الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ثورة الماء / الشاعرعبد الجبار الفياض

لا للتوجّعِ يا أهلي وقد بلغتْ منّا التّراقي وراح الليلُ يحتطبُ في قلب أيوبَ صبرٌ فاقهُ ألمٌ تحت الجوانحِ إذْ يهدا فينشعبُ ياعتبةُ اليومَ بُصراكمْ بما رحبت ضاقتْ حياةً وفيءٌ منها يُنتهب ما عاد ماءٌ يخافُ الجدبُ سطوتَه بلْ يُسكرُ الموتَ سمٌ دونَهُ العجب جاروا عليها زناةُ العصرِ ما وسعوا هل أنَّ طيبتَها كانتْ هي السبب ؟ أمْ انَّها جنةٌ زُفتْ لخاطبِها لكنَّ عرساً لها من ضرعهِ حلبوا يا مَنْ حكمتمْ ألا تبّاُ لكم عدداً لا لا شفيع ولا جاهٌ ولا
متابعة القراءة
  1507 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1507 زيارة
0 تعليقات

الموتى يفتحون القبور ! / الشاعرعبد الجبار الفياض

(القصيدة حصلت على المركز الأول في ندوة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد الثالثة التي اقامتها الرابطة المندائية الثقافية.) ( الموتى يفتحون القبور ! ) لم أهبطْ طيراً أخضرَ على بابِنا ليلةَ الجُمُعَة . . .بلْ كنتُ أنابآخرِ ما ارتديْتُ حيَّاً ممسوساً بعشق . . .لَكُم أنْ تتَحسّسوني بمصباحٍ يُضئُ المائدة . . .وأناأراكم تديفونَ اللّقمةَ الأخيرةَ بمُزحةٍ هزيلةٍفسورةُ الفاتحة . . .ليسَ أمامي سوى فُسحةٍ فارغةٍ من عقاربِ الزّمن . . .أرى فيها ما استترأسترقُ السّمعَ . . .لكنَّني الآنأشعرُ بدوار
متابعة القراءة
  1325 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1325 زيارة
0 تعليقات

من قلب البصرة / الشاعرعبد الجبار الفياض

عشق لو فصدوا دميلوجدوا نصفَهُ عراقْ . . .ونصفَهُ لثورةٍوعشيقةٍوقصيدةٍوعراقْ . . .فليسَ شعراًأكتبُهُوليسَ فيهِ شئٌ من عراقْ . . .باعوا غدَاًسرقوا من عيونِ الصّغارِ عيداًأكلوا العِنبَ حصرماًهدَموا كلَّ جسوري . . .لكنَّما في داخلي يُبنى عراق !رحمةُ اللهِ واسعةلكنَّ رحمتي بهم كخرمِ إبرةفلا أعفو عمّا سلف !! رجلٌ من سومرالبصرةليلة 14 تموز/ 2018
متابعة القراءة
  1523 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1523 زيارة
0 تعليقات

الصّغارُ يكتبون . ./ الشاعرعبد الجبار الفياض

تعالوا إخوتي نلعبْ لُعبةَ المَلكِ اللّصِّ تدورُ حولَهُ حفنةٌ من خِرافٍ مُستئذِبة ! مكانٌ فَقدَ في الحربِ زمانَه يختنقُ برمادِ موتاه . . . اشترى القُبحُ كُلَّ ملامحِهِ الجميلة . . . تُرابُ القبورِ يطرقُ النّوافذَ النّائمة . . . حينَ يصرُخُ التّراب فلا صَمَم ! مَنْ قالَ أنَّ الموتى وحدَهم لا يسمعون ؟ . . . . . النّقاءُ تحمرُّ له عيونُ الخَونة . . . يُخيفُهم لأنَّهم أبناءٌ من رَحِمٍ مَقلوب . . . يسلخونَ جِلْدَ اللّيلِ لباساً لإخفاءِ
متابعة القراءة
  2057 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2057 زيارة
0 تعليقات

على هامش ( قفا نَبكِ) ذو القُروح .. / الشاعرعبد الجبار الفياض

ماضٍ عجوز يلتقطُ الأيّامَ بحذرِ قرصانٍ خذلتْهُ الأشرعة . . . بألفِ رُقعةٍ ورُقعة يرمّمُ ما اهترأ . . . ذهبَ بعيداً إلى وراء . . . مَنْ باكرَهُ أمسى عليهِ بكنانةٍ فارغة يلتصقُ بظله قبراً . . . مرعبٌ ما ينحتُهُ الظّلام ! خمرةٌ توقّفَ في دنانِها الزَّمن . . . مُرٌّ تعسَّرَ فطابَ في جماجمَ عالَمَاً بلَّ عروقاً جفّتْ من لُهاثِ غزْو . . . . . . . . شتّان بينَ هذهِ وذاك لا يُريدُ ليومهِ أنْ يُسْترَق
متابعة القراءة
  1804 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1804 زيارة
0 تعليقات

خليفة الله / الشاعرعبد الجبار الفياض

ما بقيَ للهِ في أرضِه ؟إذا بيعَ خليفتُهاغتيلَ تحتَ خيمةِ العَدلِ أساسِ الحُكم . . .مُنعَ عنهُ الماعونلا خيارَ بينَ المَنِّ والسَلوى وماهو أدنى . . .حُشرَ بينَ جدرانٍتتنفسُهُ مُلصقاً لإعلانٍ مدفوعِ الثّمن . . .لم ينلْ من أرضهِ الواسعةِ سوى حفرةِ نومٍ أبديٍّ في مكانٍ قَصيّ . . .. . . . .كانَ في أحسنِ تقويمفَقَدَ ما كان !قُطِّعَ من خِلافرُبَمايسمعُ بعينٍبإذنٍ يرىلا يخلو ذلكَ من حروفتُولدُ مُعاقة . . .باتَ عبداً لسيّدٍلا يعلو أنفُهُ خُفَّ بعير . . ..
متابعة القراءة
  2217 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2217 زيارة
0 تعليقات

أبنُ فلاّح .. / الشاعرعبد الجبار الفياض

لستُ في زمنِ البَسوس أُطاردُ أيّامي بينَ كرٍّ وفَر . . . ما أنا في الفتوحاتِ بطلاً ضرْبتُهُ بألف يحرقُ خلفَهُ سُفنَ العوْدة . . . لستُ في حاشيةِ سُلطانٍ نخّاسٍ يبيعُ الإماءَ لمخدعهِ بإيماءةٍ رخيصة . . . تاجراً تختنقُ العُملةُ في خزائِنِه وجعَاً في خاصرةِ التُّعساء . . . ما أنا بأميرٍ يجثو على بابهِ مُتكسّبون يزنُ أشعارَهم بحذاءِ جاريتِه . . . لستُ راكبَها مُظلّلةً أراهم ولا يرونَني بيني وبينَهم برزخٌ لا يعبرُهُ مَلَكانِ من بابل . .
متابعة القراءة
  2082 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2082 زيارة
0 تعليقات

بعيداً عن المربد .. أقلامُ البارود /

 ( الموتى يَطلبونَ صمتَهم الذي سَرقَهُ الأحياءُ منهم )كرِهَ كتفيْهِ أطلسفي يومٍ نَحْسألقى ما حَمل . . .أكانَ يعلمُ أنّ طيْشاًيُفتتُها جذاذَ خَزفٍ لا يلتئم ؟تناثرتْأغلقَها لصوصٌ بشمعٍقُطِّرَ من جلدِ خليفةِ اللهِ على أرضِهكأنَّها لغيرِهم ما خُلِقت . . .. . . . .تَقَفّوا خُطواتٍتركَها سامريٌّجمعَ ما جمعَ من غباءعجْلاً بخوارٍهزَّ جماجمَ اتخذتْها العنكبوتُ بيوتاً . . .تنويمةَ تيْهٍ لحظٍّ مقلوبفكانَ الذهابُ إلى الجحيم . . .خارَ العجلُ مُبتسماًسيرثُهُ بعدَ قرونٍ قرون !. . . . .أجهَضوا أرضاًاهتزَّ مهدُها بمصابيحَ لم
متابعة القراءة
  2399 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2399 زيارة
0 تعليقات

الحدباء / الشاعرعبد الجبار الفياض

يا أَّم دجلةَ في لُقيــــــــاكِ نحتفلُ كُفّي الدّموعَ فهذا يومُكِ الجَللُ مُدّي يديْكِ فعندي ما أنوءُ بـهِ لكنَّما الفتحُ في الأوداجِ مُتصِلُ اليومَ نأتي لردِّ الضَّيْمِ أوَّلُـهُ شوقٌ إليكِ وثانٍ بوحُهُ غَزَلُ يا أُمَّ دجلةَ لم نَهنأّ بغافيةٍ إذ إنّما الصّمتُ يطوي مَنْ بهِ عِللُ هم افردوكِ مًهاةً عزَّ طالبُها خابتْ مرامٍ وتبتْ أيدي مَنْ فعلوا تمضي النوائبُ بحراً لا ضفافَ لهُ لكنَّما الحبُّ باقٍ ليسَ يُختزلُ إنّي غفلتُ وما عذرٌ يعمدُني إنسي العتابَ فها ما فاتَ يشتملُ طالتْ ليالٍ على
متابعة القراءة
  3395 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3395 زيارة
0 تعليقات

أمير البيان / الشاعرعبد الجبار الفياض

وصفوا علوَّك و العلا لطـفُ قَصُـرَ الكلامُ،وطأطأ الحرفُ مـا شفني غيرُ احتدامِ رؤىً والشـوقُ يُرهِفُ منْ به شف إنْ كان نهجٌ قــدْ فُردتَ به فلانت نهجٌ وتْـرُهُ ألــف ** السـابقون وأنت أكرمُهمْ ولعفةٍ مــِنْ خير مَنْ عفوا فـ(الأذنُ صاغيةٌ) وذي هبةٌ وملكتَ عيناً لم تكــنْ تغفو يا قطبَ ما يُسعى إليه غـداً يُعلى بـه ولغيره الخســف ** يا نقطةً في ( باءِ ) بسـملةٍ كانتْ لسرٍّ سـرُّها وقـف هذي ( سلوني ) فتحُ منغلقٍ غُلقتْ وبين مســارها كف رجلاً أضــاعوا طيَّ
متابعة القراءة
  3512 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3512 زيارة
0 تعليقات

ألوان من الصمت / الشاعرعبد الجبار الفياض

اقتربي بلا أدنى مسافة ! الآخرُ يجمعُهُ الأولُ لحظةً لا تتكرّر احرقي الجليدَ والبارودَ معاً . . . المجامرُ الجليديّة تأكلُ النّارَ كذلك فما أرخصَ أنْ يُحتطَبَ الانسانُ في زمنِ الموتِ البارد ! . . . . . كُلُّ شيءٍ لِما في جذورِ الطين تداوى داءٌ بداء . . . يُغادرُ محطاتِه الزّمنُ لكنّهُ غيرُ قادرٍ على مسحِ آثارِه . . . وجهاً مُغلقاً لا التفاتَ يُقرّبُ مَرمى عَصا . . . . . . . . صمتٌ لا تُسكرُهُ خمرةٌ
متابعة القراءة
  4418 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4418 زيارة
0 تعليقات

أرقامٌ تحتَ المطرقة / الشاعرعبد الجبار الفياض

أرقامٌ منبوذةتَخرُقتَقرُضتَنخُرتأوي إلى عاصمٍ وقتَ غرقليُذهبِ اللّيلُ بما يحصدُهُ النْهار!. . . . . فلتغادرِ السّفينةَ الأرقامُ الآتيةرقمٌ مائلرقمٌ بلا وجهرقمٌ تسافلَ الى حضيضرقمٌ مُحلزَنأرقامٌ لا تحملُ صبغةَ أرض أرقامٌ تتنفّسُ برئةٍ غريبةأرقامٌ حُشرتْدُسّتْ  في قائمةِ المُبحرين صوبَ الشّمس. . . . .أرقامٌابتلعتْ أيامَ الفرحِ الآتيسرقتْ تاريخَ دماسمَ فجرحناجرَ عِشقلوثتْ أرصفةَ الرّفضما كانَ فيها غيرُ وجوهٍ لا تعرفُها بيوتُ الطّين !. . . . .أرقامٌبشِمِتْ من سُحتْتسلقتْ ظهوراً ضامَها زمنٌ خائبألقتْ بسنمّارصافحتْ بروتوس بحرارةلم يكنْ هناكَ بئرٌحُفِرَتْلو كانوا في زمنِهألقوا يعقوبَ
متابعة القراءة
  4567 زيارة
  0 تعليقات
4567 زيارة
0 تعليقات

قصائد في قصيدة حروف الحرية / عبد الجبار الفياض

    {  المختار}    يسافرُ في الصّحراءِ صوت ذرّاتِ رملٍ في عيونِ الغرباء    إنّك شيخٌ كبير    لكَ عندنا الأصفرُ    الأبيضُ    ترممُ به ما فاتكَ من سنواتٍ قاحلة    لا    هذهِ الصّحراءُ عباءةٌ    ليستْ لبيع    أعمدةُ الخيامِ آخرُ المقاتلين    فنجان القهوة    حنجرةٌ مرّةٌ    يمتطي ظهر الموْت    يختارُ اختيارَهُ    بمساحةِ نفسٍ مُطمئنة    يرتفع    كانتْ برقةُ    تحملُ الشّمعَ    والحنّاءَ    والبخور     الخالدون لا يُقبرون !    . . . . .    {نيرودا_اليندي }    في قلبِ سانتياغو    ارتدى نيرودا صباحَهُ البارد من حلْقهِ    يخرجُ دخانُ قصائد    ماتليدا    الثورة   
متابعة القراءة
  4989 زيارة
  0 تعليقات
4989 زيارة
0 تعليقات

وجوهُ النّار .. / عبد الجبار الفياض

عَتْمٌ مغزلُ عجوزٍ عنود تفقأُ عينَ الذّبابِ تستحمُ ببِرْكةِ ارواحٍ مُحتسِبة لم يبقَ من حظٍ لها إلاّ ذُبالة . . . لعلَ سمَّها الذي تبيع آخرُهُ آخرُها . . . . . . . . طوى حزنَهُ المؤودَ بلفافةِ تبغ بينَ امسهِ و يومهِ خيطُ دُخان كفّان من دعاءٍ أخرس بوزنِ صرخةٍ مُنخنقة . . . . . . . . ربِّي أرني وجوهاً في الدّنيا قبلَ أنِّ ترحلَ لجهنمَ وقوداً في الآخرة . . . واحدُها يُحشرُ اعمى يُبدَلُ جلدُهُ
متابعة القراءة
  4738 زيارة
  0 تعليقات
4738 زيارة
0 تعليقات

اعترافاتُ ابن جلا / الشاعرعبد الجبار الفياض

دمٌ يُغادرُ الوريدرأسٌ يُغادرُ البدنقبرٌ يُعلًّق في الهواءقبورٌ مفتوحةلا تدري متى تُغلق ؟ تتنفسُ برئةِ زمنٍ يحرسهُ خوفٌ بارد . . . إلى أين تذهبُ أين ؟ . . . . . حياةٌ مشدودةٌ بضفيرةِ دمّلا ظلَّ لشجرةٍ غرسَها الله !سيفٌ يتحدثُ بلغةِ اهلِ الجنّةيخطبُ في أهلِ النّاربضحكةٍ تخرجُ لحداً . . . ولو تلاهُندمٌتوبةٌ خوفما أذنتُ لنفسي يوماً أنْ تأسَف !. . . . . أطباقٌ بمقطوعاتٍ مُلطّخةٍ بأحمرَيصرخُ مُختنقاًلا يُذكرُ زمنُها إلآ بلعنٍ ملعون . . . يرسمُ ايقونةَ
متابعة القراءة
  4907 زيارة
  0 تعليقات
4907 زيارة
0 تعليقات

الموت في بلادي / الشاعرعبد الجبار الفياض

( في التفجير الارهابي الاخير الذي وقع في مدينة البصرة ، خرجت ذات العفة السيدة خالدة من سيارتها المحترقة ولما وجدت نفسها شبه عارية رجعت الى سيارتها الملتهبة لترتدي ثوبا من نار . . الى جنان الخلد يا خالدة . ) جُنَّموْتأضاعَ صوابَهُ طولٌ لا يُنْحَتلا يُغطيه بياضٌ أسود . . . يُهرولُ في الأزقةِالشّوارعِ . . . لا تصدّهُ إلأ صدورٌ مُمتلئةٌ بعشقٍّ يتصاعدُ نسغاً في برحيّةٍ برهامةٍ سدرةٍ طهور . . . يُقلبُ الحجارةَلعلَّ تحتَها شيئاً يتنفسُ . .
متابعة القراءة
  4530 زيارة
  0 تعليقات
4530 زيارة
0 تعليقات

امرأةٌ من سنجار / الشاعرعبد الجبار الفياض

أيّتُها النجومُ الصّامتةالسّاقطةعلى سفوحِ طفولتي . . .أفلا يزالُ في عينيْكطيفُ أنوثتيوسنيني حينَ كُناّ نستبق ؟ليس غيرُك مَنْ رأى !. . . . .أتعرّىإلآ من ثوبِ طيْشريحٌتلثمُني من دونِ خجل . . .جمرٌ يتّقـديتكوّرُ كُلُّ شئيشرأبُلعناقِ فارسِهِ المُنتظَر . . .. . . . .أحدثُكِ من غيرِ حروففالأبجديةُعُلِبتْ بورقِ الزّينةوخُتمتْ بأحمرِ الشّفاهبيعتْبمزادٍ علنيّ . . .لم يبقَ منها سوى أحرفِ النّكاحولسانٍ عربيٍ مبينللمضغِ فقط !!. . . . .على أسفلت شارعتجر الحياةويعفر خدها دخان بنادقنضبتْ بحورُ الخليلمُقتضى الحالِصَمَتالقواعدُقعُدتْ على قارعةِ الطّريقوتدثرتْ
متابعة القراءة
  4663 زيارة
  0 تعليقات
4663 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال