شجاعة دوس العلم الصهيوني / رندا حتامله - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 299 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

شجاعة دوس العلم الصهيوني / رندا حتامله

لاعزاء للرزاز أمام خبطة قدم جمانة غنيمات التي إستردت الشعبية وحصدت كل الصدارة ، خبطة قدم صنعت خبطة صحفية لوزيرة الإعلام الأردنية جمانة غنيمات التي زلزلت بخبطة قدمها الوسط الإعلامي والعالم العربي وأصبح الهاشتاغ المتصدر على صفحات التواصل الإجتماعية الأردنية والعربية #جمانة غنيمات تمثلني ، حيث باتت مثالاً للمرأة الحديدية وهي تدوس علم الكيان الصهيوني مترجلةَ صهوة القضية التي عجز الرجال عن ترجلّها ، مُعريةً موقف رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي إتخذ مدخلاً خلفياً ليتجنب المشي على علم الكيان الصهيوني .
سطع نجم “غنيمات” مجدداً وهو الذي كاد أن يهوي إثر الهجمات الشرسة التي شُنت على الوزيرة إزاء مواقفها التي وصفها البعض بالإخفاقات لاسيّما ردودها التي لم تكن شافية بنظر البعض في حادثة تفجيرات السلط و قضية تهريب الدخان وهروب عوني مطيع وفاجعة البحر الميت وظهورها مؤخراً في مؤتمر صحفي لم تكن موفقة في طرحها، وهي تدافع عن الرزاز وتظهر الموالاة التي لم يعتادها قرائها في مقالاتها عندما كانت تشغل منصب رئيس تحرير.
خطوة جمانة وهي تدوس علم الكيان الصهيوني كانت خطوة العز التي بعثرت الحسابات ووضعت الرزاز وصُنّاع القرار السياسي في زاوية ضيقة يصعب عليهم الخروج منها إلا بإبقاء “غنيمات” متربعة على عرش وزارة الإعلام وإلا سيزيد حرج الرزاز وصُنّاع القرار ويظهرون بمظهر الخانعين والخاضعين لسطوة الصهيونية التي عبرت عن غضبها مهددة أن الأزمة بين الأردن وإسرائيل بات عمقها يزداد .
لم تسلم “غنيمات” من التعليقات التي وصفت خطوتها بالتلقائية والعفوية والتي جعلت منها رمزاً دون أن تقصد ، وبأن الرزاز حاله كحال رؤساء حكومات متعاقبة تلتزم بالبروتوكول السياسي ومعاهدة السلام ولايصح أن يدوس على العلم .
الأمر الذي يبرهن أن المرأة الحديدية “غنيمات” والتي تحمل حقيبة وزارية يطمح إليها معظم رواد العمل الإعلامي والسياسي في الأردن ستظل تحت المجهر وفي مهب ريح المجتمع الذكوري الذي لايبرح لحظة عن إنتقادها إن أخطأت وإن أصابت ، وهي التي شغلت مناصب لم يشغلها إلا الرجال وتسلمت حقيبتها في أحلك الظروف الأردنية .
كاتبة اردنية

على الأحمق ترامب أن يَعيَ أن سيادة العراق جاءت بال
قراءة تحليلية حول مظاهرات ديسمبر السودانية أسباب إ
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 كانون2 2019
  55 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

كمبيوتر وانترنيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال