الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هلا بالانتخابات / علي حازم المولى

أشهر قليلة تفصلنا عن موعد الأنتخابات التشريعية العراقية 2018م بعد مخاض لأربع سنوات مريرة لم تخلُ من الأرهاب والفساد والتقشف، وها هو قد أتى يوم التغيير، فكيف نحسن الأختيار، وماهي مؤهلات المرشح؟؟ هل دعايته الأنتخابية الرنانة ام توزيعُ سندات أراضي وهمية!!، أو حصة غذائية يخدع فيها الفقراء وضعاف النفوس الذين يبيعون صوتهم مقابل كارت شحن!!.  يوم بنفسجي ديمقراطي ، يجسد كل معاني حرية الرأي، نفرح فيه كفرحنا بالإنتصار أو العرس، لأنه سوف يخلصنا من حكم الدكتاتورية والطواغيت المتشبثين بمواقعهم، ونختار بإرادتنا وبكل
متابعة القراءة
  2378 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2378 زيارة
0 تعليقات

وطنية الحكمة فاقت التصورات / علي حازم المولى

 شهدت الساحة السياسية العراقية في الفترة السابقة والحالية ظهور عدة حركات وتيارات، تحمل شعار الوطنية عنوان لها دون العمل عليه وتطبيقة على ارض الواقع، فالوطنية ليست شعارا يطلق لكسب الأصوات بل شعور بالمسؤولية الوطنية. هذا يجعلنا ندرج ضمنها عدة شروط وإلتزامات : أولاً • إن يمتاز خطابه بالوسطية والاعتدال. ثانياً• الأبتعاد عن التشنج والنبرة الطائفية. ثالثاً• يجب إن يتسع قلبة لجميع طوائف ومكونات الوطن، ليجسد شعاره عملياً. رابعاً • يحمل هموم الوطن على أكتافه، ويكون جامعا لهم وموحداً لكلمتهم. اذا أردنا
متابعة القراءة
  2661 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2661 زيارة
0 تعليقات

الحكيم وخطاب الوطن/ علي حازم جواد المولى

إن المتتبع لخطابات وتصريحات ومواقف بعض القادة السياسيين، سيجد فيها لغة التجريح والتشنج لطائفة او مكون دون آخر، حتى تسلط عليه الأضواء ويكون الاول في الساحة، وتزداد لقاءاته، وظهوره الإعلامي وتستضيفهم بعض القنوات التي تكون برامجهم السياسية ساخنة، ومهمتها تأجيج الوضع والعيش على النعرات الطائفية، وقد نتج عن هذه الخطابات صراعات وتصعيد سياسي، وتراشق التهم بين الأحزاب ومؤيديها، ونلاحظ في هذه الفترة فقدان الخطاب المعتدل والمتزن من قبل بعض السياسين، ونحن في وقت حرج جدا نحتاج فيه إلى تصريحات وخطابات هادئه
متابعة القراءة
  3235 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3235 زيارة
0 تعليقات

يبقى الحسين والطغاة تزول/ علي حازم المولى

عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور الخوف من التقصير، فهل تسمح لي بالكتابة عن ثورتك الإصلاحية، ولو باختصار ياسيدي ومولاي أيها الشهيد المظلوم، وانت (الحسين)، وكم يحمل هذا الإسم معاني ومواقف وتضحيات. فقضية وذكرى الإمام الحسين ليست ذكرى عابرة كباقي المناسبات، التي تمر علينا وترحل دون الرجوع الى مضامين وحيثيات الواقعة الاليمة، التي مرت على الحسين وأهل بيته الاطهار، فلم يخرج الامام الحسين لأجل منصب او سلطة او مصلحة، ولم يكن طالبًا للدنيا
متابعة القراءة
  3395 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3395 زيارة
0 تعليقات

التداول السلمي للسلطة روح الديمقراطية / علي حازم المولى

المسؤولية هي تكليف الفرد بمهام يقتضي أكمالها بمهنية عالية وامانة، رائدها في ذلك الضمير والعقل وشرف المهنة، وماجاءت به الأديان السماوية والقوانين الوضعية، فضلاً عن الجزاء الدنيوي، ومن مميزات المسؤول الناجح، الصبر والمرونة والمثابرة بالعمل والتعاون، وحل المشكلات، والمسؤول بأمكانه كسب ثقة الناس من خلال أبداعه وتواضعه في عمله، حتى تكون له قيمة في المجتمع، والمسؤولية ربما هي وسيلة لعمل الخير وخدمة الناس، واذا أردت التقرب من الله تعالى عليك ان تعمل بجد وأخلاص حتى تحصل على مرضاة الله سبحانه وتعالى
متابعة القراءة
  3024 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3024 زيارة
0 تعليقات

الوطنية شعور وليست شعارا علي حازم المولى/ علي حازم المولى

يخطر في أذهان الكثير من الناس عدة أسئلة واستفسارات، حول تيار الحكيم الجديد، أولها لماذا سمي بالحكمة الوطني ولم يسمَ بالاسلامي؟، هل هو شعور بالمسؤولية الوطنية تجاه وطنه،ام شعار لأغراض أنتخابية؟، وما هو الشيء الجديد الذي سيقدمه؟، وهل ان مشروعه سيلبي تطلعات المرجعية الدينية؟، وهل نشاهد تغيرا نحو الأفضل بالأيام القادمة؟، هذا أهم مايريد ان يعرفه شعبنا حول تيار الحكمة الذي أنطلق به الحكيم بعد خروجه من المجلس الاعلى؟. عمار الحكيم أول كبار السياسين الذي خرج من تخندق الطائفة، وأبحر في
متابعة القراءة
  3224 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3224 زيارة
0 تعليقات

كوميديا ساخرة برعايه دولية / علي حازم المولى

كثر عرض البرامج الساخرة والمضحكة في هذه الفترة، وتنوعت أشكالها وموادها المطروحة، السياسية منها والأجتماعية ، وَمِمَّا لا يخفى أن الدستور العراقي قد كفل العديد من الحريات ، وفي المادة 38 قد كفل حرية التعبير عن الرأي ، وقد عرضت قسم من هذه البرامج، وقد لاقت أستحسان بعض المشاهدين ، فركزت على تسليط الضوء على الكثير من المشاكل ، والعادات السيئة الموجودة ، في مجتمعنا العراقي ، ومن البرنامج الساخرة ( البشير شو) والتي كانت بداية أنتقاده الحالات السلبية عند السياسين
متابعة القراءة
  3052 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3052 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال