الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

RSS
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مسعود على خطى صدام.. حماقات تدمر شعوبا/ القاضي منير حداد

لحق رئيس اقليم كردستان، المنتهية ولايته منذ سنتين، بالطاغية المقبور صدام حسين، من حيث التشبث بالسلطة عنوة من دون تشريع دستوري وفق انتخابات ديمقراطية، يحدوه الى التمسك بمقاليد الحكم قسرا، جنون العظمة الذي ينسيه حجمه الطبيعي، فتتعاظم شخصيته متسرطنة، ترتكب حماقات هوجاء، تدمر شعبا كاملا. فصدام الذي اوهم نفسه والعالم، بالقدرة على مواجهة أمريكا ولوي ذراعها باسلحة دمار شامل، اتضح ان لا وجود لها عنده، جر على العراقيين حروبا و"عقوبات دولية – حصار" ادت الى ارهاب وفساد.. تواليا لا فكاك منه
متابعة القراءة
  2955 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2955 زيارة
0 تعليقات

سحر عباس جميل ..تواجه "داعش" بكبرياء الأميرات / القاضي منير حداد

تلقت الإعلامية سحر عباس جميل، قرار إنهاء خدماتها، من قناة "التغيير" الذي عدته.. ساخرةً "أول بركات الحرب الشريفة" التي يشنها عليها أشباه الرجال ومدعو المشيخة؛ نتيجة إلتزامها قضايا وطنها العراق. بدت الإعلامية جميل، قوية.. جوهراً ومظهراً تأملت كثيراً في مدى مصيبة العراق وأهله، بهؤلاء فحين يتكالب اكثر من رجل، مستدركة: "هذا اذا عددناهم في الرجال" لأستهداف امرأة بعمر بناتهم وقذفها بأفجر الصفات واقذر الشتائم، ليس لشئ سوى محاولة مصادرة رأيها وقمع صوتها واجبارها على الصمت والتخلي عن قضايا الوطن وقداسة دماء
متابعة القراءة
  5128 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5128 زيارة
0 تعليقات

العبادي في أمريكا.. جبراً لخاطر الشعب الكسير/ القاضي منير حداد

.(جل ما أخشاه.. الإتفاقات السرية؛ لأجل البقاء في السلطة، والتآمر على الخصوم السياسيين، على حساب مصلحة العراق.) ينتظر العراقيون نتائج ما تقدم عليه رموز الحكم، في بلد تشبع بالويلات؛ بغية إنتشالهم من أسى الإرهاب ومغبة الفساد، اللذين تآكلا العراق، مثل أرضة تنشب كهفها في خشب صاج.. صاف من أبهى ما يكون.. تشوهه، أو صدأ يفتت فولاذا صلدا. وزيارة رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، لأمريكا، في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ العراق، حيث تحرير الموصل، يكاد ينجز، أو هو بحكم الناجز.. إن
متابعة القراءة
  4515 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4515 زيارة
0 تعليقات

لولا التقوى لكنت أدهى العرب"السلطة زهد بالعلم نهما للمال / القاضي منير حداد

قال الامام علي.. عليه السلام: "إثنان لا يشبعان.. طالب العلم وطالب المال" فلنتخذ من تلك الحكمة المقدسة، أرضا خصبا، نغرس فيها ما تفرزه السلطة من أعباء، على ركني الدولة الأساسيين.. الشعب والحكومة، وثالثهما الارض. للشرعية الرسمية، إشتراطات تعتمد.. أما إنتخابيا، وهذا هو واقع الجمهوريات الديمقراطية والملكيات الدستورية، أو... تؤخذ الدنيا غلابا، بالإنقلابات التي تكسب القائمين عليها "شرعية ثورية" نظير الديمقراطية، التي تمنح أفراد السلطة، إستحقاقا إنتخابيا، يمثل إرادة المقترعين، وافضلها الملكية القائمة على الشرعية الدستورية. وبعطف السلطة، على حكمة الامام علي..
متابعة القراءة
  4338 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4338 زيارة
0 تعليقات

شيعة السلطة يحاربون الشريف / القاضي منير حداد

ما زلت مؤمنا بولاية علي.. عليه السلام، والثقافة الجعفرية الموغلة بالأسى، يدون تاريخه بدم الشهداء؛ لذا حين أهجو السلطة الشيعية الراهنة في العراق، فهذا لا يعني تبرئي من المذهب الجعفري، الذي سفحت في سبيله زهرة شبابي رهين المعتقلات، وأخوين شهيدين وعائلة مشتتة،...! لذا وبعد كل ما أقول عن حكم الشيعة، وليس المذهب الجعفري، في عراق 9 نيسان 2003، أرجو أن يتفهمني ذوو العقل، ولا يسمحوا لقاصري الفهم، بالمزايدة على معاناتي، التي تتصل مستمرة مع ما سبقتها من معاناة، في ظل جور
متابعة القراءة
  4463 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4463 زيارة
0 تعليقات

موفق الربيعي.. إبن عم الخياط الذي خيط بدلة العريس / القاضي منير حداد

بمناسبة ذكرى إعدام الطاغية المقبور صدام حسين.. يوم 30 كانون الاول 2006؛ إلتقت قناة "روسيا اليوم" د. موفق الربيعي.. مستشار الامن القومي سابقا.. عضو مجلس النواب حاليا، تحدث خلال اللقاء عن دوري في تنفيذ الإعدام، حاشرا أنفه في ما لا يعنيه؛ لأنه لم يكن قاضيا ولا رئيس وزراء ولا وزير عدل، وليس له أية صفة تحشره في إعدام الطاغية، الذي يحاول إستغلاله لأغراض إنتخابية؛ قائلا: "حبل المشنقة عندي" ومرة يقول: "رأس صدام عندي" مع أنه لا علاقة له بتنفيذ الحكم.. لا
متابعة القراءة
  4986 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
مقال صريح يوثق تاريخ مرَ على الشعب العراقي يحتاج للتصحيح ومعرفة المغادرين ولم غادروا والقادم ين وكيف جاءوا وبم جاءوا ؟؟ ف ألأواني ... Read More
الثلاثاء، 14 آذار 2017 00:43
4986 زيارة
1 تعليق

لا تصدقوا إصلاحات العبادي ولا حربه على الفساد / القاضي منير حداد

العراق.. بات نظيرا أرضيا، لجحيم السماء، الذي حذرت منه الديانات السماوية الثلاث، في منطوق كتبها المنزلة.. الإسلام.. بقرآنه الكريم والمسيحية بإنجيلها واليهودية بالتوراة.. "كلما دخلت أمة لعنت أختها".. هكذا بات العراق.. سلسلة أخطاء، تجرجر شعبا مستلب الإرادة، كعادة الشعوب.. تلهج بأديان ملوكها؛ إذ "لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم.. ولا سراة إذا جهالهم سادوا". الآن.. بعد إنتفاء حقبة من الزمن، على آخر صلاحيات نوري المالكي.. رئيسا للوزراء، ثمة إرادات متنفذة، تريد أن تحمله.. وحده.. مغبة ماحصل.. شماعة أو ماشة نار
متابعة القراءة
  5263 زيارة
  0 تعليقات
5263 زيارة
0 تعليقات

واجبات من دون حقوقالشبك.. في سويداء القلب وحدقات العيون / القاضي منير حداد

يستقر "الشبك" في سهل نينوى.. عراقيون أصلاء، ومسلمون.. منهم 75% شيعة و25% سنة، تعود أصولهم الى آر بن آدم.. أي من الأقليات القومية الآرية، إشتهروا بالتعايش السلمي والرفعة الحضارية، التي يتمتع بها، حتى القروي.. غير المتعلم منهم، مع تقدم معظمهم بشهادات عليا ووعي رصين وثقافة راكزة. إذن هم إنموذج إيماني.. إسلامي، ونخبة قومية.. عراقية مشرفة، على كل الأصعدة الطبية، يتواصلون مع المكونات الاخرى منذ مئات السنين.. كانوا ومازالوا عامل إيجاب وثروة وطنية نوعية، تعرضوا للقتل والتهجير وتفجير دورهم في الموصل على
متابعة القراءة
  4401 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4401 زيارة
0 تعليقات

تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟لا توهموا الرئيس.. العبادي في مهب المجاملات! / القاضي منير حداد

دخل صدام حسين، الحرب، ضد أمريكا بناء على معلومات سياحية، في العام 1991، من دون تأمل عسكري، بعناصر القوة والضعف، في كفتي ميزان الجيشين المتواجهين.. العراق في الكويت الشقيق وأكثر من ثلاثين جيشا، تناظره على حدود السعودية، فوقعت الكارثة، التي ما زلنا ندفع ثمنها منذ حماقة الغزو في 2 آب 1990، ولحد هذه اللحظة؛ لأن الآحداث التاريخية لا تنتفي بمجرد إنتهاء العمل، إنما لها تبعات كاليورانيوم المنضب، الذي يستمر تأثيره، حيثما تفجر في بقعة ما، لمدة 300 ألف سنة، وقس على
متابعة القراءة
  4705 زيارة
  0 تعليقات
4705 زيارة
0 تعليقات

أربعينية الحسين تطهر الربيعين من داعش / القاضي منير حداد

إنتصار العراقيين، على "داعش" في الموصل؛ تزامنا مع أربعينية أبي عبد الله الحسين، من خلال العمليات العسكرية التي إنطلقت مع ذكرى إستشهاده.. عليه السلام؛ تجربة تاريخية أنتظمت فيها الحسنيين.. النصر والشهادة معا؛ إذ إمتثل الحشد الشعبي، لفتوى المرجعية، بالجهاد؛ فإشتد أزر الجيش بأفواج من مقاتلين عقائديين؛ تمكنوا من صد الهبة الاولى لـ "داعش" على بغداد، وإلحاق الهزيمة بها الآن، في الموصل، آخر أوكارها، وبهذا بلغت القوات العراقية، شموخ موقف تاريخي نبيل، منّ الله علينا بأن نعيشه، في قصة وطن ذاد عنه
متابعة القراءة
  5154 زيارة
  0 تعليقات
5154 زيارة
0 تعليقات

سيف يمزق غمده 14 / القاضي منير حداد

بموازاة النجاح الذي حققته سلسلة مقالاتي "دماء لن تجف" التي ما زلت اواصل نشرها، على الصحف والمواقع الالكترونية، وسأصدرها في "موسوعة" من أجزاء عدة، عن الشهداء الأبرار.. ضحايا الطاغية المقبور صدام حسين وحزبه "البعث" المنحل، أنشر سلسلة مقالات أخرى، بعنوان "سيف يمزق غمده" عن ضحاياه، الذين إختصمهم بعد ان دالت له الدنيا، خلال السنوات التالية على إنقلاب 1968؛ إذ تنكر صدام لرفاقه، متنصلا من مواثيق الرجولة؛ فنكل بمن لا يستجيب لتطلعاته نحو التفرد.. أزاحهم عن طريقه، ومحى ذكرهم، مهووسا بشهوة السلطة،
متابعة القراءة
  4430 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4430 زيارة
0 تعليقات

رسالة الى محمود الحسن دع الخمور لشاربيها ... وقانا الله / القاضي منير حداد

منذ أمد طيب، ونحن أصدقاء، لم ألمس منك سوءا، ولم تتقصد أن تلحق حيفا بأحد.. صحيح أنت ذو شخصية حيادية.. لا تخدم او تنفع سوى نفسك، لكن طيب المعشر، لا ضرر من معرفتك.. ربما مثلما هو لا منفعة من ورائها.ولمعرفتي بك، أدرك أنك لست ذاك المشاكس الذي يستفز الناس بمبدأ "خالف تعرف" ملفتا الانتباه لشخصك بمغايرة المزاج العام للمجتمع.ولا أنت بالمتدين الذي يعد حرمات الاسلام قضية في حياته، يذود دونها، متحاملا على من لا يلتزم الشريعة ويتوقف عند إشتراطاتها.فلماذا تقحم نفسك
متابعة القراءة
  4489 زيارة
  0 تعليقات
4489 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال