الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بعد سلسلة التهديدات يذبحون الفضيلة / د. ماجد اسد

منذ ولدت الكلمه الحره كانت لنا سيفاً به نقاتل ومعزوفة الثائرين وبعد ان خبى بريق البغاة في ظل منابر الاحرار وصرير أقلامهم الذي بات يقض مضاجعهم حين تصدت جريدة الكلمه الحره لوقاحتهم وصلفهم وكشفت زيفهم وسرقاتهم وعمالتهم انبرت هذه الفئه الضاله المجرمه تهدد وتتوعد احرار العراق وما دروا ان رئيس التحرير الدكتور ماجد اسد ونائبه الدكتور عادل الجبوري ألفوا هذا الفعل الجبان فما خافوا وما جفلوا ومنذ خمسة عقود من الزمان الى الان وهم يواصلون العطاء الوطني الثر
متابعة القراءة
  345 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
345 زيارة
0 تعليقات

في واقعنا الحضاري اليوم من يصنع لنا معاني الحياة ؟ / د. ماجد اسد

كيف نعرف الحياة .. وهل يحق لكل إنسان ان يحدد معناها ... حتى عندما يتقاطع مع المعايير الجمعية وهل الاخيرة ابدية  .... ومن ثم كيف يتسنى التعرف على المعاني السليمة الصحيحة رغم نسبيتها وعزلها عن المعاني الوهمية والزائفة  وهل يمكن مقارنتها في هذا السياق بما أنتجته الحضارات القديمة أو  المجاورة أو المعاصرة ...؟ ‎تقودنا هذه الأسئلة للحفر في عنوان عام ربما لايخص معنى الحياة تماما فلسفيا أو معاديا لها عندما تشترك الموجودات وفي مقدمتها البشر بالتعريف الكلاسيكي أو التقليدي وهو قسّم
متابعة القراءة
  923 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
923 زيارة
0 تعليقات

من عام 1990وحتى عام 2003هل هي مقارنة مشروعة ..؟ / د. ماجد اسد

كي نقارن بين سنوات الحصار الظالمة التي تعرض لها العراق بعد عام ١٩٩٠ وحتى عام ٢٠٠٣ ، وسنوات بزوغ الموجات الارهابية بعد الاحتلال و حتى هذا اليوم يحق للمواطن - الذي انتهك و استنزف و تعرض للاذى البالغ - ان يتسأل : ما اوجه الشبه و ما - هي - اوجه الاختلاف بينهما ، عندما لا تختلف النتائج بل عندما تؤدي الى غاية واحدة : تدمير الشعب ...؟ و عندما نتسأل : ما الذي يستطيع - هذا المواطن - ان يفعله
متابعة القراءة
  1080 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1080 زيارة
0 تعليقات

من يخرب عالمنا ومن يسعى الى بنائه ؟ / ماجد اسد

هل التفكير في السعادة يقود الى الاستقرار، ام ان الاستقرار هو الذي يقود الى السعادة، ام ان الشقاء يدفع بالبشر للبحث عن السلام ام العكس، وهل العنف نتيجة عوامل اساسية واخرى ثانوية، تجعل حياة الافراد والجماعات والامم مضطربة، ام انه يحدث كي ينتج سلسلة من الاسباب بتراكماتها، وبعدم معالجتها او اغفالها تؤدي الى خلط المقدمات بنتائجها، والنهايات بعزلها عن مقدماتها...؟ فأذا كان التفكير المنطقي المتوازن السليم غير المتطرف والمبني على الخبرة والرؤيا والحكمة يؤكد استحالة ان يختار الفرد - او الجماعات-
متابعة القراءة
  989 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
989 زيارة
0 تعليقات

في اسوار التاريخ ومدوناته ويبقى الامل . ؟ / د. ماجد اسد

لو أعدنا قراءة الكتب التي دونت في عصر الكتابة بما شغل الانسان، واجرينا مقارنة بينهما في مجال الواجبات والحقوق ، فهل سيتحتم على الحكماء او من يشتغل في المسؤوليات أن لا يقع في اكثر المفارقات استحالة على التعديل ، أم أن من يرضخ للانظمة ذاتها في ماضيها السحيق وفي حاضرها ... ايضا ؟ ومنها : أن من لا يعمل يأخذ حصة توازي من يكد ، ويشتغل بل واضعافها احياناً ..وأن من تسرق تسلب وتنهب حصته لا يستطيع استردادها، وان من يسلبها
متابعة القراءة
  1422 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1422 زيارة
0 تعليقات

هل تتسترالديمقراطية على الفساد والمفسدين ..؟! / د. ماجد اسد

لم تأتي الديمقراطية في التجربة العراقية بالفساد كما انها بالوقت نفسه ، لم تعزز ظاهرة اعداد الفاسدين ، بحسب ما يتم اعلانه من المؤسسات الرسمية او الاعلامية بل صحيح ان الديمقراطية مازالت كالشعارات القديمة تستخدم لتحقيق مفارقة بالغة التعقيد : من يعمل لا يحصل على حقوقه ، ومن لا يعمل يستحوذ على المزيد من المكاسب . ان واحدة من مميزات العصر الحديث ، لا تسمح للصحافة بحرية التعبير والتعددية والتنوع فحسب ، بل ترصد كل ما تؤدي اليه التحولات والصراعات حتى
متابعة القراءة
  1320 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1320 زيارة
0 تعليقات

الكتابة لعنتي ../ د. ماجد اسد

قال لي صديق : ارجوك اترك الكتابة ! فلم اجب . فقال : لماذا تكتب ؟ فلم اجب .. فقال كم تربح من الكتابة : فلم اجب .. فقال اخيرا : اذاً لن تترك الكتابة ؟ اجبته نعم الكتابة عذاب النفس .. والكتابة ليست مهنة عابرة ، فالناس يتكلمون وقبل الكلام ، هناك اصوات .. وبعد كل ذلك : التاريخ ، تاريخ الكلام ذاته قال : اذاً ستكتب ؟ قلت : نعم سأكتب فالكتابة تعلمني الكتابة، فمادام الناس تجمعهم المودة والالفة
متابعة القراءة
  996 زيارة
  0 تعليقات
996 زيارة
0 تعليقات

هل نستطيع ان نبني وطن لا مضلومين فيه ولا فقراء ؟ / د. ماجد اسد

ماهي مصائر الافكار الكبرى الجميلة التي خاضت البشرية امالها و احلامها و وعودها في اسفار لم تفقد ما فيها من اغرائات و صور جذابة و مشفرات كجمهورية افلاطون و المدن الفاضلة وما صاغه قدماء الحكماء حول الجنات و الجنان و الحياة الابدية ... سوا انها ما زالت تجد من يحلم بها لقلب المستحيلات و جعلها تأخذ طريقها الى الوجود و الى الواقع و تحول المجهلات بشكل من الاشكال الى المعلوم بصالح الانسان و هو ما زال لم يجتز نظامه القديم الذي
متابعة القراءة
  995 زيارة
  0 تعليقات
995 زيارة
0 تعليقات

هل اصبح المجهول بانتظار الجميع ؟!! / د. ماجد اسد

كي لا نقع في الغو والاصرار على التطرّف حد التوهم ان هناك شعوبا ما تستحق ان تكون في المقدمة واُخرى تسلب ابسط حقوقها وتتم معاملتها خارج حقوق الانسان وما دعت اليه شرائع السماء وما رسخته القوانين والانظمة الوضعية .. لان التاريخ زاخر بالامثلة التي يستخدمها الأقوياء وفي عصرنا عندما اصبح الريح غاية لاترحم في التعامل مع الآخرين . .  ولا جديد يضاف حول الأسباب بتنوعها وكثرتها واختلافاتها عدا ان الانسان القديمة امتدت وأصبحت هي التي تتحكم في العديد من المسارات الحديثة
متابعة القراءة
  1407 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1407 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى ميلاد الرسول ..الم تكن رسالة الانبياء والرسل رحمة للعالمين ..؟ / د. ماجد اسد

في رواية الكاتب الروسي دستويفسكي ( الاخوة كرمازوف ) وفي فصل المفتش الاعظم ، يتخيل الروائي السيد المسيح وقد عاد ليلقي نظرة الى من جاء يدعوهم الى السلام و المحبة ، وضحى بحياته من اجلهم ايضا!. والفكرة ليست غريبة او بعيدة عن المخيال الجمعي فهي مستمدة من موروث سحيق يتحدث عن عودة عدد من المخلصين الى الحياة كعودة الروح الى الجسد او عودة المصلح كي يكمل رسالته وما شابه ذلك . واذا كان التراث الاسلامي يزخر بالتصورات والمعتقدات التي توسع من
متابعة القراءة
  1144 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1144 زيارة
0 تعليقات

من ينقذالفقراء ؟! / د. ماجد اسد

تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يستجدون او يتسولون او يستعطفون المارة فحسب ، بل تحولوا الى علامات في بلد يمتلك موارد خيالية من ناحية و سيشكلون سؤالا لا يمكن اغفاله او تجاهله : هل الفقر نتيجة حتمية ، بل احرى هل حياة ما تحت الكفاف و العازة و التشرد و الحرمان نتيجة طبيعية ، مع وجود الموارد و الشخصيات و المؤسسات و الجمعيات و الافراد من ناحية
متابعة القراءة
  1488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1488 زيارة
0 تعليقات

هل اختلطت ارض المسرات والسعادة بارض الجحيم والشقاء ؟؟!! / د. ماجد اسد

لا يخلو تاريخ بلد من البلدان ، الاكثر تقدما ، من ازمنة فوضى تضرب في اعماقها و تحفر علامات لا تكنسها الريح بيسر !و لا تخلو امة من الامم من صفحات شبيهة بالطاعون و المجاعة و الفتن ، و لكن بعض الامم لم تعد تنظر الى الماضي لأدامة او استحضار السنوات العجاف ، ولا تنظر من المجهول ان يساعدها في التقدم نحو المستقبل ، بل تتأمل حاضرها و تدرسه بتوازن و عقلانية مقارنة بالعالم الحديث و المعاصر و ليس العكس فالماضي
متابعة القراءة
  1638 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1638 زيارة
0 تعليقات

متى تحدث ثورات الشعب الحقيقة ؟! / د. ماجد اسد

العراق يمتلك ثروات تجعله من اغنى البلدان في العالم ، ولكن كل ثرواته ذهبت الى ارصدة وجيوب الفاسقين الحاكمين ..( ١٥ ) عام واكثر والشعب يعاني من ازمة السكن في حين ان الاراضي الخالية والصالحة للسكن متوفرة في محافظات العراق اين هي مشاريعكم لانشاء مجمعات سكنية واطئة الكلفة ، الا يعز عليكم ان تروا الايتام والارامل والالف الفقراء يلتحفون الارصفة وهم من اثرياء العالم وبخيرات بلادهم وليس فضل من احد وسوء الخدمات الصحية والتي من المفترض ان تقدمها احدى وزارات الخدمات
متابعة القراءة
  1566 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1566 زيارة
0 تعليقات

التظاهرات بركانانفجر من افواه الجياع / د. ماجد اسد

من المسؤول ...؟! و كأن عدم تحديد المسؤولية بشكل او اخر يبرر وجود الفقر بل و تحت الفقر ،اي من غير سكن ولا عمل ومن غير رعاية صحية وتعليمية ... اما الرفاهية او العثور على مبرر للحياة فكأنها ترف او بذخ ! بمعنى ابعد : ليس هنالك مسؤوليات محددة بأمكانها ان تُعدل الامر ، ما دامت لم تمسك بالخيط الذهبي يقود الى المشكلة ! فالعالم بحسب اقدم خرافاته - واساطيره - لم يكن فيه اغنياء الا بوجود الوضع الحتمي لوجود الفقر
متابعة القراءة
  1838 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1838 زيارة
0 تعليقات

علينا ان نبني حياة لا اغنياء فيها يذبحون الفقراء ../ د. ماجد اسد

علينا ان نبني حياة لا اغنياء فيها يذبحون الفقراء ..ولا فقراء لا يجيدون الا لغة العنف وسيلة لهم في الحياة عندما يتحول المجتمع الى فلم مثير لمشاعر القلق و الخوف و عندما يتحول الى مسرحية قائمة على الصراعات الحادة و العنف و الغموض من اجل الغموض ... فأن هذا المجتمع لن يتعلم الدرس التضامني الذي تأسست عليه جذور اقدم الحضارات ، بل مع تزايد مسلسلات ( الاثارة ) بأبطالها الاشباح و سفاكي الدماء و ما يحدث خلف الابواب الموصدة ... الخ
متابعة القراءة
  1568 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1568 زيارة
0 تعليقات

غابت الحقيقة من خلال اختلاط اوراق سياسينا و تناقضات تصريحاتهم ..؟! / د. ماجد اسد

حتى هؤلاء الذين يمتلكون الشجاعة و يدونوا في دفاترهم الخاصة او يعترفوا مباشرة عبر وسائل الاعلام كل ما هو خاص بتجاربهم الصائبة منها و غير الصائبة : محاسنهم و هفواتهم مغامراتهم و شطحاتهم مبادراتهم و كل ما يخالف الاعراف ما يدحض الزمن او يسبقه وكل ما يقف مع القوانين او ضدها ... الخ بما يشبه الاعتذار و المصارحة او طلب الاعتذار في سياق الشعور بالمسؤولية الاخلاقية او القانونية ، حتى هؤلاء يستحق سلوكهم هذا اعادة القراءة بتمعن ما دام هذا النسق
متابعة القراءة
  1641 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1641 زيارة
0 تعليقات

الامام علي ( عليه السلام ) دعى لعبادة الواحد الاحد / د. ماجد اسد

الامام علي ( عليه السلام ) دعى لعبادة الواحد الاحد كأن الموت لن يقع الا غدا كم تبدو حياتنا اليوم _ في الاقاليم الاسلامية و العربية _ تماثل الايام التي انار بها امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وحشتها : لا من حيث تنوع الازمات و الخطوب و المازق و اكتظاظها بأشكال التعسف و الغبن و الفساد فحسب بل بالعثور على من يضع حدا لها و العبور حيث تكون ( العدالة ) بابا لاستبدال العسر باليسر و الغلو بالمرونة
متابعة القراءة
  1620 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1620 زيارة
0 تعليقات

بعد نتائج الانتخابات ما المطلوب من النخب السياسية..؟ / د. ماجد اسد

يحق للمتابع ان يتساءل: هل هناك مسافات ـ بمعنى فجوات ـ بين ما تفكر به النخب السياسية، بوصفها تمثل أطياف ـ وليس طوائف ـ الشعب، وبين الشعب نفسه..؟انه سؤال لا يمكن إغفاله، أو عدم دراسته بعناية، ليس لأن (الشعوب) عامة ـ والشعب العراقي خاصة ـ ستتحمل مسؤولية هذه العلاقة، بالإيجاب أو بالسلب، بل لأن الشعب ليس كائنا ً تم انجازه ـ والى الأبد ـ بل لأنه يمتلك دينامية العثور على صلات تؤدي به ان يتمسك بالحلول الواقعية، العملية، بدل إعادة الأخطاء
متابعة القراءة
  1919 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1919 زيارة
0 تعليقات

هل الشعوب اصبحت اسيرة الاستبداد .. ام انها ستغادر جدران صمتها ؟! / د. ماجد اسد

لم تعد اكثر الاسواق حصانة و حماية بمنأى عن الاعتراف بأن عصرنا عصر الاسواق و التبضع ضمن (حرية السوق) من الاختراق و تلافي المنافسة حد التصادم، فالاشكال الجديدة المنافسة اتسعت ووضعت المسار في ذروته .لكن هذا الصراع ببعديه المنظور الخاضع للمراقبة والحماية ، و غير المنظور الذي يتضمن تعقيدات واليات مشفرة تمتلك تمويهاتها ، هذا كله يؤكد ان الاستهلاك لا يمكن عزله عن المستهلكين . فالشعوب بملياراتها السبعة في فاتحة الالفية الثالثة ، تزحف في الحرب او في السلم على (
متابعة القراءة
  1873 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1873 زيارة
0 تعليقات

هل العراق قفل ينتظر من يفتح مغاليقه وملغزاته ؟! / د. ماجد اسد

فكرت في تناول قضية تخص حياة المواطن وسلامته اجد انها بدءا بالاسباب الى المقترحات بحلها ترجعني الى زمن سابق الى عقد والى نصف قرن والى القرن والى قرون .فالماذا لم تحصل لدينا ثورة علمية ولماذا لم تحدث لدينا ثورة تكنلوجية ولماذا مكثت الزراعة تنتمي الى ازمنة قديمة ولماذا مكث البلد عبر القرون لم يتقدم خطوة تذكر في ردم الفجوات بينه وبين دول العالم التي اصبحت حضارتها قائمة عليها كالمخترعات والطب والمعرفة والامن الاجتماعي وغيرها .اقول كلما خطرت بذهني ملاحظة تخص واحدة
متابعة القراءة
  2067 زيارة
  0 تعليقات
2067 زيارة
0 تعليقات

عيد الحب انتصار على الكراهيات والبغضاء واغتصاب حقوق الاخرين !!/ د. ماجد اسد

هل حاجة الانسان للحب كحاجته الى الهواء ضرورة لا يمكن فصلها عن الحياة ام انها مرحلة للانتقال من الغريزة الى الجمال ومن الحتمية الى الاختيار و من القدر الى الحرية...؟في الواقع لماذا هذا اليوم او هذا العيد و لماذا يتحول الى مناسبة كالاحتفال بعيد الشجرة وبيوم الطفولة و بعيد الام و بيوم للامتناع عن الكراهية و بمناسبة لمكافحة الكذب و بيوم للعدالة وعيد للغفران ... الخ . وما ميزة هذا اليوم عن الايام الاخرى ...؟ هل هو استذكار لقصة ، لحلم
متابعة القراءة
  1963 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1963 زيارة
0 تعليقات

هل تتحول الديمقراطية والحرية والشفافية الى رصاصةرحمة ؟! / د. ماجد اسد

وكأن عدم تحديد المسؤولية بشكل او اخر يبرر وجود الفقر بل وتحت الفقر ، اي من غير سكن ولا عمل ومن غير رعاية صحية وتعليمية ... اما الرفاهية او العثور على مبرر للحياة فكأنها ترف او بذخ ! بمعنى ابعد : ليس هناك مسؤليات محددة بأمكانها ان تعدل الامر ، مادامت لم تمسك بالخيط الذي يقود الى المشكلة ! فالعالم بحسب اقدم خرافاته - واساطيره - لم يكن فيه اغنياء الا بوجود الوضع الحتمي لوجود الفقر و الفقراء ! وهذه ليست
متابعة القراءة
  2333 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2333 زيارة
0 تعليقات

هل شبح القرون المظلمة اصبح جسرا للعبور ونوافذ من الصعب اغلاقها ؟ / د. ماجد اسد

في اقسى ازمنة الدكتاتورية لم يفقد الشعب تمسكه بثوابته : سيادة بلاده و حريته بالتعبير و حقوقه ازاء واجباته كأنسان يحق له ان يصنع مصيره بارادته ليس بما يمتلكه من علامات حضارية او ثروات وجدها داخل ارضه حسب بل لانه في عصر العمل لا يمتلك الا ان يعيد قراءة القرون التي كادت تخرجه من التاريخ و من تاريخه هو بالدرجة الاولى .و حرية التعبير بشكل او اخر لا تعني التجاوز او التشهير او المغالطة او الدغماتية بل تمثل الوعي المستند الى
متابعة القراءة
  2838 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2838 زيارة
0 تعليقات

الحياة ليست هبة ..الحياة محض ولادة زواج وموت !/ د. ماجد اسد

لو سرقنا من الزمن، بضع دقائق، وسألنا أنفسنا: ماذا أخذنا من الحياة ...؟ ندرك ـ لو فكرنا حقا ًـ ان الحياة هي التي أخذت من الناس، بالدرجة الأولى، ولم تترك لهم إلا ان يتجاهلوها! لم نأخذ شيئا ً يذكر منها ...فالأحداث جرت تصاعدية، ومتسارعة، تتقدم خطوة، لترتد، وتتمايل، وتتعثر، وكأن (العمر) مضى بعيدا ً عن المكان، والزمان، ومن غير علاقات توازي معنى الحياة.. ولكن هناك من يرى انه اخذ...، ربما، بحدود الظن، والتوهم، والتخيل، لكن المعادلة مختلفة تماما ً: لأن الحياة
متابعة القراءة
  2976 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2976 زيارة
0 تعليقات

الديمقراطية هل هي شبح ام طيف ؟ / د. ماجد اسد

عندما نتحدث بأسم الديمقراطية فهل نتحدث عن طيفها ام عن شبحها في بلد من الصعب تقدير خسائره في الارواح وفي الممتلكات التي بالأمكان تعويضها في زمن منظور. الامر الذي يتطلب عبر الممارسة خطوات لن تتحول الى وقت مهدور وضائع بل الى تشخيصات وإرادة حقيقية تباشر بالخروج من المآزق.وبمعنى مباشر: فأن الحكومة -وهي ليست حكومة اغلبية- ما ان تبدر في الاصلاحات حتى -في الغالب- تجد كيانها قد وضع في: القفص!سلسلة من الاتهامات لانجد صوت الشعب واضحاً فيها الا عبر الشعارات تصدر عن
متابعة القراءة
  3099 زيارة
  0 تعليقات
3099 زيارة
0 تعليقات

كي تبقى ثورة الحسين نبراسا / د. ماجد اسد

يثور الفقراء غالبا عندما لم يعد لديهم شيئا يمكن ان يخسروه ولكن عندما يخسرون هذا الذي يمثل مستقبلهم او مصيرهم فأن نتائج هذه الثورات لا يستثمرها الا قلة تمثل أثرياء الحرب . فالفقراء يثورون من اجل كرامتهم ومن اجل خبزهم اليومي ومن اجل حقوقهم المشروعة التي لا تتجاوز حقهم بالبقاء على قيد الحياة كباقي سكان الارض . ولا اكثر دلالة من ثورة الامام الحسين ضد الظلم وضد تحول الأنظمة الى سياط تتحكم بمصائر الشعوب ومصيرها . وقراءة الثورات الكبرى ان قادتها
متابعة القراءة
  2847 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2847 زيارة
0 تعليقات

سيمفونية الرماد الى اين ...؟! / د. ماجد اسد

كسيمفونية لها تمهيدات عندما تبلغ ذروتها يوعز قائدها بالنهاية ! هذا على صعيد الموسيقى الكلاسيكية فماذا على صعيد اعادة قراءة حياة على مدى قرن من الزمن ، اي منذ نهاية الحرب العالمية الاولى ... و حتى يومنا هذا ...؟ فالسيمفونية ( العراقية ) تشترك في تأليفها وعزفها اطراف اساسية و اخرى ثانوية منها ذات الادورا المعلنة و منها المتسترة ، بعضها يتحرك تحت الضوء و البعض الاخر يتراوى خلف الستائر و في الظلام .لكن المقدمات ليست من غير مقدمات مما ترك النهايات
متابعة القراءة
  3022 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3022 زيارة
0 تعليقات

متى تبدأ الحياة ؟! / د. ماجد اسد

لم يكن نابليون بونابرت يستند قوته من اقتصاد فرنسا الذي وضع بين يد الامبراطور ولا بالفيالق التي كانت بأمرته ولا بصعوده من ضابط الى امبراطور ولا من عبقريته الاستراتيجية - التكتيكية فحسب ، بل كما قال هو من احلام جنوده النائمين ! ولان الكلمات لها مظهرها الخادع كما في كثير من المواعض او من الاناشيد او رسائل العشاق . فأن نابليون لم يكن محللا نفسيا او مراقبا لأحلام جنوده النائمين من الداخل فحسب ، بل كان يعمل على تفكيك تلك الاحلام للانتقال
متابعة القراءة
  2901 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2901 زيارة
0 تعليقات

8 ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقرمن المسؤول ؟ / د. ماجـد اسـد

وكأن عدم تحديد المسؤولية بشكل او اخر يبرر وجود الفقر بل و تحت خط الفقر ،اي من غير سكن ولا عمل ومن غير رعاية صحية وتعليمية ... اما الرفاهية او العثور على مبرر للحياة فكأنها ترف او بذخ ! بمعنى ابعد : ليس هنالك مسؤوليات محددة بأمكانها ان تُعدل الامر ، ما دامت لم تمسك بالخيط الذهبي الذي يقود الى المشكلة ! فالعالم بحسب اقدم خرافاته - واساطيره - لم يكن فيه اغنياء الا بوجود الوضع الحتمي لوجود الفقر والفقراء! وهذه
متابعة القراءة
  2854 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2854 زيارة
0 تعليقات

أين هم العقلاء ..؟ / د. ماجد اسد

كي لايمارس الخطاب الإعلامي الدور الذي طالما مارسه وعاظ السلاطين بتأجيج الصراع ودفعه الى التصادم استنادا الى وجهات نظر غير صحيحة او غير دقيقة فأن العودة الى الواقعية وحده يسمح برؤية المشهد بكامل ابعاده وليس من زاوية واحدة ومعروف ان الأزمات الكبرى بعد ان تزول لا معنى للسؤال عن اسبابها وأبطالها وضحاياها لان اللعبة تكون قد انتهت ولكن هل حقا انها زالت ولَم تترك شيئا ام انها كالجمر داخل الرماد ...؟أزمات العراق لم تبدأ بعد عام ٢٠٠٣ عام الاحتلال ولَم تبدأ
متابعة القراءة
  3656 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3656 زيارة
0 تعليقات

وجهان لتاريخ مخيف الفقر والارهاب / د. ماجد اسد

تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يستجدون او يتسولون او يستعطفون المارة فحسب، بل تحولوا الى علامات في بلد يمتلك موارد خيالية من ناحية  وسيشكلون سؤالا لا يمكن اغفاله او تجاهله : هل الفقر نتيجة حتمية ؟ بالاحرى هل حياة ما تحت الكفاف و العازة و التشرد و الحرمان نتيجة طبيعية؟ مع وجود الموارد و الشخصيات و المؤسسات والجمعيات و الافراد من ناحية ثانية ...؟ قطعا ان ظاهرة
متابعة القراءة
  5339 زيارة
  0 تعليقات
5339 زيارة
0 تعليقات

هل نترك المستقبل مساحة للتناحر والخسارات المضافة ؟ / د. ماجد اسد

لو اعدنا السؤال القديم : ايهما اكثر اهمية صانع الشيئ ام الشيئ نفسه وقلنا : ايهما الغاية - وايهما الوسيلة : الانسان - ام مايدل عليه ...؟ تتذكرون ان الدكتور علي الوردي لم يدافع عن (السفسطة ) بصفتها كلاما ينقصه المعنى او مضيعة للوقت بل دافع عنها بصفتها هوية تدل على صانعها.فالانسان بمعزل عن لغته و طريقته في الكلام - الكتابة وما يتضمنه من دلالات ورموز واشارات لا يعني اكثر من كيان ككل الكيانات المعزولة وغير النافعة وغير الجميلة ومفهوم (
متابعة القراءة
  3794 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3794 زيارة
0 تعليقات

اللهم زد ثراء الاثرياء ولكن في بلد خال من الفقراء والعاطلين / د. ماجد اسد

في معالجة التوزيع العادل والواقعي للمواد والثروات قد تبدو بعض المقترحات العاجلة مناسبة للحد من تقسيم المجتمع الى اثرياء والى ما تحت خط الفقر ، والى من يتمتع بالرفاهية وامكانية السفر و الامتيازات الخاصة والى المنشغلين بضروريات الحياة اليومية والحد الادنى من الصحة والتعليم والى من هو في اعلى الهرم و الى من هم في القاع او تحته ... فقرار الحد من امتيازات الفئات الاكثر ثراءا يجعل الموارد متوازنة مع الاكثر فقرا ...! لكن هذه الحلول المتصلة والمرتبطة بتوفر ( الموارد )
متابعة القراءة
  4021 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4021 زيارة
0 تعليقات

هل نحن في انتظار معجزة في عصر غادرته المعجزات ؟ / د. ماجد اسد

في تاريخ العراق الحديث، قبل ان يتم استبدال النظام (الملكي) بآخر حمل عنوان: الجمهورية، لم تكن تصريحات ممثلي السلطة، او تصريحات الذين سيسهمون بأحتفالات الاطاحة بها، من الاعتراف بأن المرحله (الراهنة) تتسم بالخطوره، وانها حقبة شديدة التوتر وعلى المحك وتضع البلاد فوق بركان او ستجرها الى المجهول..! فبعد عام ١٩٥٨ بدأت الأزمات تتالى الواحدة بعد الاخرى بظهور عدد من اللاعبين المؤثرين في تحولات البلاد فأحداث كركوك والموصل ستتوج بقيام حرب شبه اهلية اتخذت تسميات مختلفه بحسب صلتهم بها... لكنها لم تكن
متابعة القراءة
  3745 زيارة
  0 تعليقات
3745 زيارة
0 تعليقات

الأم في عيدها المتألقد / د. ماجد اسد

الحب وحده كالزمن كلاهما يصعب وضع تعريف اخير لهما ، فأذا كانت مفاهيم الزمن قد ارتبطت بالمكان .. والمسافة .. و التعاقب .. والمرور ، فأن شيء ما في الزمن ما زال يمتلك مداه الابعد والا ... لفقد الزمن لغزه وسره ودهشته و مداه هذا العجيب ! فالحب في هذا السياق هو الاخر يمتلك شيء ما غير هذا الذي جعل الحياة محتملة و تستحق هذا العناء و الشقاء والجهد . انه اللغز الكامل في الحب و المتجدد لا عبر العصور و
متابعة القراءة
  4401 زيارة
  0 تعليقات
4401 زيارة
0 تعليقات

الى متى يكون الشعب هو الخاسر ؟! / د. ماجد اسد

كي نقارن بين سنوات الحصار الظالمة التي تعرض لها العراق بعد عام ١٩٩٠ وحتى عام ٢٠٠٣ ، وسنوات بزوغ الموجات الارهابية بعد الاحتلال و حتى هذا اليوم يحق للمواطن - الذي انتهك و استنزف و تعرض للاذى البالغ - ان يتسأل : ما اوجه الشبه و ما - هي - اوجه الاختلاف بينهما ، عندما لا تختلف النتائج بل عندما تؤدي الى غاية واحدة : تدمير الشعب ...؟ و عندما نتسأل : ما الذي يستطيع - هذا المواطن - ان يفعله
متابعة القراءة
  4020 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4020 زيارة
0 تعليقات

نتسائل هل حقا ان ثلث سكان العراق يعيشون تحت خط الفقر ؟! / د. ماجد اسد

عندما نتساءل : هل يوجد فقراء في العراق ، فلا يعني هذا اننا لا نعترف بوجود اغنياء و اغنياء تجاوزت ثرواتهم الخيال او اليات توزيع الثروات ولا يعني اننا نوجه الاتهام الى كتلة او طائفة او مكون من المكونات و لا يعني اننا نشير الى اسم او منصب او مسؤول فالنتائج - كما يقال - بمقدماتها بحسب المنطق .واذا كان وجود ( فقراء ) ظاهرة عالمية وقديمة قدم الوجود البشري و تشترك فيها الشعوب بمختلف معتقداتها و مذاهبها وثقافاتها فليس غريبا
متابعة القراءة
  4926 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4926 زيارة
0 تعليقات

ما الذي جناه الشعب من الخلافات !/ د. ماجــــد اســـــد

لم يعرف المجتمع العراقي، ظواهر كالعنف، والمواجهات، وتراجع الحوار، والقرارات الأحادية، كما عرفها بعد عام 1958. فهل كان العراق، بين عامي 1921 ـ 1958، يخضع لنظام غير قائم على المشاركة، وشيوع القرارات الاستبدادية، وندرة العنف، كي ينتظر عهدا ًمغايرا ً، بأداء برهن انه ـ حتى يومنا هذا 2017 ـ لا يقارن بما كان المجتمع العراقي يتمتع به، من اقتصاد، وامن ، واستقرار في العهد قبل الجمهوري..!إن إعادة قراءة تاريخ أي مجتمع، من وجهة نظر مستقلة/ حيادية/ موضوعية، وهي التي تعمل على
متابعة القراءة
  4228 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4228 زيارة
0 تعليقات

كيف نحيا واحفادنا بلا مستقبل / د. ماجد اسد

  ليس وفق حرية التعبير، أو لأن الإنسان ولد حرا ً، أو لأن الديمقراطية تسمح بعدم مصادرة الرأي ـ ورأي الآخر، أو لأن الاختلاف، إن كان مثنويا ً أو ديالكتيكيا ً أو عبر الصيرورة، يسمح بالحوار، ليس لهذه الدوافع أو الأنساق يحدث لعدد من المفكرين، والفلاسفة، والمشتغلين في صناعة الأفكار، والأدب، إبداء وجهة نظر تقلل من شأن محاولات (الإنسان) العبور من مرحلة إلى أخرى اقل تعرضا ً للتعسف، والاستلاب، بل وتدفع إلى رؤية يتكرر عبرها الظلم ـ بمختلف أنواعه ـ ولا
متابعة القراءة
  4071 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4071 زيارة
0 تعليقات

عندما تصبح العشوائية نظاما ! / د. ماجد اسد

 لماذا تنبت الشجرة بجوار الاخرى ولماذا يتكون البستان من الاشجار و الورود و الغابة من مجموع البساتين ...؟ ولماذا لم نرى نحلة لا تعمل الا ضمن عمل نظام خليتها ولم نرى طيرا ينفصل عن سربه او سمكة تعتزل و تعيش منفصلة عن زمرتها ؟  و الانسان هو الاخر كما جاء في كلمات الحكماء ليس اكثر من ( حيوان اجتماعي / سياسي ) فهو اقدم من وثب من عالم ( الحيوان ) نحو المجتمعات المعرفية ، فصاغ لغة للتعارف و علامات للحوار و
متابعة القراءة
  4095 زيارة
  0 تعليقات
4095 زيارة
0 تعليقات

الكلمة الحرة توقد شمعتها السابعة / د. ماجد اسد

 تبدو تجربتنا في ( الكلمة الحرة ) كمن شرع بحفر حفرة كلما اخذ منها اتسعت ! او انها كالنار كلما القمتها حطبا قالت : هل من مزيد! في الواقع ، من لم يمارس مهنة - محنة - الصحافة لا يمتلك ان يخبرنا كم هي شبيهة بمن يمشي في حقل للالغام !.. لان ( الكلمة الحرة ) ولدت مع مشروع ( حرية التعبير ) ومع ( حقوق الانسان ) ومع ( الديمقراطية ) وهو بمثابة المشي في الطريق الموحش ، طريق الحقيقة !
متابعة القراءة
  4662 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4662 زيارة
0 تعليقات

لا تسرقوا افراح الناس ! / د. ماجــــد اســـــد

عندما تضطرب الحياة لفترة غير قصيرة وتخلو من الاستراحات .. وعندما تبدو مثل مسرحية رديئة الاعداد والاخراج فأن المواطن يحق له ان يستدرك ويحق له ان لا يصمت ويتوارى .. فإذا كانت القرون المظلمة قد دفنت في مخفيات التاريخ بعيدا عن الذاكرة اليومية مع انها شاخصة و ملامحها غير قابلة للنسيان ، فأن العقود الاخيرة مازال الناس يتحدثون عن صخبها وعنفها وما تركته من احزان وصفحات مؤلمة ..  فهل قدر لشعبنا ان يكتوي من جيل الى جيل بالحروب و الفتن وعدم
متابعة القراءة
  4013 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4013 زيارة
0 تعليقات

هل الفوضى قانونا والقانون وهما ! / د. ماجد اسد

 لماذا تنبت الشجرة بجوار الاخرى ولماذا يتكون البستان من الاشجار و الورود و الغابة من مجموع البساتين ...؟ ولماذا لم نرى نحلة لا تعمل الا ضمن عمل نظام خليتها ولم نرى طيرا ينفصل عن سربه او سمكة تعتزل و تعيش منفصلة عن زمرتها ؟  و الانسان هو الاخر كما جاء في كلمات الحكماء ليس اكثر من ( حيوان اجتماعي / سياسي ) فهو اقدم من وثب من عالم (الحيوان) نحو المجتمعات المعرفية ، فصاغ لغة للتعارف و علامات للحوار و التعمير
متابعة القراءة
  4066 زيارة
  0 تعليقات
4066 زيارة
0 تعليقات

ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق / د. ماجد اسد

ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق التي استولت على السلطة لانها اسائت لسمعة الولايات المتحدة...كما يجب اقامة حكومة مدنية ..ولا نسمح لادخال المؤوسسة الدينية في الانتخابات مستقبلا .جاء ذلك على لسان مستشاره رودي جولياني . أشار مستشار سياسي مقرب من الرئيس الأمريكي المنتخب ” دونالد ترامب ” إن الإدارة الأمريكية الجديدة سوف تركز على السياسة الداخلية للولايات المتحدة والعمل على تجاوز المشاكل التي يعانيها المواطن الأمريكي والإبتعاد عن سياسة حل مشاكل الدول الأخرى على حساب الشعب الأمريكي
متابعة القراءة
  5325 زيارة
  0 تعليقات
5325 زيارة
0 تعليقات

ما المطلوب من النخب السياسية..؟ / د. ماجد اسد

يحق للمتابع ان يتساءل: هل هناك مسافات ـ بمعنى فجوات ـ بين ما تفكر به النخب السياسية، بوصفها تمثل أطياف ـ وليس طوائف ـ الشعب، وبين الشعب نفسه..؟    انه سؤال لا يمكن إغفاله، أو عدم دراسته بعناية،  ليس لأن (الشعوب) عامة ـ والشعب العراقي خاصة ـ ستتحمل مسؤولية هذه العلاقة، بالإيجاب أو بالسلب، بل لأن الشعب ليس كائنا ً تم انجازه ـ والى الأبد ـ بل لأنه يمتلك دينامية العثور على صلات تؤدي به ان يتمسك بالحلول الواقعية، العملية، بدل
متابعة القراءة
  4125 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4125 زيارة
0 تعليقات

ارقام الفساد الفلكية تجاوزت الخيال / د. ماجد اسد

تثار عبر وسائل الاعلام المتنوعة و المتباينة الغايات و الشعارات ، الكثير من القضايا التي تخص حياة المواطن اليومية ، و ما يمتد مع المستقبل ...؟ قضايا شبيهة بالتي كانت تحدث قبل قرون و عقود و في مقدمتها : نهب ثروات البلاد .. و الفساد .. و العنف .. وتردي الخدمات .  و تثار عبر هذه الوسائل الارقام الفلكية و التي تجاوزت الخيال ، فـ 124 ترليون دينار اي ما يساوي 120 مليار دولار تقريبا  هذه الارقام تؤكد عن وجود تجاوزات
متابعة القراءة
  4289 زيارة
  0 تعليقات
4289 زيارة
0 تعليقات

الكلام ... ينابيع لاتنضب / د. ماجد اسد

هل يتكلم العرب كثيرا وهل يكتبون كثيرا وهل ينتشر الكلام ... وتوزع الكتابة على نحو يؤكد ذلك ؟ في الواقع ليست لدي دراسات اخيرة حول ماذا كان العرب قد خلقوا يتكلمون اكثر من الشعوب الاخرى ...فالكلام حاجة اتصال اولا ...ثم غدا في ازمنة التحضر تعريفا للانسان وتميزا له عن باقي الاجناس من مخلوقات الارض ثانيا لكن من المؤكد ان العرب لايتكلمون كثيرا ! واذا كان الاسلاف في العراق او مصر قد طوروا الكلام الى كتابة فتلك ميزة نجدها عند شعوب اخرى
متابعة القراءة
  4302 زيارة
  0 تعليقات
4302 زيارة
0 تعليقات

متى تحدث الثورات الحقيقية ؟! / د. ماجد اسد

لعقود طويلة ـ بل ولقرون ـ عاش المجتمع العربي يسعى للعثور على حلول تسمح له بمغادرة حتمية انه غير قادر للتخلص من هيمنة الآخر، ولكنه سرعان ما يصطدم بأكثر الحقائق واقعية، أي انه لم يمارس صناعة حياته بأكثر من الأدوات الزراعية، وبأكثر من استثمار الموارد الطبيعية. فالغالبية مكثت قانعة ـ وقانطة ـ بالموارد الزراعية، المحدودة، إلى جانب الصناعات الأولية. فالمجتمع لم يشهد ثورة كبرى كالتي عاشتها المجتمعات التي استندت إلى الخبرة، والممارسة، بالاعتماد على التفكير العلمي، وما قدمته من خطوات ضد
متابعة القراءة
  4702 زيارة
  0 تعليقات
4702 زيارة
0 تعليقات

هل نحن في الالفية الثالثة حقا ؟ / ماجد اسد

في فترات ما من الزمن كان الناس يصغون الى العلماء و الى الحكماء عندما كانت لديهم ( زراعة ) و ( صناعة ) و ( اداب ) و ( مدارس ) و ( شرائع ) ، و مدن عظيمة انتجت ما نراه اليوم موزعا كعلامات مميزة في متاحف العالم الكبرى .. ولعل الحنين الى الايام التي لا تنتهك فيها حقوق المواطن بتهمة ما كالاسم الذي يحمله او بسبب اللون او الانتماء او الثقافة ، و عندما كان النسيج الحضاري مكونا من
متابعة القراءة
  4983 زيارة
  0 تعليقات
4983 زيارة
0 تعليقات

العراق .. الانتصار الاكبر/ د. ماجد اسد

   هل تستطيع الضربات بمعنى الزلازل الجديدة ، ان تحقق ما لم تحققه سابقاتها التي مرت على بلاد ما بين الرافدين من اثار شبيهة بعمل القضاء و القدر ، في الوقت الذي اصبح الانسان المعاصر اكثر حكمة و قدرة على تحليل الاسباب ، العلل و اكثر معرفة في ما ستؤول اليه النتائج .. ؟  فأسفار التاريخ تذكر ان شعب السواد استطاع تجاوز محن الطوفانات ومنها الطوفان الاكبر الذي يرى بعض الجيولوجيين انه حدث قبل سبعة الاف و خمسمائة عام فضلا عن
متابعة القراءة
  4433 زيارة
  0 تعليقات
4433 زيارة
0 تعليقات

متى تحدث الثورات الحقيقية ؟! / ماجد اسد

لعقود طويلة ـ بل ولقرون ـ عاش المجتمع العربي يسعى للعثور على حلول تسمح له بمغادرة حتمية انه غير قادر للتخلص من هيمنة الآخر، ولكنه سرعان ما يصطدم بأكثر الحقائق واقعية، أي انه لم يمارس صناعة حياته بأكثر من الأدوات الزراعية، وبأكثر من استثمار الموارد الطبيعية. فالغالبية مكثت قانعة ـ وقانطة ـ بالموارد الزراعية، المحدودة، إلى جانب الصناعات الأولية. فالمجتمع لم يشهد ثورة كبرى كالتي عاشتها المجتمعات التي استندت إلى الخبرة، والممارسة، بالاعتماد على التفكير العلمي، وما قدمته من خطوات ضد
متابعة القراءة
  5042 زيارة
  0 تعليقات
5042 زيارة
0 تعليقات

من يردم الفجوات... ومن يوسعها ...؟ / د. ماجد اسد

كي تبقى الفجوات غير قابلة للردم، بين الأفراد، الجماعات، وصولا ً إلى سكان المدن، والدول، بل والقارات، ظهرت دعوات تدعمها قوى مؤثرة، للحديث عن عوالم: ما قبل بدائية، وبدائية، زراعية وما بعد زراعية، صناعية وأخرى أكثر تطورا ً، كما ظهرت الحداثة لتعقبها تيارات ما بعدها...، وغيرها من الابتكارات، ظهرت، ضمن هذا الرصد، مفاهيم مثل: العالم الفقير، دول العالم الثالث، النامي، إزاء مفاهيم الدول عابرة القارات، وأفكار عن بناء دولة الرفاه، وتحقيق الفردوس فوق الأرض ...الخوهي مظاهر لها علاماتها، بالاستناد إلى الحقائق اليومية،
متابعة القراءة
  4513 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4513 زيارة
0 تعليقات

نحو صحافة لا تتستر على العثرات ! / د. ماجد اسد

إذا ما حاول أي عضو في المجتمع التستر، أو التقليل من شأن الظواهر، إن كانت منتقلة أو مرحلة من عهود قديمة ـ سابقة ـ كما سترحل أزماتنا إلى الغد ـ أو وليدة المغيرات، ووليدة التحولات، فان المجتمع، منذ أشار جان جاك روسو، في عقده الاجتماعي، إلى مفهوم المشاركة الفعّالة، وليس السلبية، بالانتقال من عصر إلى آخر، يسمح للحاضر ان يكون متقدما ً على ماضيه، ومما يسمح للمستقبل ـ في هذا التصوّر القائم على مفهوم التآزر والتضامن والمشاركة ـ ان يمثل خطوة
متابعة القراءة
  4835 زيارة
  0 تعليقات
4835 زيارة
0 تعليقات

بين الحكومة والشعب من يكتم صوت الاخر ؟ / د. ماجد اسد

عندما يتحول همس او صمت الشعب او بعض فصائله الى مطالب علنية عبر الطرق الشرعية الديمقراطية بحدود الدستور وعمليا بحدود الحفاظ على الأرواح وعلى الممتلكات فهذا لا يعني ان هناك نقدا موجها الى السلطة او الى الحكومة او الى الدولة بل _ على العكس يمثل إشارة دالة على عملها كجهة لديها مسؤوليات محددة كالتي تقع على الشعب بلا استثناء مكون عَل اخر ولهذا لاتخشى الأنظمة ذات الصوت الواحد والحزب الواحد وغير المرنة والتسميات قد تبدو محض عناوين او أقنعة الا من
متابعة القراءة
  5102 زيارة
  0 تعليقات
5102 زيارة
0 تعليقات

هل نبقى ندور في فلك الفساد ؟!! / د. ماجد اسد

اصبحت بعض الظواهر لدينا في المقدمة لكنها في الغالب ليست بلا مقدمات او جذور حتى يكاد التصدي اليها يتطلب المعجزات !ظواهر اكتسبت فعالية الامراض المستوطنة او غير القابلة للمعالجة كأمراض الانفلونزا وضعف المناعة والسرطان...الخ، لان المتخصصين عمليا لم يعزلوا المرض عن اسبابه كما هو الحال مع اكبر ظاهرة فساد حدثت في البرلمان العراقي التي فجرها وزير الدفاع. على ان العلاقة بين هذه (الظواهر) ليست حديثة، او مستحدثة مع انها وجدت مناخاً للازدهار شبيه بالاسباب المؤدية الى ضعف المناعة ونتائجها ذلك لانها
متابعة القراءة
  4616 زيارة
  0 تعليقات
4616 زيارة
0 تعليقات

الفاسدون ليس لهم مكان في وطن المحبة والابداع / د. ماجد اسد

الحب وحده كالزمن كلاهما يصعب وضع تعريف اخير لهما ، فأذا كانت مفاهيم الزمن قد ارتبطت بالمكان .. والمسافة .. و التعاقب .. والمرور ، فأن شيء ما في الزمن ما زال يمتلك مداه الابعد والا ... لفقد الزمن لغزه وسره ودهشته و مداه هذا العجيب ! فالحب في هذا السياق هو الاخر يمتلك شيء ما غير هذا الذي جعل الحياة محتملة و تستحق هذا العناء و الشقاء والجهد . انه اللغز الكامل في الحب و المتجدد لا عبر العصور و
متابعة القراءة
  4500 زيارة
  0 تعليقات
4500 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال