الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 572 كلمة )

في انتظار الزحف الصحراوي / صالح أحمد كناعنة

ويقال كان لي صاحب!!
أو ..كأنما كان ليكون...!
فإنما خلته كان...فعشت ليكون....
فما قيمة الشيء ..أي شيء- إذا لم نعشه شوقا وانتظارًا حتى يكون؟
ومحبة وتطلعا لما هو صائر حين يكون!
***
نحن شعب زيّنا التاريخ ..نعم!!
برَّجناه وتفرجنا عليه ردحًا من أيامناوفصولنا وقروننا وقروحنا ..نعم!!
جعلناه وشما على جلودنا وجباهنا، ووقفنا نرسم ملامحه فينا بريشة العبث والاقدار ..نعم!!
وكم تقنا لنقوده إلينا؛ وقد عجز أن يقودنا إليه، أو يقودنا معه... فما وجدنا إطارًا في زماننا يلائم عجلته، وما وجد هو مقوَدًا يلائم أعناقنا المعوجَّة المنكسرة.
لذا.. لا أمل بأن يعود إبراهيم الخليل عليه السلام.
بلقل: مستحيل أن يعود... لأنّه لا يلائمه العيش وسط شعب فراشي (من الفراشة) الجناح، شرنقي (من الشرنقة) الأنفاس..وهو القلبي (من القلب) الكيان، ذو الصبر الطويل والنفس الأطول.
***
قال طاووس لذبابة كانت تحوم على باب حديقته:«لن تدخلي حديقتي إلا على جثتي..»
فقهقهت الذبابة في سرها قائلة: « ونعم الوليمة..وليمة تستحق المغامرة».
وبينما كان الطاووس يغيب عن الوجود والواقع خلف كبريائه المتمثِّل بذيله المنفوش الريش، كانت الذبابة تمارس انتصارها متمثّلا بالجرثومة التي تمكنت من نتف ريشه بكل هدوء.
***
قل لي بربك:«كيف حصل أن بتنا نسكن التاريخ.. ولم نحفظ تضاريسه؟!»
وأما تضاريسه فلا ينبيك عنها مثل متنبي الكلام وهو يقول:
ولا تحسبن المجد زقا وقينة = فما المجد إلا السيف والفتكة البكر

فيا حسرة علينا! ما عدنا عرفنا من البكارة إلا الميتة البكر،تطالعنا في كل مكان وزمان في بلادنا... وحتى الصحراء- أمُّنا التي لطالما تغنيّنا بطهر بكارتها، باتت نهب كل جبان وخوّان، ومضغة كل لسان... بعد أن مارس الخطيئة ابنها عليها؛ وادعى أنه « لم يعرف بها ساكن رسما».
***
«فاجعل قلبك موردا للحب والرحمة.. فلا يوجد أحد لا يقدر عليه أحد».
كذا لا يوجد صعيد لم يدس عليه أحد..
وكذا لا يوجد تراب لم يدفن فيه أحد..
***
خرج ثعلب يتنزه مع زوجته أم الحصين، فمرا بأسد ميت، فقال أبو الحصين لأم حصينه: انظري إلى هذا المتكبر؛ كيف قتله كبرياؤه.
وبعد خطوات مرّا بحمار نافق فقال: انظري إلى هذا العنيد؛ كيف قتله عناده.
فتطلعت إليه دودة من الأرض وقالت: ولكني لم أجد فرقا بين جثتيهما عندي!!
ففكر الثعلب مليًّا، وهمس في نفسه: أيعقل أن تستمرئ الدودة دهائي كما استمرأت كبرياء الأسد وعناد الحمار؟!
***
سحقًا للشيطان ..سحقًا سحقا..
لن تكف الرياح عن الهبوب...
وكذا لن تكف الصحراء عن الزحف ..
فلم تراني أبتعد كل هذا البعد عن صدر أمي !!
***
- أصيبت دجاجة بعمى الألوان فباتت لا تميّز بين أحمر وأصفر، فجاءها في ليلة ليلاء؛ سوادها شر، وبردها قرّ، وريحها صر... ذكر بوم غَرَّه فيها الغرور! فأصر على الغدر بها إصرارا، فنفش ريشه أي انتفاش، وانعش شره أي إنعاش... وتقدم من المسكينة، وصاح: "افتحي لزوجك يا مصون".
ولجهلها فتحت خدرها... وبخبثه لوث طهر الحب في صدرها ...
وماذا يفيدها انتظار الخليل الذي لن يعود ؟!
وحتى وإن عاد بعد حين... ففيم تفيد فتواه يا ترى؟
هذا اذا سمح لنفسه بأن يفتيها ...
***
رحمك الله من قائل: نحن شعب الضاد نعرف البدايات فقط.. وأما النهايات فنتركها لغيرنا .
كأن يكون في تركها -اقصد النهايات- راحتنا ...
أو... كأن يكون في ابتداع البدايات أو افتعالها -بتعبير أدق-فخرنا ..
فما أشطرنا في اختلاق القصص! وما أسرع ما نَهُبُّ لنستفتي غيرنا في مصير ما ابتدعنا، أو مصيرنا معه... فنحن شعب نستفتي كل شيء عن كل شيء... لنخرج في النهاية بلا شيء !
***
سأل مجنون عاقلا: من تكون ؟
قال: أنا أنت قبل أن تكون!
فرد المجنون قائلا: تقصد أن تقول: كأن يكون كل كائن أنا... وكل أنت كائن.. وكل أنت أنا ؟ فقال العاقل: كأن يكون قد فهم!!
كأن يكون .. كأن يكون ... كأن يكون .
::::::: صالح أحمد (كناعنه)

أصحيح أيامنا سعيدة؟ / علي علي
لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 25 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2348 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1530 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
802 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1017 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5499 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
820 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1124 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
534 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
736 زيارة 0 تعليقات
أشهَدُ ان الشمسَ والقمرَ الباجِلَبالنظراتِ انجَبتْ لنا كَواكبَوحين رأيتُكِ واللهِ قد خَجِل
737 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال