العراق ودور الشركاء / ماهر محيي الدين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 374 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

العراق ودور الشركاء / ماهر محيي الدين

علاقة  البلد  مع معظم بلدان العالم سواء كانت  العظمى أو غيرها  ، ومع اغلب  الدول  المجاورة  والإقليمية  في مراحل  متقدمة من التواصل  في الزيارات الرسمية من مختلف مستويات،وتعاون في شتى المجالات وتبادل تجاري بمليارات الدولارات ،ورغبة حقيقية من بعضها  في تعزيز التعاون والمساهمة في  إعادة أعمار البلد والاستثمار .
 مثال  على  الدول  الداعمة  لنا  عسكريا  ماديا  وسياسيا واقتصاديا  مثل أمريكا وإيران وتركيا  دول عظمى ومتقدمة ومتطورة في مختلف النواحي ، وبلدان تمتلك الخبرات والقدرات،وجميعها  تعد العراق  حليفا  ستراتيجيًا لها ، ولديها مصالح  وأهداف أو غايات في البلد ن لكن المحصلة  النهائية سلبية للغاية لوضع البلد وأهله يرثى لها في مختلف النواحي والجوانب ، ورغم ما نملك من ثروات  وخيرات لا تعد ولا تحصى هذا جانب .
جانب أخر برغم من وجود هذه العلاقة الجيدة أو الدعم المعلن من الشركاء الثلاثة وحالنا بهذا المستوى، ولو فرضنا بعدم وجودهما هذا كيف ستكون أوضاع البلد ؟، ولو أصبحنا  مع طرف ضد طرف أخر  في ظل ما نشهده من  صراع  و تناحر  لتحقيق  مصالحهم   وافشل مشاريع الآخرين بشتى الطرق أو الوسائل ،  والضرب تحت الحزم  بين اللاعبين الأساسين لنكرر نفس السؤال كيف ستكون أوضاع البلد ؟ .
حقيقية  لا تحتاج إلى دلائل دامغة دور الشركاء في العراق  سلبي للغاية  ، وفي  تدخلها بشكل واضح وصريح بشؤون البلد وفق سعي كل طرف إلى تحقيق مصالحته ،  وهي  تعمل على بقاء حال البلد بهذا الوضع المتدني من اجل تحقيق عدة مكاسب سياسية واقتصادية وتجارية ، وحتى انتخابيا على المستوى الداخلية   بحيث أصبح العراق صفقة مربحة لهم  .
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من دمار البلد وخراب مدننا ، بل علمت على تكون السلطة  بيد من لا يرحم مطلقا ليكون الأداة الفعالة لتحقيق مشاريعهم ومخططاتهم على حساب  استمرار تدهور أوضاع البلد نحو الأسؤا دون تغير أو إصلاح لواقع العراق ، وان اقتضت الضرورة يكون دورهم  او طريق أدواتهم المعروفة من الجميع في ضرب إي حركة أو خطوة تطلب  بتغيرهم أو إزاحتهم عن دفة السلطة
الأسباب الحقيقية التي جعلت البلد بهذا الوضع المتدني في كل المجالات ، وعلاقته  مع الكبار أو الشركاء عدم وجود قيادة حكيمة وقوية تستطيع إدارة الدولة ومؤسساتها بشكل مهني ، وتبني علاقتها مع الدول الأخرى على أساس الاحترام والتعاون المتبادل ، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، ويكون هدفها الأول والأخيرة مصلحة البلد وأهله ، ومع  عدم وجود حكومة أحزاب شعارها الأول والأخير  ديمومتها في السلطة والنفوذ .

ماهر ضياء محيي الدين

هل تعود ألدّعوة بعد تفسخها؟ / عزيز حميد الخزرجي
أمانة ضميرية / وداد فرحان

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

23 كانون2 2019
ثلاثون عاماً مضت على انهيار "المعسكر الشيوعي" الذي كانت روسيا تقوده لعقودٍ من الزمن، وهو ا
5 زيارة 0 تعليقات
الخطر الامني الحقيقي لازال قائماً يهدد المحافظات المحررة و ليس فيه شك بالتزامن مع الضغط ال
9 زيارة 0 تعليقات
22 كانون2 2019
في غياب معايير مهنية ووطنية خالصة في اختيار أو ارتقاء الكوادر المتقدمة في الدولة، وفشل معظ
2 زيارة 0 تعليقات
22 كانون2 2019
حق وقانون بين يدي ضمير قاضي مدرك أن الحساب يوم النشور واقع لا ريب فيه ، لضبط ما كان وما يل
26 زيارة 0 تعليقات
ملاحظة: بعض دعاة اليوم (المرتزقة) قد لا يعجبهم المنشور لأنهم ليسوا بحقيقيين و لا يدركون ما
28 زيارة 0 تعليقات
كثير هي المواقف والتي تفرز معادن بني البشر ذكرآ كان ام انثيولعل من هذه المواقف مواقف الشرف
16 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
يتساءل الكثير عن موضوع البطالة في العراق وتزايد عدد العاطلين عن العمل وعلى وجه الخصوص خريج
19 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
شهدت الليلة الماضية ضربات جوية وصاروخية إسرائيلية كثيفة من الأجواء الإسرائيلية واللبنانية
14 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
أعلن اللّواء المتقاعد، علي غديري، ترشحه للانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل. وقال غديري في
15 زيارة 0 تعليقات
ضمن إطار الرد الاستراتيجي و البعيد عن الرد الانفعالي، تمكن الجيش السوري من فرض قواعد اشتبا
17 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 كانون2 2019
  91 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

كمبيوتر وانترنيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال