة , و الكاتب العراقي رعد اليوسف العبيدي , المشرف على شبكة الإعلام المستقلة في الدنمارك ... و غيرهم الكثير برسائلهم لي على الخاص . فلهم الشكر جميعاً , فقد نبهوني لهذا الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه , و ما أحدثته (( رميتي العمياء )) غير المقصودة من ألمٍ و أذى لأبرياء .. الصورةُ التي بنيت عليها حكمي الخاطيء ظهر أنها اقتطعت من صورة أخرى , التقطت لهما و هما بمكانٍ ما , ثم رُكِّبت على صورةٍ أخرى لأناس في الشارع .. و بالفوتو شوب يصنعون كل شيء .. لاحظوا الصور ... و من يدقق فيها سيجد اختلافاً بين ألوان صورة جسديهما , و بين ألوان المارة و المكان . و الصورةُ صار مؤكداً الآن أنَّها مُفبركة .. حين اتضحت لي الحقيقة اعتراني ألمٌ و حزنُ كبيرين .. ما العمل الآن و قد ( خرج السهمُ من الرمِيَّة ) ؟. ياللأسف .. و يا للخجل .. لو كانت الصورة حقيقية لظهر في رسالة الدكتور ( باقر ) التي أرسلها لي كلماتٌ جارحة و مُشينة , فالطبعُ غالب , لكنه خاطبني بمنتهى الأدب و الذوق , رغم ألمٍ دفينٍ سببه لهم و لكل من يعرفهم (( الفيديو المتسرع )) الذي صنعته على سرابِ صورةٍ مُفبركة . بالله عليكم هل يخرج هذا العتاب المؤدب و الكلام الراقي من متهم بتلك التهمة ؟. و هل يخرجُ هذا الصمت عن خطأي بحقها و حق زوجها , رغم كونها رئيسة تحرير صحيفة عربية مهمة في أستراليا ..لو لم تكن نبيلة و عالية المقام , و راقية الأخلاق ؟. فتحملت سهامي الطائشة و (( نيراني الصديقة )) بكل صبرٍ و إباء , و لم توجه لي كلمةً واحدة جارحة , لا قبل حذفي للمنشور و الفيديو السابق , و لا بعد حذفهما , أو بعد نشري للإعتذار الأول . قد يتساءل البعض عن الدافع الذي دفعني لرميتي العشوائية تلك .. فوالله .. إن الذي كان كان وراء رميتي هو (( حماستي الشديدة )) , و اندفاعي في مهاجمة الفاسدين و الطائفيين , و سارقي الفرحة من قلب المواطن الحزين , و خاطفي البسمة من شفاه الوطن الذي علا منه الأنين . وقد ظننتهما واهماً من هؤلاء . فكم من حارسٍ أصاب زميله في مقتل , و قد حسبه عدواً مهاجماً . لذا بكل صراحةٍ أعترف و أقول : لقد أخطأت .. و أعتذر بشدة , و أنا آسف يا سادة .. نعم أخطأت .. و سأتحمل تبعات خطأي أمامهما و أمام الجميع .. فليس العيب على من يُخطيء و يعتذر , إنما العيبُ - كلُّ العيب - على من يخطيء و يستمرُ على الخطأِ , بعدما تبين له الحق . و سيتفهم موقفي كل منصفٍ و نبيل .. 🤔🤔🤔 و سيشتمني من لم يتفهم موقفي , و يرميني بما شاء من الأوصاف ,و من أجل ذلك سأتحمل يا أخوتي كل الكلام الجارح و الاتهامات و الشتائم , فسمعة الوطنيين الأحرار عندي فوق كل اعتبار . أنا لا أرمي حتى الطغاةَ و الفاسدين بالباطل , أفأرمي الوطنيين فيه ؟! سأضحي من أجلهما , فمؤلم هو الألم الذي تسببه لآخرين دون قصد , بريئاً كان أو مذنبا . و سأرتقي ( منصة الإتهام ) بكل شجاعةٍ و إقدام , ثابت القلب و الأقدام . كما ارتقى قبلي ( منصة الاعدام ) رجالٌ و نساءُ كريماتُ و كرام .. لعلي أسير على خطاهم , و أجعل نفسي تنظر لنفسي باحترام . و كان الله في العون . فلست ممن لا يجرحهم الكلام , و لا ممن لا يبالون بأقوال الآخرين عنهم , فقد عودت نفسي على فرض احترام الاخرين لي , باحترامي لذاتهم و معتقداتهم و أرائهم , حتى و إن كانت تخالف أرائي و معتقداتي - ما لم تمسهما بسوء - . عملت جاهداً في وظيفتي التربوية , و في خطاباتي الإعلامية على أن لا أجلب لأهلي و عشيرتي المسبة و الشتيمة . لذا أرجو من جميع الشرفاء الذين تداولوا فلمي السابق بحسن نيةٍ و صدقوه أن يحذفوه . و من لا يستجيب بعد قراءته لمنشوري و مشاهدته لفلمي هذا , فلابد هو من أعوان الطغاة و أبواقهم , الذين أفرحهم فلمي الخاطيء السابق . أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم أجمعين . و الحمد لله رب العالمين .

الشعب الثورة من جديد / د زهير الخويلدي
البقاء او الهروب نحو المنافي .. التهجير القسري لمس
 

التعليقات 3

لطيف عبد سالم في الأربعاء، 26 كانون1 2018 21:14

مساء الخير
من المؤلم والمؤسف في الوقت ذاته أن تتعرض الزميلة الصحفية وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة " بانوراما " التي تصدر في أستراليا إلى هذه الإساءة التي تعبر عن نشاط غير إنساني تمثل باستهداف ممنهج لصحفية ما تزال تتبنى الاهتمام بقضايا الوطن وهي تعيش خارج البلاد.
شكرًا لإدارة شبكتنا المسددة بعونه تعالى، والتي سارعت بإدانة هذا الفعل الشائن، بالإضافة إلى كشفها الحقيقة كاملة على لسان من تورط بها.
لطيف عبد سالم – المستشار الثقافي للشبكة.

مساء الخير من المؤلم والمؤسف في الوقت ذاته أن تتعرض الزميلة الصحفية وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة " بانوراما " التي تصدر في أستراليا إلى هذه الإساءة التي تعبر عن نشاط غير إنساني تمثل باستهداف ممنهج لصحفية ما تزال تتبنى الاهتمام بقضايا الوطن وهي تعيش خارج البلاد. شكرًا لإدارة شبكتنا المسددة بعونه تعالى، والتي سارعت بإدانة هذا الفعل الشائن، بالإضافة إلى كشفها الحقيقة كاملة على لسان من تورط بها. لطيف عبد سالم – المستشار الثقافي للشبكة.
اسعد كامل في الثلاثاء، 25 كانون1 2018 23:21

الاستاذة وداد فرحان المحترمة ..كان الله في عونك لتعرضك لظلم قاسي لاتستحقيه .. فانت جبل اشم لاتهزه الريح يعرفك القاصي والداني بوطنيتك وكفاحك فانت السلاح الذي يهابه الفاسدون في بلدي .. ونحن لانستحق الشكر بل هذا واجبنا وهذا ديدننا لمناصرة المظلوم فبالك زميلة لنا واستاذة واخت عراقية عزيزة .. نتمنى لك التالق والنجاح دائما وسنبقى اخوة لك .. تحياتي وتقديري

الاستاذة وداد فرحان المحترمة ..كان الله في عونك لتعرضك لظلم قاسي لاتستحقيه .. فانت جبل اشم لاتهزه الريح يعرفك القاصي والداني بوطنيتك وكفاحك فانت السلاح الذي يهابه الفاسدون في بلدي .. ونحن لانستحق الشكر بل هذا واجبنا وهذا ديدننا لمناصرة المظلوم فبالك زميلة لنا واستاذة واخت عراقية عزيزة .. نتمنى لك التالق والنجاح دائما وسنبقى اخوة لك .. تحياتي وتقديري
وداد فرحان في الثلاثاء، 25 كانون1 2018 23:16

شكرا بتقدير لا يحده حد وممنونية اكبر من اكبر لمواقفكم النبيلة المشرفة اخوتي وزملائي في شبكة الإعلام في الدنمارك.. شكرا زميلي اخي أستاذ اسعد رئيس تحرير الشبكة واخي وزميلي أستاذ رعد العبيدي المشرف العام للشبكة .. دام الحق والخير بكم وفيكم ابدا.. ومنكم موصول المحبة والتقدير إلى الشرفاء، صوت الحق في المواقف .

شكرا بتقدير لا يحده حد وممنونية اكبر من اكبر لمواقفكم النبيلة المشرفة اخوتي وزملائي في شبكة الإعلام في الدنمارك.. شكرا زميلي اخي أستاذ اسعد رئيس تحرير الشبكة واخي وزميلي أستاذ رعد العبيدي المشرف العام للشبكة .. دام الحق والخير بكم وفيكم ابدا.. ومنكم موصول المحبة والتقدير إلى الشرفاء، صوت الحق في المواقف .
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 24 تموز 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 24 كانون1 2018
  463 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

نبيل قرياقوس
14 شباط 2017
             تحريم التظاهر في بغداد  افشاني احدهم بالشروط السرية الحقيقية للتظاهر في بغداد
راهبة الخميسي
14 آذار 2017
ياحدباء بلادي ياأيتها المسورة بالمحبةياشارة الجامع العتيقياحاضنة الايمان ويامزار المؤمنينأ
علي الزبيدي
04 تشرين1 2018
يقال ان لكل شخص من اسمه نصيب وهذه هي عبارة يتداولها الناس منذ قرون الا اني اجد ان هذه قد ت
لا شيء يحلم به الفلسطينيون ويتمنونه أكثر من قصف الكيان الصهيوني، وتهديد أمنه، وترويع أهله،
طارق الجبوري
11 تموز 2017
عندما توجه ابن الجنوب والفرات الاوسط الى الموصل لقتال عصابة داعش الارهابية لم يكن يبغي غير
راضي المترفي
18 كانون1 2016
منذ عام 2003 لم تتوفر فرصة الرقم الصعب في معادلة السياسة العراقية لاكثر من خمسة رجال هم اح
نأيام الحكم الملكي في العراق، كان هناك شيخ عشيرة طاعن في السن عضواً في مجلس الأعيان في الف
د. نضير الخزرجي
16 حزيران 2016
الحياة هي الحياة .. مسرح مليء بالمشاهد والحوادث والتجارب والتحديات، تعلق بأغصان الذاكرة بع
الصحفي علي علي
03 آذار 2019
أتت وحياض الموت بيني وبينهاوجادت بوصل حيث لاينفع الوصل منذ عقود خلت، لم تفارق العراقيين دو
شهر رمضان في أيامه الأخيرة, ومع ذلك مازال لدينا متسع بما تبقى منه ومن أيامنا الباقية.ومن و

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق