الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

يموت أولاد الحزينة ليعيش أولاد الذين؟! / د. علي الجابري

 أولاد الحزينة .. فقراء.. شرفاء.. كادحون، يلهثون طوال النهار وراء لقمة العيش .. وأولاد (الذين ..) يسرقون ويتمددون ويتملينون ويتمايلون طرباً على وقع أصوات النوادي الليلية والكباريهات؟! أولاد الحزينة لم تسعفهم دائرة الجوازات بوثيقة سفر، لانها تغلق أبوابها قبل ان ينتهوا من جمع قوتهم اليومي .. وأولاد (الذين .. ) يضعون جوازاً دبلوماسياً في جيبهم الايمن ، وجوازاً أجنبياً (أحمراً) بلون دماء أبناء الحزينة في جيبهم الايسر؟! أبناء الحزينة ، طيبون ، وطنيون ، لا يملكون بيتاً أو شبراً في أرض
متابعة القراءة
  2595 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2595 زيارة
0 تعليقات

ملكيون أكثر من الملك .. يقمعون الضحية ويبررون للجاني بلا وعي / د. علي الجابري

 مقرف ومثير للاشمئزاز هو موقف المتطرف السويدي "مارتن ستريد" الذي وصف المسلمين بإنهم بشراً ليسوا مكتملين مئة بالمئة ؟!. هذا السياسي المغمور ينتمي لحزب يميني متطرف معاد للمهاجرين والاجانب، ويكفي ان رئيس وزراء السويد "ستيفان لوفين" سبق ان وصف هذا الحزب ب "النازيون الجدد"؟! غباء هذا السياسي كشف ما في قلبه من غل وحقد تجاه دين ينتمي اليه مئات الملايين في مختلف أنحاء العالم، ويكشف حقده على مواطني بلده من المسلمين، والذين لا ينقصون عنه شيئاً في المواطنة، وفي ما قدموه
متابعة القراءة
  2731 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2731 زيارة
0 تعليقات

دعوة لرفع العلم العراقي فوق المنازل والدوائر / د. علي الجابري

أُدرك جيداً ان ما قامت به عصابات البرزاني الانفصالية في خارج العراق لم تكن إلا حملة موجهة ومخطط لها بدقة من قبل حزب مسعود البرزاني، الذي فشل مرة أخرى في إقناع العالم بإحلامه الانفصالية ؟! فالعالم المتحضر لن ينظر الى شلة البلطجية و"الزعاطيط" بالمصطلح العراقي الذين إعتدوا على السفارات العراقية في الخارج وأنزلوا وأحرقوا العلم العراقي على انهم قادرون على بناء دولة جديدة بهذه الاخلاق والتصرفات الرعناء؟! إن ما قامت به العصابات الانفصالية في الخارج تطرح تساؤلات عديدة ، أولها اضعه
متابعة القراءة
  3097 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3097 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال