صار من الضروري في بقاء الرئيس السوري / حيدر الصراف - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1088 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

صار من الضروري في بقاء الرئيس السوري / حيدر الصراف

بعد ان ادركت الدول التي كانت تدعم فصائل المعارضة السورية بمختلف انواعها و تسمياتها ان سقوط او اسقاط نظام الرئيس السوري ( بشار الأسد ) ليست بتلك السهولة التي كان عليها النظام الليبي برئاسة ( معمر القذافي ) الذي لم يستطيع الصمود سوى لبضعة اشهر بعدها انهار النظام الليبي بمقتل القذافي بعد ان استهدفته احدى طائرات حلف الناتو و طويت صفحته و انتهى عهده اما في الوضع السوري فالأمر مختلف تمامآ حتى صار عامل الوقت ليس في صالح المعارضة السورية المسلحة و الدول التي تدعمها بعد ان هجر و نزح الملايين من ابناء الشعب السوري و بعد ان دمرت تلك الحرب الهوجاء معظم البنى التحتية و الفوقية و الأخطر من هذا كله صارت الأراضي السورية بمثابة المعسكر التدريبي الكبير و المفتوح لكل المنظمات الأرهابية و منه ينطلقون الى مختلف دول العالم .
قبل بدأ الحرب السورية كان نظام الرئيس السوري يسيطر على الدولة السورية بقبضة حديدية قوية من خلال مؤسسات الدولة العسكرية و الأمنية و لم يكن يسمح لأي نشاط معاد للدول الأخرى ينطلق من الأراضي السورية الا اذا كان ذلك بموافقة الحكومة السورية و الدائرة الضيقة التي تحيط بالرئيس فحين كان ( حزب العمال الكردستاني ) يهاجم الدولة التركية انطلاقآ من الأراضي السورية كان ذلك بعلم الحكومة السورية و اجهزتها المخابراتية و الأمنية التي كانت تقدم الدعم و الأسناد للمقاتلين الكرد في كفاحهم المسلح ضد الحكومات التركية المتعاقبة و كذلك كانت الحدود السورية مع الدول الأخرى بما فيها ( اسرائيل ) مغلقة و لا يمكن اختراقها او تجاوزها بسهولة و يسر انما كانت في غاية الصعوبة و التعقيد فقد كانت القوات السورية تحيط بتلك الحدود و تمنع أي تسلل او تغلغل ان ارادت قوة ما اختراقه او عبوره .
كانت ( اسرائيل ) من اكثر الدول التي اصابها الأرتباك و الخوف من الحرب الدائرة في سوريا و التي جلبت معها القوات الأيرانية التي تدعم الحكومة السورية الى القرب من الحدود مع اسرائيل و مازال التهديد الأيراني بمحو ( الدولة اليهودية ) من الوجود ماثلآ و يثير الهلع و الفزع عند المواطنيين الأسرائيليين و ان كان الوجود العسكري الأيراني في سوريا يشكل قلقآ جديآ عند اسرائيل و قادتها كذلك فأن ( اسرائيل ) ليست متأكدة من ان سيطرة الفصائل المسلحة على الحكم في دمشق سوف يكون في صالحها و تلك الفصائل التي في اغلبها ذات توجهات اسلامية متطرفة و سوف تكون تلك الفصائل محرجة امام اعضائها و مناصريها ان هي هادنت او سالمت اسرائيل ما يفقدها المصداقية عن عدائها لليهود و حنقها عليهم و هي أي اسرائيل لا تأمن جانب تلك الفصائل و التي دائمآ ما كانت تنقلب على مموليها و مؤيديها و حتى على صانعيها .
عانت ( تركيا ) و حكوماتها المتتالية من هجمات ( حزب العمال الكردستاني ) المطالب بالحقوق المشروعة للشعب الكردي في تركيا و كانت اغلب تلك الهجمات تنطلق من الأراضي السورية الا ان تلك الهجمات و الأشتباكات خفت حدتها كثيرآ خصوصآ بعد اختطاف و اعتقال زعيم الحزب ( عبد الله اوجلان ) و اغلاق الحدود السورية امام مقاتلي حزب العمال و منعهم من مواصلة نشاطهم المسلح العابر للحدود و الموجه ضد الحكومة التركية انطلاقآ من سوريا اما بعد ام نشبت الحرب في سوريا و تراخت قبضة الحكومة السورية عن عموم مناطق البلاد و بضمنها تلك التي يقطنها الكرد عادت الروح من جديد في ( حزب العمال الكردستاني ) لكن في تسمية ( قوات حماية الشعب الكردية ) التي فرضت سيطرتها على تلك المناطق و استطاعت ان تطرد و تطارد عناصر ( داعش ) و تقضي على فلولهم الا ان هذا الأمر لم يكن محط اعجاب القادة الأتراك الذين توجسوا خيفة و حذرآ من عودة النشاط المسلح للكرد في مقارعة الحكام الأتراك .
بعد هزيمة الجيش السوفييتي و انسحابه من افغانستان رجع الكثير من المقاتلين المتطرفين الى بلدانهم الأصلية و شكلوا فيما عرف حينها ( العائدون من افغانستان ) الذين كانت لهم انشطة ارهابية طالت بلدانهم و انظمة الحكم فيها و على الرغم من البعد الجغرافي الذي يفصل بين الكثير من الدول و منها الأوربية عن سوريا الا ان شبح عودة المقاتلين المتطرفين المنخرطين في الحرب السورية و التي طالت اكثر من المفروض و من المتوقع جعل تلك الدول في حالة من التأهب و الأستنفار لأستقبال تلك القنابل البشرية الموقوتة و التي سوف يطلق عليها تسمية ( العائدون من سوريا ) الذين طالت اعمالهم الأجرامية العديد من الدول الأوربية و التي لم تستطع تلك الدول من التخلص منهم بالتغاضي عنهم حين ذهابهم الى سوريا فكان ان عادوا و هم اكثر تدريبآ و تأهيلآ عسكريآ و فكريآ و هم على أتم الأستعداد جسديآ و نفسيآ في شن هجمات ارهابية عشوائية تطال المدنيين في ساحات الأحتفالات و الأعياد دهسآ بالسيارات او طعنآ بالسكاكين او بالأثنين معآ .
اما الدول الخليجية و التي كان منها يأتي المدد المالي و البشري و الفكري فهي الأخرى في حالة سيئة من الخيبة و التوجس و الخذلان بعد ان انفقت المليارات من الدولارات في دعم الفصائل السورية المسلحة تدريبآ و تمويلآ و تسليحآ و ساهمت بشكل مباشر في امداد تلك الحرب الشرسة بكل المقومات التي من شأنها زيادة حدة الأقتتال بين ابناء الشعب السوري و تدمير بناه الأقتصادية و الأجتماعية لكنها و بعد ان استشعرت تلك الدول و بالأخص السعودية ان سقوط الحكم السوري اصبح بحكم المستحيل و درءآ للأحراج و تقربآ من الحكومة السورية ان بعثت بالرئيس السوداني ( ساعي البريد ) الذي حمل الرسائل المتملقة و المتفهمة للقيادة السورية و كذلك كان استبدال وزير الخارجية السعودي ( عادل الجبير ) المعروف بموقفه المعادي للحكومة السورية في رسالة ودية اخرى من الحكم السعودي و الخليجي ان افتتحت دولة الأمارات العربية المتحدة سفارتها المغلقة في العاصمة السورية ( دمشق ) و كذلك فعلت مملكة البحرين و هلم جرا .
أيقن الجميع ان بقاء الحكم السوري و عدم سقوطه سيكون ليس فقط امرآ مفروغآ منه بل ضروريآ خاصة و ان منطقة النفوذ الروسي لا يمكن لها ان تتخلى عن القواعد العسكرية الجوية و البحرية في سوريا و كذلك كان الأنسحاب الأمريكي من سوريا اقرارآ واضحآ بهذا الأمر و التنازل عن سوريا للروس مقابل ان يكون العراق من حصة امريكا و كذلك فأن بقاء نظام الحكم السوري ضروري و مهم في استقرار دول الأقليم كلها دون استثناء او بالأحرى كل دول العالم حيث جعلت سنوات الحرب الطويلة في سوريا من هذا البلد المكمن و المنجم الذي يحتوي على اعداد هائلة من الأرهابيين المدججين بالسلاح و المال و الأفكار و المستعدين للقتال في أي بقعة من العالم و ليس بأمكان الا الحكومة السورية الحالية القوية من لجمهم و القضاء على هذه المجاميع الأرهابية و تصفيتهم جسديآ و منع عودتهم الى البلدان التي جاءوا منها ما يعزز الأمن و الأستقرار في تلك البلدان و مع هذه المعطيات اصبح وجود الحكم السوري الحالي ضرورة ملحة و مهمة لكل الأطراف و لابد من دعمه و تقويته بدلآ من اضعافه و اسقاطه كونه صمام الأمان الوحيد و غيابه سوف يعني فوضى عارمة غير خلاقة تغرق المنطقة و تحرق الأخضر قبل اليابس .
حيدر الصراف

سلامً عليك ايها العملاق في الذكرى الـ ٩٨ لتأسيسك
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذمة الله / مصطفى يو
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 06 كانون2 2019
  48 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

كمبيوتر وانترنيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال