الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
1 دقيقة وقت القراءة (265 عدد الكلمات)

ظلٌّ .. ولا أشجار / شعر: صالح أحمد

الأفق عَهد
فتفجّري يا ساعةَ الميلادِ عُذرًا
واحبَلي مِن دَفقِ دِجلَةَ
ثمَّ طيري نحوَ بابِ المَندِبِ المطعونِ في أفقِ اغتِراب
لا بُدَّ أن تقوى قليلًا شمسُ ذاك المَدِّ
كي تصحو شُجَيراتٍ تساقَطَ ظلُّها لما تَفَرَّعنا قليلا
وانحَرَفنا... لا يسارًا.. لا يمينا...
ضاعَتِ الأوقاتُ فينا،
ثمَّ ضِعنا، أو نَسينا
ما تبقى مِن مناخاتٍ تساقَطَ وُدُّها لما تزَعزَعنا
وريحٌ لم تَكُن فينا، ولا .. ما أَلقَحَت منا...
تَزَوَّجَتِ النّخيلا
سِرنا بلا ظِلٍّ فصارت خَيمَةُ التّرحالِ عُمرًا
عتمَةُ الليلاتِ سترًا
فالتَزَمنا ظِلَّنا الباقي وقلنا:
نَرتَدي أحلامَنا سرًّا لِتُنجِبَنا المدينةُ،
أو يُفيقَ زَمانُنا مِنّا كأمنِيَةٍ تَعَشَّقَتِ الرّحيلا...
أَوغَلَت فينا، فأَوغَلنا بعيدًا عَن مَسامِعنا
فصارَ الأفقُ ناحِيَةً تُناصِبُنا الأفولا...
فاعتَرَفنا أنَّنا مِنّا، وأنَّ البيدَ مِنّا، والصّدى مِنا، وعامَ الفيلِ مِنّا...
والمنافي علّمَتنا كيفَ نمتحنُ الهواءَ، وكيفَ نقتَبِسُ الذهولا...
عِندَما يَحتَلُّنا الماضي وتنسانا الجِهاتُ؛
نَظَلُّ نَمضي...
لا كما نحتاجُ، أو يشتاقُنا
طَقسُ التلوُّنِ والتَّمَنُّعِ عن مزايا الريحِ
والسُّكرِ المُباحِ بخَمرَةِ المَلهوفِ لا يرجو وِصالا
وانجَرَفنا...
ثمَّ ما متنا، ولكنّا تَجَمَّدنا على شَرَفِ الرجوعِ المُرِّ
فازدَدنا ضَلالا
ثمَّ ذُبنا في مَجاري العُذرِ،
تيارِ انتِصاراتِ الكلامِ السَّهلِ في حَقلِ الخَديعةِ...
هكذا ازدَدنا اعتِلالا
***
يا أيُّها الحبُّ الذي عِشناهُ حتى لا نَكونَ بلا رسالَة
قد آنَ للأشواقِ أن تَرتَدَّ منا، أو علينا، أو على حبرِ المَقالَة
فلتَجمَعِ الريحُ التي ما أذعَنَت لجنونِنا أشلاءَنا فيها على شرَفِ البَسالَة
***
لا شيءَ يُثبِتُ أننا مِنّا، وأنَّ شِتاءَنا منّا...
وكلُّ طقوسِنا تذوي بلا برقٍ، ولا رَعدٍ، وتُرهِقُنا احتِمالا...
لا شيءَ يثبِتُ أنّنا حينَ اعتَصَرنا الحلمَ ما نِلنا المُحالا
فلربَّما كُنا على وَشكِ الرجوعِ لِما جَرى عُذرًا لِيَذكُرَنا الطّريقُ
وتكتَفي الأحوالُ في دَمِنا ارتِحالا
الأفقُ عَهدٌ
فانتَصِب يا صبرُ روحًا، واستَفِق
زَمَنًا يصبُّ وقارَهُ فينا لنَجتَرِحَ المآلا...

الأمل المشرق .. وداعاً للزمن الباكي / فارس حامد عب
مجرّدُ رأيٍ تجريديٍ .! / رائد عمر العيدروسي

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الجمعة، 03 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 18 كانون1 2019
  144 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

01 أيلول 2019
تُوتْ.. تُوتْوِإنْتَ فِ تابوتلا قادر تِعِيشولا قادر تِمُوت..!بيصَحّوك عَشان يعزّوكإيه تِسْ
9 زيارة 0 تعليقات
تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
11 شباط 2020
 يا ساكنَ الدارِهلا وجدتَ تذكاريكان هناك محفوراً ما بين السلالمِ وطياتِ الجداروبريقٌ من ال
23 زيارة 0 تعليقات
استهلال" إنه في الخيال أنني أحاول أن أبذل قصارى جهدي وأن أقيس قدر استطاعتي"1[1]يعتبر الخيا
30 زيارة 0 تعليقات
01 نيسان 2020
لا يمكنك التغلب على الطبيعة إلا بطاعتها.ولد فرانسيس بيكون في لندن عام 1561. أصبح محاميًا ب
30 زيارة 0 تعليقات
بين ردهات البلاء والحزن الشديد والاختناق والاكتئاب شرفة من نور تشع بالأمل والفرج والسرور و
35 زيارة 0 تعليقات
30 آذار 2020
أيّها الغدُ القريبُ البعيدالساكنُ في بوابةِ سرِّ الوجودبماذا تنبئنا ...؟أبروقٌ مخضباتٌ بال
36 زيارة 0 تعليقات
31 آذار 2020
بدأت كتابة القصة،منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي،عندما كنت طالبا في ثانوية قتيبة، وواصلت ا
37 زيارة 0 تعليقات
01 تموز 2019
ولا يزل حَوْل فراشك يتهادى مَوْت..أتأمّلُ جبهتك؛ نوايْا خطوطُ ذنبٍ لم يتسنّى لها الوقت؛ لك
41 زيارة 0 تعليقات
تعمدت أن لا أكتب أو انشر اي شئ لعيد الأم يوم ذكراه ، ليس لغاية ما ولكن لا أريد أن يضيع الم
41 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال