حصار الأحلام الخاوية / صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 334 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

حصار الأحلام الخاوية / صالح أحمد كناعنة

مجرّد حصارٍ للأحلام الخاوية...
كفيل بأن يفضح أسرار النّفوس المسكونة بالخوف...
والعقول المعطوبة بمجونها...
والأصوات التي عاشت تتشرنق بحرير النّبرات المفرغة من أبعادها...
والوعود التي عاشت ترسم لليل البائسين قنديلا تعربد على فتيله الرّغبات المشلولة
***
كل المدن التي تجمّدت حدودها في لهيب الذّاكرة مهددة بالانتفاض..
حين يغدو اللون الواصل بين عناصر المكان طيورا ضلت الطريق إلى أعشاشها..
ورضيت بان يكون عمرها ريشة انتظارٍ تأخرت عنها الرّيح...
وموجة رماها التّيار عابرا نحو خلجانٍ رضخت ليخضَعَ للجنون جنونها
***
ألف لون سوف يكتسب الكلام ...
حين يكتشف المتشرنقون أنّهم رحلوا بعيدا عن حدود البدايات...
وقد قادتهم خطاهم إلى مدن أرهقها شبَحُ العطش..
***
لا شمس في أقبية الأساطير ولا قمر...
تفضح المتقهقرين خطواتهم الجافلة...
وحروفهم المسكونة بالانتظار المر في حقل الخديعة...
هكذا تكلح المرايا... ولا تأتي الغيمة التي ستمطرهم بنفسجا
وتنتهي قصصهم التي لم تبدأ...
***
في قلب الليل- وقد فارق الصّدق القلوب-
ليس أحنى عليّ من دمعي، يجلو القذى من عينيّ، فأبصر الألوان والأشياء من حولي...
كاشفا عن طبعها القبيح، المختفي خلف شعاراتها المهترئة..
ونفوسها المصابة بعمى الانتماء...
تسجد على أبواب ثقافة الضّباب..
تفتش عن وجهها في جدار سياسة البرودِ والعفن...
وفي المدى يثيرني؛ ما لم يكن ليثيرهم..
أصابعي طفولة تحفر بغضبها الحُرّ خنادق تحطّمُ سدود السنين
***
لا يستقر الوفاء في الذاكرة المتعبة... لا
لا يبسم الفجر لعيونٍ تعشق الجري وراء السّراب... لا
لا ينفَعُ الغيثُ طحالبَ عزلت نفسها عن أصلها... لا
لا تستَشعِرُ الشمسَ نفوسٌ ترى حجمها في ظلها... لا
لا تهتدي أبدًا فئة تبحث عن عنوانها في كتب الغيرِ... لا
لا يُفتح بابُ التاريخ لمن يأتيه متنكرا بلونه المستعارِ... لا
لا تدركُ الواقِعَ أصواتٌ تسستجدي الحلم من ليلٍ يمنحها خدشَ أظافرهِ ويظلّ بعيدا... لا
***
جدرٌ كثيرة انهارت حين كنت ترى ولا ترى!
حين كنت تطرق باب التاريخ مغتربا عن حجمك وصوتك ولونك...
جاهلا او متجاهلا...
أن لا جدوى من موجات الاغتراب...
***
حين أدرك أن الأرضَ لي .. والشّمسَ لي... واللّيلَ لي... والطّريقَ لي...
سادرك حتما.. أن قلبي لي... وفكري لي... وذراعي لي... ومصيري لي...
حينها يُدركُ من ينكرني أنّني ساظل مغروسا كالرّمح في صدره...
::::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::::::

زعبول ... / عبد الجبار الحمدي
الزيارات المكوكية للرئيس بين الايجاب والسلب / رائد

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 19 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2202 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5123 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5019 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5887 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4754 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1298 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6578 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4414 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4676 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4343 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 01 تموز 2019
  249 زيارة

اخر التعليقات

: - ياس العلي بغداد موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون1 2019
الحل الافضل تجارة المقايضة النفط مقابل الاعمار و المقايضة و لو بنسبة5...
: - Manal H. Al taee موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
21 كانون1 2019
العراق يغرق يوماً بعد يوم.. ولكن اين هو طوق النجاة ياترى!!!
: - علي العراقي ولكن لتكن الانوثة نعمة .. / اسراء الدهوي
18 كانون1 2019
مقال مهم ولم ينتهِ عنوان الموضوع عند هذا الحد بل هناك الكثير يمكن إضاف...
: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...

مدونات الكتاب

مدرسة عاشوراء تحصين للنفوس من التيه و الانحراف تتعرض حياة الإنسان إلى جملة من المتغيرات ال
ما إن يحل  المساء  وبعد إن تبدأ المحلات في منطقه بغداد الجديدة إقفال أبوابها  ,وبعد ساعة م
عبد الحمزة سلمان
06 تشرين1 2017
لعب الإستعمار في العصر الحديث, دورا كبيرا في التأثير على ثقافات وعادات الشعوب, ونجح بابعاد
عماد آل جلال
26 نيسان 2018
 اغرورقت عيناه بالدموع وهو يحدثني عن ما حصل معه في الدار التي سكن فيها قبل بضعة أشهر، لأول
د.عامر صالح
02 تشرين2 2010
" أطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبية وأحقاد الجاهلية, فإنما تلك الحمية, تكون في المس
فراقد السعد
22 تموز 2016
  يا مئزر المقام الرفيع, يا عبقرية العينين يمضغها التمرد, يا سلسال يونان في رحم
حسام العقابي
13 كانون1 2018
 حسام العقابي- شبكة اعلام الدانماركفي هذا الكتاب، يدعو فريديريك غرو إلى الديموقراطية النقد
العامرية سعدالله
20 حزيران 2017
الطريقُ التي أغوتني باقتفاءِ آثارِها نٙزعتْ قٙداستٙها ..تٙعرّتْ أمامي تمامًا ...شاحبةً تقف
د. نادية هناوي
13 تشرين2 2017
جميل أن نصطنع حوارات نحاول عبرها، أن نتبادل الآراء ونتقاسم الهموم ونعالج القضايا ونحدد الت
وفاء العلي
31 كانون1 2013
ما زال نداء الحسين النداء الحق وعلى مر العصور والأزمان التي تلت كارثة الطف الفجيعة نداء ات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال