الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراقُ جرحٌ نازف / ضياء الخليلي

 جُرحُكَ جُرحي وألَمُكَ ألَميفمتى تُشفى من الكَلْمِسنينُكَ عِجافٌ مُذ عرفتُكَملأى بالموتِ والدمِتوالت عليكَ حقبُ الظُلَمِبعثٌ وارهابٌ واحزابُ المُتأسلمِعَبثَ الأعداء ُ بكَ قروناًشرقٌ وغربٌ و( إسلامٌ) أمويوحاضرٌ لايَقلُّ مضاضةًيذبحُكَ الاعرابُ بتآمرٍ أُمميكأن لا أرضاً غير أرضكَولاشعباً سواكَ في هذا العالمِيُريدون ان يُشبعوكَ ذُلّاًويُزيلوا مابكَ من شَمَمِونسوا أنكَ العراقُمقبرة كُلِّ ظالمٍ وغاشمِفانهضْ من رقودِكَ المؤلمِواخرُجْ من جُبِّكَ المُظلمِوتبرأ من كلِّ طاغٍ وصَنَمِوسِرْ في الركبِ المُعظّمِفانت مهدُ الحضارةِوأول مَن خطَّ بالقلمِوانتَ عرينُ عليٍّوأرضُ مَن لم يستسلمِضياء الخليلي
متابعة القراءة
  947 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
947 زيارة
0 تعليقات

لم اسمع لكم ضجيجاً ولا حسيساً يدين حجي حمزه وفساده / ضياء الخليلي

 ضجّت الجموعُ سخطاوعلى عازفة الكمانِ لغطاكيف التبرج والعزففي ارضٍ شرّفها اللهُ بالسبطافهذا انتهاكٌ وهتكٌوفعلٌ قبيحٌ شططاوتناسوا هتكاً عظيماًجياعُ الحسين تشكو القحطاونساءٌ لاجل عيشهنيساومهن متعفنٌ ذو سُلطهوسرقاتٌ بإسمِ الدينوحقوقٌ مسلوبةُ لا تُعطىلم يحرك ضمائرهم هذا الهتكولَم يضجوا ويتباكوا قطّافهذه اخطاءٌ تُغتفروالتبرج كبيرةٌ تستحقُ السوطاحمزةٌ وفسادهُ لا استنكاروجولي لعزفها ضجَّ الرهطاضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1018 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1018 زيارة
0 تعليقات

احزاب لاتمارس الانتخاب الديمقراطي / ضياء الخليلي

احزاب لاتمارس الانتخاب الديمقراطي داخل أحزابها وتطالب الشعب بالاشتراك في الانتخابات سأل المذيع في قناة الدنمارك التلفزيونية DR الرئيسه السابقه لحزب الانهسلستن الدنماركي لماذا تركتي زعامة الحزب بعد دورتين انتخابيه (ثمان سنوات ) فأجابت ليتسنى لزملائي في الحزب ان ياخذوا دورهم في رئاسة الحزب كما اخذت انا دوري وهذا ضمن العمل الديمقراطي الذي نطالب الشعب بممارسته لتغيير الحكومه وهذا الحال في كل الاحزاب الدنماركية واحزاب العالم الغربي حيث يتغير رئيس الحزب كل اربع او ثمان سنوات اما في العراق فالأحزاب تطالب
متابعة القراءة
  969 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
969 زيارة
0 تعليقات

أحزابٌ متآمره .. / ضياء الخليلي

حكمةٌ بلا حكمةٍ ولا فكرةٍ صالحهأصبحت حكمتها الرفض والمعارضهوبدرٌ  خبا نورها منذ المصالحهفلاينفعها التنازل عن المحاصصه وتيارٌ همّهُ الزعيمُ المُفدىلأهوائهِ يعلو الخطابُ والمُطالبهودعوةٌ مشتتةٌ بين ذا وذا المُلهمِزعيمٌ لايُعطيها وحيدر ٌ في المنازلهوكوردٌ يحكمهم مسعودٌ ومرگتهأحدٌ لاشريكَ له في المنافسهودواعشُ بعثٍ رهانهم على الحُكمِأرهابٌ أعلى كفّتهم في المفاضلهوشعبٌ مُتعبٌ انهكهُ البعثُوأردتهُ الاحزابُ المناضلهآمالنا وآمالهم متباعدهوهمومهم لهمومنا مناقضههمُّنا عيشٌ كريمٌ  وأمنٌ وخدماتوهمّهم مناصبٌ وسرقاتٌ مناصفه
متابعة القراءة
  904 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
904 زيارة
0 تعليقات

العشائريه وخطرها في تفتيت العراق / ضياء الخليلي

 ونحن نرى صراع العشائر الذي يصل بعض الأحيان لاستعمال الأسلحة الثقيلة تشعر بالبداوة ومشابه لما نقرأه في التاريخ عن غزو بعضهم للبعض الاخر ونحن نرى ( سوانيهم) وقوانينهم التي تطاع اكثر من قوانين الدوله تشعر انك تنتمي لعصور الجاهليهونحن نرى اليوم ابناء عشيره تقتحم مستشفى الطب بالهوسات والضجيج وإزعاج المرضى لزيارة شيخهم وتهديد حراس المستشفى بالگوامه العشائريه اذا منعوهم من الدخول نعرف اننا نعيش في واقع همجي بعيد عن النظامقد تكون العشائريه من اخطر الممارسات التي تؤدي لتقسيم وتفتيت العراق واي
متابعة القراءة
  990 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
990 زيارة
0 تعليقات

الموائد الحكوميه / ضياء الخليلي

مأدبةُ مُعدّةٌ شهيّةُ الأطعمه مسلوبةٌ من مالِ اجسادٍ مُعدمه تعارفٌ تواصلٌ لقاءُ ومودّه من مالِ الجياعِ وبيوتٍ مُهدّمه بهجةٌ ونشوةٌ وبطونٌ مُتخمه موائدٌ أُعدّت من دموعِ الميتمه ضياء
متابعة القراءة
  871 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
871 زيارة
0 تعليقات

ها هو رمضان في أيامه الاخيرة / ضياء الخليلي

سيمضي كسابقاته غني بصلاة وجوع وتلاوة المسلمين فقير بأعمالهم وأخلاقهم وعلومهمقال تعالى (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)الخطاب في الآية للرسول الاكرم والدعوة لعموم المسلمين الذين وصل تعدادهم اليوم الى المليار ونصف المليار وبلا شك ان الجزء الاول من الآية وهو قراءة القران وإقامة الصلاة متحقق في الأمة والذي يصل الى ذروته في شهر رمضان من قراءة قران وإقامة صلوات الا ان الجزء
متابعة القراءة
  872 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
872 زيارة
0 تعليقات

طافوا حول البيتِ دَجَلا / ضياء الخليلي

طافوا حول البيتِ دَجَلا والطوافُ حول الفقراءِ أكملا لبّوا وكبّروا وسعوا تصنّعا والسعيُ للشعبِ عبادة تُقبَلا يسرقون عباد الله ويقصدون بيتَهُ وربُّ البيتِ يمهلُ ولا يهمِلا يبيتون في القصورِ والقُللا والتُعساءُ جوعى ملاذهم المزابلا زمرةٌ أفسدت حين حكمت وكانت تشتمُ الفسادَ والزللا سيحيق المكرُ السيءُ بأهله وسيلقون الجزاء العادلا ضياء الخليلي ليس قصدي عبد المهدي وحده فهو وكل من سبقه طافوا مع حواشيهم حول البيت وكأنه الهدف من حكمهم
متابعة القراءة
  777 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
777 زيارة
0 تعليقات

لك الله أيها الصدر / ضياء الخليلي

ذكر احد الكتاب ان اثينا الاغريق لم تسع عقل سقراط والدكتاتورية والاتباع من السذج والرعاع فاختار سقراط شرب السم والموت على التعايش معهم وقال ان الصدر الاول على خطى سقراط فلم تسع بغداد العراق عقل الصدر مع خسة ودكتاتورية صدام واتباعه من السذج والرعاع فاختار الصدر الشهاده على التعايش معهم أقول سيدي ليتك كنت حياً لبكيت بدل الدموع دماً وانت ترى ان السذج والرعاع ليس فقط ملؤا بغداد بل ان مكاتب حزبك في داخل العراق وخارجه بيد مجموعه من السذج الرعاع
متابعة القراءة
  785 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
785 زيارة
0 تعليقات

في عيد المعلم : الى والدي المعلم الشهيد / ضياء الخليلي

الى والدي المعلم الشهيد وكل شهيد أُعيد ماكتبته بدموعيالى مَن لا قبور لهم لكَ في القلبِ حبٌّ واشتياقولذكراكَ يهمُل الدمعُ حرّاق لكَ الروحُ تنشدُ التلاقفكلُّ حبيبٍ لرؤياكَ تواق رحلتَ باكراً ولم تُعلن الفراقوأثقلت الفؤادَ بحزنٍ لا يُطاق فأي ارضٍ حوتكَوأي قبرٍ لكَ راق أفي لحدٍ وُسّدتأم ذُرّيتَ في الآفاق أفي نهرٍ أُغرقتأم عانيتَ أَلَم الإحراق فأي موتٍ قد سقوكوأي كأسِ ظلمٍ دِهاق فتباً لقومٍ ظلموكطباعهم غدر ونفاق فما اكتفوا حقداً بقتلكحتى اضاعوك دون إشفاق ومنعوا العزاء لفقدكوكتموا الدمعَ رقراق فيا دهر
متابعة القراءة
  825 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
825 زيارة
0 تعليقات

الزهراء رائدة المعارضة السلمية / ضياء الخليلي

بسبب تعاقب حكام الظلم والجور على مدى تاريخ المسلمين لم يصلنا من تاريخ وفضائل أهل البيت الا النزر اليسير والأحداث البارزه المهمه التي لم يستطع الأعداء إخفائها وهذا الأمر له شبيه في تاريخ البشرية فبالرغم من ان الله أرسل المئات من الأنبياء قد يصل في بعض الروايات إلى الآلاف وحتى إذا اقتصرنا على الاسماء المذكوره في القران التي لاتتجاوز الخمسة والعشرين نبي الا انه لم يصلنا من تاريخهم الا الشيء القليل لتسلط أعداء الأنبياء على الحكم وكتابة التاريخ وحتى القران لا
متابعة القراءة
  970 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
970 زيارة
0 تعليقات

لك الله يا عراق.. / ضياء الخليلي

لك الله يا عراق كم فقدت من احبابوتوالت عليك النائبات الصعابدماءٌ تسيلُ وارضٌ خرابودمعُ اليُتمِ وأنين ٌ وعذابهل قطفنا النصرَ ام سعينا خابوَنَحْنُ نرى الجهادَ يُعانق الارهابيلبسان نفس الجلبابلأجلِ كرسيٍّ يعتلي الرقابلقد ضاعَ الحقُ والصوابولَم يُعرف الصادق من الكذابماذا نقول لدماءِ الشبابماذا نجيب أباً وأُمّاً حبيبهما غابليس هناك من جوابولا ينفع الكلام و العتابفعالمُ السياسةِ عالم الكلاباذ جَعَلَ الخنجر من الاصحاببل صار من الأحباببعد دفن ِالأحباب تحت التُرابلكِ الله يا أمَ المصابلَكَ الله يا أباً ملؤه العذابفقاتل أبنكما لم ينل العقاببل
متابعة القراءة
  1487 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1487 زيارة
0 تعليقات

تحرير العقل مفتاح لابداعاته / ضياء الخليلي

استطاع العالم الغربي بعد معاناة طويله امتدت لعهود ونتيجة لتسلط الكنيسه والحاكم ان ينتفضوا على هذا الواقع المرير الذي يلغي عقولهم وانسانيتهم وجعلوا حدوداً للمؤسسه الدينيه والسياسيه فجعلوا القدسيه لاتتجاوز السيد المسيح واسباطه او تلامذته وما عداهم فهم رجال دين ينظمون علاقاتهم العباديه بالخالق وليس لهم اَي منصب قدسي الهي كما الغوا الزعامه السياسيه وجعلوا إدارة امورهم من خلال تداول إدارة بلدانهم فيما بينهم عن طريق اشخاص يرشحونهم وهو التظام الانتخابي الديمقراطي المعمول به الى يومنا هذا حينهابدات خطوات الإبداع في
متابعة القراءة
  1123 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1123 زيارة
0 تعليقات

حكام مأجورون ../ ضياء الخليلي

كهولٌ يكابدون العناء في ارض النفطِ والثراء قسماتُ وجهكَ تحكي وجعَ السنين نظراتُ عينيكَ ملؤها الآهات والأنين نبرةُ صوتكَ بحرفهِ الحزين تشكو قسوةَ الحياةِ وظُلمَ الحاكمين تفترشُ الارضَ ويعرقُ الجبين وتحتَ قدميكَ النفط وكُلّ ثمين إن كُنتَ كهلاً و عيشكَ مرير فمتى رغد العيشِ يحين كأنكَ جُلبتَ من سبيٍّ او اسير وعليكَ أن تحيا بائساً مسكين ليس لَكَ من حقٍّ في بلاد الرافدين فالبلادُ مُلكُ القادةِ المتزعمين تملّلكها صدامُ الى حين ثم صارت وقفاً للقادةِ المصطفين ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1435 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1435 زيارة
0 تعليقات

غرثى وشبعى .. / ضياء الخليلي

بطونٌ غرثى ملاذها القمامهوبطونٌ شبعى من سُحتِ الزعامه طفولةُ التُعساءِ دمعٌ وظُلامهوطفولةُ الخضراءِ فرحٌ وابتسامه أبناءُ الفُقراءِ في ألمٍ وندامهوابن المسؤولِ بهيةٌ أيامه أنينُ الثكالى واليتامى توجِعُ آلآمهوصخبُ البغايا في قصورِ الفخامه فقرٌ مدقعٌ والثروةُ بيدِ لُمامهوظُلمٌ ويدّعونَ على خطى الامامه دماءٌ ومقابرٌ وصولاتُ شهامهلينعمَ هذا وذا من سياسيٍّ وعِمامه فسحقاً لديمقراطيةٍ بلا كرامهفيها تمايُز بين السياسيِّ والعامّه ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1118 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1118 زيارة
0 تعليقات

كي لاتنسى مسيرهم وجهادهم الحسيني / ضياء الخليلي

لولا مسيركم على السواترما سار للحسين سائر وقبل تحية كل زائرنُحيّي كل مقاتلٍ صابر وكل شهيدٍ في المقابروكل نَزفِ دمٍ طاهر ولسان حالكم يقول سرنا والدماءُ تُعطّرُ مسراناوعلى السواترِ زرنا مولانا نضربُ الدواعشَ بحزمونهتفُ الحسين هُدانا سنُطهّر الارضَ وندحر العدواناونُجددُ عهدنا و لُقانا يا ابا الأحرار نستلهمُ العزمَ منك ونستلهمُ إبانالنُسطّرَ الملاحمَ ونرفض الهوانا فأنتَ رمزُ الفداءِ وللبطولةِ عُنواناومشكاةٌ تُنيرُ دربَنا وخُطانا ضياء الخليليتقبل الله دماء وجهاد المجاهدين وزيارة الزائرين وبذل الباذلين واعمال الصالحين
متابعة القراءة
  1135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1135 زيارة
0 تعليقات

توافقت الاحزاب / ضياء الخليلي

توافقت الاحزاب لأجلِ المناصبِمن بعد سُبابٍ وعراكٍ واحترابِ فأنتجت حلبوساً وكعبيرئيساً ونائباً لمجلس النوابِ وبرهمٌ الذي صوَّتَ لا لوحدة الشعبِأتخذوه رئيساً يصون كلَّ التُرابِ وعادلٌ مُجربٌ كبقيةِ المُجربِهو جزءٌ من ساسةِ الخرابِ ليبدؤا عهداً جديداً للنهبِوالتسلط على الرقابِ فليس هناكَ جديداً في الامرِسوى تبديل المواقعِ والالقابِ وسيبقى الشعبُ في عناءٍ ومُصابِمادامَ تحكمهُ ذات الاحزابِ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1291 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1291 زيارة
0 تعليقات

لك الله يا عراق / ضياء الخليلي

كم فقدت من احبابوتوالت عليك النائبات الصعابدماءٌ تسيلُ وارضٌ خرابودمعُ اليُتمِ وأنين ٌ وعذابهل قطفنا النصرَ ام سعينا خابوَنَحْنُ نرى الجهادَ يُعانق الارهابيلبسانَ نفس الجلبابلأجلِ كرسيٍّ يعتلي الرقابلقد ضاعَ الحقُ والصوابولَم يُعرف الصادق من الكذابماذا نقول لدماءِ الشبابماذا نجيب أباً وأُمّاً حبيبهما غابليس هناك من جوابولا ينفع الكلام و العتابفعالمُ السياسةِ عالم الكلاباذ جَعَلَ الخنجر من الاصحاببل صار من الأحباببعد دفن ِالأحباب تحت التُرابلكِ الله يا أم المصابسيستمر حُزنُكِ والانتحابفقاتل ابنك ِ لم ينل العقاببل نال مناصباً وألقابوقد يُحاكم ابنكِ وهو
متابعة القراءة
  1489 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1489 زيارة
0 تعليقات

ابراهيم الخليل والحسين عليهما السلام حكاية خلود / ضياء الخليلي

لم يذكر الله عز وجل شخصية في القران الكريم بقدر ذكره لابليس وقد حذّر منه مراراً وتكراراً في آيات كثيره لخطره الكبير على الانسان لكن رغم هذا الذكر لابليس في القران أراد الله للبشرية من ممارسه عمليه يقوم بها الانسان ليبقى يتذكر عدوه الاول الذي حذره الله منه فكان اختيار الله لقصة الصراع المباشر بين قمة الانسانيه المتمثله بنبي من أنبيائه ابراهيم الخليل مع قمة الشيطانيه متمثلةً بابليس حيث كانت المواجه مباشره فيما بينهما وانتصر ابراهيم عليه السلام في هذه المواجه
متابعة القراءة
  1271 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1271 زيارة
0 تعليقات

البصره تتألم .. / ضياء الخليلي

يابصرة الخيرِ حالكِ يؤلمُ ارضكِ منجمٌ والفقرُ توأمُ ماءُكِ أُجاجٌ وفيكِ يجتمعُ دجلة والفراتُ ملؤهما الشممُ تعاقبت عليكِ احزابٌ لُمَمُ نهبت خيراتَكِ كأنكِ مغنمُ قد سبقهم بعثٌ جائرٌ نكّلَ بكِ وعيشُكِ علقمُ حروبٌ وسجونٌ وعدَمُ ونخيلُكِ الباسقِ حرّقهُ الحِمَمُ ياثغرَ العراقِ ثغرُكِ عَطِشٌ تنكٌرت لكِ الخضراءُ وبنوكِ الرِمَمُ اراكِ عروساً اصابها اليُتمُ في ظلِّ شيعةٍ بكِ أجرموا لم تهنئِ بسقوطِ الصنمِ فمازالَ يلُفّكِ الظلمُ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1379 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1379 زيارة
0 تعليقات

همجٌ رُعاع .. / ضياء الخليلي

نعقَ الزعيمُ فلبّى الرُعاعُكأنهم خِرافٌ (معمعةٌ) وآتّباعُ يُقدّسون كلَّ ذي جهالةٍويضعونه مكان الرَّبِّ إلهاً يُطاعُ إن دعاهم لأمرٍ نفروا خِفافاًهمُّهم رضاهُ مااستطاعوا يَجودون بالنفوسِ ليحيافحياتهُ هي حياتهم والمتاعُ يُقبّلون أقدامهُ تبرّكاًواذا أمرهم بالسجودِ لاامتناعُ يعيشون شظف العيش لأجلهِفالمهم شَبعهُ وإن جاعوا تُزَفُّ له الجميلاتُ بواكراًليُشرّفهن خِلّهُ والجُماعُ تْبَدّد الأموال ُ لحفظهِويُحشدُ لأمنه الهمجُ اليراعُ فتبّاً لكم من عبيدٍ حمقىيتسيدكم الفاشل الطمّاعُ تؤثرونهُ على انفُسِكمليَسعد وعيشكم أوجاعُ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1190 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1190 زيارة
0 تعليقات

وطني يتألم .. / ضياء الخليلي

أثخنوك جراحاً ياوطنيواستباحوا خيراتك وانت دَمي سلّموا ارضك للعدا بتآمرٍ خفيواستباحَ مالَكَ سارقٌ للأحزاب ينتمي وطني جراحك تنزف من داعشيٍّ همجيواُخرى نزفها من سياسيٍّ دعيّ وطني أَما استحيت من دمٍ لأجلكَ يجريلتحملَ في احضانك فاسداً شقي أَما استحيت من جياعٍ تمزجُ القُرصَ بالأدمُعِلتُقلَّ مسؤولاً من قوتِ شعبهِ أصبحَ ثري فمتى تلفظ مَن خانك في اليمِّ ليهويومتى ترفع من جادَ بدمه ويعطي ومتى لصبحكَ من متنفسِومتى لظلامكَ ان ينجلي فإني أصبُ لغدِكَ المُشرقِلتحيا عزيزاً مرفوع الهامةِ عليّ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1395 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1395 زيارة
0 تعليقات

ساسة العُهر / ضياء الخليلي

الى الزعامات التي أفسدت وبنت إمبراطورياتها على حساب العراق وشعبه وحوش على دمانا تَجمعواسرقوا عراقنا وما شَبعوايتقاتلون يتصالحون لينتفعواهمُّهم جيبٌ وبطنّ وموقعُتآمروا على العراق وبه طَمعوالعنوا صدامَ ولسيرته تَبِعواغايتهم عزٌّ وكرسيٌّ يرفعُيستغيث الشعبُ منهم ولا يعوافي آذانهم وقراً لا يسمعواقد اتخمونا وعوداً وادَّعوا فلمّعوا وجوههم وتركونا ندمعُقد نهبوا البلاد وعلى صدورنا يقبعوافأصبحوا في عزٍّ والعراقُ بلقعُفياساسةَ العُهرِ انتبهوا وعواوعن بلادنا ايديكم أرفعواقد مَلّكم الشعب ولا تنفعواأهلكتم الحرثَ وعهدكم مُدقعُسيلفظكم شعبٌ لا يخنعُوسيلعنكم تأريخنا الألمعُ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  1636 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1636 زيارة
0 تعليقات

سائرونَ للفسادِ زحفاً ورُكبانا / ضياء الخليلي

سائرونَ للفسادِ زحفاً ورُكبانا فلا نصرٌ جاءَ ولا فتحٌ بانا والعدلُ قد ضاعَ في رُبانا فلا دولة قانونٍ ولا إيمانا ساسةٌ بلا فضيلةٍ ولا وجدانا همُّهُمُ الحكم بأي الاثمانا والحكمةُ عندهم مكرُ شيطانا يتلاعبون بالشعبِ كيف ما كانا وصعاليكُ السُنّةِ يتربصون بِنَا زمانا لم يكتفوا من سفكِ دمانا وقادةُ الكوردِ غدرُهم سيّانا فهم بين منافقٍ ومتآمرٍ وخوّانا ساعدكَ الله ياعراق الاحزانا من بعثٍ لاحزابٍ لشرِّ الجيرانا ضياء الخليلي سائرون .نصر.فتح.دولة قانون.حكمه.فضيله.ساسة سنه.ساسةكورد صراع لاجل المنصب وليس لاجل الشعب
متابعة القراءة
  1824 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1824 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال