الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في حديقةِ حريّتِه / عبدالزهرة زكي

كان شاعرٌ قابضاً في كفٍّ تراباً،ومغترفاً بأخرى ذهباً سائلاً.وبين قبضتي الشاعرامتزج الترابُ بالذهبِ السائلِ فكان تمثالَ طير.وبعطرٍ من صوتههمسَ الشاعرُ في التمثال،فصارَ التمثالُ طيراً.وصار للطيرِ جناحان.ومسّد الشاعرُ الجناحين بهمسٍ منه،فطارَ بهما الطير.كلّ آنٍ، كلّما كان في حديقةِ حرّيتِهيطلق الشاعرُ طيراً،لينأى سابحاُ متوارياُ في الفضاء،فلا يعودُ الطير.حتى إذا ما فُنيَ الترابُونفد الذهبُوما عاد في الحديقةِ تمثالٌ ولا في الفضاء طيرٌأغمض الشاعرُ عينيهوأطبق على صدرِه بكفّيهنائماًماكثاً هكذا حتى الأبدفي أثرٍ من عطرٍ كان بصوتِه.ـــــــــــــــــــمن ديوان (حينما تمضي حراً)
متابعة القراءة
  779 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
779 زيارة
0 تعليقات

نعم، كنت محظوظاً بصداقاتي / عبدالزهرة زكي

كنت الخميس الماضي أنتظر تلفوناً من قاسم محمد عباس يقرّر فيه ما إذا كنا معاً سنمضي ( من المفترض خلال هذا الأسبوع) إلى بيروت، ليُجري فحوصاتٍ وعلاجاً هناك، أو لا نمضي. وكان هذا مرتبطاً بنتائج تحليل مختبري ببغداد، وما إذا كانت النتائج توجب السفر أو لا. جاءني التلفون الخميس، ولكن لم يكن من قاسم. كان من صديقنا المشترك الدكتور نصير غدير. وكان قاسم محمد عباس فيه هو المفاجأة الصاعقة. *** أؤمن أن الصداقات العظيمة هبات نادرة لا يلقّاها إلا ذو حظ
متابعة القراءة
  2159 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2159 زيارة
0 تعليقات

حرّيته التي اشتراها / عبدالزهرة زكي

لم يكن (أ. س) جباناً، وما كان يخاف الحرب. في السنة الرابعة لحرب الثمانينيات حان أوان خدمته الإلزامية، سيق إلى الجبهة كجندي مخابر في كتيبة دبابات. إنه عامل بدالة داخلية تنظم الاتصال السلكي داخل الكتيبة وخارجها مع بعض الوحدات المجاورة. خلال أيام قليلة من وصوله إلى كتيبتنا في الشيب كان قد تعرف على الجميع، طبيعة عمله الاتصالي تسمح بهذا التعارف السريع، كما تسمح به طبيعته هو كشاب صغير مليء بالحيوية والمحبة، والمرح وخفة الدم والرغبة في المساعدة والتعاون. أذكر أن الهاتف
متابعة القراءة
  1791 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1791 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال