الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ليتها كانت تقرأ..! / فاطمه الرميثي

بعد أن أسدلت شرفة شباكها الذي كانت تنتظره منه كل ليلة كي يرسم على عينيها قبلة إهتمامه التي تلاشت مع سجلات أفكارها لأنها في صباح يوم جديد استيقظت على رنة رسالة من شخص مجهول لكنه كان يحمل ذاتها عينيه التي ترسل لها نظرة الاطمئنان كل ليلة لكن اليدين تختلف هذه المرة  .. ئه. .. غريب لقد كانت يدا ذلك الشبح الذي كنا نراه في طفولتنا يلاحقنا ليرعب أحلامنا الجميلة ولكن ليتها تستطيع الاستيقاظ بدل الهرب ولكن لحظه .. مالذي غيرها ..
متابعة القراءة
  681 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
681 زيارة
0 تعليقات

نهنهي عن وجدك يا بنت الفراتين / فاطمه الرميثي

نهنهي عن وجدك يا بنت الفراتين غداً ستكون أحلامك للأيام عبرعلى راحة كفيك كتب القرطاس سر من نور ، حبره همسات الفجر وشعاع شمس الصباح الذي يداعب غفوة الزهور، يستيقظ من ظلام البؤس ليعلن رحيل سلاطين الظَلام ، وحيث مسيرة فجر الحرية في شوارع البسطاء ، هناك في جهة من إحدى الجهات حيث يبحث عن موقف لحافلة البؤساء الذين ابتاعوا كتب نقش عنوانها أين أجد لي وطن ، ولا يملكون في جيوبهم سوى مناديل فيها أثر لعطر أبائهم وأجدادهم ،وفي حاوية
متابعة القراءة
  3625 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
مقال جميل
الإثنين، 22 تشرين1 2018 10:13
3625 زيارة
1 تعليق

عيناك وأرجوحة أملي / فاطمه الرميثي

نظرة تتلاشى معها هواجس بائس راح يحلق في طيات كتاب رسم فيه أحلامه بخط الافتقار وقلم من سفر الخيال ، حدق لمرة ،،، كانت تحديقه لمرة واحدة فقط ، أسرة له كل كيان التساؤلات عن عالم الخفاء وعن سبب عطش تلك النظرات فراح يسافر في فصول عمرها الذي يجفل من حبر التساؤلات ، في أسرها صار كاهن بسحر النظرات فلم يسعفه تكهنه ولكم راودها بحديث الذكريات فكان صمتها صفعة له أخرست تكهنه رغم رقة نظرتها، كان يتلمس في زوايا سجلات حركاتها
متابعة القراءة
  3607 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3607 زيارة
0 تعليقات

صوت نحره عشق أبدي / بقلم : فاطمه الرميثي

عندما ... عندما يتنفس خريف العمر من رئة الجسد البالي ،الذي اعشوشبت على نافذة قلبه أشجار الحب الذي لا تحتطب أعواده براكين الهجر، تزقزق في خلايا فؤاده أنفاس رواياته ،التي لاتنتهي قضيتها ، فهي لا توقفها ساعات غروب اليأس ، بل تشرق في عينيها عواطف تكاد ترتج من ازدحام صراخات أوتاره ،التي طالما اكتظت بركابها الذين لايملون الترحال في سفرة الدورة الدموية ،التي تبدأ من بؤبؤ حائه،ثم تأخذ بالتحرك حاملة إيعازات التهيؤ لاحتضان فكره حتى تنتهي بأخمص نونه ، فلا ..
متابعة القراءة
  6403 زيارة
  0 تعليقات
6403 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال