الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

يوم التاريخ / حسين رحيم

لأن التاريخ بدأ في  يوم ماطر لذلك كان الشتاء أول أحزان ألأرض احيانا.. أشعره  قصيدة  ترتدي معطفا من ثلج ...وأخرى يشبه وجه جدي الذي لم أره لكنه لايعلم ان كل عام قمريعليه أن يعيد قراءة نفسهعلى ايقاع المطروغرف الليل الدافيء لكن القصيدة لاتفرط بحمى الشتاء القادم ابدا  ربما بيت منها فقط  من يبكي على أقدام أطفال حفاةوالبقية إغنيات من حجرتشج رأس الحقائقوألأرض طين عتيق ينسى دائما الخلق ألأول   ويتباهى بتكرار وجود ليس له  وصخرة الجبل العظيمةهناك ... بعيدا عن مرمى ألأنسان والقدروالريح تعوي ي
متابعة القراءة
  4717 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4717 زيارة
0 تعليقات

ساعي البريد / حسين رحيم

في صباي كنت أمضي أوقاتا سعيدة وانا مدد على ظهري وذراعاي معقودتان خلف رأسي وعيناي مغمضتان وأمي متوهمة بنومي تغطيني بشرشف حبها الرباني..لم اترك شيئا ظننته جميلا لم أدخله قائمة احلام يقظتي , عملت في مهن عديدة ..بدأتها ملكا لجزيرة يسكنها طيور اليمام واللقالق والزرازير ...وآخر احلامي كانت ان اعمل ساعي بريد وتكون لي دراجتي ...ادور بها في ألأزقة الضيقة والشوارع العريضة واطرق ألأبواب المغلقة ليطل منها وجه نائم الملامح . اسلمه المظروف ألأزرق فيستيقظ بشروق صغير في عينيه ساعي البريد
متابعة القراءة
  4344 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4344 زيارة
0 تعليقات

المغياب / حسین رحیم

لو رأيتموني اسير في شارع يوما ما أو في مقهى أجلس وبين اصبعي سيكارا, واضعا ساقا على ساق لاتصدقوا ذلك لو... لوحت لكم من بعيد وابتسمتُ  حاولو تكذيب ألأمر فهو آمن لكم..لو زرت احدكم في حلم مرة عليه أن يستدير الى الجهة اليمنى ثم يحمل حلمه بعيدا عني انا الرجل المغيابيشبهني كثيرون ولكن لاأشبه احدا اعيش دائما في الفراغاة التي ينسلها الزمان مابين عمر وعمرتسكنني لعنة عمرها ألف عام جوع ويعتاش دود الكلام على جسدي اتشمم رائحة الحرب اينما تكون ادخلها
متابعة القراءة
  4422 زيارة
  0 تعليقات
4422 زيارة
0 تعليقات

محنة اعتذار / حسين رحيم

لاتعتذر ...فلن يدير احد رأسه لاتعتذروابحث عن غيمة بيضاء بحجم الكف  دون قصيدتك عليها كي تمطرها ... على أرض عطشى لأخضرار الشعرلاتعتذر ابدا بل حلق عاليا   سينبت لك جناحا طائر الشمس الوحيدالذي سيقود سرب أغاريد منسية في سماء بلاد سودها الغضب  وستأتيك اساطير الشرق وتروي لك حكاية طفل بلون الورد توقف عن الحياة وصمت اباه لاتعتذر ابدا فصمت ألأباء يخدش حياء البطولة والتاريخ من يبصق في النهاية وأسئلة الشعراء الحمقاء مازالت تقف بيننا وبين شهوة الحقيقة لاتعتذر فكلنا ابناء لآباء لايحصون
متابعة القراءة
  4195 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4195 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال