باريس، فيلم باهت للمخرج لكلينت ايستوود / سمير حنا خمورو - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

باريس، فيلم باهت للمخرج لكلينت ايستوود / سمير حنا خمورو

فيلم اميركي، دراما من نوع السيرة الذاتية، انتاج واخراج كلينت ايستوود، اعداد عن كتاب The 15: 17 to Paris: The True Story، سيناريو دوروثي بليسكال، مدير التصوير توماس ستيرن، عرض عَام 2018. الفيلم يعتمد على حادثة حقيقية حصلت في قطار يعود لشركة تاليس يوم 21 اب في طريقه الى باريس.

استطاع ثلاثة شباب اصدقاء الطفولة، كانوا في سفرة الى أوروبا، أنتوني سادلر، واثنين من الجنود الأميركان، أليك سكارلاتوس، وسبنسر ستون من احباط هجوم على القطار رقم Thalys 9364 الذي كان وجهته باريس. وهذه هي الرواية التي تبناها الاعلام الاميركي ومن ثم كلينت ايستوود. كتب الشباب الثلاثة حكايتهم، وربما قام بتحريرها احد الكتاب، ففي الغرب نجد ان دور النشر تشجع ان يروي الناس احدث كانوا فيها أما شهودا او داخل الحدث. ولقد طلب المخرج من ثلاثتهم اداء ادوارهم الحقيقية في الفيلم، وهذه هي المرة الاولى التي يمثلون فيها في السينما، مع الممثلة جودي جرير، بدور والدة سبنسر، جينا فيشر بدور والدة أليك، توني هال بدور معلم الرياضة وتوماس لينون بدور مدير المدرس الذي درسوا فيها في صباهم، وراي كوراساني بدور الارهابي المغربي، كما استخدم عدد اخر من الأشخاص الذين كانوا فعلا في عربة القطار.

سبنسر ستون وأليك سكارلاتس اصدقاء، في مدرسة ابتدائية مسيحية في الضواحي، انهم يوجهون اهتمامهم بالبنادق، ويلعبون لعبة الحرب، وغالبا ما يتم إرسالهم إلى مكتب المدير لاتخاذ إجراءات تأديبية ضدهم. في إحدى المرّات، عند إرسالهم إلى مكتب المدير، يلتقون مع طالب آخر اسود، غالباً ما يسيئ التصرف في المدرسة ايضا، أنتوني سادلر، وأصبح الثلاثة أصدقاء. وكل من سبنسر وأليك، يقوم بتربيتهم امهات عازبات، وعادة يتم استدعاؤهن الى مكتب المدير بسبب سوء سلوك اولادهم.


نرى في مشهد عام الكاميرا تتبع سيارة حديثة مكشوفة على جسر فيها ثلاثة شباب، نسمع صوت خارجي يقول اسمحوا لي ان اقدم نفسي انا أنتوني، وربما تتساءلون ما يفعل "بلاك" اسود مع هذين الشابين؟ هذا اسمه سبنسر، والآخر أليك وهما اعز أصدقائي، ولكن دعوني اعود الى الماضي واروي لكم القصة. وتظهر كتابة : سكرامنتو كاليفورنيا 2005. وهذا اُسلوب سينمائي مباشر للعودة في فلاش باك لرواية قصة الشباب الثلاثة.


"سبنسر ستون" و"أليك سكارلاتس" اصدقاء، في مدرسة ابتدائية مسيحية في الضواحي، انهم يوجهون اهتمامهم بالبنادق، ويلعبون لعبة الحرب، كلما تحصل مشكلة بين التلاميذ، يكون الملام والمتهم سبنسر وأليك لانهما متمردان ويعصيان اوامر المعلمين. وغالبا ما يتم إرسالهم إلى مكتب المدير لاتخاذ إجراءات تأديبية ضدهم. في إحدى المرّات، عند إرسالهم إلى مكتب المدير، يلتقون مع طالب آخر اسود، غالباً ما يسيئ التصرف في المدرسة ايضا، "أنتوني سادلر"، وأصبح الثلاثة أصدقاء، وعادة يتم استدعاؤهن الى مكتب المدير بسبب سوء سلوكهم، لمعاقبتهم والطلب من اهاليهم الحضور الى المدرسة لمناقشة وضعهم في الدراسة.


لقطة عامة لبناية نعرف من الحافلة الصفراء انها مدرسة الابتدائية، تدخل شابتين لتسأل المعلمة عن سبب وضع ولديهما القلق في المدرسة منذ بداية العام الدراسي، وتشتكي والدة ستون ان هناك من يشاكس ويعتدي على ولدها من قبل اطفال اكبر منه سناً، لكن المعلمة ذات الوجه الصارم، تفاجئهم بان "سبنسر" متخلف جدا في القراءة والكتابة و"أليك" لا يستطيع التركيز، وينظر باستمرار الى النافذة: انصحكم بإعطائهم حبوب "tdh" (دواء يستخدم في علاج اضطراب في التركيز، والنشاط الزائد، ويمكن ان يساعد على تحسين الانتباه)، تستغرب والدة سبنسر، وتصرخ بها تريدين ان اعطي ابني مخدرات ؟ وتتركان المكان.


يعود المخرج في فلاش باك اخر ليقدم لنا ذكريات اخرى، في مراحل عمرية مختلفة، ويلقي الكاتب السيناريو والمخرج باللوم على تربية الأمهات العازبات لان أليك سكارلاتس، وسبنسر ستون فشلوا في الدراسة، بسبب وضعهم النفسي وافتقادهم الى الأب، واختارا الخدمة في الجيش عند البلوغ حيث تعلما تربية العضلات والقتال وحب الوطن، مع شعار "اعملوا الحرب وانقذوا الأروح !"، ويتم نقل سبنسر للخدم في الخارج، بعد ان ينهي مرحلة التدريب القاسي. ويعرف ان صديقه أليك يحارب كجندي في أفغانستان، في حين ان انتوني سادلر فهو الوحيد الذي استمر في الدراسة وهو طالب في جامعة كاليفورنيا.


يتفق الاصدقاء الثلاثة الالتقاء في برلين في الإجازة، ثم القيام بجولة سياحية، في روا وفينسيا وهي مشاهد لا معنى لها سوى إطالة زمن الفيلم، وهذا أسوا ما في السيناريو، زيارتهم للأماكن السياحية والمعالم الأثرية في روما وأخذ العديد من صور السيلفي، وركوب الجندول واستعراض الطبيعة الجميلة وكأنها مشاهد سياحية مدفوعة الثمن! وبعد سهرة في أمستردام في بار والثرثرة مع الزبائن والتساءُل عما إذا كانوا سوف يذهبوا إلى باريس.

لم يك هناك ما يشير إلى أن "سبنسر" و"أليك" و"أنتوني" سيكونون في ذلك المكان بعينه وفي ذلك اليوم في محطة القطار المركزية في أمستردام، وهم سعداء فقد وجدوا في النهاية قطار يذهب الى باريس تابع لشركة تاليس وهو أرخص من القطار الرسمي.

مجموعة من اللقطات تمنح المشاهد اجواء محطة القطار، حركة المسافرين وصوت خارجي يعلن عن رحلة القطارات وقت المغادرة ورقم الرصيف، تنتقل الكاميرا لتتابع شاب من الخلف يحمل فوق ظهره حقيبة، ويسحب حقيبة اخرى مع نظارة سوداء، لا نرى وجهه، رغم ان الكاميرا تبقى معه وتصور من الامام اقدام الشاب وهو يسير بسرعة، انه يلبس بنطلون حليبي اللون مع حذاء رياضي، ثم لقطة عامة مرتفعة نوعا ما جانبية للقطار والمسافرين تتجه نحو الابواب للصعود، تعود الكاميرا لملاحقة أقدم الشاب من الامام وهو ينزل السلم الكهربائي، ثم في الممرات دون ان نرى وجه الشاب نوع من التشويق، يصعد الى القطار في اخر لحظة وتغلق الابواب ويتحرك القطار.

يبدو كل شيء على ما يرام، حتى يلاحظ الفرنسي المولد "مارك موغليان" أن أحد المراحيض، مشغول لفترة طويلة بشكل غير عادي. وفِي خلال الرحلة ينتقل المخرج بين الشباب الثلاثة، احدهم الاسود غارق في النعاس، والاثنين يمزحان مع النادلة الجميلة، واثارت علبة الكوكا كولا الصغيرة الضحك والسخرية لان في اميركا كل شيء كبير. لقطات مختلفة لتنقل الجو داخل القطار، والمساحات الخضراء التي نراها.

في العربة رقم 12، يتحرك الشاب الأسمر ويدخل المرحاض مع الحقائب. يلاحظ المسافر الفرنسي المولد "مارك موغليان" أن أحد المراحيض، مشغول لفترة طويلة بشكل غير عادي، ينهض ويذهب للتحقق من الامر، يخرج شاب شاهرا رشاشة بوجهه، كانت مفاجاة له، وشاهد راكب آخر، "داميان أ" الحدث فيثب ويمسك بالارهابي من رقبته و "موغليان" يتمكن من انتزاع الرشاشة من الإرهابي، ولكن الاخير تمكن من اخراج مسدس 9 ملم وأطلق الرصاص عليه واصابه، يبدأ الركاب بالفرار من مقاعدهم والاندفاع نحو عربات القطار الأمامية في محاولة للهروب. في نهاية المطاف، يقترب الإرهابي من العربة التالية، حيث يجلس سبنسر ورفاقه. ويقتحمها، يطلق النار بشكل عشوائي، يصاب الجميع بالرعب والهلع انه "أيوب الخازاني" ارهابي بلجيكي شاب من اصل مغربي، وكان عازما على ارتكاب مجزرة. يستدير سبنسر ليرى ماذا يحدث فيرى يدين تلتقط الرشاشة من الارضيّة واقدام بالحذاء الرياضي، وفتاة سقطت، ويعود بِنَا المخرج في فلاش باك الى صف في مدرسة ابتدائية ويركز على احد الطلاب انه سبنسر، والمدرس الاسود يشرح لهم عن اتخاذ روزفلت قرارا صائبا في وقت صعب لحل مشكلة خطرة، وفجأة يقول للطلاب اذا حدث شيء ما "الان" هل تعرفون ماذا تفعلون ؟ هل تستطيعون التصرف؟ يدق الجرس انتهاء الحصة، ويتوجه ثلاثة صبية نحو المعلم ويطلبون منه خريطة الحرب العالمية الثانية، وهذا تمهيد باهت لما سيقوم به البطل فيما بعد. ونعود الى تلك اللحظة التي تركنا فيها المخرج، ويتوجه سبنسر بسرعة نحو الارهابي وهو يقول: هيا بِنَا، معرضا حياته للخطر، لانه بلا سلاح في حين الارهابي يحمل رشاشة، ولكنه القدر فقد "انحشرت" الرصاصات ولم تنطلق (يصور المخرج تصدي سبسر وهو جندي اميركي للإرهابي ويتبعه أصدقائه بالحركة البطيئة). وينجح بالسيطرة عليه، ويجرده من السلاح. وعندما يرى أليك وانتوني صديقهم تمكن من الارهابي، يتحركون ومع ركاب اخرين، ويتعاونون في طرحه أرضا وشل حركته. ثم يتجه سبنسر نحو الرجل المصاب في عنقه ويضع إصبعه في الجرح لإيقاف النزيف.

وبفضل التدخل البطولي للشبان الأميركان، في هذه الرحلة تم انقذوا 500 راكب!


يبدو ان ايستوود في سنواته الاخيرة كمخرج، اقنع نفسه بالمهمة المقدسة، ونذر افلامه لإلقاء الضوء وابراز البطل الاميركي، الرجل الأشقر الطويل القامة الأبيض، (لذا اهمل الطالب الاسود، يبدو انه لا أهمية له عند ايستوود، ركز على الجنديين، ومنحهما مساحة اوسع، وأهمل شخصين اخرين هما الذين قاموا بالعمل الأكثر خطورة)، وقد أبرزت وكالات الانباء والصحف بطولة الأميركي الأبيض والذين يحملون المبادئ والاخلاق المسيحية ويرمون أنفسهم في المهالك لإنقاذ الناس وتحريرهم ومنحهم الديمقراطية، وهذه كذبة اخرى، فقد رأي العالم ما فعلوا في ابو غريب، ومن قبل في ملجأ العامرية، واستخدام الاورونيوم المنضب، والفسفور الأبيض في الفلوجة، وحتما هذا هو القليل جدا مما ظهر من الجرائم الى العلن، فقد سبق وان اخرج ايستوود فيلم تجري احداثه في العراق "القناص الاميركي" American Sniper عام 2014، تمثيل "برادلي كوبر" عن سيرة قناص اميركي "كريس كايل" يصل العراق في بداية حرب الخليج الثانية 2003، وتكون مكان تواجد وحدته في الفلوجة (وهذه المدينة يتم ذكرها في افلام ومسلسلات اميركية كثيرة)، وهناك يصوره المخرج نموذجا للبطل الاميركي، بقتله عن بُعد "الأعداء العراقيين"، وتنتهي مهمته ويعود لعائلته، ولكنه ندم على منع الخسائر في القوات الاميركية، فيعود الى العراق مرة ثانية، وهذه المرة في الرمادي ليكمل مهمته "الانسانية!" في التصويب عن بُعد وقتل الناس، (ويقال انه استطاع قتل اكثر من 250 إنسانا) وثالثة الى بغداد لكي يبني الاميركيين جدارا لفصل الشيعة عن السنة ومحاولة منع وإنهاء الحرب الأهلية، ثم يقدم بطلا من نوع اخر في فيلم سولي Sully تمثيل "توم هانكس" عرض عام 2016، عن السيرة الذاتية للطيار شيسلي سولينبيرك الذي كان في رحلة للخطوط الجوية الأمريكية 1549، في 15 يناير 2009، واصيبت بعطل كبير ونجح الطيار في إنقاذ 155 راكبا، بالهبوط الاضطراري فوق نهر هدسون المتجمدة مياهه قبالة مانهاتن.


سيناريو الفيلم ضعيف جدا، وبدلا من تقديم فيلم عن الشخصيات الموجودة في عربة القطار، وتحليل تلك اللحظات فهو يلامس الموضوع من الناحية الخارجية ولا يهتم الا بالشباب الأميركان الثلاثة، وحياتهم، حتى الارهابي هو مجرد وسيلة لتمجيد البطولة، فالشاب بلا ملامح ولا نعرف عنه اَي شَيْء. الفيلم لم يتحدث كفاية عن الهجوم وشخصية الارهابي، يفتقر الى العمق والرؤية، تصنع في السرد الدرامي. كان يمكن ان يكون الفيلم اكثر أهمية لو سرد الفيلم بالتوازي ما بين رد فعل ابطال الفيلم وبعض الشخصيات القريبة من الحدث في القطار وحياة الارهابي. كان الملصق يحمل شعار يدفع المرء الى تصديقه : في مواجهة الخوف يمكن للناس العاديين ان تفعل أشياء غير عادية". يستغرق الفعل الدرامي بالمعنى الدقيق، في القطار حوالي 15 دقيقة فَقَط.

من غريب كامو إلى غريب عيسى / عبد الرازق أحمد الشاع
كيف نستقبل العام الجديد / وليد جاسم القيسي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

23 كانون2 2019
ثلاثون عاماً مضت على انهيار "المعسكر الشيوعي" الذي كانت روسيا تقوده لعقودٍ من الزمن، وهو ا
5 زيارة 0 تعليقات
الخطر الامني الحقيقي لازال قائماً يهدد المحافظات المحررة و ليس فيه شك بالتزامن مع الضغط ال
9 زيارة 0 تعليقات
22 كانون2 2019
في غياب معايير مهنية ووطنية خالصة في اختيار أو ارتقاء الكوادر المتقدمة في الدولة، وفشل معظ
2 زيارة 0 تعليقات
22 كانون2 2019
حق وقانون بين يدي ضمير قاضي مدرك أن الحساب يوم النشور واقع لا ريب فيه ، لضبط ما كان وما يل
26 زيارة 0 تعليقات
ملاحظة: بعض دعاة اليوم (المرتزقة) قد لا يعجبهم المنشور لأنهم ليسوا بحقيقيين و لا يدركون ما
28 زيارة 0 تعليقات
كثير هي المواقف والتي تفرز معادن بني البشر ذكرآ كان ام انثيولعل من هذه المواقف مواقف الشرف
16 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
يتساءل الكثير عن موضوع البطالة في العراق وتزايد عدد العاطلين عن العمل وعلى وجه الخصوص خريج
19 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
شهدت الليلة الماضية ضربات جوية وصاروخية إسرائيلية كثيفة من الأجواء الإسرائيلية واللبنانية
14 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
أعلن اللّواء المتقاعد، علي غديري، ترشحه للانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل. وقال غديري في
15 زيارة 0 تعليقات
ضمن إطار الرد الاستراتيجي و البعيد عن الرد الانفعالي، تمكن الجيش السوري من فرض قواعد اشتبا
17 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 كانون2 2019
  75 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

كمبيوتر وانترنيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال