الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أحلام من شمع/ الشاعر ضياء العبودي

ياااااه .. ما أكثر أحلامي !! وحتى لا أنساها .. قررت أن أصُفُها كمكتبة فارهة !! لكني أخاف أن تحترق !! فربما تصيبها جمرة من : سجائري ! أو بخور أمي !! فقد كانت تفضل كتبي لتدس فيها أعواد طقوسها !! لذا : عزمت أن أنحتها كتماثيل الشمع ! _ تمثال لوجه حبيبة .. أرسمه كما تشتهيها عيناي .. كملامح الالهة .. بطريقة تعشقها اصابعي .. _ تمثال لوطن أنيق جداً كعريس . بتقاطيع وجه الآن بلغ سن الرشد ! يخبرك
متابعة القراءة
  1792 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1792 زيارة
0 تعليقات

صرخة .. / ضياء العبودي

ولدتْ معي..وربما قبلي..أظنها كانت تنتظر رحم امي..يلفظني كبصقة.....تتسلل خلسة..تسكن أوصالي.كم حاولت ان اطلق سراحها!!عند اول صيحة..اول نشيج لبكائي.أكبر وتكبر!!أكبر وتكثر النكبات..وهي ساكنة تنتظر!!تسخر من كل محاولاتي..جاثمة على فوهة حنجرتي..تربط زفيري بأوداجي.تكبل رأسي بأطراف انفاسي..أُعيرها أعنف إيماءاتي..أغشها بصيحات خجلى.ولا تخرج!!تشترط ان أكسر بها جبلا!!أو جسرا..أو واديا ذا زرعٍ أو غير ذي زرع!!أو حتى اُسقط غيمة!!هي تعرف!!كما اعرف..خروجها حريتها..وحريتها موتها..وبموتها يتحرر اختناقي..أنفخ احتقاني برئة بركان أحمق..لعلي أقذفها..لأحرر خيطا من حزني.ولكن.. بلا جدوى..سأبقى منهكا كحصان يحتضر..عاجزا كفأر تجارب..لتسجل أول انتصاراتها..وتستمر قابعة هناك!!بانتظار رحم آخر..أكثر
متابعة القراءة
  2958 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2958 زيارة
0 تعليقات

منطقة محرمة / ضياء العبودي

في ساعة لا تشبه الساعات..وقبل ان يولد النهر: نولد خلف السواتر!!من رحم الدخان و الضجيج..لا سماء هناك..او قبلات!!ربما خبز يابس!!أو أقداح شاي من بقايا القذائف..أو فردة حذاء لمقاتل مفقود!!لا شيء يجمعنا!لا شيء يربطنا!غير صفارات الانذار..وحنين الامهات!قررنا:أن نرسم طيرا..الاول: يعتقد أنه رأى أجنحة في المنام!الثاني: يحاول تذكر شكل المنقار في كتاب المدرسة!الثالث: ذات يوم لمح أثار أقدام لطير ما!الرابع: استطاع ان يرى السماء من ثقوب (الموضع)!الخامس: جرب التحليق قبل أن تطلبه الحرب!!أما أنا: كانت أمي تروي لي قصصا عن العصافير قبل الرحيل!جمعناه
متابعة القراءة
  2924 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2924 زيارة
0 تعليقات

هندس .. / ضياء العبودي

كان عطِشاً ..ربما صائماً ..ربما يحتضر !!يؤجل الارتشاف ..بأنتظار لحظة !من اجلها :يلج في بحر من صنعه ..يتمادى في الولوج ..تعمد ان لا يستنشق !يتلمس الظلمة بنشوة فاتح !!ينزل سلم العتمة ..لا قاع هناك أو رمال !فكلها اختلطت في هذا الحندس !يغوص في الطين .يفض بكارة البحر .الى اين ؟؟!!لا مجهول عندك مجهول !فكل طبقات الارض بين اصابعك كلفافة تبغ.تمتعك الوحشة والوحدة ..وها انت تتلذذ بالظلمة ..تدخر ظمأك .تكدسه كمرابٍ بخيل ..تبحث عن ضوء يروي عطشك ..لكنك مهما أوغلت ..لن يلوح
متابعة القراءة
  3081 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3081 زيارة
0 تعليقات

متسول من هنا / ضياء العبودي

هذا المُهمَل كمخلوق..جل الذي يتذكره:كفيه!!يعتقد انه يملكهما!!لأنه ولد وهو يلوح بهما.ملتصقان بذراعيه المعلقان بكتفيه بلا مسامير.علموه ان:يستعيرهما!!مسموح له فقط ان:يمسح دمعه..رغم انه نسي كيف يبكي.ينظف انفه..وتلك اجمل ممارساته.يسد أذنه عند الصراخ..فهو يمقت صوته!!يلتقط فتات الخبز على الموائد..لان أمعاءه لا تجيد تذوق اللحم!!ينش أكوام الذباب عند النوم..فعند الصحو مشغولتان بممارسة أخرى أكثر إرهاقًا.نظراته تسبقهما عند نوافذ السيارات.. إشارات المرور والنفايات تشاركه سكن الارصفة!!له ان يبتل من مطر أو رشقات وحل..وله ان يبرد كما يشاء..ولخطوط كفيه ان تمحى كما خطوط العبور!!فكلاهما ليس مهما
متابعة القراءة
  2948 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2948 زيارة
0 تعليقات

شر مؤجل / ضياء العبودي

يجلس متربصاً.. يتحين الفرصة كقط ماكر.. هذا الشر: صبور كنخلة عاقر!! أنه يحترف التسلق. يتقن التزحلق والولوج. محارب مهنته المعارك. لا بأس من الهزيمة دائماً. فهو واثق جداً.. أنه سيلج في روحك!! كالريح.. تكتسح أزقتك المهجورة. تتلاعب بأوراق الخريف. ولا بأس أن تستسلم الشبابيك!! فزجاجها لم يعد يقوى على التمرد!! أي ريحٍ هذه؟ تلك التي تزحف ولا تطير.. كذبتْ بإعلانها احتلال مدنك. لا مدن دون قطط أو نفايات! ولا أوراق هنا قابلة للكنس!! فأشجارك في سن اليأس.. إناث بلا زفاف.. لا
متابعة القراءة
  2955 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2955 زيارة
0 تعليقات

تنفس اصطناعي / الشاعر ضياء العبودي

ذاك البئر..كان أكبر سناً منهأكثر جفافاً من عينيهمرت قربه قوافل:من العطش..والغربة..واليتم..ولم ينضح!!يظن نفسه مرتعاً للظلمة والافاعي!!السراب وحده يبقيه على قيد الحياة..وهو:يراقب بئره كل يوم..يمسد عليه..يحكي له قصص السيول والمطر..يرسم على جدرانه فيضاناً وأسراب نوارس..يطوقه بساقية أو شكل ساقية!وحده يحاول..فالكل قرر الفرار!!لعقوا آخر القطرات وفروا!لا شيء هنا..الا ضوء قمرٍ مصاب بالتوحد..ويعاني الثمالة المفرطة..كل غفلة من الليل:يجمع بقايا الندى..يلقيها في غياباته!!لعله يتنفسأو يتذكرينفخ فيه جزءاً من صراخه..لعله يئن أو يتنهد!يشيخ قبله..لكنهما يموتان معاً..فكلاهما أصابه الجفاف
متابعة القراءة
  2883 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2883 زيارة
0 تعليقات

رائحة الغروب / ضياء العبودي

كل يوم:يجهز عينيه..يفرغها من الصور!!يتحاشى النظر للاشياء..فهو يدخرهما للظفر برؤية مغيب الشمس!!يشد رحاله صوب الغروب..لا تغريه الضفائر أو الاعلانات..لا يشده تكسر الامواج قرب الجسر!!الغبار يسكن الاشجار..فلا ربيع هنا الا في كتب المدرسة!!يعبر الصحف اليومية والمجلات!!فهي تنهش نقاء حدقاته..ترهقه الزحامات..تؤخره لأربعين سنة مرت!لا نهر في المدينة ينفع الوصول..لا ممرات ضيقة ولا شوارع!!لكنه:حين أدرك الشمس أخيرا -وهي تلقي آخر تلويحاتها-لفحته رائحة مغيبها!!فقد تذكر:أنه أعمى!!
متابعة القراءة
  3020 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3020 زيارة
0 تعليقات

السيدة كآبة / ضياء العبودي

بعد مداولة.. عمرها اطول من ذاكرتي! حُكم علي: بالحبس معها في زنزانة واحدة. أضيق من آخر نفس!! أمقت إدمانها لي.. وهي مولعة بزيارتي!! هي تعلم.. وأظن الحكم كان بوساطة واتفاق!! فالزنزانة مرتبة كاختناق.. الاختناق مصنوع من ليف مغلف برطوبة بحر.. البحر مهجور كبيت بلا وريث! لا صياد او غرقى.. البيت تعوي فيه الظلمة.. يبث أنين آخر الأرامل: يجول فيه خفاش محبوس كوصية ضائعة!! يغازل جنية تتوق لقصة حب! الجنية مكبلة بتعويذة منسية على الجدران.. الجدران تغص بصور الموتى.. وجوههم تؤنس وحشة
متابعة القراءة
  2866 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2866 زيارة
0 تعليقات

مهرج / ضياء العبودي

وجهه الحزين..لا يتقن الضحك.تدرب كجندي!!وصبر كنبي!جرب ان يضحك..ويُضحك..سرق أنفا لا يرعف!استعار شعرا كان لأحد الرهبان!رسم فما يضحك مجبورا..بلا قهقهة!!فقد نسي تعلمها..أدواته:كرات مثقبة كرئة يسكنها السعال..مناديل صممت للتلويح عند الرحيل!!الجمهور كسرب بجع يترقب وجبة طعام..لا ضحك في القاعة..فالجمهور مشغول بالضجر..حاول إسعاده!!بلا جدوى..فهو الوحيد الذي كان يضحك.وربما يبكي!!لا احد يعرف! ففمه كان مرسوما بالمقلوب!!
متابعة القراءة
  3049 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3049 زيارة
0 تعليقات

هروب / ضياء العبودي

أخيرا.. استجمعت كل اللاجدوى. واتخذت قراري: سأهرب في المرايا! كل المرايا القديمة.. حتى تلك التي يقضمها البهاق! أفتش عن يومٍ.. عن ساعات مضت.. فوجهي لا يعجبني.. ورأسي لا يسعفني.. فهو مليء بالحواجز الإسمنتية والمطبات ومواكب اللصوص الفارهة.. ملوث كمغسلة ماخور مهجور! ولا مكان للصداع! متخم بالهتافات وأسماء أدوية الزكام!! أبحث عن جسدي.. أحن اليه.. حين يقشعر لسماع النشيد الوطني. قبل قدوم الاسفلت والدبابات: كم كان التراب على أهدابي مقدسا.. مميزا.. وإن كان يعلق في أحذية الرفاق والدرك.. يعشق تعرق أقدامي!! أتوق
متابعة القراءة
  2806 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2806 زيارة
0 تعليقات

عزلة / ضياء العبودي

بيتك الكبير حجرة.. فارغة الا منك!! حجرتك باب مقفل.. قفله احدى ذراعيك.. فذراعك الاخرى مشغولة.. تصفّ بها حكاياتك.. وتبلل شفاه قصائدك.. ليبقى التصفيق عصياً عليك.. وطنك انت.. وأنت زجاجة خمر.. وفي رأسك الف قصة للعشق والحرب.. مازال قميصك الابيض ملتصقاً بك مثل اسمك.. هادئاً.. صبوراً.. مثله يحزنك دوي خطى الغزاة.. وتضحكك نشرات الاخبار.  مع اظافرك تولد الطيبة بالغة سن الرشد.. فقد صب الله جل عبقريته في تدوير ساقيها. ظهرُ بابك المكتظ بفضول العابرين.. وخربشات الاطفال.. تجهل حتى لونه.. فأنت تأبى الولوج
متابعة القراءة
  2751 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2751 زيارة
0 تعليقات

السيدة كآبة / ضياء العبودي

بعد مداولة..عمرها اطول من ذاكرتي!حُكم علي:بالحبس معها في زنزانة واحدة.أضيق من آخر نفس!!أمقت إدمانها لي..وهي مولعة بزيارتي!!هي تعلم..وأظن الحكم كان بوساطة واتفاق!!فالزنزانة مرتبة كاختناق..الاختناق مصنوع من ليف مغلف برطوبة بحر..البحر مهجور كبيت بلا وريث!لا صياد او غرقى..البيت تعوي فيه الظلمة..يبث أنين آخر الأرامل:يجول فيه خفاش محبوس كوصية ضائعة!!يغازل جنية تتوق لقصة حب!الجنية مكبلة بتعويذة منسية على الجدران..الجدران تغص بصور الموتى..وجوههم تؤنس وحشة المرايا..المرايا فاقدة للذاكرة!!فهي لا تتذكر الا مكتبة وكرسي يغلفهما البرد والنسيان!!ليبقى الاقتراب ممنوعاً..عصياً..وربما ذنباً..أظن أن الاجدى لو ألبسونيها!كبدلة مجنون..كم
متابعة القراءة
  3112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3112 زيارة
0 تعليقات

عبق / الشاعر ضياء العبودي

تتوق اليه..تنتظر زخات عطره..تقتفي اثر ظله..تروي لعصافير نافذتها حكاية عمرها لحظة..توصي اللبلابة التي تكبل أعمدة النور..أن تصف لها شكل خطواته..تعاتب جدران الشارع..لِم لمْ تختلس شيئا من أنفاسه!توبخ ازهار الرمان!!لانها لم تعلق في شعره..أو حتى توخزه!!تفتش في زجاج السيارات!!لعل وجهه مازال هناك..تمارس التسكع والسؤال!!ربما يمر كفرصة..فقد وعدها ذات حلم..بدأت تكتب آخر رسائلها..لكنها تذكرت:إنها لم تره ابداً!!
متابعة القراءة
  2898 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2898 زيارة
0 تعليقات

سيرة وطن / ضياء العبودي

منذ عصوركل ليلة ..وقبل استبدال كساء ضريحي الالف ..أحصي عظامي !!أعدها جيداً ..فهي كل ما تبقى من إرث منهوب !!أرتبها على هيئة هيكل .فقد أكلوا لحمي ..صادروا السارية والخرقة !!منحوا جنسيتي لارض أخرى !خارطتي لا تتذكرها الا كراسات الاطفال !!يهبون حدودي للصحراء ..اناشيدي تختبئ في الاشرطة القديمة ..فهي الآن ممنوعة من البوح .لأنها تمرنهم على الكرامة والحب ..نهران من العطش ونخل وبترول .ومازال أسمي تمحوه الرمال .يا أنتم:أحملوا ماتبقى مني بعيداً..فالدين ها هنا مخصي ..والملح بلا طعم ..سأحرق آخر وصاياي ..أفتش
متابعة القراءة
  3073 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3073 زيارة
0 تعليقات

لصوص البيت / ضياء العبودي

قررت ان ابني بيتي ..لمرة لا أتذكر تسلسلها ..لكن بطريقة اخرى .أكثر حذراً ..وأقل أناقة ..أنت أيها النجار :المنضدة وأرجل الكرسي لك .اجعلها تزكم أنف الأرضة !!أجعل لونها بلون الغبار ..فأذرعي أعارتها الحرب للمزابل !!وأنت أيها النقاش :أرسم لي جداراً لا يتكئ عليه الا الجنود الفارون من الحرب ..أو الامهات بأنتظار الجثامين ..لا بأس بالسكارى والجياع ..أيها الحداد :أترك الشبابيك مصيدة لاصابع الذباب والتراب .صمم لي باباً يخفف من ضجيج النباح ..يمنحني إغفاءة لمدة الف سنة !لو تسمح أيها الخياط :أصنع
متابعة القراءة
  3231 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3231 زيارة
0 تعليقات

صانع العاهات / ضياء العبودي

الى جبار حمادي..إيه يا أنت:أيها العاشق الأخير..أتذكرك بكلتا يدي..لا يطربك الا صوتك!!فصحبك عند السواتر المظلمة يكتمون ترانيمهم.تغني بغضاً بالأناشيد والدرك.فالحرب ليست حربك..ولا حربهم.. وطنك.. بيدر تبغ رخيص..وفرشاة اسنان مرهقة..وامرأة لم تولد بعد!!تحمله في جيب قميصك كآخر قطعة نقود..كنت جنرالا..ترسم للجنود درباً آخر!!تمنحهم عاهات مصممة للأحياء!!بلا مقابل..تستأجر عظامهم!تدعوها للثمالة والتحليق..تهشمها بمطرقتك..تكسرها يعلن تأجيل مواعيد الدفن..فالحرب لا تحترم معاقاً او حالما..تفاوضها..ترغمها أن تهبك نصف ضحاياها!!سيد انت كصاحب طاحونة..كم يمقتك ذاك التابوت المتداعي..فقد سلبت منه شره المقابر..إيه يا أنت:القِ بأغنياتك وقصائدك ومطرقتك ووطنك الى التنور!أما
متابعة القراءة
  4256 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4256 زيارة
0 تعليقات

رحلة بالإكراه / الشاعر ضياء العبودي

من ماء مهين..خلقنامن علق..كم كان جميلاً هذا العلق!نظيفاًهادئاًسهلاًقوياًلا يتقن الايمان او الالحادوحتى الكذب!فهو يحتاج تدريباًنُسجت لرحلته أشرف الحكايات..لكن!في محطته التالية:كان الضباب هناك..متستراً خلف الباصات العاطلة..يحجب عنه البصاق القادم اليه..لم يدر في خلده:أن قصاصاته واوراقه القديمة..سيسقط عليها المطر من سقف منزله المهجوروأن السعال سيصاحبه قبل السفروحقول الحنطة ستصيبه بالجوعوأن الخطيئة حكر على الملك وحاشيتهومنذئذ..صار مرتاباً ككلب حراسةجائعاً كمتشرد لقيطقلقاً كنبي جديدعالقاً كشال في سلك شائك!غريباً كجثة مشوهة..وحيدا كإله..فالكل هنا متهمون..الوطن بالعقوق..والاصحاب بالنسيان..والخونة بمزيد من الخيانات..والخارطة بالغرغرينا.ولأن الدروب ليست كما وعدوه!!يطلب الرجوع..أن يبق
متابعة القراءة
  3985 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3985 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال