الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

4 دقيقة وقت القراءة ( 866 كلمة )

الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم

نعيش اليوم فرحة عيد الله الأكبر وما لهذا العيد الذي توج بالسماء والارض لأهميته في الأمة الإسلامية جمعاء حيث جعل الرسول الخاتم خليفة بعده لتعيش الوحدة وكما تعيش روح الطمأنينة في ربوعها هذه الأمة التي نصبت وباركة لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهم السلام ) خليفة وولياً .
في هذا اليوم وفي هذه المناسبة التي عاشه وشاهده مئة ألف أو أكثر بقليل وفي يوم قائظ شديد الحر  نصب أمير المؤمنين علي (ع) أمير وولياً للأمة هذا اليوم لم يكن خفي عن الأمة ورجالها قط بل هم يرون النبي الخاتم (ص) كان ملم برسالته الماما ولم يترك مناسبة ألا وذكر علي وفضائله ومنزلته لكن المنصف يرى الجهل والعناد قد أحكم قبضته في جسد الأمة مما ترك علي خلف ظهره ولم يترك الصراخ جانبا والعويل .
أن الجهل والصراخ قد أخذ من جسد الأمة الإسلامية مأخذاً وأسس عدة مدارس تقتات على التعصب الذي أخذ يمزق لحمة المدرسة الإسلامية الواحدة التي أعتمدها رسول الله (ص) وهذه المدرسة العليا التي شهد لها التأريخ بتقوية أركان الإسلام ولم يشهد لها بالتعدي بل وجدها لها هدف معين تقوي ركائز الإسلام المتمثل بالقران الكريم والسنة النبوية المطهرة التي أخذت من العترة الطاهرة  .
فلنقرأ جيداً خطبتهِ المُسمّاةِ بالقاصعة:
"وقد عَلِمْتُم مَوْضِعي مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله بالقَرابَةِ القَريبةِ، والمَنزِلةِ الخَصيصَةِ، وَضَعَني في حِجرِهِ وأنا وَلَدٌ، يَضُمُني إلى صَدرِهِ ويُكنِفُني فِراشَه، وَيَحسُّني جَسَدَهُ، ويَشُمَّني عَرْفَهُ، وكانَ يَمضَغُ الشّيءّ ثم يُلْقِمْنيه، وما وجدَ لي كِذْبَةً في قَولٍ أو خَطْلَةً في فِعلٍ ولقد قرن الله به (ص)من لدن ان كان فطيما ,أعظم ملم من ملائكته ,يسلك به طريق المكارم ومحاسن اخلاق العالم ,ليله ونهاره ,ولقد كنتُ أتْبَعَهُ إتباعَ الفَصيلِ إثْرَ أمِّهِ، يَرفَعُ لي في كلِّ يومٍ مِن أخلاقِهِ عِلْماً ويَأمُرُني بالإقْتِداءِ بِهِ، وقد كان يُجاوِرُ في كلِّ سَنَةٍ بِحِرا، فأراهُ ولا يَراهُ غيري . ( نهج ابلاغة  )
عندما أتسائل عن ما جاء به رسول الله في هذه المقطوعة كيف كان حب علي في ضمير الأمة هل هو المطلوب أم زاغت عنه الأنظار هذا المكنون الذي ظمأ منه الناس ليترك أثرة في جسد الأمة من حرب للقاسطين والمارقين والناكثين هؤلاء ولحد ألان نجد بقايا لهم في عدم الرؤيا والفهم لهذا النص الذي يزيد المشهد تعقيداَ في بغض علي وولده هذا المشهد القائظ الذي بلغ به الرسالة المحمدية وفي حضرة علي والصحابة الكرام جاء الرد الحاسم في فهم الرسالة ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) المائدة ))
علينا أن ندرك هذا الحَبر أبن عباس الذي فهم الأحاديث ونصوصها عن النبي الخاتم (ص) والذي أخذ الحقيقة نصا عندما ترجم حياة علي في قوله ما نزلت أية ( ياأيها الذينَ آمَنوا ) إلاّ وعليٌّ أميرُها وشريفها ) قال أبن عباس : نزلت في عليّ أكثر من ثلاثمائة آية في مدحه(ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص150.) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) :يا بن عباس، والذي بعثني بالحق نبياً إن النّار لأشد غضباً على مبغضي عليّ منها على من زعم أن لله ولداً (مناقب آل أبي طالب ج3 ص238. )عن أبن عباس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله( : والذي بعثني بالحق لا يقبل الله من عبده حسنة، حتى يسأله عن حبّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (مناقب آل أبي طالب ج2 ص153.) قال رجلّ لأبن عباس: سبحان الله، ما أكثر فضائل عليّ بن أبي طالب ومناقبه، إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف منقبة، فقال أبن عباس: أولا تقول إنها إلى ثلاثين ألفاً أقرب(بشارة المصطفى (ص) ص188) .
ومن هنا نجد كثير من الرواة فهموا القصة جيداً لقربهم من النبع الصافي وأن أختلف الرواة فيما بينهم عن المضمون وهذا المضمون غالبا ما يكون ماديا يصب في مصلحة العناد لتخلق منها الرذيلة وغيرها من الموبقات التي ملأت الخافقان عن الأعمش قال: بعث إليّ أبو جعفر الدوانيقي في جوف الليل أن أجب، فبقيت متفكراً فيما بيني وبين نفسي، فقلت: ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه الساعة إلاّ ليسألني عن فضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ولعلني إن أخبرته قتلني. قال: فكتبت وصيّتي، ولبست كفني، ودخلت عليه. فقال: أدن منّي. فدنوت منه، وعنده عمر بن عبيد، فلمّا رأيته طابت نفسي شيئاً. ثم قال: أدن فدنوت حتى كادت تمس ركبتي ركبته. قال: فوجد رائحة الحنوط منّي، فقال: والله لتصدقني وإلاّ صلبتك. قلت: ما حاجتك يا أمير المؤمنين؟.قال: ما شأنك متحنطاً؟.قلت: أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب، فقلت في نفسي: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إليّ في هذه الساعة ليسألني عن فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ولعلني إن أخبرته قتلني، فكتبت وصيتي، ولبست كفني. قال: فكان متكئاً فاستوى جالساً، وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم، أسألك الله يا سليمان، كم حديثاُ تروى في فضائل عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟. فقلت: يسيراً يا أمير المؤمنين. فقال: كم؟ قلت: عشرة آلاف حديث فما زاد. فقال لي: يا سليمان، والله لأحدّثك بحديث في فضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) تنسى كلّ حديث سمعته( (الثاقب في المناقب ص233-236 ح2، أمالي الصدوق ص353 ح2، المناقب للخوارزمي الحنفي ص286 ح279، المناقب لإبن مغازلي الشافعي ص154 ح188. قيل لأبن عباس: ما تقول في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ؟ فقال: ذكرت ـ والله ـ أحد الثقّلين، سبق بالشّهادتين، وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، وهو أبو السبطين، الحسن والحسين، ومن ردّت عليه الشّمس مرّتين، بعد ما غابت (عن العينين)، وجرّد السّيف تارتين، وهو صاحبّ الكرّتين، (وهما حرب بدر وحنين)، ذلك مولاي عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه(مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة الخامسة والسبعون.) .

رسائل من عاشور الحسين / عباس عطيه عباس البو غنيم
هل بمقدورنا أن نضع أحزابنا وقياداتنا في ميزان التق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

زائر - عباس عطيه البو غنيم في الجمعة، 23 آب 2019 20:54

عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم !
عام جديد نبتهل لربنا أن يجعلنا متمسكين بحبل الله الاعظم محمد وال بيته الطاهرين .
هل حققنا الهدف المرتجى من البيعة ام كانت هواء في شبك ............
السلام عليك يامولاي يا أبا الحسن أن الامور التي نراها في عراقنا الجريح حقاً تضع العقل في الكف .

عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبتهل لربنا أن يجعلنا متمسكين بحبل الله الاعظم محمد وال بيته الطاهرين . هل حققنا الهدف المرتجى من البيعة ام كانت هواء في شبك ............ السلام عليك يامولاي يا أبا الحسن أن الامور التي نراها في عراقنا الجريح حقاً تضع العقل في الكف .
زائر
الأحد، 09 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

تلقيت ليلة عيد الأضحى، وزوال اليوم الأوّل من عيد الأضحى سؤالين عن تعامل المملكة السّعودية
36 زيارة 0 تعليقات
في يوم العاشر عام 1981 توجهت نحو الجامع المذكور , رايت عددا كبيرا من الرفاق يرتدون الزيتون
41 زيارة 0 تعليقات
تعتبر الفترة ( الكارثة )التي استلم فيها حزب البعث السلطة  بعد انقلاب عام 1968م من اسوء الف
47 زيارة 0 تعليقات
قصة يوسف عليه السلام هي إحدى القصَص القرآنيّة التي ذُكرت أحداثها بالتفصيل؛ حيث أنزل الله -
48 زيارة 0 تعليقات
الاعتقاد هو العملية الذهنية المجربة من شخص يصدق أطروحة أو فرضية ، حتى يعتبرها حقيقة ، بغض
75 زيارة 0 تعليقات
بدأ الإمبراطور الروماني جستنيان الأول في بناء كنيسة آيا صوفيا الواقعة في الضفة الغربية من
100 زيارة 0 تعليقات
اللغة العربية تحتاج في جميع خصائصها الى مستوياتها الصوتية والتركيبية والصرفية والدلالية ,
121 زيارة 0 تعليقات
آل سعود هم في الحقيقة اصبحوا اعداء الاسلام والمسلمين مهما تظاهرون بالظهار بالاسلام فهم في
121 زيارة 0 تعليقات
جاد علينا أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ السعودي محمد بن عبد الكريم العيسى بحديث مسي
124 زيارة 0 تعليقات
الإنسان مدني بطبعه، لا بد له من مجتمع يعيش فيه، يخالط فيه الناس ويخالطونه، غير أن هذه المخ
124 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال