الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كوني أنثى قويه / أحمد وليد تركماني

كوني أنثى قويه كالشمس والقمر تماما كليهما يتعرضان للغيوم وكالورده تتعرض للهواء القاسي البارد ولكن ما الحل الإستسلام أم القوه في ما أعطانا الله ؟؟ واثقة بنفسها وبقدراتها، تتمكن من التمييز بين ما تريد وما لا تريد فهي شعاع نورٍ إمرأة ذكية قادرة على إبراز جمالها وأنوثتها بطرق خاصة بها، وتستطيع الحفاظ على نفسها وعلى أنوثتها في نفس الوقت حازمة في المواقف التي تستدعي حزمها فهي تعلم كيف تتحدث ومتى تتحدث، فيصمت الجميع في حضرتها وتكون مصدر إلهام الجميع عندما تتحدث.
متابعة القراءة
  1685 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1685 زيارة
0 تعليقات

هل أصبح الحاضر في رمضان يُنسينا كلّ شيء / أحمد وليد تركماني

رمضان في أيامها كان عامراً كان قريباً من القلوب ما شعرنا به إلّا واحداً منّا نتعانل معه كضيفٍ يسكن فينا لا بيننا ... دمشق حينها كانت تكتسي زي الحنان ، والتلفاز ينادي بصوت عبد الباسط عبد الصمد .. حوار نساء الحي عن طبخه اليوم وأن أم فلان لها دوماً اليد الطولى في تحضير الأشهى ونيران الغيره تتأجج في صدور الأخريات .. يقولون حينها كان الناس يحترمون الوقت ويحترمون عملهم فما كانت العباده تمنع الناس من تسهيل أمور الناس ولا كان العمل
متابعة القراءة
  2210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2210 زيارة
0 تعليقات

حتى يعود النهار / احمد وليد تركماني

حبيبتي تحب المطر وأنا أحبّ وجه حبيبتي حين يسافر في الأمطار أحبّ هذا الكبرياء العابق منها وجنونها الذي يحمل نزق الأحرار أحبها صباحاً ومساءً أحبها في غربتي في وحدتي في أيام الفرح وفي زمن الحصار أبي العجوز الطاعن بين خبز الصبر والمشيب الذي لوّن حياته كما لوّن حياة الآخرين بالأبيضِ أجلس وحيداً على نهر غربتي أرمي حجراً وسط الماء يتلاشى الماضي أمامي مع دوائر الماءِ يهبط وجهكِ مثل النجوم فوق ذكرياتي تلك الذاكرة المحمّلة بالماضي محمّلةً بتاريخ النهار محمّلةً بسعال جارتنا
متابعة القراءة
  2865 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2865 زيارة
0 تعليقات

تموز والكرز .. الاستاذة هيلانة الشيخ / احمد وليد تركماني

الاستاذة هيلانة الشيخ في اصدارها الجديد بعد رواية تبسمت جهنم يأتي العمل تموز و الكرز ثقيلٌ هذا العالم مزدحمٌ بالأشياء، يعجُ بالفوضى وتتراكم فيه الجثث على بعضها طبقات . تلتحم كلوحةٍ فنيّةٍ ممزقة الأطراف مثقوبة المنتصف دون عينين من طعنات قلم ! أثقلَتني الدماء والأصوات الجاهشة داخل صدري تعوي ثم تهوي. فهناك صناديق معبأة تكاد تنفجر وبالضفة الأخرى جبالٌ شاهقة تشهق فوقها الحجارة عندما تتدحرج نحو القاع فتتناثر كالدُخان . تُحدثُ سحابةً سوداءً لاتمطر أبدًا، تشبهُني عندما أغضب ! أتساءل ؛
متابعة القراءة
  3282 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3282 زيارة
0 تعليقات

أخشى الظلام / احمد وليد تركماني

أخشى الظلام للكاتبة التونسية شيماء العُبيدي في ساحة تلحفت الظلام و اغتالت النور وقفت احتراما للظالم و دنست على كرامة العادل ، كبلت أنفاس الطموح و أرسلت عبر هواء الفجر الطاهر أنفاس السهط و اليأس . ساحة امتدت على كامل جسد النور ليطغى ظلامها على الوجود و يطفئ نور الحياة ، كنت وسط تلك الساحة أسير بخطواتٍ بطيئة و عين حزينة و أنفاس ثقيلة ألتقط ما تبقى منها وسط هذه النوبة المخيفة . كنت حاملة رفيقي لا صديقي بل إنه أنيسي
متابعة القراءة
  3692 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3692 زيارة
0 تعليقات

مجموعة من القصائد التي تسلط الضوء على قضايا كالحب والمرأة والوطن

سيصدر بإن الله نهاية شهر 7 كتاب لي بعنوان حبيبتي والوطن يطرح العمل مجموعة من القصائد التي تسلط الضوء على قضايا كالحب والمرأة والوطن والهم الانساني يتضمن العمل فصلين باللغة العربية وفصل باللغة الإنجليزية حبيبتي و الوطن ليس مجرَّد عنوان من كلمتين، إنَّه صرخة في صميم الواقع العربي الغافل، انتفاضة ضدَّ الجهل، ضدَّ البيروقراطية و التخلّف إنَّه مزيج بين الحبيبة التي تسكنني كما يسكنني الوطن و متى كانت الحبيبة غير الوطن ؟ كالمطر النقِّي يغدق بالحب منهمراً على أحباءه و أمته
متابعة القراءة
  3508 زيارة
  0 تعليقات
3508 زيارة
0 تعليقات

ستظلُّ الغيمة حُبْلَى / احمد وليد تركماني

الشاعرة الجزائرية : رحمة بن مدربلستظلُّ الغيمة حُبْلَىستظلُّ الغيمة حُبْلَى بدَمْعِيوستكتُبني الرَّياحُ فوقَ الرَّملِنجمًا ضلَّ الطريقَ إلى مجرَّتهِفاصلاً باردًا لا تُحْرِقهُ البِدَاياتُسأبقى أنا كمَا أنا ...لا يُغيِّرُني الإبتسامُلا يشحذُّ همَّتي الكَلامُلا يُفيدُني الإهتِمَامُسيعرفني العربيُّ ...من دُونِ أن أنطِقْفالخيبةُ مرْسُومةٌ على جَبْهَتِيويعرِفُنِي الشاميُّ من لوْعَةِ دَمِيالمَسْكُوبِ على طريقٍ بلا نِهاية ستظلُّ أحلامِي حَبِيسةَ الأوراقِلا يقرَؤُها إلاَّ الغِيابُسأكتبُ مليارَ قصيدةٍ غير منتهيةٍوأسكبُ الأرقَ في كوبكَقلبِي …أوُقِدُ الحَشَى نارًا من بردِ الحَقِيقةِمن جمَادِ الحَاضِرِ والإحتضَارْوجَعِي عَرِيقٌ كوطنِيووطني لا غُيومَ مُثْقلةٌ بالغَيْثِتضلِّلُ سماءهُ ...لا أمطارَ
متابعة القراءة
  4614 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4614 زيارة
0 تعليقات

الشخصية النسائية الاولى / أحمد وليد تركماني

الشخصية النسائية الأولى أحبك ِ في كلِّ إهتمامكْ في تقليبِ صفحاتِ الدفاترْ .. و في إمعان ِ النظر بينَ الفواصلِ والدوائرْ بينَ قَصَةِ الشَعِرِ التقليديهْ ... وملقطِ الشعرِ المتتدَلى بينَ الضفائرْ أحبك ِ في كتابِ - النبيّ - الذي قرأَنا معاً .. وتناقشنا في تفاصيلهِ وكيف كنتُ أخترعُ الكلامَ .. لأهرب منّي إليك ِ أحبك ِ في تفاصيلِ وجهَكِ المتعبِ وفي مرور السنين التي ما زادتكِ إلاّ جمالاً أحبكِ ... في مِزِاجِك السيئِ وفي فنجانِ القهوة ِالحلوةِ التي أشربُها على هواكِ
متابعة القراءة
  4487 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4487 زيارة
0 تعليقات

بين غيمتين / احمد وليد تركماني

بين غيميتينِ خبأتُ شوقي و عندما أمطرتْ صارَ الشَّوق ساقية صارت حُجج البرد واهية صار الليل بحراً و الصَّحو سُكراً عندما الياسمينة أزهرتْ لوَنَنِي التمني بالحنينْ بين موجتينْ ... جلَسَتْ عينايَ تنظرانْ بالعمى تظاهرتا ... و بالقربِ كان البُعدُ سعيداً أرِنِي أين أدفِنُ اشلائي التي تبعثرتْ عندما اجْتَمَعْنا يا غايتي التي لا أعْرِفُ كيفَ أريدها كلُّ شيءٍ كان ينتهي عندما ابتدأنا و البداياتُ الخجولة أفلتْ سريعاً كأقمار تشرينْ ... وزِّعْنِي أيُّها الريح على أراضٍ بعيدةٍ بالتساوي ... كي تنبتُ مني شتلتينْ
متابعة القراءة
  4589 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4589 زيارة
0 تعليقات

شمسُكَ آتيه / أحمد وليد تركماني

كانت حياتي عاريهْ كعُريِّ هذه الصخور الرمادية كانت حياتي باردهْ كبرودةِ هذهِ القممَ البيضاءْ لكنَّ شبابي ... كان جالساً أمامي وأنا أضع يديّ على خديّ وهو يعلن لي : أنَّ شمسك آتيه ْ .. كانت نفسي مثل وردةٍ شققها الجفاف مرميةً فوقَ صخرةٍ على البحرِ ً أتيتُ إليكَ وجلستُ كالطفلِ الصغير بينَ يديكَ تنشقتُ عبقاً من الحياةِ لديكَ . وأبحرتُ برحلةٍ بين طياتِ شعركَ المجعّد وبينَ سحرِ عينيكَ أخافُ أن أقولَ أحبكَ فينتقمُ البحرُ من ذبذباتِ عشقي ويغرقنَا معاً أخاف أن
متابعة القراءة
  4165 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4165 زيارة
0 تعليقات

تفاصيلنا الصغيرة / احمد وليد تركماني

إنّ أروع ما اخذت منكَ ، هي اوراقنا خواطرنا التي كتبتها عني .. أصطحبها معي في كلّ سفر ... وفي كلّ رحلة احملها في حقيبة الظهر الّتي كانت سببًا أساسياً لتقوس ظهري بعدك ! .. أقرأها رسائلنا بذات الشغف كلّ مرة ، لآخذ منك َ موعداً غرامياً في الوهم في كلّ سطر كتبت لي بهِ : أحبك... ومع أنني كنت أبتدع الفكاهةَ دومًا عندما ترسل لي رسائلك ، و أخبرك عن بشاعة خطِ يدكَ ، و اخطائك الإملائية الكثيرة ، إن
متابعة القراءة
  4594 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4594 زيارة
0 تعليقات

متى سيعرفوك / احمد وليد تركماني

هلْ تعرفينَ معنى الصباحاتِ العظيمة؟ هوَ كلُّ صباحٍ يبدأُ بكِ هوَ كلُّ صباحٍ يأخذُ نور الشمس منكِ هوَ كلُّ صباحٍ .. يستقبلُ وردَ الربيعِ النابتِ بينَ شفتيكِ هوَ كلُّ صباح .. يسيرُ على ورقِ الخريطةِ ضائعاً أمامَ أنوثتكِ العظيمةْ .. هل تعرفينَ معنى أن توجد انثى مثلكِ في الدنيا هذا يعني ان الشمسَ مازالت في السماء والبحارَ لازلت بخير هذا يعني ان اللون الاخضر بخير وضحكةَ الصبيان والبنات بخير هذا يؤكد الحقيقة التي تدور في بالي انك الاصل في كلِّ شيئٍ
متابعة القراءة
  4840 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4840 زيارة
0 تعليقات

حب في حقيبة النسيان / احمد وليد تركماني

حب في حقيبة النسيان .. وبعد أن رحلت عني .. تخبرني مارأيكِ أن نعودْ .. بعد أن شوهتني .. وخرَّبت مملكتي .. بكلِّ جهلٍ .. بكل غباءٍ ...بكل برودْ .. وتسأل بعد كلّ هذا هل نعود .. ؟!! 2 هل نعود .. بعد مافعلت فيَّ .. فقد كنت بداخلي القمر' المنير .. وكنت نهاري' اﻷول .. وكنت ليليْ اﻷخير .. وكنتَ حبيبي .. وكنت طبيبي .. وكنت حياتي ..وطيري اﻷسير .. أم أنَّ واحدة" غيري .. أخذت على صدرك مكاني ..
متابعة القراءة
  4444 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4444 زيارة
0 تعليقات

انت لست بحاجة احد / احمد وليد تركماني

أنت بحاجة إلى نفسك... ولست بحاجة إلى أي إنسان ..أنت أنثى لا تكوني ضعيفة أمام ذرات الغبار ..أنت من تنجبي الحياة للدنيا ..والسعادة للدنيا انت لست مسؤولة عن حماقات الآخرين لاتسمحي لمواقف الحياة أن توقف قطارك ..مادام يمر في شريانك الدماء.. أما يكفيك فخرا" أن تصنعي الانسان لذلك أقول .. إنك لست بحاجة إلى أحد كي يزرع قبلة احتياج أو ساعة حنان لأنك من تعطي القبل والحنان لست بحاجة أحد ماداموا لن يعترفوا بك و بحياتك لست بحاجة لهم ماداموا ينظرون
متابعة القراءة
  4663 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4663 زيارة
0 تعليقات

نساء بلا رجال / احمد وليد تركماني

إستوقفني تقرير قرأته بعنوان ” نساء بلا رجال ” , واختصر التقرير على وضع النساء في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة من حروب , و عن استقلالية المرأة و حريتها بعد غياب الرجل , و كان التقرير ناجحاً و ذو أهمية كبيرة. و في هذا الصدد , يجب أن نتطرق بكل موضوعية و واقعية إلى عنوان مرادف “لنساء بلا رجال ” , كرجال بلا نساء , فإذا كانت المرأة تُسمى بالضلع القاصر و الضعيفة عند غياب الرجل عنها ”
متابعة القراءة
  4801 زيارة
  0 تعليقات
4801 زيارة
0 تعليقات

امي / احمد وليد تركماني

مرت الايام مسرعة" ياحلوتي مرت مسرعة" مثل قطر الندى فوق شفتي مرت يا امي لم اعد ذاك الطفل الصغير شدتني الحياة في سجنها الكبير مرت هكذا الايام ومررنا نجبل الشوق بالحنين اشتاق لايام كنا فيها معا اشتاق صراخنا اشتاق اطفال حارتنا استاق رائحة الشاي بالياسمين اشتاق صراخ جدي في فناء الدار اشتاق سيارتي الصغيرة وسكة الحديد والقطار اشتاق روائح الفل والريحان اشتاق في ضمائرنا يا امي عبق الانسانية اشتاق الانسان اشتاق امسك بطرف الثوب المصقول واقول خذيني الى السوق اشتاق جدا
متابعة القراءة
  4722 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4722 زيارة
0 تعليقات

زواج ام ستر / احمد وليد تركماني

هناك من حيث أتيت ..... يعتبرون في منظور عامة الناس تلك الفتاه التي تجاوزت الثلاثون ولم ترتبط #عانس رغم أن هذا الشيء طبع على صدرها وجعًا كبيرًا إلا أن هذا ما يجعلها أكثر شهرة بين نساء العائلة ، أو الصديقات يُذكرن أسمها وينسين من تكون ، تتطوع إحداهن مباشرة لتقول: "تلك التي لم تتزوج الى الان " كم كان هذا مضحكاً، وهل يحدث هذا العبث في مجتمعات غير مجتماعتنا ؟ . الستر .. هذهِ الكلمة التي لا أفهمها، كيف يعتقد الناس
متابعة القراءة
  4805 زيارة
  0 تعليقات
4805 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال