الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

آفة رسم الطريق لــ الكاتب / احمد جابر محمد

حينما ولد الانسان وسمعت اولى صرخاته على هذه الارض بغض النظر عن البقعة الجغرافية التي سينشأ بها وكذلك البلد واللغة الا انه كما جرت العادة عليه ان يحمل دين والديه ثم يتدرج الامر ليصل تارة بعد اخرى الى العادات والتقاليد وما متعارف عليه في ذلك البلد وكل هذا يتم خارج اطار حدود رغبتنا وارداتنا .نحن حينها لانملك حرية الرأي في التعبير او سلك طريق اخر ان كانت هذه الحياة بمختلف جوانبها لاتلبي طموحنا ووجدنا فيها دون رغبة منا كالمجبرين وهذا الشعور
متابعة القراءة
  641 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
641 زيارة
0 تعليقات

هل بالفعل انطوى فينا العالم الاكبر ؟ / احمد جابر محمد

حينما كنت صغيرا، شاهدت عن طريق الصدفة قول للامام الصادق (ع) يقول"اتحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر" مكتوب على احد الجدران كان حجم تلك المقوله على معلوماتي الضئيلة والتي لم تكن تتعدى اتمام مدرستي ، لانعم في عطلتي الصيفية يتقاسم جسدي دراجتي الهوائية وكرة القدم، فاخذت اتعمد السير كثيرا سالكا ذلك الطريق حتى وان لم تكن وجهتي عليه علني اصل لغايتي وهي حفظ ذلك القول.تسير تلك الكلمات بمفهومها ودلالتها، وفق معنى غويص لكن بحروف قليلة، تحملك كربان على متن
متابعة القراءة
  2877 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2877 زيارة
0 تعليقات

بان الخيط الاسود من الابيض / احمد جابر محمد

لقد تعلمنا منذفترة طويلة،ان نتلقى الصفعات مرة تلو اخرى، ونتحمل حرارة ومرارة ذلك الالم، ونكتمه في داخلنا، ولاننحني الا لله، وتختلف تلك الصفعة في كل مرة عن السابقة  في القوة والمقدار، وفي كل مرة تكون هنالك اضاحي تقدم قربانا لتخفيف وطأة ذلك الالم على جسد العراق، وتتعطر تلك الاراضي مخظبة بمسك الشهداء. تتنوع  تلك الصفعات بين الداخلية والخارجية، واخرى عربية وعالمية، ولامشروعية لها مطلقا، لكن الضعف في المنظومة السياسية، وتغييب مصلحةالبلد، والسير بأمرة الدول التي ترعاهم، يجعل القاصي والداني يجد سلاسة حين
متابعة القراءة
  2747 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2747 زيارة
0 تعليقات

أيعقل ان يكون لديهم مارد..؟ / احمد جابر محمد

المقلب لصفحات التأريخ العراقي بعد عام ٢٠٠٣ يجد في مخيلته ان العراق قد شطر الى نصفين لا محال فحينما تطأ القدم المناطق الشمالية من العراق، يلتمس التوجه الهائل باتجاه خلق بيئة حيوية ونشطة للسياحة والاهتمام بالارتقاء الى المستوى العمراني الباعث للدهشةحين النظر، والاهتمام بالموارد الاخرى، وتحريك عجلة القطاع الخاص، وعدم الاعتماد فقط على النفط كمصدر رئيسي للموازنة، حتى طبيعة السكان انفسهم تجدها مختلفة، لانهم عزموا على ان ينعم رعاياهم بحياة مثلى ، واقسمواعلى ان لايعاودوا حني الرقاب تحت سياط جلاد مرة
متابعة القراءة
  2943 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2943 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال