الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من أجل نظام صحي واعد؟ / د. احمد العامري

بغض النظر لمن يروق او لا يروق له الطرح فقد اثبتت مرحلة جائحة كورونا ان النظام الصحي في العراق ان انصفناه في التشخيص فنقول انه غير قادر على مواجهة الازمات لعدم امتلاك وزارة الصحة والمؤسسات الصحية القدرات اللازمة بكل تفاصيلها والوقت لايسمح لنبش ماضي 17 عاما لنقلب المواجع ونثير أمورا قد لا تجدي نافعا في مرحلة تستوجب بذل الجهود واعادة النظر بهذا المرفق الصحي الذي يعنى بحياة العراقيين جميعا؟ و بالرغم من جميع الازمات المالية التي يروجها الإعلام لاسيما
متابعة القراءة
  504 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
504 زيارة
0 تعليقات

حكومة الكاظمي .. والمعنى الحقيقي لدولة القانون؟ / احمد العامري

على مدى 17 عاما كان يطرق أسماعنا مفردة القانون، ودولة القانون ولربما اختلطت الأوراق بشكل كبير تحت هذا المفهوم الذي خفى ويخفي تحت طياته الكثير من الأمور واليوم نحن نقف على أعتاب تشكيل حكومة مؤقته لعلها فرصة مناسبه للتعليق على هذا المفهوم مع وضع النقاط على الحروف وفق مقتضيات المصلحة العليا للبلاد ومفهوم دولة القانون بأختصار هو الدولة التي تعمل بدستور يحدد صلاحيات الحكومة ويقيدها بقوانين وهو أيضا كمفهوم يعمل على حماية أبناء المجتمع بغض النظر عن انتم
متابعة القراءة
  729 زيارة
  0 تعليقات
729 زيارة
0 تعليقات

تعليقا على الحالة العراقية / د. احمد العامري

ليس بالامر الهين ان يتم بناء النظام السياسي الديمقراطي في العراق واندماجه القوي والعقلاني في اواسط الجمهور في ظل وجودات اثبتت التجربة انها غير قادرة ان تتناغم مع مشاعر ومطالب و كسب قلوب وعقول العراقيين فعندما تغيب الكفاءة والمسؤولية والشفافية ويفقد الانتماء والولاء تتهاوى أركان الدولة التي هي هشة من اساسها وعندما نستحضر الحالة العراقية بكل تفاصيلها الماضية التي تميزت بتصادم الاجندات السياسية فضلا عن الارباك والارتباك والارتجال المعرقل للاستمراريه بنظام سياسي واعد ومن ثم الانتقال الى نظام ديمقراطي ففي ظل
متابعة القراءة
  898 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
898 زيارة
0 تعليقات

امنيتي في عام ٢٠٢٠ / د. احمد العامري

ونحن نتهيأ لاستقبال عام جديد يقف على ابوابنا جميعا نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ندعوه صادقين، خاضعين، مخلصين ان يجعل هذا العام تسوده المحبة والالفة و يكون الجميع فيه كالجسد الواحد متطلعين ان يكون عاما لطي صفحة الأحزان والفتن، والحروب الداخلية على مستوى الأمة التي مزقتها الاجندات الخارجيه نتطلع ان يكون الإنسان أخا للانسان يسعى للعلم والمعرفة والمحبه ويعمل بصدق وتفائل، نتطلع الى عام بعيدا عن الاحتلال والعدوان والتدخل بشؤن الآخرين لانه لايخلف سوى العداء، والحقد، والضغية ولا يولد سوى
متابعة القراءة
  949 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
949 زيارة
0 تعليقات

العراق على مفترق طرق!؟ / د. احمد العامري

 الساسة في العراق سواء كانو مكرهين، اوطائعين، أو مرغمين  يسيرون بالبلد في اتجاه التقسيم... فساسسة المكون  السني الذين لاثقة لهم  بالساسسة  الشيعه تدل شواهدهم ومؤشراتهم انهم يحزمون  أمرهم لاي طارئ يؤدي بهم  الى الانفصال نتيجة مرارة الواقع السياسي؟ والساسة الكرد سواء كانو في  بغداد وكردستان يعملون لهدف واحد  يحقق طموحاتهم  من خلال  الاستحواذ على كركوك ومن  ثم الانفصال النهائي؟ وهذه حقيقة       لاينكرها احد من العراقيين اما المكون الشيعي فهو الخاسر  الاكبر فسيدفع أبرياء الشيعة فواتير قد يصعب التنبأ بمأساويتها نتيجة العناوين
متابعة القراءة
  688 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
688 زيارة
0 تعليقات

عندما تغيب الحكمة ؟! / د. احمد العامري

في مناسبات ماضية كنت قد سلطت الضوء على الواقع العراقي وتداعياته الخطيرة بجميع تفاصيله وذكرت ان اجدادنا اورثونا حكما جلية فعلمونا كيفية استخدام الكلام وتهذيب الالفاظ خدمة للمصلحة العامة والخاصة اذ قالوا اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ، كما قالوا ان مصرع الرجل بين فكيه اي لسانه ؟! ولا اريد ان اتوسع كثيرا بهذا الموضوع لاسيما ونحن نعيش واقعا عراقيا لانحسد عليه بكل تفاصيله وعلى رأسه الجانب السياسي الاكثر احتقانا وانفلاتا والذي نتج عنه ولا يزال امورا اثقلت
متابعة القراءة
  4367 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4367 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال