شبكة الاعلام في الدانمارك سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ / صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 236 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ / صالح أحمد كناعنة

يــا شِـعـرُ صَــدِّق قَتـيـلَ الـشَّــوقِ مـــا كَـتَـبـا
تَــنــعـــى الـــحــــروفُ بــريــقًـــا خــــانَــــهُ وخَــــبــــا

صَــــمـــــتًـــــا يُــــــــــــــراوِدُ غَـــــــصّـــــــاتٍ تُـــــمَـــــزِّقُـــــهُ
عَـــن جُـــرحِ ذاتٍ غَــــدَت أسـفـارُهــا نَـصَـبــا

مــــا أصــعَــبَ الــجُـرحَ إن أخـطــا مَـقـاتِـلَـنـا
لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـا

يــا شِـعـرُ رَدِّد صـــدى أنّـــاتِ مَـــن سَـكَـنـوا
لــيـــلا تَــسَــربَــلَــهُــم لا يَـــحــضُــنُ الــشُّــهُـــبـــا

ضــــاقَــــت مَــذاهِــبُــهُــم والــــدَّهــــرُ ذو عِــــلَـــــلٍ
والـوَهــمُ يَـخـطِـفُ مَـــن عَــــن ذاتِــــهِ اغـتَـرَبــا

مـــا أهـــوَنَ الــمَــرءَ إن صــــارَ الــفُــؤادُ هَــــوا
هـل يَـرحَــمُ الــدَّهـرُ مَــن وِجـدانُــهُ ذَهَــبـــا؟

لا تَـبـكِ يــــا شِــعــرُ حَــرفًــا لا يُـعـاقِـرُنــي
مـعنًــى ولا نَــغَـمٌ فـــــي الــوَجـدِ مــــا سُــكِــبــا

يـــــــا شِـــعــــرُ تـكـتُـبُــنــي الآهـــــــاتُ مُــرتَــحِـــلا
الــقــلـــبُ مَـركَــبَــتــي والــبَــحـــرُ قَـــــــد صَــخَـــبـــا

الــشَّـــوقُ يَـقـرِضُـنــي ذاتَ الـيَــمــيــنِ هَـــوًى
والــصَّــبـــرُ يَـحـسَـبُــنــي مـــــــن آيِــــــــهِ عَــجَـــبـــا

والـحادِثـاتُ مَــضَـت تَـقـتـاتُ مِــــن جَـلَـدي
هَـــــل كُــنـــتُ مِـشـعَـلَـهــا أو كُـنـتُــهــا نَــسَــبــا؟

يــــا حُـــرقَـــةَ الـــوَجـــدِ فــــــي حــــــالٍ يُــوَزِّعُــنــي
نــــارًا عــلــى الـضّـيــمِ أو تُــرمـــى بـــــهِ رَهَــبـــا

لا لـــــونَ لــلــفَـــزَعِ الــمــنــثــورِ فــــــــي شَــفَـــقـــي
والـــدّهـــرُ يَـعـجمُـنــي سَــهــمًــا وحَــــــدَّ ضُـــبــــا

لا صِــــــــدقَ إلا الّــــــــذي تــحـــيـــاهُ أورِدَتــــــــي
وكُــــــــــــلُّ مــــــــــا خَــــــبِــــــرَتْ مُـــــــرًا ومُــلــتَــهِـــبـــا

الـــــجــــرحُ كــــــــانَ لــــــنـــــا وعــــــــــــدًا نُـــعـــانِـــقُـــهُ
مــــا عــــاشَ مَــــن كــــانَ مِــــن أقــــدارهِ هَــرَبـــا

يا شِــعــرُ لوِّن عَجيبَ الصّمتِ مِن ظُلَلي
وانـثُـر بَـقـــايــايَ فــي الأوطــــانِ ريـــحَ صَـبــا

واذكُــــر نِــــــداءاتِ مَــــــــن فــيـــهِـــم مَــرابِــعُــنــا
عــاشَـــت شُــــمـوخًــا كِــفــاحًــا نَــهــضَــةً وإبــــــا

حُــلــمًـــا ومـــا قــــــــامَ لــــلأحــــلامِ مُــنــتَــصِــبٌ
جــلْـــدٌ وعـــاشَ مـــــدى الأزمـــــانِ مُـغــــتَــرِبــا

نَـــكْبـــاتُـــنـــا لـــــــــم تَــــــكُــــــــن إلا مَــــفــــازِعُــــنــــا
لا يُكـمِـلُ الـدَّربَ مَــن يَمـشـيـهِ مُضـطَرِبـا

يــــا شِــعــرُ بَــلِّــغ كــلامــي لِــلأُلـــى نَـكَــصــوا
مَن مِن حِياضِ الرَّدى يا قَومُ ما شَــرِبا؟

فاخلِصْ فُـؤادَكَ لـي واعـزِفْ علـى وَتَـري
وَلْــنَــدفِـنِ الـخـوفَ والأوهــامَ والــتَّــعَـبــا
::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::

عودة مسيلمة الكذاب / ثامر الحجامي
السلم والامان الغائب المجهول / فاروق عبدالوهاب الع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 20 شباط 2020

مقالات ذات علاقة

18 تشرين1 2018
جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
864 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
660 زيارة 0 تعليقات
 مع صباح الخميس السابع من شباط الجاري ، ستستيقظ العاصمة العراقية..بغداد ، على وقع افتتاح م
590 زيارة 0 تعليقات
عن الألمانية: بشار الزبيديمن بين كل الفنون كان الشعر يتمتع بأعلى درجات التبجيل عند العرب.
632 زيارة 2 تعليقات
14 آذار 2018
متابعة : خلود الحسناوي .بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بيت
2337 زيارة 0 تعليقات
06 آذار 2019
النجف الأشرف/ عقيل غني جاحمأفتتح في محافظة النجف الأشرف المقر الجديد لدار البراق لثقافة ال
451 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان
349 زيارة 0 تعليقات
خاص : حيدر حسين الجنابي يعتبر الدكتور ياسر لفته حسون المنصوري من علماء العراق واساتذته في
684 زيارة 0 تعليقات
الحضارة واللغة تعبران عن هوية الفرد، فالأولى هي من صنع التاريخ العريق الذي تخضرم على يده ا
3671 زيارة 0 تعليقات
25 نيسان 2017
هل يكون الصحافي خالي الوفاض حين يعود إلى تقليب دفاتره العتيقة؟ قرأت خبر رحيل الشاعر الروسي
3669 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 28 كانون2 2019
  453 زيارة

اخر التعليقات

: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

قبس شوقٍ تائه,في عينيك , يُعلقني، بخطوات أكثر تيهاً، من مدارات تضئ مفاجأةً اختفائها،لأذوب
د. زهراء التميمي
01 كانون2 2018
حين تكون حياتك الشخصية كتاب مفتوح لكل من هب ودب ، حينها لاتتوقع ان تكون شخص غامض امام الكث
فن الوصول الى السلطة تحت لافتة الغاية تبرر الوسيلة، وكأن " ميكيافيلي" قد أورث فتوسع إرثه،
تكاد لا تزيد نسبة عدد السكان اليهود الفرنسيين عن 1% من إجمالي عدد سكان فرنسا البالغ 67 ملي
لماذا الاصرار على تجاوز الدستور  وقرارات القضاء نتائجها ضياع إستحقاقات المتقاعد وتشريعات ا
مريام الحجاب
06 كانون1 2017
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على تواجدها العسكري شم
جمعة عبدالله
30 كانون2 2017
موسم الهجرة من المنطقة الخضراء ازاء تصاعد عضد حركة الاعتصام على بوابات المنطقة الخضراء , و
جاءت الرسالة التي بعث بها وزير الصحة العراقي الدكتور العلوان بعد معاناته وبحسب ادعاءه طيلة
في اقبية التاريخ وملفاته حكايا وقصص كثيرة لاتعد ولاتحصى منها المؤلمة ومنها المفرحة ومنها
حسن العاصي
09 كانون1 2019
الأوطان أصبحت قهراً يجثم فوق صدور العباد. الحق مقهور، والفرح مقهور. الأعشاب مقهورة وكذلك ا

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال