الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

وصلنا لو بعد.. بعد أقل من إشوية للجعب / د. قحطان الخفاجي

نعم، لم نكن نقل ذلك، ونحن صغار عندما كنا نلعب. بل كنا نقول ؛ وصلنا لو بعد.. بعد اشوية للجعب. نعم هكذا كنا نقولها ونحن صغار ، ولكننا قلناها مرارا ولم نصل. ونقولها اليوم وللأسف الأسف ولن نصل. وسيصل كل من حولنا إلى ما يريد إلا نحن سنبقى حيث نحن ولم نصل. لا بل سنصر ونصر على أن لا نصل . ويا ويله وياسواد ليليه الذي يريد لنا أن نصل.غيرنا الصيغة "غصبن" علينا. "وخلي نغيره بلكي نصل".غيرنا الآخرون، خدعنا الأقربون احترنا
متابعة القراءة
  1201 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1201 زيارة
0 تعليقات

لماذا نقاطع ، ولماذا لا نساهم بالتغيير ؟ / د. قحطان الخفاجي

المساهمة في مهمة ما ، من أجل التغيير أو التطوير ، هي أمور معروفة بالعموم ومعتمدة . بل هي ضرورة ، إذ تمنح الراغبين بالتغيير ، فرصة متكاملة تجمع بين الوقوف على المفاصل الإيجابية والسلبية في بيئة التغيير وموضوعه ، فضلا عن العلاقة المنطقية لمهمة التغيير ، وصياغة البدائل .ولكن هل يصح هذا الوصف على التغيير من داخل العملية السياسية الجارية بالعراق ؟! .قبل الإجابة ، علينا أن نوضح أهم مستلزمات نجاح التغيير عبر المساهمة ، وهي وجود هامش حقيقي للمساهمة
متابعة القراءة
  2001 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2001 زيارة
0 تعليقات

يا ... في أي زنزانة تسجن الكلمه ، وكيف نزورها ؟! / د.قحطان الخفاجي

يسجن الأشخاص هنا وهناك ، وممكن يكون فيهم البرئ ويمكن غير ذلك ، ولكن زيارتهم ممكنة بأغلب الأحوال ، وقد تكون الزيارة عن قرب ، أو نراهم من خلف شباك . نحدثهم ويدحثوننا ، نمازحهم ، نستجدي النكته ، أو نفتعل الضحك لنخفف عن بعضنا . أو ربما نعنفهم لما أرتكبوه من حماقة أو فعل مشين ،إستحقوا ما هم فيه . كل ذلك طبيعي بهذه الحالة ، إذ هناك أشخاص مسئين أو متورطين بفعل منبوذ . أو زجوا فيه لسبب ما
متابعة القراءة
  2188 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2188 زيارة
0 تعليقات

الى دعاة إستفتاء التقسيم مع التحية/ د. قحطان الخفاجي

نعم لكم تحيتي يا دعاة إستفتاء التقسيم ، أحييكم وأحييكم وأعلن ذلك على الملئ ، رغم رفضي المطلق لما تدعون ، بل لا أخفي الفخر بالتصدي له ، لان ذرفت دما دفاع عن العراق قي قلعة دزه وحاج عمران ، وفي الشلامجة ومندلي . ولكن أحييكم هذه المرة لأني أعرف أن الذي يحيي ليس بالضرورة داعما لما تدعون اليه ، فالريح يرحب بها ليس لذاتها ، بل لما يصاحبها من غيث ، ومالغيث بصنيعة الريح . لذا إسمحوا لي أن أحييكم
متابعة القراءة
  3964 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3964 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال