اليمن.. المستبدون الجدد.. دائرة الاستبداد السياسي/ منى صفوان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 740 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

اليمن.. المستبدون الجدد.. دائرة الاستبداد السياسي/ منى صفوان

أنّ آفة العرب الرئاسة”، فيتحوّل ثوّار اليوم الى مستبدّين جدد… كما قال ابن خلدون ، وهو ما يحدث في اليمن، الذي عانى من عقود القهر والاستبداد ، وكانت نتيجة لها الفقر، وضعف الدولة، وتقوية الوصاية الخارجية، التي انتهت باحتلال وعدوان مباشر ، فهل يتخلص اليمن من دائرة الاستبداد، التي يتحول فيها المظلوم الى ظالم، ام يواصل مسيرة القمع ، ليؤكد قانون التدهور في اليمن.
في اليمن يبدو ان توقف العدوان والحرب على اليمن، أصبح أمرا بالغ الأهمية لما له من دور بتحرير القرار السياسي اليمني .
لكن ما علاقة الدولة المستبدة بما يحدث لليمن حاليا من احتلال وعدوان، هل فعلا ولى حكم الدولة المستبدة.
ان المستبدين، الطغاة يجلبون المحتلين، فلا يمكن أن تحتل دولة قوية، ولا يمكن لدولة ان تكون قوية وحكامها مستبدون، ومواطنوها مستعبدون.
لقد وجدت خلال 5 عقود سلطة سياسة، تسخر كل إمكانيات الدولة لتثبيت حكمها، بحيث تلاشى الفرق بين مؤسسات الدولة والسلطة الحاكمة.
هذه الصيغة التسلطية التي احتكرت مصادر القوة، كانت هي المحرك السياسي في مجريات الأحداث، حيث كانت المعارضة على يسار السلطة لا تقدم بديلا افضل ، بل كانت الوجه الآخر للاستبداد، ومجرد منافس على مصادر القوة ، وكل هذا كان يضعف الدولة، ويقوي القرار الخارجي الذي انتهى باحتلال.
لم تكن هناك دولة في اليمن، طيلة 5 عقود، كانت هناك مؤسسة حكم، ومراكز قوى وتحالفات، دينية وعسكرية وقبلية، وكان هناك إقصاء لكل مختلف وتهميش للأطراف.
وكارثية الاستبداد في اليمن، انه استبد على الشعب وقهره وظلمه، فالشخصية اليمنية جرى تشويهها، واضعافها، وهزمها من الداخل.
فلم تكن هناك اي قوة سياسية طيلة عقود تعمل من اجل رخاء وسعادة الناس، ولا من اجل حريتهم واستقلالهم، واعتبارهم جزء من السلطة، بل مصدر السلطات .
وبما انه لم توجد دولة، وكانت السلطة والمعارضة من ذات المدرسة الاستبدادية، فبالتالي لم يحدث اي انقلاب في اليمن، بل كان تمردا ” شماليا حوثيا” قادما من خارج هرم السلطة المتداول بين “صالح والإصلاح” وأيضا كلاهما سلطة شمالية اقصت الجنوب، فشكل التمرد الحوثي حالة جديدة لولادة سلطة جديدة. ومن ناحية أخرى ساهم هذا في تنامي نزعة الانفصال الجنوبي.
ان مثلث السلطة جرى تداوله بين ثلاث مقاعد “صالح، الاصلاح والحوثيين” ، واما نظام صالح فقد كان اللبنة المؤسسة، والتي جمعت كل تيارات التأثير السياسي، وكانت فترته عنونا للفساد المالي و‘الإداري والاخلاقي ، ثم جاءت مرحلة تحالفه او تزاوجه مع الإصلاح ، لتهميش اليسار السياسي، وبعد نجاح المهمة تم اخراج الإصلاح للمعارضة مع الابقاء على سلطته الدينية القمعية “إخوانية -سلفية ” ، والتي قمعت كل التيارات الدينية الأخرى.
في وسط هذا النظام المرتبك، نشأت حركة متمردة من خارج السلطة في أقصى الشمال “زيدية”، لا تقل عن سلطة المركز قمعا وسلطوية، حيث ان الامر للقائد،
هذه الثقافة المعمدة بالولاء المطلق أو الغريزي، تسهّل إعادة إنتاج نمط الحكم التسلّطي، وهو ماتم بعد 2014.
السلطة القادمة.. مزيج
ان اكثر ما نخشاه، ان تجمع السلطة السياسة القادمة في يمن ما بعد الحرب، بين فساد سلطة صالح المالية، وتطرف سلطة الإصلاح الدينية .
ان الفساد المنتشر في اروقة الاجهزة الحكومية أصبح واقعا وثقافة حكم، وبرغم محاولة الحوثيين ابراز فضيلة “محاربة الفساد” الا انهم لا يجرؤون على محاربته فعلا ، واقالة الفاسدين ومحاكمتهم.
كما ان نظام التسلط ، الذي رسخ خلال 4 عقود فكرة ان الشعب مدموج بالدولة ، جعل علاقة الشعب بالسلطة علاقة إقصاء وتهميش، وقهر، وتحول الحوثييون “كسلطة جديدة” ، من جزء من الشعب المقهور المظلوم ، الى سلطة مفردة وقمعية.
ان ما يحدث الآن ينذر بكارثة مستقبلية ، حيث تنشأ سلطة الاستبداد تحت شرعية محاربة الاحتلال ، ولا يمكن فصل سبب الاستبداد بنتيجة الاحتلال، فلولا وجود استبداد وظلم، طيلة عقود لما كان اليمن اليوم فقيرا ومحتلا ومعتدى عليه.
لقد تم القضاء على ثقافة التعددية وهي في المهد ، وأصبحت الاحزاب في اليمن مجرد شكليات ، وافرغت الديمقراطية من معاناها الحقيقي ، وكل هذا ايضا خلال عقود من التسعينات حتى اليوم ساهم في نشوء الكيانات المتطرفة والمسلحة، والتي لم تجد لها مساحة للممارسة الحكم بحماية من ديموقراطية وتعديدية حقيقية.
ومنها حركة الحوثيين ، التي نجحت بالاستيلاء على الحكم، وإقصاء بقية التيارات لتعيد اليمن لذات الدائرة من الاستبداد والقمع والتطرف ، وما مورس ضدها تمارسه الان ضد الآخرين.
اضف لذلك ان هناك حالة لتخويف المواطن من الحرية ، وهي إحدى سمات الحكم التسلطي،فالسلطة المستبدّة لا ترى في محاولات الشعوب لتحرير نفسها سوى الاستغراق في الفوضى والفساد والإرهاب .
ان تحرر اليمن من الاحتلال والاعتداء والتسيد على قراره الخارجي، يبدأ بمراجعة الداخل، وسماع صوت العقل والمنطق ، ومعالجة الامور ، وتأسيس دولة مدنية ، دولة مؤسسات لا تعترف بسلطة القائد ، ولا لديها محظورات نشر ، ويحكمها القانون
ولكن ما يمنع ذلك، هو صعود طبقة الانتهازين السياسين ، الذين يبررون الأخطاء ، ويصورون الامور بانها بأفضل حال، ويجرمون كل انتقاد بانه ضد اليمن ، ومع العدوان.
كاتبة يمنية

ماذا عن القلق المصري من الانتفاضة السودانية / عبير
آمون في فرنسا / إنعام كجه جي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 كانون2 2019
  50 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

كمبيوتر وانترنيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال