الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

يوم العمال صرخة بوجه الإستغلال / حسام عبد الحسين التميمي

لقد صرخ العمال بالأول من أيار مرددين: نحن نعرف حق المعرفة أن الأغنياء لا يخاطبوننا بأي خطاب إلا ليستغلونا. إن هذه المناسبة ليست عيداً للأحتفال بل يوم تضامن العمال العالمي والإحتجاج ضد بشاعة وأستغلال وظلم وعدم مساواة البرجوازية. وليست عطلة في أغلب الدول التي تعد قواتها الأمنية لقمع تظاهرات العمال في هذا اليوم مثل فرنسا وتركيا وكوريا الجنوبية ودول امريكا الجنوبية والفيلبين وغيرها. وهو يوم تذكير البرجوازية بجرائهما ومعتقلاتها وإعلامها المأجور وكتابه
متابعة القراءة
  755 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
755 زيارة
0 تعليقات

صرخة مشنقة / حسام عبد الحسين

في غابة مسحورة تملؤها النجومكانت حبيبتي راقدة هناكوهناك ايضا جميلة هي الذكرياتتذكرت قبلتها الأولىفتجسدت امامي بخصرها المشدودهمتُ خجلا الى اعنان الفضاءلاجمع لها قلادة من النجومويكون خيطها ثمالة ليلتتربع على صدرها الخمريواعزف لها من عود الماضيحكاية رجلٌ قديملقى حتفه في المجهولوجلس على مدرج الثلاثين من المسرحيضحك على قصص السيادةومشاهد دراما الشعوبحتى التفت اليه الحاضرونفخرَ صامتا، وقال: يحيا المؤلفويحيا المخرج وعاش المنتجثم شنقَ على مشارف خشبة المسرحلانه مكتوبٌ على جبينههناك غابة جميلة خلف الكواليس
متابعة القراءة
  1232 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1232 زيارة
0 تعليقات

صراع شاب عراقي بين الفكر والاقتصاد / حسام عبد الحسين

تعاني دول العالم الثالث من العنصرية تجاه الإناث. وفي الوقت نفسه لديها عنصرية تجاه الشباب. تبدأ من طرق التربية الاسرية الفاشلة كالتلقين دون دليل والضرب والتعليم بالأساطير والخرافة. وبتسخيف التفكير والتفكر في وقائع الامور، وعدم النظر من الجانب العلمي للحياة. ومن أكثر الصفات سلبية وسلطوية السائدة في المجتمع العراقي هي اتهام الشباب بالعار وتبرأة الوالدين من فشل التربية. فيتم اتهامهم بالانحراف وعدم الخبرة، فإذا علمنا اطفالنا على أسس حديثة وعلمية، وبنت الدولة مناهجا دراسية رصينة وواعية سوف يكونون مهيئون للقيادة بعقلانية.
متابعة القراءة
  1502 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1502 زيارة
0 تعليقات

فلسفة حانة ../ حسام عبد الحسين

السكر يفتت العقل احجاراالظلام في منعطفاته يحرق ارواح المتعبينفي الحانةفلسفة بربريةوفيها يستهجن المنطقوفيها يكتشف زيف المؤامرةفي الحانةتجدد فلسفة الحياةوفيها يرى الانسان متاهتهوحقائق خلقهفي الحانةيرقص المخمور مع الحرياتضاحكاً على توزيع الثرواتمعلناً ان الحياة جميلةفي الحانةهناك بائعة جسد من اجل مأوىوراقصة مثيرة ينتظرها ابناؤها الاربعةفي جحر متهريءفي الحانةيغوص المرء في مبادئ الاخلاقيتفانى في التضحية والاخلاصفي الحانةتقتل الطبقية، وينحني الاغنياء مع تمايل جسد تلك الراقصةليضج الفقراء دون الهموم بصخب السعادةفي الحانةاشتاق اليها واصرخ باكيابعدها اضحك هل انا ثملت حقا؟ثم يأتي صاحب الحانة ويغلق الشباكفلا
متابعة القراءة
  1405 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1405 زيارة
0 تعليقات

اضطهاد الشعب العراقي ما بين الدكتاتورية والديمقراطية / حسام عبد الحسين

إن المجتمع العراقي بدأ يفهم ويوضح علنا تعابير الفهم الادراكي لمجريات العملية السياسية، وبدأ بتفكيك بعض الالغاز التي كانت تنطلي عليه بكل سهولة. اليوم عندما نسير في الاسواق والمقاهي نرى الناس تتكلم بمنطق مختلف تماما عما مضى، فهي في طيات اسرارها رافضة للطبقة السياسية، ومن المؤشرات الدالة نجد اعدادا لا يستهان بها لا تقدس احدا سواء كان علنا او همسا للاصدقاء الثقات، انها نقطة انطلاق لتغيير قادم لا محالة في الاطار الاجتماعي والسياسي، نعم؛ المدة الزمنية ستطول لكن بدأ التغيير. كذلك
متابعة القراءة
  1314 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1314 زيارة
0 تعليقات

سلاماً يا بلدي المقتول / حسام عبدالحسين

سلاماً يا بلدي المقتول علنا اراك مسلوبا مقطعا حائرا تتلاقفك خناجر الظلم وتجثم عليك طغاة الجهل كيف اقول سلاما وعيناك تذرف دما لعل الذي كان بيننا لا يصلح الا بتناثر دمائي على جنات ارضك نعم، هناك في جنات عينيك كوخ اصفر اتمناه بشغف واقترب اليه بهدوء وتحت التفاتة حذر لدغتني وردةً حمراء وبدأت بأغراء جسدها المثير تحيرت ما بين كوخً اصفر ومحض مضاجعة تذكرت خانةً في قلبي اخفي بها اسرار الوطن تصفحت اوراقها وما بين سطورها ارتجفت يداي وارتعش جسدي علمت
متابعة القراءة
  1394 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1394 زيارة
0 تعليقات

الرؤية العميقة في تحقيق العدالة /

العدالة تمثل العمل وفقا لأنظمة القانون، سواء ارتكز هذا العمل على الإجماع البشري أو على المعايير الاجتماعية، وهي مفهوم واسع تسعى اليها جميع الشعوب وتطمح لتحقيقها نظرا لأهميتها في خلق نوع من المساواة بين مختلف أبناء الشعب الواحد. أما الماهية العامة للعدالة فهي تصور إنساني يركز على تحقيق التوازن بين أفراد المجتمع من حيث الحقوق، ويحكم هذا التصور انظمة وقوانين يتعاون في وضعها أكثر من شخص بطريقة حرة دون أي تحكم أو تدخل، حتى تضمن العدالة تحقيق المساواة بين جميع الأشخاص
متابعة القراءة
  1084 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1084 زيارة
0 تعليقات

منهاج سياسة الفشل في تعاقب الحكومات / حسام عبد الحسين

يبدأ شريط العملية السياسية في العراق باعادة نفسه كل فترة، ومن الجهل ان يتصور المواطن ما يجري من اختيار للرئاسات الثلاث، ستكون هناك حكومة خدمية ترعى مصالح الشعب، أو كما يسميها البعض حكومة "تكنوقراط" ورئيسها مستقل! فالمضمون السياسي الممنهج لحكومة عبد المهدي سوف يكون معاديا للطبقة الفقيرة والمحرومة من الشعب، والدليل؛ التقسيم الجديد للرئاسات الثلاثة الذي كان وفق المحاصصة القومية والطائفية وإعادة رصانتها من جديد، بسبب المقاطعة الشعبية للانتخابات التي وصلت الى 80% تقريبا، والمطالب الجماهيرية الغاضبة في البصرة، وخوفا من
متابعة القراءة
  1558 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1558 زيارة
0 تعليقات

دموع السيادة ؟! / حسام عبد الحسين

دموع على شاطىء بحر ترسم بلدا مستباحا، وموسيقى السماء تواسي ارواح الثكالى، وريشة رسام تخط على رغيف لوحة رصيف محترق، وجمرة اداعبها فوق كفي فيها حبائل كبرياء مقهور، وافاعي تبتسم في خاصرة الوطن، تبعث رائحة اقصاء همجية، وتمد العنفوان من سذاجة الفكر، فترتع حثالات مصنوعة من زيف الاقدار ليخلق غطاءا من ظلام يعم ادمغة الحياة، حتى خلقت الشمطاء من ذلك الظلام، فناداها البعض بالشقراء، حيث تراشقت النشوات في الفضاء، وتمايلت الشقراء في السكر العتيق، وافرز الجسد فرائس الغضب، حتى كانت نشوة
متابعة القراءة
  1368 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1368 زيارة
0 تعليقات

فرضية الانا على مصالح الشعب / حسام عبد الحسين

إن هذه الفرضية تتمثل بحب النفس أو الأنانية؛ اي تبعثر في الشخصية التي تتميز بالغرور والتكبر والشعور بالأهمية الذاتية، والعناد في التمسك في الخطأ او القرار، ومحاولة الكسب ولو على حساب المجتمع. (وهذه الكلمة نسبة إلى أسطورة يونانية، ورد فيها أن نركسوس كان آية في الجمال وقد عشق نفسه حتى الموت عندما رأى وجهه في الماء). تلعب الجينات دورا مؤثرا في السلوك البشري، كما وضح "ريتشارد داوكنز" في كتابه (الجينة الانانية)، حيث يعاني البعض من تلك الموروثات، والبعض الآخر عن طريق
متابعة القراءة
  1741 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1741 زيارة
0 تعليقات

مواجهة إيران مفترق الطرق / حسام عبد الحسين

مواجهة إيران مفترق الطرق حسام عبد الحسين في بادئ الامر امريكا تريد التحكم بالعالم، وما جرى من عقوبات ضد ايران ما هو الا ايدلوجية في تحركها بأتجاه العنجهية ضد العالم، بفرضها العقوبات على الشعب الايراني بالشكل الاجرامي، الذي لا يختلف عن الحرب، خصوصا ان كان تاثيرها على فئات الشعب كافة من مرضى وكبار السن واطفال، اكثر بكثير من تاثيرها على الحكومة، وانعكاساتها على المجتمع بشكل عام. إن الحكومة الايرانية الان تعاني ضعف النتائج مع شعبها، بسبب ارتفاع في التضخم، وندرة في
متابعة القراءة
  1437 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1437 زيارة
0 تعليقات

الرؤيا المنهجية في تحقيق مطالب المتظاهرين / حسام عبد الحسين

تبدأ الاحتجاجات الجماهيرية في مدينة البصرة، لتصل الى محافظات اخرى، بسبب نقص الخدمات وعلى رأسها انقطاع التيار الكهربائي والبطالة المستشرية في المجتمع. إنها ليست المرة الأولى التي تنطلق فيها الاحتجاجات الجماهيرية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وتتسع الى مناطق عديدة في عموم العراق، الا انها تتعرض الى محاولات الالتفاف، وسرقتها وتفريغها من محتواها، وتغيير هدفها من قبل الاحزاب الحاكمة لتحقيق غاياتها، مثلما حدث مع احتجاجات تموز عام ٢٠١٥. إن ما جرى من التظاهرات السابقة
متابعة القراءة
  1496 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1496 زيارة
0 تعليقات

فوضى وحصار اقتصادي / حسام عبد الحسين

ثلاثة عشر عاما استمر الحصار الاقتصادي على العراق، ادى إلى التراجع الفكري والوطني والأخلاقي والانتمائي في المجتمع. واصبح الفرد العراقي يطمح لمجرد البقاء على قيد الحياة. كذلك قتل الانتفاضة العقلية لدى المجتمع العراقي، واشاعة الخرافات والأوهام والافكار المنحرفة والدينية الرجعية. كان ما يسمى الحصار عاملا مهما في استمرار النظام البعثي في العراق، وبناء قصوره وجوامعه ومنتجعاته على رقاب الطبقات الكادحة، رغم الحروب المدمرة وقتل اكثر من مليون مواطن، واطلاق الحملة الإيمانية؛ لخلق مجرمين يتزعمون بعدة ازياء واشكال مختلفة تنسجم مع تصحر
متابعة القراءة
  1804 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1804 زيارة
0 تعليقات

الأنظمة الديمقراطية لا تصلح في العراق / حسام عبد الحسين

غالبا ما تكون جميع دول العالم ذات الانظمة الديمقراطية لديها مبدأ يميز نظامها الديمقراطي عن الأنظمة الشمولية، وهو التنافس الحر في أروقة السياسة، ومهما كانت درجة التدني في مستوى القبول الشعبي أو في الأوساط السياسية، فإن الخاسر في تلك الدول ينسحب بكل هدوء، ليفسح المجال أمام الآخرين ليأخذوا دورهم. أ ما الديمقراطية في العراق، فإنها لا تعترف بهذا الأسلوب، اسلوب التنافس الحر، فهي ما تزال تحب الخضوع لـفكر قائد الضرورة والزعيم الأوحد. يبدو أن النظام الديمقراطي في العراق قد أسس من
متابعة القراءة
  1967 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1967 زيارة
0 تعليقات

الاتجاهات الفكرية في العراق والتعامل السياسي / حسام عبد الحسين

 يعيش الشارع العراقي حالة من التنازع الفوضوي والتعامل السياسي والاجتماعي المزري، بسبب التنافس الانتخابي المرتقب الذي سوف يشكل انعطافة مهمة في الوضع العراقي الراهن، حسب آراء البعض، أو استمرار الفشل والتدهور الواقعي على رأي البعض الاخر، وهذا الاختلاف نشأ نتيجة عدم وضوح الصورة الحقيقية للعملية السياسية الحالية التي عليها علامات استفهام كثيرة. بل الطبقة السياسية جميعها تعاني من عدم وضوح الصورة في نهجها السياسي، حيث اليوم يطلق مفهوم الإسلام السياسي على الأحزاب التي تدخل معترك السياسة، وتشارك في الحكم وصنع القرار،
متابعة القراءة
  1781 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1781 زيارة
0 تعليقات

الأغلبية الشيعية والانتخابات المقبلة / حسام عبد الحسين

المجتمع بحسب ثقافاته وتوجهاته وبطبيعة افكاره يصنع القوى السياسية الحاكمة، فهو اساس لتولي الحكم، سواء كان عادلا ام لا، وهو من يحدد مصير نفسه في الحاضر والمستقبل، من خلال تشخيصه وقناعاته في اختيار ذلك المرشح، الذي وجد فيه الشخصية الناجحة، فعلى الشعب ان يختار الطبقة الحاكمة بنفسه، وهو يتحمل نتائج سياساتها. وبطبيعة الحال ومنذ عام 2003 وإلى اليوم، عاش مكون الأغلبية الشيعي حياة مبعثرة، دامية، يسودها الفقر المدقع، وحالة من الفوضى الاقتصادية والاجتماعية، وتفاقم الانقسامات والتوجهات، ويقدمون الدماء بعد الدماء، حتى
متابعة القراءة
  1841 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1841 زيارة
0 تعليقات

عراقي حائر ما بين رجل الدين والساسي / حسام عبد الحسين

عشر سنوات وانا جائع رغم هول الأموال الطائلة، والموازنات الانفجارية، عشر سنوات أبحث عن عمل لأضع في جيبي المملوء بالتراب دراهم زاهدة ولم أجد، عشر سنوات مهدد بالقتل انا واهلي وحبيبتي وشعبي، عشر سنوات نتباكى يوما بعد يوم على مشاهد المفخخات، والدماء الزكية، عشر سنوات اعيش في حالة خوف على كل شيء، عشر سنوات والإرهاب متنفذ في أرضي، عشر سنوات عاد فيها أزلام البعث يجرأون ويأمرون ابناء بلدي مرة اخرى، وفي نهاية هذه السنين العشر العجاف سيطرت "داعش" على نصف أرضي.
متابعة القراءة
  1893 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1893 زيارة
0 تعليقات

الراقصة والفتى / حسام عبد الحسين

رقصت امامي وتوهجت وما بين تمايل شعرها بكيت الوطن وعند تناغم الأرض مع امواج كفها ايقنت ان الشعر بلسم جراحاتي رددت هتافاتي منتفضا على نفاق الألم ايقنت أن المحال محض صدفة عارمة وذلك المعتوه لا يرى بكائي عدت اداعب راقصتي الطرية ونتبادل أكواب النبيذ الحارقة لكن عند غفوتي وهيام الوعي بين أرجاء بلدي قتلتني راقصتي واقتسمت دمائي لأهلها فرأيت بلدي عند قبري أحتضنته فغفوت لكنها رقصت مرة أخرى.
متابعة القراءة
  1994 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1994 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال